الاثنين، 24 أكتوبر، 2011

هل الكتاب المقدس بتاع النصارى يأمر بالسلام والمحبة كما يدّعى القساوسة والنصارى فى مصر؟

كثيراً مانسمع من قساوسة الكنائس فى عظاتهم وكلامهم أن الله محلة وأن المسيحية دى دين السلام والسماحة والمحبة وهذه الأشياء العاطفية।
ولكن على أرض الواقع فالأمر مختلف تماما॥ فعلى أرض الواقع شاهدنا من المسيحية والمسيحيين كل حقد وغلّ وخيانة وعداء شديد وحرب ضروس سواء من قساوستهم أو من المسيحيين العاديين فإندهشنا ونندهش من إستمرار كلامهم أن المسيحية سماحة ومحب ونقول أين هى المحبة والسماحة والسلام।
كما قلنا على أرض الواقع فإن شنودة دأب منذ توليه سدة الكنيسة الأرثوذوكسية فى سبعينات القرن الماضى وحتى قبل أن يتولاها فإنه سعى لعمل مخطط لأقبطة وتنصير مصر عن طريق إقامة الدولة القبطية فى مصر زعماً منه أن مسلمى مصر هم عرب غزاه جاءوا من جزيرة العرب لإحتلال وسرقة مصر وان المسيحية والمسيحيين هم أهل مصر وهذه الضلالات والأكاذيب التى يرفضها عقل أى طفل رضيع।
فلو نظرنا للتاريخ سنجد بالأدلّة والبراهين أن عدد من دخلوا مصر من المسلمين العرب كانوا أربعة آلاف جندى مسلم قضوا على الرومان حكام مصر فى ذلك الوقت والذين كانوا يغتصبون نساء المسيحيين أمام أزواجهم وأهليهم ويقتلون ذكورهم ويذبحون أطفالهم ويجمعون منهم ماتنوء عن حمله الجبال من الضرائب والجزية وكل أنواع الإضطهاد والذلّ والهوان ,,لذلك كان من الطبيعى أن يرحب أهل مصر من المسيحيين وغيرهم بالعرب القادمون من جزيرة العرب يتحريرهم من سطوة وذلّ وإستعباد الرومان الظلمة والذين كانوا يختلفون معهم فى الطائفة حيث أن الروم كانوا يدينون بالمذهب الكاثوليكى وهو مغاير تماماً للمذهب الأرثوذوكسى وكانوا يضعون رجال الدين الأرثوذوكسى والقساوسة فى الزيت المغلى وينزعون جلودهمأحياءاً।
وعندما جاء الإسلام مصر تم تحرير هؤلاء العبيد من المسيحيين الأرثوذوكس وتم إسترجاع البنيامين وهو أعلى قسيس عندهم الى كرسى البابوية بقيادة عمرو ابن العاص رضى الله عنه وأرضاه وتم تنظيف كنائسهم والتى كانت زرائب ومزابل وإعادتها إلى حالتها الأولى بعد سنين من العذاب والإغلاق والإضطهاد ولم يهدم العرب المسلمون كنيسة ولا صومعة للنصارى فى مصر
وللحديث بقية........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق