الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2011

شنودة يجب إعتقاله فوراً

درءاً للفتنة التى سوف تحدث فى مصر بين النصارى والمسلمين والتاتجة أساساً عن الحقد الدفين الذى يحمله نصارى مصر نحو كل ماهو مسلم أو إسلامى ويقوم بتغذية روح العداء والبغض والكُره هذى القساوسة المتطرفين بأوامر من شنودة رأس الفتنة.
وللأسف ينجرف بعض الشباب النصرانى البرىء ويقع بين براثن هؤلاء القساوسة المتطرفون المجرمون والذين لهم علاقات خارجية مع نصارى المهجر المدعومين بأجندات صهيونية لتفتيت المجمتع المصرى وتمزيق أوصاله ومنهم المتطرف الإرهالى المجرم موريس صادق أبو ودان ومايكل منير وعصمت زقلمة والقمص مرقص عزيز؟
كل هؤلاء القساوسة لايمكن أن يتحركوا إلا بأوامر من كبيرهم شنودة والذى يحاول بكل الطرق تنفيذ مخططه الصليبى بمساعدة الصهاينة لتقسيم مصر الى دولتين مسلمة ونصرانية وهذا الكلام ليس بدع من القول ولكنه حاوله من قبل أيام حكم الرئيس الراحل أنور السادات ولكن الأخير فطن لمخطط شنودة الخبيث وإعتقله ونفاه داخل دير وادى النطرون لخطره على الأمن القومى المصرى؟
فحذار من خطر الكنيسة المصرية بزعامة المدعو شنوده وقساوسته الارهابيين المتطرفين المؤيدين بأجندة صهيونية خارجية وحتى لاتحترق مصرنا العزيزة... وأناشد العقلاء والشرفاء من نصارى مصر الانتباه لهذا المخطط الخبيث لأن أول من يحترق بالنار هم النصارى أنفسهم وليس المسلمين
اللهم احمى مصر من الفتن والدسائس ومن الكنيسة المصرية وشنودة
لذلك يجب فوراً إعتقال شنودة وفلوباتير ومتياس نصر ونجيب جبرائيل وكل من يحرض على الفتنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق