الجمعة، 2 أغسطس، 2013

أنشروا هذا الفيديو قبل أن يحذفوه

الخميس، 1 أغسطس، 2013

مين قال ان ده انقلاب؟

الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

ضابط قوات مسلحة من ميدان النهضة و ما لا يعرفة الشعب و يعرفه أعداءة

كارثة وفضيحة : ( ضابط مسيحي ) يقتل المسلمين في رابعة وهو ( يـثـلـث ).. ي...

تقرير ناري للجزيرة عن تجاهل الإعلام المصري لمذبحة المنصة خطير ويكشف دعارة وعهر ودياثة الإعلام المصرى وصحافته

الاثنين، 15 يوليو، 2013

"صحفيون مع الشرعية": المسيحيون يحترمون الشرعية - المصريون

الخميس، 10 يناير، 2013

أكثر من كارثة في تصريح واحد!- جريمة تدخّل الكنيسة وتاوضروس فى السياسة وكذبه وإدّعائه العلمانية

أكثر من كارثة في تصريح واحد!



 
كُتبت في هذه الجريدة الغراء قبل شهر مقالة بعنوان (البابا شنودة الرابع)، أرصد فيها الإرهاصات التي توضح أن حضرة البابا تاوضروس الثاني يبدو في طريقه لأن يكون امتدادًا لسلفه الراحل الذي ابتدع تدخل الكنيسة المصرية في السياسة خلافًا لما كان عليه الأمر طوال ألفي عام حافظت فيه الكنيسة على منهجها كمؤسسة دينية روحية لا تتداخل في السياسة إلا لإبعاد السياسة نفسها عن التدخل في اللاهوت المسيحي، وأنهيت المقالة بنداء إلى حضرة البابا من أجل مصر، أقباطها ومسلميها(أن يكون البابا تاوضروس الثاني.......وليس البابا شنودة الرابع !).
ومن الواضح أن هذا النداء ذهب أدراج الرياح، وأن البابا بتصريحاته المتوالية يضاهئ البابا شنودة الثالث ليس في أواخر أيامه حين عركته السنون وجعلته أكثر خبرة في التعامل السياسي، بل كأنه البابا شنودة في أوائل أيامه حيث السعي لإثبات النفس وتكريس الكنيسة كدولة داخل الدولة ولو بتصريحات صادمة وتصادمية!!. 
فوجئنا يوم 5 يناير عشية عيد المسيحيين المصريين بتصريح لحضرة البابا تاوضروس الثاني نشره موقع (العربية) بعنوان (ترشح الأقباط على قوائم الإسلاميين ديكور)!!، وفي متن الخبر نشر ما يلي " اعتبر البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وضع الأقباط والمرأة والشباب على رأس القوائم الانتخابية الخاصة بالبرلمان المقبل إجراءً من شأنه الإسهام في زيادة عدد الأقباط في مجلس النواب، كما يمكن تخصيص دوائر بعينها للأقباط فقط، معتبرًا في الوقت نفسه ترشح الأقباط على قوائم بعض الأحزاب الإسلامية "ديكورًا لا أكثر".
لا حول ولا قوة إلا بالله!!، هل عدنا من جديد؟!، كأننا عدنا لأسوأ نقاط البدايات السيئة مع البابا الراحل شنودة الثالث، حين صدرت تصريحات مشابهة منه علنية وغير علنية تدعو إلى المحاصصة الطائفية وتخصيص مقاعد بالمجالس النيابية والوزارات للإقباط، وتلك التصريحات زادت من حدة الإحتقان في السبعينات وصدرت ردود شهيرة عليها وقتها منها الرد الشهير للشيخ كشك رحمه الله (مش حتنول إللي إنت عايزه يا شنودة) !!..... فهل نريد أن نعود إلى تلك الأجواء وتلك الطلبات التفتيتية التي ليس لها مثيل إلا في لبنان، فهل نريد (لبننة) مصر؟!، هل على مصر أن تشرب إلى الثمالة نفس الكأس الذي شربته مع البابا شنودة في السبعينات حتى هدأ وتبين له إستحالة ما يفكر فيه ويدعو إليه، أما من وسيلة للتعلم من دروس التاريخ عندنا وعند غيرنا؟!
وطبعًا هذا التصريح لم يخدش علمانية التيار العلماني في مصر، ولم ير في الدعوة الصريحة- دون مواربة أو محاولة تزيين للكلمات- للمحاصصة الطائفية هدمًا لمبدأهم الأساسي في الحياة وهو فصل الدين عن الدولة، فأكد هذا للمرة الألف أن علمانيتهم ليست مطلقة وإنما هي مجرد حقد على تيار الإسلام السياسي فقط، وإلا فأي نوع من العلمانيين هؤلاء الذين يصمتون دون كلمة واحدة عن مثل هذا التصريح؟!،  وأين سيادة الرئيس ورئيس الحكومة؟ إلى متى الصمت على تدخل الكنيسة في السياسة؟! أنا أدعوهم لرد حاسم يضع الكنيسة في مكانها الصحيح كمؤسسة دينية روحية لا شأن لها بالسياسة كما في الدستور والقانون.
يا حضرة البابا -هدانا الله وإياك إلى ما فيه الخير لمصر وأهلها- وبدلًا من أن تعتبر ترشح المسيحيين على قوائم الإسلاميين بادرة طيبة وأن تدعو إلى تنميتها وبدلًا من أن تقول مثلًا (نتمنى أن يتأكد هذا بالمضمون، وأن يعبرهذا عن توجه حقيقي لدور مؤثر للمسيحيين في مناحي الحياة المختلفة) أو شيء من هذا القبيل، فإذا بك تقول (ترشح الأقباط على قوائم الإسلاميين ديكور)!!، في لغة سلبية ودعوة صرحية لخروج المسيحيين من تلك القوائم!!، لماذا؟!!، هل هذا في صالح المسيحيين أو في صالح الوطن؟!!، وعندما يرفضون وضع المسيحيين بعد ذلك أو ردًا على ذلك تتهمونهم أنهم يهمشون المسيحيين أو يقصونهم؟!!، هل المطلوب هو إشعال الحرائق؟!، ما هو الخير المنتظر من هذا التصريحات، وما هو دخل الكنيسة أصلًا لتتحدث عن الأقباط على قوائم الإسلامين ديكور أو غير ديكور، بأي حق تتدخل في السياسة؟!..هل هذا شأن لاهوتي كنسي؟!.. هل هذا شأن من شؤون الأحوال الشخصية للمسيحيين؟!!، حضرة البابا، أعلم أن كنيستك لا تعترف برسالة نبينا العظيم صلى الله عليه وسلم، لكن لا شيء يمنعك أن تستلهم الحكمة من حديثه الشهير "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"، أرجو أن تتراجع عن هذه المطالب التقسيمية، وإلا فإن حديثك عن مصر الموحدة في ذات التصريح هو ديكور!!.  

الجمعة، 4 يناير، 2013

ضانى خرفان راعى الدياثة والقّواد الأكبر لماخور دبّى وحامى صاحبات الرايات الحُمر

من أقوال الشيخ الإدريسى التونسى

يقول الشيخ الادريسي التونسي :
الإسلام إذا حاربوه اشّتد.. وإذا تركوه امتّد
وإن كان العدو قد أعّد.. فإن الله لا يُعجزه أحد

صباحك عسل- محمد حلمى- جريدة المصريون

صباحك عسل

الأربعاء، 2 يناير، 2013

هؤلاء خربوا مصر وتآمروا عليها

القس متياس نصر يُحرض للانقلاب على الرئيس وتخريب مصر((الإرهابى متياس نصر))

القس متياس نصر يحرض الاقباط على حمل السلاح !!(0الإرهاب الكنسى فى أبشع حالاته))

قناةالكرمةالمسيحية تحرض ضد الناشط عبدالرحمن عز(( قناه الفتنة الكنسية الصليبية))