الأحد، 27 فبراير، 2011

أشرف السعد لـ«صوت الأمة»: جمال مبارك ساعد مدير بنك في الاستيلاء علي 50 مليون دولار من حسابي ولدي المستندات وسأعود إلي مصر خلال شهر بعد أن تطهرت البلد



· أطالب النائب العام بالتحقيق مع المدعي العام الذي باع أملاكي إلي كبار رجال الحزب الوطني برخص التراب ودون سند قانوني

· ليس لي علاقة بقناة «المستقلة» التي هاجمت النظام ولم أركب الموجة وقت الثورة لأنني هاجمت رموز الفساد في أوج قوتهم

كتبت:دينا الحسيني

أشرف السعد.. شخصية أثارت جدلا كبيراً في الأوساط المصرية والعالمية منذ سنوات طويلة، حيث سبق اتهامه بالاستيلاء علي أموال المصريين من خلال شركة أقامها لتوظيف الأموال وهرب بعدها إلي لندن فيما باعت الأجهزة المعنية ممتلكاته في مصر.

في الآونة الأخيرة وأثناء وبعد ثورة الشباب عاد السعد إلي الأضواء من جديد واتهمه عدد كبير من رموز النظام البائد بركوب الموجة حتي يتمكن من العودة إلي مصر، كما اتهموه بالهجوم علي النظام السابق من خلال القناة التي يمتلكها «المستقلة» وأنه وضع شاشات عرض بميدان ا لتحرير علي حسابه الخاص للمتظاهرين لمتابعة حلقات برنامجه علي قناة المستقلة.

أشرف السعد في اتصال هاتفي وتصريحات خاصة لـ«صوت الأمة» قال إنه لا يجرؤ أحد علي منعي من دخول مصر ولست متهما حتي أهرب وأنا أمتلك مستندات تدين كل رءوس الفساد التي أطاح بها شباب الثورة، ونفي علاقته بقناة المستقلة وقال إنه لا يمتلكها كما نفي أن يكون وراء انتشار شاشات العرض بميدان التحرير.

وأشار إلي أنه هاجم النظام وهو في أوج قوته ولن يهاجم الرئيس مبارك لأنه في ضعفه فالرئيس قبل صعود نجم جمال مبارك مختلف بعد صعود نجمه وكذلك الرئيس قبل ظهور أحمد عز يختلف عنه بعد ظهوره وهو أي الرئيس قبل تدخل سوزان مبارك في شئون البلاد يختلف بعد تدخلها، وأوضح السعد أن الرئيس سلم نفسه لرءوس الفساد الذين كان همهم سرقة مال الشعب وما حدث للرئيس الآن أكبر عقاب من المحاكمة التي ينادي بها الشعب وأدعوا الجميع «ارحموا هذا الرجل في ضعفه»، مؤكدا: أنا طالبت بمحاكمته أثناء فترة رئاسته، أما بعد تنحيه عن منصبه فلن أطلب ذلك، وأضاف: قدمت بلاغا للنائب العام يوم 18 يناير أطالب فيه بالتحقق من ثروات الرئيس مبارك وخاطبته تقديم كشف حساب للشعب عن ثرواته وممتلكاته بعدها أطاح التونسيون برئيسهم زين العابدين بن علي الذين اكتشفوا أنه يمتلك المليارات بالخارج إلا أن الرئيس مبارك ضرب بندائي عرض الحائط ليفاجأ بثورة شعبية لم تشهدها مصر منذ سنوات عدة.

وأضاف أشرف السعد أن جمال مبارك ابن عاق ونذير شؤم علي الرئيس وعن رؤيته لاختيار الرئيس القادم أكد السعد أن مصر الآن تقود أوروبا وأمريكا إلي الحرية وتعود إلي ما كانت عليه قبل تسلم الرئيس مبارك الحكم وأقول لمن يشيعوا أنه لا أحد يصلح في مصر للرئاسة «اتقوا الله حكم مصر ليس عسكرياً كما يعرف البعض وهناك قيادات كبيرة في الجيش المصري تصلح فيهم شرفاء كثيرون وأقول لمن يقول «نريدها مدنية» هل أحمد نظيف كان عسكريا هل أحمد عز كان عسكرياً هل قيادات الحزب الوطني التي كانت تحكم مصر عسكريين؟! لا طبعا.

أماعمرو موسي فنحن نكن له كل الاحترام والتقدير لأنه واجهة مقبولة ولكن من حقي أن أدلي برأيي ومن حق الغير الاختلاف معي إذا حدثت انتخابات بين كل من الفريق سامي عنان إذا ترشح أمام عمرو موسي سأختار الفريق سامي عنان لأنه ابن الجيش.

وعن توجيه اتهام للسعد بأنه استغل أحداث ثورة يناير وخروج العادلي ليقدم بلاغا ضد طليقته الصحفية إلهام شرشر نفي السعد ذلك قائلا: سبق وأن تقدمت مرارا وتكرارا بعدة بلاغات للنائب العام ليحقق في استيلاء طليقتي وطليقة وزير الداخلية إلهام شرشر علي الشقة التي امتلكها بالزمالك والتي ادعت شراءها من المدعي العام الاشتراكي وتركتها لابنة العادلي وزوجها للاقامة فيها، وأنا أجزم أنها لا تمتلك أي مستند يفيد بملكيتها للشقة أو شرائها من المدعي العام كما أدعت وأناشد النائب العام التحقيق مع المدعي العام الاشتراكي في بيعه لأموالي وممتلكاتي التي اغتصبت أمام عيني وسرقت ولم استطع التحدث والتي تصرف فيها فأنا أمتلك مستندات ضد مسئولين كبار بالحزب الوطني أشتروا ممتلكاتي التي تقدر بالملايين بمئات الجنيهات.. أنا أمتلك مركزا ماليا صادرا من المدعي الاشتراكي في أكثر من 22 صفحة تفيد ممتلكاتي وأنا أختلف مع أحد البنوك الذي إستولي علي 50 مليون دولار من حسابي وتدخل جمال مبارك ضدي لصالح مدير البنك وأمتلك المستندات الدالة علي ذالك وأري ضرورة أن يحاكم جمال مبارك وكل من ورائه حيث إنهم سرقوا ونهبوا أموال الشعب فيجب أن يحاكموا محاكمة علانية أمام العالم وبعض المسئولين في الحزب الوطني أعرفهم منذ سنوات كانوا لا يمتلكون نصف مليون جنيه والآن أصبحوا أصحاب المليارات فمن أين لهم هذا؟ وأشار السعد إلي أنه يوفق أوضاعه حاليا بلندن ويستعد للعودة لمصر وكان يمنعه من ذلك عدم حصول بناته الثلاث علي الجنسية المصرية حتي الآن وقال إنه تقدم بطلب مؤخرا للسلطات المصرية لمنحهم الجنسية المصرية تمهيدا لعودته خلال شهر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق