الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

عااااجل/ المفكر بولس رمزى يشهد على خيانة نصارى مصر وتواطؤهم مع الغرب لتقسيم مصر

المفكر القبطي بولس رمزي شاهد عيان يتحدث لـ "المساء" إنها مؤامرة.. لتقسيم مصر بداية المشكلة إشعال النار في سيارات القوات المسلحة
حوار: مختار عبدالعال

تنفرد "المساء" بنشر شهادة المفكر القبطي بولس رمزي علي ما حدث حيث تابع الاحداث من بدايتها في شبرا حتي ماسبيرو لحظة بلحظة وسجلها بالفيديو والتصوير الفوتوغرافي لتدعيم كل ما جاء في هذه الشهادة.
يقول بولس رمزي في حديث خاص للمساء: للاسف ما يحدث هو ما حذرت منه أكثر من مرة وتبنته صحيفة المساء وحذرت منه من أن يوجد سيناريو سيتم تنفيذه بكل حرفية لتقسيم مصر وأن البعض بدأ بالفعل في تنفيذ ذلك فبعد اسقاط الشرطة جاء الدور لمحاولة اسقاط القوات المسلحة وزرع الفتنة بين أبناء الوطن والجيش من أجل اغراق البلاد في حالة من الفوضي والفتن الطائفية لكي تصل في النهاية إلي الحل الأمريكي بفرض الحماية الدولية وما يتبعها من إجراءات تقسيم مصر.
شرح بولس ما حدث بقوله: كنت في المسيرات من أول شارع شبرا حيث كان القمص متياس نصر كاهن كنيسة العذراء بعزبة النخل ورئيس تحرير الكتيبة الطبية واقفاً أعلي سيارة مخصصة له يحرض الأقباط المتواجدين في منازلهم وشرفاتها بالنزول إلي الشارع والانضمام إلي المسيرات والمظاهرات.. وعندما وصلت الحشود إلي ماسبيرو فوجئت باناس يقومون باشعال النيران في سيارتين مدرعتين للقوات المسلحة وما اتبع ذلك من سقوط ضحايا بين صفوف القوات المسلحة التي اضطرت للرد باطلاق نيران في الهواء والتحرك بالمدرعات تجاه المتظاهرين مما تسبب في إصابة بعضهم. المثير للدهشة كما يقول بولس رمزي ان لافتات الاستغاثة إلي العالم وأن الأقباط يهاجمون من القوات المسلحة المصرية كانت معدة مسبقاً قبل اندلاع أي أحداث أو مشاكل وقبل وصول المسيرة إلي مبني ماسبيرو وشوهد عشرات من الشباب القبطي يرتدون اكفانا مكتوبا عليها شهيد تحت الطلب يتصدرون المسيرة وكل هذه اللافتات واللقطات تم تصويرها بالفيديو والصورة قبل اندلاع الاحداث وقبل وصول المسيرة إلي ماسبيرو مما يؤكد أن هناك نية مبيتة تهدف إلي حدوث إصابات ومواجهة مع رجال القوات المسلحة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق