الأحد، 17 يونيو، 2012

العاملون بالسياحة بشرم الشيح يحتشدون لإنتخاب شفيق.. ياترى لماذا؟

سأقول لكم لماذا.. لأن أغلب أصحاب المنشآت السياحية فى جنوب سيناء من النصارى الأقباط وطبعا هؤلاء يفكرون فى مصالحهم الشخصية وقالبين البلد والسياحة دعارة ودياثة وخمور وشذوذ كله ماشى
كذلك باقى أصحاب القرى السياحية والفنادق أغلبهم من فلول النظام السابق والذين حصلوا على أراضٍ بأثمان بخسة ولهم مصالح بالتالى مع أمثال شفيق ونظام مبارك الفاسد الداعر السابق..(لاتنسوا حسين سالم).
ولا تعجبون من تأييد هؤلاء لشفيق فهم يأملون فيه الحفاظ على المكتسبات التحررية والخمورية والإنفتاحية وكله ماشى وعضّ حرّيتى ولا تعضّ سياحتى أو رغيفى.
أغلب السياح فى جنوب سيناء من الدرجة العاشرة سواء من الروس أو الألمان أو من أى داهية أخرى لا ينفقون الكثير ويأتون ضمن برنامج سياحى زهيد الثمن متضمناً الخمور المجانية والتى يضطر صاحب المنسأة أو الفندق أو القرية لتقديمها إليهم.
تعتمد السياحة هناك على السياحة الجنسية فى أغلبها فى شكل قدوم سائحات داعرات يرتبطن بالشباب المصرى هناك اليائس من الحياه وليس له وازع من أخلاق ومستعد لعمل أى شىء فى سبيل الفلوس واللذة.. كذلك فى الأقصر تنتشر السياحة الجنسية.
كثرت حالات الإيدز هناك فى جنوب سيناء نتيجة كثرة المعاصى والآثام وإختفاء الوازع الأخلاقى ولن أقول الدينى- أقول إختفاء الوازع الأخلاقى اللهم إلا من بعض العاملين الغلابة والذين لديهم شىء من الأخلاق والتدين
عرفتم الآن لماذا يستميت هؤلاء على تأييد الفٍلّ شفيق الذى لايفقه شىء فى الكفتة- كل مايجيده هو كلمه حتك- يعنى حضرتك والبلوفر والبونبون
هذا الشفيق يسمى الثورة المصرية بالفورة وكان رئيس وزراء إثناء مذبحة الجمل الشهيرة ولم يحرك ساكناً.
هذا الشفيق سيدمر كل أحلام وطموحات والأمل عند المصريين فى المستقبل
اللهم ابعده وأبعد شروره عنا اللهم آمين
اللهم  ولّى علينا خيارنا ولا تولّى علينا شرارنا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق