الأربعاء، 16 فبراير، 2011

وقع مبارك تحت عجلة السلام التى كان دائماً يدفعها فى اجتماعاته وسفراته

كثيراً ماكانت تطالعنا الصحف القومية والتليفزيون الرسمى المصرى على مصطلح إجتمع الرئيس مبارك مع المبعوث الفلانى أو الرئيس العلانى وناقشا دفع"عجلة السلام"
ثلاثون عاماً ومبارك يدفع عجلة السلام وربنا يديله الصحة إلى أن وقع مبارك تحت براثن عجلة السلام فدهسته هو وأسرته تماماً
فالحذر كل الحذر من المسؤول الجديد أن يدفع عجلة السلام مرة أخرى والا ستدهسه وتفرمه لان العجلة لاترحم.
فالسلام الحقيقى لايتم ولا يتحقق إلا بالعدل والقوة وليس بالضعف والخنوع والخضوع والتبعية.
وأولى خطوات السلام العادل هى إنسحاب الكيان الصهيونى تماما من أرض الأقصى الشريف ومن فلسطين نهائياً وإلا لا سلام ولا بتنجان
والأيام بيننا والأيام دول
وكما قال الله سبحانه فى محكم آياته((وتلك الأيام نداولها بين الناس))

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق