الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

أقباط المهجر يطالبون إثيوبيا باحتلال مصر.. البابا لــ" مطران أسوان": سنحول مضيفة الماريناب إلى كنيسة.. فلا تقلق!

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 02-10-2011 00:23

كشف مصدر مسئول بالمقر البابوي، أن البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية أبلغ الأنبا هدرا مطران أسوان في اتصال هاتفي مساء السبت، أنه سيتم تحويل "المضيفة" في قرية "المريناب" التابعة لمركز ادفو شمال المحافظة إلى كنيسة، على الرغم مما أثاره الأمر من اعتراضات خاصة وأنه لم يصدر ترخيص بالبناء.

وبحسب المصدر فإن البابا وعد مطران أسوان بتحويل "المضيفة" إلى كنيسة في أقرب وقت، بعد احتواء الأزمة التي حدثت على خلفية إقدام مواطن مسيحي على تحويله "مضيفة" إلى كنيسة، ما أثار غضب عددا من الشباب الغاضب بالقرية والأقباط، وتدخلت أجهزة الأمن لاحتوا الأزمة.

وقال المصدر، إن البابا شنودة قال خلال الاتصال للأنبا هدرا: "سنحول مضيفة الماريناب إلى كنيسة... لا تقلق"، بعد أن تلقيه "تطمينات" من مسئولين بارزين في حكومة الدكتور عصام شرف تؤكد له رغبة السلطات في التهدئة مع الكنيسة وعدم إثارة الأقباط ضد المجلس العسكري.

وطالب مطران أسوان بإيفاد بعثة "تقصي حقائق" بمشاركة منظمات المجتمع المدني لإثبات تعرض المبني لاعتداء من قبل المسلمين الغاضبين، تكرارًا للضغط الذي حدث في أزمات مماثلة، وأبرزها أزمة كنيسة أطفيح التي شرعت القوات المسلحة بنفسها في بنائها بدلاً من دور الخدمات المقامة، إثر مهاجمتها من قبل بعض المسلمين، وبعد تحويل دور خدمات بالعمرانية إلى كنيسة.

تزامن ذلك مع قيام حركت "اتحاد شباب ماسبيرو" و" أقباط بلا قيود" بتنظيم مسيرتين منفصلتين من شبرا مساء السبت حتى دار القضاء العالي شارك فيها العشرات الذين دعوا إلى الإعلان عن هوية من اشتبكوا مع أقباط "المضيفة" وإلا فإنهما سيقومان ببدء اعتصام مفتوح.

وطالبوا بإقالة اللواء مصطفى السيد محافظ أسوان لما وصفوه بتقصيره فى حماية مصالح الأقباط فى أسوان وإصداره تصريحات من شأنها الاخلال بمبادىء المواطنة وحقوق الأقباط.

كما تجمع حوالى 300 قبطى أمام مبنى إتحاد الإذاعة والتليفزيون بشارع كورنيش النيل احتجاجا على أحداث كنيسة ماريناب, للمطالبة بحماية حقوق الأقباط وحريتهم فى بناء دور العبادة وتطبيق مبدأ المواطنة.

وهدد الأقباط المتمجعون بالدخول فى اعتصام مفتوح أمام مبنى ماسبيرو فى حالة عدم إقالة محافظ أسوان ومحاسبة من يقف وراء تلك الأحداث, مرددين العديد من الهتافات التى تعبر عن مطالبهم, ومن بينها (بالروح بالدم نفديك ياصليب, ارفع رأسك فوق إنت قبطى), كما رفع المتظاهرون العديد من الصلبان بأحجام متنوعة.

واستغل متطرفو أقباط المهجر للتحريض مجددًا على مصر. فقد تقدم عصمت زقلمة، وموريس صادق ونبيل بسادة، وإيهاب يعقوب و"إيليا باسيلى – الممثلين لدولة الأقباط المزعومة – بطلب عاجل إلى السفير الإثيوبي بواشنطن من أجل حثه على إرسال قوة شرطة عاجلة من الجيش الإثيوبي وقوات الاتحاد الإفريقي إلى محافظة أسوان لاحتلالها بدعوى حماية الأقليات المسيحية في مصر.

وكان اللواء مصطفى السيد محافظ أسوان قال في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الأزمة تفجرت بعد قيام أحد الأقباط بمخالفة القرار الذي صدر له العام الماضى بإحلال وتجديد وبناء "مضيفة" خاصة به على مساحة 280 مترا، والتي كانت في الأصل عبارة عن منزل قديم وشرع في تحويلها إلى كنيسة، مما تسبب في احتقان وإثارة أهالي القرية.

وأضاف إنه بناء على شكوى تقدم بها أهالي "المريناب"، تم إحالة المخالفات للنيابة العامة لمحاسبة الذين تلاعبوا في استخراج الترخيص، خاصة وأن الكثافة السكانية لا تسمح بإقامة كنيسة (75 قبطيا فقط )، مشيرا إلى وجود كنيسة أخرى قريبة بمنطقة "الحج زيدان".

وأشار المحافظ إلى أنه سبق أن وافق على طلب الأقباط بإعادة بناء المضيفة التي كانت من الخشب والبوص وعلى ارتفاع تسعة أمتار بنفس الارتفاع، إلا أن الأقباط تجاوزا هذا الأمر ورفعوا المضيفة إلى ارتفاع 13 مترا". لكن المسلمين في القرية غضبوا من هذا التجاوز، وتدخلت مجموعة من المشايخ والمعنيين في هذا الأمر، وقد اعترف الأقباط بهذا التجاوز ووعدوا بإزالة الأمتار الزائدة، إلا أن التنفيذ تأخر كثيرا، وهو ما أغضب أحد الشيوخ الذي قام بتجميع الشباب عقب صلاة الجمعة لإزالة الارتفاع الزائد بانفسهم".

وأكد المحافظ أن ما يتردد عن الاعتداء على كنيسة وبها مسيحيون في القرية لا أساس له من الصحة، لانه لا يوجد كنيسة من الأساس، وأن المضيفة مازالت تحت الإنشاء، لافتا إلى أن الحريق الذي حدث تم في حجرة للمقاول الذي تأخر في هدم الارتفاع الزائد وليس في المضيفة، وقد تم إخماده".

وأوضح أنه جرى من قبل احتواء الأزمة داخل القرية من خلال جلسة عرفية، انتهت إلى استنكار القيادات الكنسية لهذه المخالفة، ووعد القائمون على بناء المضيفة بهدم الجزء المخالف من خلال أحد المقاولين الأقباط، لافتا إلى أن تباطؤ المقاول في هدم الجزء المخالف تسبب في إعادة الاحتقان مرة أخرى، حيث توجه مجموعة من شباب القرية عقب صلاة الجمعة للمشاركة في هدم هذه المخالفات، وقاموا بإشعال النيران في إطارات السيارات وأخشاب في مخزن المقاول المجاور للمضيفة.

وكان مصدر مسئول بقرية المريناب بإدفو صرح في وقت سابق بأن رفض أهالى القرية تحويل المضيفة الى كنيسة جاء بسبب قلة عدد المسيحيين بالقرية بالمقارنة بعدد المسلمين الذي يتعدي 18 ألف نسمة وكذلك لعدم حصول الأقباط علي تصريح رسمي ببناء الكنيسة.

شنودة الخنزير عايش فى مية المجارى هو وخنازير وحلاليف المهجر من النصارى الخونة على مدار التاريخ ولكن وقتهم قرب خلاص والكل هايقع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق