الأربعاء، 2 مارس، 2011

إلى الجحيم ياإرهابى-يعاني من تدهور حاد في حالته الصحية.. مصادر كنسية: البابا شنودة

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 03-03-2011 01:19

كشفت مصادر كنسية أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية رفض تأبين الأقباط من شهداء ثورة 25 يناير، قبل أن يسافر هذا الأسبوع إلى الولايات المتحدة في رحلة علاجية، وهو ما فسرته برفضه منذ البداية السماح للأقباط بالمشاركة في الاحتجاجات الشعبية التي انتهت بالإطاحة بنظام حليفه الرئيس حسني مبارك.

وأكدت المصادر أن البابا شنودة قابل الطلب بإقامة تأبين للأقباط الذين سقطوا في الثورة بعدم قبول ولم يفكر بجدية في ذلك قبيل سفره، كما فعلت الطائفتان الإنجيلية والكاثوليكية، مشددة على صعوبة إقامة هذا التأبين دون موافقته وأثناء وجوده خارج البلاد.

وأثار موقف البابا شنودة انتقادات من جانب مثقفين أقباط، رابطين بين موقفه وحزنه على إسقاط نظام مبارك الذي كان من أشد الداعمين له.

وقال كمال زاخر منسق العلمانيين الأقباط إن البابا شنودة تجاهل تأبين الشهداء، لأنه يتعامل بنفس منطق السلطة إبان عهد مبارك، حيث يتميز تحركه بالبطء الشديد في التفاعل مع الأحداث الجارية، فضلاً عن مركزية صنع القرار في يده، لكنه استدرك قائلا: "على أي حال يكفينا الاحتفاء الشعبي بالشهداء".

وكانت كاتدرائية الكنيسة الإنجيلية أقامت على مدار ثلاثة أيام حفل تأبين لشهداء الثورة، كما قامت الكنيسة الإنجيلية بتأبين بعض أسر الشهداء الأقباط والمسلمين، وتكريم بعض من الشباب الذي شاركوا في الثورة تحت شعار: "شهداء في حب مصر".

وشارك في الحفل مثقفون وحقوقيون، من بينهم الدكتور وليم ويصا، والكاتبة الصحفية فاطمة ناعوت والداعية الإسلامي مُعِز مسعود، والشيخ نبيه عبد الهادي شيخ جامع الخازندار بشبرا، والشيخ محمد شيخ جامع التوحيد بالمطرية والمهندس ثروت صموئيل-مدير تحرير جريدة "الطريق والحق"، وأدار الاحتفالية القس الدكتور استيفين سعيد.

وبعدها بأيام أقامت كاتدرائية العذراء للأقباط الكاثوليك بمدينة نصر قداسًا لتكريم شهداء ثورة 25 يناير.

وقال الكاردينال الأنبا أنطونيوس نجيب بطريرك الأقباط الكاثوليك في مصر إن الشهداء المصريين الذين قدموا أرواحهم فداء هذه البلد الغالية يؤكدون أنهم يؤمنون بهذه البلد الغالية ويؤمنون بمستقبل أفضل له وأن هذا البلد يستحق كل التضحية، فهم أعطوا المثل الشريف لشباب مصر.

من جانب آخر، تواتر أنباء من الولايات المتحدة تؤكد تعرض البابا شنودة الموجود في كليفلاند حيث يعالج لانتكاسة صحية غير مسبوقة.

وقال مصدر علي صلة بالفريق الطبي المعالج، إن البابا يعاني من تليف في الكبد وفشل كلوي استدعي قيامه بعملية غسيل، فضلاً عن سوء حالته النفسية بشدة منذ خلع الرئيس مبارك، مشدداً أن الأطباء نصحوه بالبقاء بالولايات المتحدة، لكنه قال لهم "أريد أن أموت علي أرض وطني".

يذكر أن البابا يعاني من آلام في العمود الفقري بالإضافة للعلاج من "الحزام الناري" الذي يعاني منه منذ عام 1998 والمعروف بـ "الهيربس" وهو فيروس يهاجم الأعصاب فيسبب ألمًا مبرحًا وطفحا جلديًا، والجزء المصاب في جسد البابا هو منطقة البطن وتسمى الإصابة في هذه المنطقة "الحزام الناري" لأن الطفح الجلدي يصيب منطقة البطن في شكل يشبه الحزام. ورغم أن علاجه يسير ـ عبارة عن مسكنات ودهان موضعي ـ إلا أنه يعاود الرجوع وقد عولج منه البابا من قبل بالولايات المتحدة، لكنه لم يبرأ منه تمامًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق