الاثنين، 17 أكتوبر، 2011

خلاف داخل الكنيسة حول ممثلها لدى المجلس.. "العسكري" لـ البابا شنودة: لدينا أسطوانات كثيرة تدين قيادات دينية مسيحية بالتحريض في أحداث ماسبيرو

خلاف داخل الكنيسة حول ممثلها لدى المجلس.. "العسكري" لـ البابا شنودة: لدينا أسطوانات كثيرة تدين قيادات دينية مسيحية بالتحريض في أحداث ماسبيرو


كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 16-10-2011 23:17

طالب المجلس الأعلى للقوات المسلحة، البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالتهدئة وعدم إثارة الأجواء ضد القوات المسلحة، ونفى مجددًا أن يكون الجيش استخدم العنف ضد المتظاهرين الأقباط خلال أحداث ماسبيرو.

وحمل اللواء محمد مصلحي عضو المجلس العسكري، واللواء سامي دياب مسئول ملف الشئون الدينية بالمجلس خلال زيارتهما للبابا لتقديم واجب العزاء التي استمرت قرابة ساعة، رسالة من المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة كان مفادها ضرورة تهدئة الأجواء المحتقنة، والتعهد بسرعة تقنين الكنائس المخالفة قبل إقرار دور العبادة الموحد.

وخلال الجلسة التي حضرها الأنبا موسى أسقف الشباب، والأنبا بولا أسقف طنطا رئيس المجلس الأكليريكي، والأنبا مرقص أسقف شبرا الخيمة، وسكرتيرا البابا الأنبا يوأنس والأنبا أرميا، اتهم البابا قوات الجيش بأنها قتلت المتظاهرين الأقباط وعرض لأسطوانة مدمجة ((CD قال إنه لأحداث ماسبيرو به اشتباكات بين المتظاهرين والجيش.

ورد عضوا المجلس العسكري قائلين: "لدينا أسطوانات كثيرة لا نريد الإعلان عنها تخص قيادات قبطية تقوم بالتحريض على الجيش"، وأضافا إن قوة التأمين الخاصة بالشرطة العسكرية المرابطة أمام التليفزيون لم يكن لديهم ذخيرة حية من الأساس وكان دورها الأساس هو تأمين مبني ماسبيرو ومنع المتظاهرين من اقتحامه.

وطالبا الكنيسة بالتعاطي بهدوء مع تداعيات أحداث ماسبيرو، وحذرا من أن التصعيد ضد المجلس العسكري في المرحلة الراهنة لن يكون من مصلحة الكنيسة مطلقًا.

في المقابل، طالب البابا شنودة بالإفراج عن 25 قبطيًا محبوسين على خلفية أحداث ماسبيرو من مجموع 28 شخصًا، ووجهت النيابة العسكرية لهم عدة اتهامات، منها تخريب معدات مملوكة للجيش، وإتلاف منشآت عامة، والتعدى على القوات المسلحة، ما أدى لوفاة 3 جنود وإصابة آخرين، باستخدام أسلحة نارية وبيضاء، وتكدير صفو الأمن العام، وإثارة الفتنة الطائفية، والقتل العمد واستعمال سلاح نارى، دون ترخيص والتعدى على رجال الأمن.

وكان المجلس العسكري اختار الأنبا موسي للحوار معه كممثل للكنيسة القبطية، لكنه وبحسب مصادر مسئولة بالمقر البابوي فقد رفض البابا شنودة إيفاده للمجلس قبيل زيارة عضوي المجلس العسكري وأبلغ المجلس رسالة مفادها أنه الممثل "الوحيد" للأقباط في مصر، ما أثار غضب مكتومًا بين البابا والأنبا موسى.

إلى ذلك، كشفت مصادر كنسية أن أسامة هيكل وزير الإعلام أجرى اتصالاً هاتفياً بالبابا شنودة لتعزية في ضحايا ماسبيرو قدم له اعتذارًا تجاه تغطية التليفزيون المصري للأحداث التي قتل فيها 25 شخصًا وأصيب أكثر من 300 آخرين.

من جهة أخرى، استقبل البابا مساء أمس رئيس حزب "الكتائب" اللبناني أمين الجميل الذي حرص علي زيارة المقر ضمن جولته الحالية في مصر لتقديم واجب العزاء.

وقال البابا: نشكر "لبنان كله لوقوفه الى جانبنا، وأشكر الجميل الذي قاسى أيضا واستشهد اخوه وابنه في اعمال إعتداءات وقعت سابقا، فهو يشعر بكل ما يشعر به أناس آخرون من متاعب في حياتهم، وهم يصلون من أجلنا ونحن نصلي من أجلهم، وكما علمت فإن كثيرا من الموارنة صاموا معنا أيضا في الوقت الذي صمنا فيه، وقد ظهر في صحفهم تعاطفهم معنا".


وأقول/ هل نطق شنودة بكلمة عزاء فى شهداء القوات المسلحة والذين إغتالتهم يد الغدر القبطية النصرانية الآثمة أمام ماسبيرو ام انه يبكى وينوح كالمرة اللى مات عنها زوجها فى السوق فتبكى وتنوح؟
المفروض إجبار شنودة على تقديم واجب العزاء علنياً أمام كاميرات العالم للقوات المسلحة وللشعب المصرى المسلم عما فعله كلاب كنيسته من قتل الجنود المسلمين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق