الاثنين، 10 أكتوبر، 2011

أشار إلى تزامنها مع خروج المسيحيين بالمحافظات.. الشيخ حافظ سلامة: "تشكيلات" مسيحية بقيادة رجال دين أقباط متورطة في أحداث ماسبيرو


كتب فتحي مجدي (المصريون): | 11-10-2011 00:38

أعرب الشيخ حافظ سلامة قائد المقاومة الشعبية في حرب أكتوبر 1973 عن استنكاره لأحداث العنف الدموية التي شهدتها منطقة ماسبيرو مساء الأحد، متهمًا رجال دين بالكنيسة بالضلوع في تلك الأحداث عبر قيادة المتظاهرين المسلحين الذين قاموا بمهاجمة قوات الجيش أمام مبنى التليفزيون، ما أدى إلى سقوط 25 قتيلاً وأكثر من 300 جريح.

واتهم الضالعين في تلك الأحداث والذين حملهم مسئولية إسقاط هذا العدد الكبير من الضحايا ما بين قتلى وجرحى بأنهم سعوا إلى إشعال فتنة بالبلاد، واصفًا إياهم بـ "التشكيلات التى خرجت من جحورها"، وقال إنهم "أعدوا أنفسهم وفي مقدمتهم قساوستهم ورهبانهم الذين قادوهم وهم يحملون كذلك الأسلحة النارية"، في إشارة إلى تورط رجال دين مسيحيين بشكل مباشر في أحداث ماسبيرو.

وكان ما أثار انتباهه واستغرابه هو تزامن المواجهات أمام ماسبيرو مع مظاهرات للأقباط بمحافظات أخرى في توقيت متزامن. وقال إنه من الغريب "أن تحدث هذه المواجهات وخروج من خرجوا على مستوى أكثر من محافظات مصر بتوقيت واحد"، وأشار لولا فطنة المواطنين من المسلمين والعقلاء من المسيحيين لحدثت أحداث مؤلمة من هذه المؤامرات المقننة بالمواعيد المرتبة فى ساعة الانطلاق.

وحذر الشيخ حافظ سلامة من "الأصابع الأجنبية المدسوسة علينا لتخريب مصر، وإحداث الشقاق بين أبنائها وهذا لن يحدث بإذن الله"، وتابع: "عملاً بقول رسولنا صلى الله عليه وسلم "الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها" فنحن حريصون كل الحرص على ألا تراق نقطة دم من أي مواطن على أرض مصر، هذه عقيدتنا نموت ونحيا عليها".

وهاجم من دعاهم بـ "المتآمرين" الذين حملهم مسئولية خلق التوترات عبر اختلاق الأزمات حول بناء الكنائس من وقت لآخر، وتساءل مستنكرًا: "هل لم يبق أمامنا كل يوم غير بناء الكنائس على أراض مغتصبة أو تحويل مبان متنوعة إلى كنائس جديدة وخلق المصادمات لحساب قلقلة الأمن، وتصوير السلطات فى مصر بأنها تحول دون إقامة دور العبادة لغير المسلمين".

وطالب الشيخ حافظ سلامة بضرورة تطبيق قانون دور العبادة الموحد لكنه اشترط "عمل إحصاء جديد لعدد سكان مصر بين مسلميها وغير المسلمين من جميع الطوائف، حتى نستطيع نحن المسلمين أن نأخذ نصيبًا كما حددته منظمة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة التى تنص على أن لكل مواطن من جميع الأديان الحق فى 64سـم2سواء كان فى مسجد أو كنيسة أو معبد، وقد يصل إلى متر فى حالة وجود الأراضي التى تسمح بذلك"، وأشار إلى أن هذه الدور عند بنائها يراعى عدد سكان هذه المنطقة ودياناتهم وحجم دور العبادة اللازمة لأداء شعائرهم.

وحذر من أسماهم بـ "اللاعبين بالنار والممولين من أماكن داخلية وخارجية"، كما حذر الولايات المتحدة في أعقاب التصريحات المنسوبة لوزيرة خارجيتها هيلارى كلينتون تعرض إرسال قوات إلى مصر لحماية دور العبادة وهي التصريحات التي نفاها مصدر أمريكي مسئول. وذكرّ الولايات المتحدة بما واجهته جراء احتلالها أفغانستان والعراق والصومال وغيرها من البلاد الإسلامية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق