الأحد، 13 مارس، 2011

يرفعون سقف مطالبهم يومًا تلو الآخر.. الأقباط المعتصمون يطالبون ببناء مطرانية جديدة لمغاغة والإفراج عن "مدانة" في المتاجرة بالأطفال السفاح

يبدو ان نصارى مصر بيلعبوا فى عداد عمرهم ونهايتهم قريب
=======================================

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 13-03-2011 00:56

رفض مئات الأقباط المعتصمين أمام مبنى التليفزيون بماسبيرو، فض اعتصامهم الذي دخل يومه التاسع، والانصياع لطلب البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسة والعديد من الأساقفة الكبار في الكنيسة بفض الاعتصام وعلى رأسهم الأنبا موسى أسقف الشباب.

وجاء ذلك مع رفض العديد من القساوسة فض الاعتصام، تحت قيادة القمص فلوباتير جميل راعي كنيسة الطوابق بفيصل الذي طالب بستة مطالب معظمها مستحدث، وعلى رأسها "البدء الفوري" في عملية بناء كنيسة قرية صول بمركز أطفيح بمحافظة حلوان في نفس المكان والمساحة .

كما يطالب بالتحقيق مع جميع المتورطين في أحداث العنف الطائفي في المقطم ومحاسبة المسئولين، ونزع الأسلحة من قرية صول، وإقالة محافظي حلوان والمنيا، وبناء مطرانية مغاغة والعدوي، والإفراج عن مريم راغب المتهمة على ذمة قضية التبني.

وأعلن القمص أن الاعتصام لن يتم فضه إلا بعد صدور قرار من القوات المسلحة ببناء مطرانية مغاغة والعدوة وباقي المطالب الستة.

وأوفد الأنبا اغاثون أسقف مغاغة والعدوة عشرات الكهنة للاعتصام أمام ماسبيرو للضغط على الدولة لبناء مطرانية جديدة لمغاغة، بعد أن أعلن بشكل مفاجئ التراجع عن اتفاق مع المحافظ في 17 مارس 2010 بحضور كافة القيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة، بشأن بناء مقر جديد للمطرانية، بدعوى أنه وقع الاتفاق مجاملة للحضور واحتراما لهم وليس على سبيل الإلزام.

في المقابل رفض المحافظ أحمد ضياء الدين إلغاء الاتفاق وأصر على الالتزام بكافة بنوده لحل مشكلة بناء المطرانية الجديدة، والتزامه بالبدء فورا في إنهاء إجراءات تراخيص بناء المطرانية بشرط الالتزام بكافة بنود الاتفاق، وهدم كافة مباني المطرانية القديمة، وإزالة حوالي 10 أمتار من سور المطرانية القديمة التي تقع في مواجهة الأرض الجديدة.

وقرر المحافظ بعد تنصل الأسقف من بنود الاتفاق الموقع بحضور عدد من القيادات الأمنية والشعبية والتنفيذية بالمحافظة السماح للمطرانية فورا ببدء أعمال البناء داخل المطرانية القديمة علي مساحة 600 متر داخل السور واعتبار الاتفاق الموقع لإقامة مباني أخري جديدة غير قائم.

يأتي ذلك في ضوء موقف أغاثون الطالب بإلغاء عدد من بنود الاتفاق وعدم الربط بين بناء المطرانية الجديدة وهدم كافة المباني داخل سور المطرانية القديمة مع السماح لإقامة مسكن للمطران والأجهزة المعاونة له دون انتظار هدم وإزالة مباني المطرانية القديمة، معتبرا هدم المباني المرتفعة داخل المطرانية القديمة أمرا ينطوي علي إهانة شخصية له.

وطالب اعتبار المشروع مجرد إحلال وتجديد للمطرانية القديمة وليس أعمال إنشاء جديدة، كما أعلن عدم الالتزام ببناء مركز طبي خدمي غير كنسي في الأراضي القديمة للأقباط والمسلمين واستخدامها في إعاشة الرهبان فقط بخلاف ما تم الاتفاق عليه، وقال إن أي بنود أخرى غير مقبولة لم تعد ملزمة.

أما مريم راغب التي يطالب المتظاهرون بالإفراج عنها فهي مشرفة دار بيت طوبيا للرعاية الصحية استغلت عملها بالكنيسة فى اصطياد السيدات الحوامل سفاحا، لتعقد معهن صفقة لتتستر عليهن مقابل أن يتركن لها أطفالهن.

وأقرت باتفاقها مع جميل خليل بخيت لتدبير طفلين بغرض التبنى لإيريس نبيل عبد المسيح وزوجها لويس قسطنطين، مقابل 26 ألف جنيه واستعانت بالدكتور جورج سعد لويس والذي اشتهر عنه ارتكاب مثل هذه الوقائع، وكانت هناك سيدة تدعى حنان يوسف تعمل داية بإحدى العيادات بإمبابة يأتي إليها الكثير من أطفال السفاح، وتوردها إلى مريم. وترجع تفاصيل الواقعة إلى عام 2008 عندما قرر النائب العام إحالة كل من مريم راغب مشرقي رزق الله (مديرة ملجأ)، وعرة متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات بتهمة التسهيل والقيام ببيع وشراء 4 أطفال حديثى الولادة، بالإضافة إلى تزوير إخطارات ولادة وشهادات ميلاد وسجلاَّت قيد مواليد، لإثبات بنوَّة هؤلاء الأطفال لغير آبائهم وأمهاتهم الحقيقيين، كما استخرجوا جوازات سفر مزوَّرة لمحاولة تسفيرهم خارج البلاد؛ وذلك بغرض التبنِّى المحظور قانونًا فى مصر.

وأصدرت محكمة جنايات جنوب القاهرة، أحكامًا ضدهم تراوحت ما بين السجن عامين و5 سنوات والغرامة، فطعن المتهمون على الحكم أمام محكمة النقض وهو الأمر الذي رفضته النقض وأيدت حكم الجنايات.

وكانت العديد من القيادات الكنسية أعربت عن رفضها لاستمرار اعتصام الأقباط أمام ماسبيرو، بعد التدخل العاجل للقوات المسلحة التي تكفلت ببناء الكنيسة علا نفقتها الخاصة على أن ينتهي البناء قبيل قداس "القيامة" في أبريل المقبل.

كما وافقت الدولة على مطالب الأقباط بالإفراج عن قس مزرو يدعي متاؤوس وهبة تم حبسه منذ 2008، وتكفل الجيش بتأمين العائلات المسيحية التي قررت الرجوع إلي قرية صول بمركز أطفيح التي شهدت المصادمات.

إلى ذلك، أكد مصدر بالمقر البابوي أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية سوف يعود يوم الخميس المقبل بدلاً من اليوم الأحد بعد من رحلة علاجية استمرت قرابة أسبوعين.

وصادف وجود البابا شنودة بالخارج وقوع أحداث أطفيح، ولم يلتفت الأقباط لدعواته بالتهدئة رغم اتصالاته المكثفة من الولايات المتحدة مع المتظاهرين لإقناعهم بفض اعتصامهم، مشيرًا إلى أن سبب تأخير عودته هو خشيته من وضعه في موقف محرج بعد فقدانه للسيطرة على الأقباط.


خليكوا واقفين فى البرد بس نضفوا مكانكم لانكم معفنين واوساخ ومحدش هايعبركم بالجزمة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق