الجمعة، 14 أكتوبر، 2011

وهم الشهادة



سمعنا مؤخراً مصطلح شهيد وشهادة والكنيسة على إستعداد ان تقدم العديد من الشهداء فى سبيل يسوع وهذه الكلمات المجوفة عديمة المعنى والمحتوى من سبيل تسخين وتوليع نصارى مصر عن طريق قساوسة كنيستهم الأرثوذوكسية المتطرفة والتى يديرها الإرهابى شنودة الهارب من حكم محكمة الإسكندرية ببطلان تعيينه كبابا لطائفة الأرثوذوكس فى مصر.
أقول وهم الشهادة لأن النصارى أصلا بالنسبة للإسلام كفّار ولن يدخلون الجنّة ولن يشمون ريحها إلا لو أسلموا وعرفوا طريق الحقّ.
فقساوسة الإرهاب والبلطجة والخيانة والإستقواء بالخارج حتى إسرائيل يلعبون على عواطف الشباب النصرانى الساذج ويوهمونهم ان مصر هى بلده وأن المسلمين ضيوف ودخلاء عليهم مع أنه لو فكّر وإستخدم عقله المحدود سيدرك أن أغلبية ساكنى مصر من المسلمين فمن أين أتى هذا العدد الهائل من مسلمى مصر.. هل يكون الضيوف أكثر من أصحاب البيت؟
هل ثمانون مليوناً من المسلمين يكونا ضيوفاً على مصر بينما خمسة مليون نصرانى هم السكان الأصليين لمصر؟
من المعروف أنه أثناء الفتح الإسلامى لمصر بقيادة سيدنا عمرو إبن العاّص رضى الله عنه كانت جنود العرب المسلمين أربعة آلاف فقط ثم أتبعوهم بأربعة آلاف أخرى تمكنوا من إسقاط الحكام الرومان الذين كانوا يقتلون ويعذّبون وينتهكون حرمان نصارى مصر ويغلونهم فى الزيت ويشوونهم على الفحم ويغتصبون نساءهم ويثقلون كواهلهم بالضرائب الباهظة والمكوس بإعتراف كهنة النصارى أنفسهم وراجع كتاب تاريخ الأمّة القبطية ليعقوب نخلة روفيلة,, أقول كيف لأربعة آلاف مسلم أن يصيروا ثمانين مليوناً الآن بينما النصارى فى ذاك الوقت كانوا سبعة ملايين والآن أصبحوا خمسة ملايين على أقصى تقدير
من أصحاب البلد الأصليين إذاً؟
فقساوسة الكنيسة الأرثوذوكسية من المتطرفين والإرهابيين وأصحاب المصالح الصهيونية والمتحالفون مع نصارى المهجر ينفذون أجندة صهيونية خائنة خبيثة ومخطط قذر لتقسيم مصر وإقامة دولة نصرانية داخل مصرنا الحبيبة ويلعبون على عواطف السُذّج من نصارى مصر من شبابها وبسطاءها ويحفزونهم على الشهادة الزائفة فى سبيع يسوع وهذه القصص العاطفية الممجوجة
أقول أفيقوا يانصارى مصر ياعقلاء وأوقفوا هؤلاء القساوسة المتطرفون زعماء الكتيبة الطيبية من امثال متياس نصر منقريوس وفلوباتير جميل ومرقس عزيز الذى يسب الاسلام ورسول الإسلام ليل نهار
أفول ان الخاسر الوحيد هم النصارى فى مصر ولن يخسر المسلمون شيئاً وإحذروا وإتّقوا شر المسلمين لو غضبوا عليكم فإنه للصبر حدود وقد فاقت أعمالكم القذرة جميع الحدود فإرتدعوا قبل فوات الأمان حتى نحافظ على مصرنا العزيزة آمنة مطمئنّة رخاءاً سخاءاً

Uploaded with ImageShack.usاءاً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق