المدونة الرسمية لأول حملة اسلامية عربية على الفيسبوك تطالب بمحاكمة البابا شنودة وأتباعه
الثلاثاء، 2 مارس 2010
دائرة المعارف الكتابية واقوى المراجع المسيحية تؤكد زواج السيدة مريم وهي بنت 12 سنة
هذا الكلام وهذه المعلومات أقدمها لكل شخص ولكل إنسان يتكلم بسوء أو بسخرية على زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة رضي الله نها وأرضاها وهي بنت تسع سنين كما في الحديث الصحيح
وهم بذلك لا يعلمون أن السيدة مريم تزوجت من يوسف النجار وهي بنت اثني عشر سنة ومن مصادر مسيحية كثيرة سوف أقدمها بين أيديكم الآن ، وهذا السن بناء على تفكيرهم هو سن طفلة ، فكيف لأم الإله تتزوج وهي طفلة بنت اثنى عشر سنة ؟؟؟!!!
كما قال يسوع يا مرائي قبل أن تقذف أخوك بالقذى إنزع الخشبة التي في عينيك ...
كتاب الدبلة والأكليل الذي يؤكد أن كلمة نكاح معناها الزواج ويؤكد على سن السيدة مريم :

كتاب الأنبا تكلا مخلصون أحاطوا بالمزود يقول :

كتاب الدكتور سمير هندي الذي قدم له الأنبا اغوغوريوس :
وهم بذلك لا يعلمون أن السيدة مريم تزوجت من يوسف النجار وهي بنت اثني عشر سنة ومن مصادر مسيحية كثيرة سوف أقدمها بين أيديكم الآن ، وهذا السن بناء على تفكيرهم هو سن طفلة ، فكيف لأم الإله تتزوج وهي طفلة بنت اثنى عشر سنة ؟؟؟!!!
كما قال يسوع يا مرائي قبل أن تقذف أخوك بالقذى إنزع الخشبة التي في عينيك ...
كتاب الدبلة والأكليل الذي يؤكد أن كلمة نكاح معناها الزواج ويؤكد على سن السيدة مريم :

كتاب الأنبا تكلا مخلصون أحاطوا بالمزود يقول :

كتاب الدكتور سمير هندي الذي قدم له الأنبا اغوغوريوس :
عرض مسرحي يصور يسوع مخنث يثير جدلاً في اسكتلندا
تظاهر أكثر من 300 شخص حاملين الشموع خارج مسرح جلاس جاي بأسكتلندا ، اعتراضاً على بدء
فعاليات الاحتفالية السنوية للشواذ اتي يقيمها المسرح وهذا المسرح يعتبر واجهة للشواذ من قبل منظمة الفن الاسكتلندي ، ومن المقرر أن يتضمن هذا الإحتفال الأعمال المسرحية والأدبية للشواذ ، كان من ضمن العروض المسرحية عرض مسرحي اسمه ( يسوع أميرة السماء ) وهوعرض يجسد شخصية يسوع ويصورها على أنه كان مخنثاً وكان يميل للأنوثة أكثر منه للذكورة ..
الإعلان عن العرض حمل الكثير من المتظاهرين للتظاهر بالشموع خارج المسرح قبل افتتاح المسرحية أمس الثلاثاء ، ومن المقرر أن يستمر العرض خمسة أيام حتى يوم السبت ..
وغنى المتظاهرين ترانيم كنسية ورفعوا لافتات منها لافته مكتوب عليها يسوع ملك الملوك ليس أميرة السماء ولافتة اخرى تقول يسوع ابن الله وليس المنحرف.
كاتب المسرحية هو شخص شاذ اسمه جو كليفيورد وجد من يدافع عنه منتج ومدير المسرح الذي قال أن عرض مسرحية يسوع اميرة السماء هو عبارة عن أدب من الخيال يتعمق في حياة يسوع وقال وهذا المسرح يساند حقوق التعبير عن الرأي وقال انه لا يصح الاعتراض او التظاهر خاصة أن اللافتات المرفوعة استفزازية وتعكس وجه نظر عدائية ضد الشواذ .
وقال ان هذا العمل لا يقصد به التعريض او مهاجمة اى شخص من اى ديانة او من اى معتقد ولكنه يحترم الحق فى الاختلاف فى الرآي ، وكذلك هو يرحب بشدة بكل صدر واسع اى ضيف او اى شخص من الحاضرين يفهم المعنى الفني خلف هذه المسرحية ..
وعلى الجانب الآخر تحدث القس جاك بيل الذى شارك فى المظاهرات وقال نحن لا نهدد اى شخص يذهب لهذا العرض ولا اى شخص من اعضاء المسرح ما نقوم به هو عبارة عن مظاهره سلمية نحمل فيها اللافتات والترانيم وقال لو أن هذه المسرحية عاملت الرسول محمد بنفس الطريقة لكان سيحدث اعتراض كبير جدا من المجتمعات الاسلامية ..
قس يغتصب إبنته بعد إقناعها بصحة ذلك من الكتاب المقدس
!!!قس يغتصب إبنته بعد إقناعها بصحة ذلك من الكتاب المقدس
القس يستخدم قصة زنا “لوط” بإبنتيه كما وردت في الكتاب المقدس
ليثبت لإبنته أن علاقته الجنسية معها أمر طبيعي
القس يقتل زوجته بعد أن ضبطته متلبساً بإغتصاب إبنتيهما
ويخفي جثتها داخل فريزر في منزله لأربع سنوات
الشرطة تلقي القبض عليه في الكنيسة
وهو يلقي عظة عن التسامح
جريمة بشعة كشفت خيوطها إبنة قس حينما أبلغت الشرطة أن أبيها قتل أمها قبل أربع سنوات وأخفى جثتها داخل فريزر في منزلهم منذ ذلك الحين. وقالت الإبنة أن الدافع وراء إرتكاب أبيها لتلك الجريمة الشنيعة هو أن أمها ضبطت أبيها متلبساً وهو يغتصبها – أي إبنته – في حمام منزلهم، فتشاجرا على إثر ذلك فقتلها، ثم حاول إخفاء جثتها خلف كنيسة قديمة قبل أن يطلب من إبنته أن تساعده على إخفاء جثة أمها داخل فريزر في منزله والذي إستمرت محفوظة بداخله أربع سنوات. وقد برر الزوج إختفاء زوجته حينها بأنها ماتت أثناء عملية ولادة أصغر أطفالهما.
وبناءاً على هذا قامت الشرطة بتفتيش المنزل – الذي لم يكن به أحد لأن القس وسبعة من أطفاله كانوا بالكنيسة – ووجدت بالفعل جثة الزوجة محفوظة داخل فريزر . فتوجهت الشرطة للكنيسة وألقت القبض عليه وهو يلقي عظة عن “التسامح”!!!
وقد ذكرت التحقيقات أن إعتداء القس جنسياً على إبنته إستمر لثمان سنوات وأنه أوضح لها أن علاقته الجنسية معها شيء طبيعي مستشهداً بقصة زنا لوط بإبنتيه المذكورة في الكتاب المقدس!!!
وقد وجه المدعي العام للقس تهم القتل العمد والإغتصاب وممارسة اللواط وزنا المحارم مع أطفاله.
القس يستخدم قصة زنا “لوط” بإبنتيه كما وردت في الكتاب المقدس
ليثبت لإبنته أن علاقته الجنسية معها أمر طبيعي
القس يقتل زوجته بعد أن ضبطته متلبساً بإغتصاب إبنتيهما
ويخفي جثتها داخل فريزر في منزله لأربع سنوات
الشرطة تلقي القبض عليه في الكنيسة
وهو يلقي عظة عن التسامح
جريمة بشعة كشفت خيوطها إبنة قس حينما أبلغت الشرطة أن أبيها قتل أمها قبل أربع سنوات وأخفى جثتها داخل فريزر في منزلهم منذ ذلك الحين. وقالت الإبنة أن الدافع وراء إرتكاب أبيها لتلك الجريمة الشنيعة هو أن أمها ضبطت أبيها متلبساً وهو يغتصبها – أي إبنته – في حمام منزلهم، فتشاجرا على إثر ذلك فقتلها، ثم حاول إخفاء جثتها خلف كنيسة قديمة قبل أن يطلب من إبنته أن تساعده على إخفاء جثة أمها داخل فريزر في منزله والذي إستمرت محفوظة بداخله أربع سنوات. وقد برر الزوج إختفاء زوجته حينها بأنها ماتت أثناء عملية ولادة أصغر أطفالهما.
وبناءاً على هذا قامت الشرطة بتفتيش المنزل – الذي لم يكن به أحد لأن القس وسبعة من أطفاله كانوا بالكنيسة – ووجدت بالفعل جثة الزوجة محفوظة داخل فريزر . فتوجهت الشرطة للكنيسة وألقت القبض عليه وهو يلقي عظة عن “التسامح”!!!
وقد ذكرت التحقيقات أن إعتداء القس جنسياً على إبنته إستمر لثمان سنوات وأنه أوضح لها أن علاقته الجنسية معها شيء طبيعي مستشهداً بقصة زنا لوط بإبنتيه المذكورة في الكتاب المقدس!!!
وقد وجه المدعي العام للقس تهم القتل العمد والإغتصاب وممارسة اللواط وزنا المحارم مع أطفاله.
الاثنين، 1 مارس 2010
ساويرس يتحالف مع الفيس بوك لحرمان المصريين من «الحرية» علي الإنترنت
جريدة الفجر
تاريخ نشر الخبر : 22/02/2010
محمود عبد القادر
بالنسبة للمصريين، أصبح الدخول علي موقع الفيس بوك كل صباح، عادة يومية، لم يعد بإمكان كثير منهم التخلص منها، لكن أصبح كل منهم مهددا الآن، بأن يستيقظ في أحد الأيام، ليكتشفوا أن حياتهم الإلكترونية مهددة، فحساباتهم الشخصية علي الموقع قد يتم محوها بتأشيرة من شركة "لينك دوت نت"، المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، فقد اعترف بليك تشاندلي، نائب رئيس شركة الفيس بوك للشرق الأوسط، والرجل المهم في إدارة الموقع العملاق، في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الصحفي الذي عقد في القاهرة، بمناسبة توقيع اتفاقية الشراكة بين فيس بوك وشركة كونكت آدز، إحدي شركات "لينك دوت نت"، بأن إدارة الفيس بوك تسعي إلي حظر نشر المواد الإباحية، مؤكدا أن الموقع يقوم عبر وسطائه في مصر والدول الأخري، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، لعرض ملفات الشخصيات السياسية والمعارضة، ورصد المواد التي قد تمثل إساءة للأديان، وهي اعترافات تكشف الخطر القادم الذي يهدد مستخدمي الفيس بوك في مصر، والذين بدأوا بالفعل في المعاناة من تحالف ساويرس مع الفيس بوك، حيث فقد الآلاف منهم حساباتهم الشخصية علي الموقع الاجتماعي الأشهر في العالم، وهو ما أصاب آلاف المصريين بصدمة كبيرة.
لقد اكتشف المصريون أن الحرية "المفترضة" التي تمتعوا بها عبر الموقع الذي يحتل المرتبة الثانية عالميا، في نسبة الاستخدام علي الشبكة العنكبوتية، والذي يخدم أكثر من 350 مليون مشترك من جميع أنحاء العالم، سوف تستمر لهم، ليجدوا فيها متنفسا عن الفراغ السياسي في البلاد، الذي خلقه تهميش الأحزاب والقوي السياسية، علي مدار سنوات طويلة، لكن جاء تحالف ساويرس مع الفيس بوك، ليجهض أحلامهم في أن تستمر نعمة "الحرية الإلكترونية" التي يعيشون فيها، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.
يحظي الفيس بوك في مصر، بنفس الترتيب بالنسبة للاستخدام المحلي في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد بلغ عدد زائري الموقع في مصر، إلي 2.4 مليون زائر يوميا، كما يجذب 9.7 مليون زائر في المنطقة العربية، لكن تغيير سياسة الحريات التي بدأت إدارته في اتباعها، قد تشكل عامل طرد بالنسبة للمصريين والعرب، فتصريحات تشاندلي الصادمة لمستخدمي الموقع في مصر والمنطقة، تؤكد أن الفترة المقبلة هي مرحلة جني أرباح الانتشار السريع للموقع، عن طريق جذب إعلانات للموقع من المناطق المستهدفة، وعلي رأسها مصر والدول العربية، وبالطبع تعرف إدارة الموقع أن الحصول علي هذه الأرباح، له ثمن يجب دفعه فورا، وهو تخفيض سقف الحرية، وفرض المزيد من القيود علي المستخدمين، وهو ما تم الاتفاق عليه بالفعل مؤخرا، في اتفاقية الشراكة بين فيس بوك وشركة كونكت آدز.
وتتناقض الاتفاقية الأخيرة الموقعة بين الفيس بوك وشركة ساويرس، مع مفهوم الفيس بوك كموقع تقوم فكرته، علي مشاركة المستخدم في بناء الموقع بصورة شبه كاملة، حيث يوفر الموقع الأدوات للمستخدمين، ليحرروا محتوي الموقع بكل حرية، ويعبروا فيه عن شخصياتهم وأحلامهم، وفي نفس الوقت يوفر الموقع للمبرمجين، الادوات لكي يضيفيوا إليه المزيد من التطبيقات، وقد يحددون بأنفسهم سياسات الموقع.
وكان مفهوم حرية المستخدمين والمبرمجين في التعامل مع الموقع، قد أكد عليه تشاندلي في مؤتمر بأوروبا، قبل أسابيع قليلة من حضوره إلي القاهرة، كما أنه نفس المفهوم الذي تحدث عنه تشاندلي لاحقا، في حوار مع قناة "نايل تي"، في أعقاب المؤتمر الصحفي، لكنه تناول بوضوح أكثر، الجانب السياسي للموقع، قائلا إن "الفيس بوك يؤثر سياسيا ليس في مصر فقط، وإنما في كل دول العالم، حتي الولايات المتحدة نفسها"، مضيفا أنه يعتقد أن السياسيين في جميع أنحاء العالم، يشعرون بالاضطراب تجاه الموقع، ويحتاجون المزيد من الوقت، ليستطيعوا فهمه كإحدي أدوات العمل السياسي.
ويوحي اختلاف الخطاب الذي اعتمده تشاندلي، في المؤتمر الصحفي، والذي بدا فيه أكثر حدة، وبين الخطاب الأكثر دبلوماسية له في قناة "النايل تي في"، بأنه كان يقوم بنقل رسالة واضحة، بأن إدارة الفيس بوك، تنوي تجنب المشاكل مع الحكومات العربية، وخاصة الحكومة المصرية، التي شكل الموقع صداعا مزمنا لها، قبل أن يتم التوصل إلي الاتفاق الرسمي بين الشركة الأم و"كونكت آدز"، التي ستتولي العمل كممثل رسمي للموقع في 16 دولة من دول المنطقة، وهو ما يعني أن إدارة الفيس بوك تفهمت أن للمنطقة العربية ظروفها الخاصة، والتي تجعل أدوات الإعلان التي يوفرها الفيس بوك لعملائه بشكل مباشر، أو بدون وسيط في كل أنحاء العالم، غير مجدية مع نوعية العملاء المستهدفين.
وظل الشريك المصري الجديد "كونكت آدز"، يعمل بشكل غير رسمي مع الموقع في الشرق الأوسط، طوال السنوات الثماني الماضية، وهو ما منحه قدرة علي التعامل مع العملاء العرب وتفهم ظروفهم، بشكل أكبر من الإدارة الأجنبية، وهو ما يرجح أن تكون "كونكت آدز" نفسها، هي صاحبة الاقتراح بإعلان هذه الرسالة الضمنية، والتي جاءت في مؤتمر صحفي محدود، عقب توقيع عقد الشراكة مباشرة، وهو العقد الذي يسهل عمل الوكيل الجديد داخل دول المنطقة.
ورغم توقيع اتفاق الشراكة مع شركة ساويرس، إلا أن تشاندلي لم يعلن أن الفيس بوك سيتوقف عن تقديم خدماته المباشرة لعملائه في المنطقة، مما يعني أن هؤلاء العملاء باستطاعتهم نشر إعلاناتهم مباشرة علي الفيس بوك دون وسيط، كواحدة من الخدمات التي يقدمها الموقع، بشرط امتلاك وسيلة للدفع عن طريق الانترنت، وهو ما يثير التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين شركتي كونكت آدز والفيس بوك، فالعقد لا يمنح الأولي حق احتكار إعلانات الموقع في الشرق الأوسط، وهو ما يقلل من أرباح الشركة المصرية، والغريب أنه لم يتم الإعلان عن أي تفاصيل بشأن التعاقد، سوي أن كونكت آدز ستصبح الوكيل الحصري للإعلان علي الفيس بوك، وهو ما يعني أنها ستستطيع تقديمه كأحد حلول الإعلان الالكتروني لعملائها.
في الأشهر الأولي لانتشار الفيس بوك في مصر،، تمكن الناشطون الشباب من الاستفادة منه إلي أكبر حد، في نشر دعوتهم لإضراب 6 أبريل، الذي شكل أول وأكبر تحد إلكتروني للحكومة وأجهزة الأمن في مصر، فقد فوجئ الأمن بقدر ما فوجئ النشطاء أنفسهم، بقوة الأداة الوليدة، التي حولت مجموعة شباب إلي أبطال في بضعة أيام، وهو ما أثار جدلا واسعا حول استخدام أدوات الفيس بوك، ولذلك بدأت الحركات السياسية والجهات الأمنية علي حد سواء، في محاولات مضنية لدراسة الوسيط الإعلامي الجديد، والذي يهدد بقلب الأوضاع في لحظات، خاصة مع تكرار التجربة في بلدان أخري، أشهرها سقوط الحزب الديمقراطي الحر في اليابان، نتيجة حملات الدعاية المضادة التي شنها مناهضوه عبر الموقع، والدور القوي الذي لعبه موقع آخر من مواقع الشبكة، هو موقع تويتر، في انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة، فقد تمكن المسئولون عن حملة باراك أوباما، في الوصول بصوتهم إلي الناخب عبر الموقع، وهو ما تكرر في المظاهرات الدامية التي شهدتها إيران في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية تطلب من إدارة الموقع وقتها، عدم إغلاقه لحين انتهاء الأحداث، وكان من المقرر وقف الخدمة عدة ساعات للتحديث.
ولا تأتي الأزمات الإلكترونية للمصريين فرادي، فقد جاء قرار المحكمة الإدارية في نهاية العام الماضي، بحجب المواقع الإباحية، ليفرض قيودا جديدة علي حرية الانترنت في مصر، فخطورة الأمر، أن الأدوات التي يمكن استخدامها لحجب هذه المواقع، يمكنها في حالة تشريعها وتحصينها، حجب مواقع سياسية أكثر أهمية، وبالإضافة إلي هذا الخطر، كان الحديث قد تواصل علي صفحات الانترنت، طوال العام الماضي، حول ما أطلق عليه شباب "الفيس بوك" لقب "قانون الفقي لتكميم الإعلام والانترنت"، في إشارة إلي وثيقة البث المسموع والمرئي، التي كانت تستهدف فرض المزيد من القيود علي الانترنت، وهي الوثيقة التي فشل وزراء الإعلام العرب في تمريرها، بعد ما أثارته من جدل واسع في المنطقة، خاصة في أوساط المدونين، الذين كانت الوثيقة تهددهم بالوقوع تحت طائلته، ورغم عدم إقرار الوثيقة، إلا أنها مازالت تهدد "حرية الانترنت"
تاريخ نشر الخبر : 22/02/2010
محمود عبد القادر
بالنسبة للمصريين، أصبح الدخول علي موقع الفيس بوك كل صباح، عادة يومية، لم يعد بإمكان كثير منهم التخلص منها، لكن أصبح كل منهم مهددا الآن، بأن يستيقظ في أحد الأيام، ليكتشفوا أن حياتهم الإلكترونية مهددة، فحساباتهم الشخصية علي الموقع قد يتم محوها بتأشيرة من شركة "لينك دوت نت"، المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس، فقد اعترف بليك تشاندلي، نائب رئيس شركة الفيس بوك للشرق الأوسط، والرجل المهم في إدارة الموقع العملاق، في كلمته التي ألقاها في المؤتمر الصحفي الذي عقد في القاهرة، بمناسبة توقيع اتفاقية الشراكة بين فيس بوك وشركة كونكت آدز، إحدي شركات "لينك دوت نت"، بأن إدارة الفيس بوك تسعي إلي حظر نشر المواد الإباحية، مؤكدا أن الموقع يقوم عبر وسطائه في مصر والدول الأخري، بالتنسيق مع الجهات الأمنية، لعرض ملفات الشخصيات السياسية والمعارضة، ورصد المواد التي قد تمثل إساءة للأديان، وهي اعترافات تكشف الخطر القادم الذي يهدد مستخدمي الفيس بوك في مصر، والذين بدأوا بالفعل في المعاناة من تحالف ساويرس مع الفيس بوك، حيث فقد الآلاف منهم حساباتهم الشخصية علي الموقع الاجتماعي الأشهر في العالم، وهو ما أصاب آلاف المصريين بصدمة كبيرة.
لقد اكتشف المصريون أن الحرية "المفترضة" التي تمتعوا بها عبر الموقع الذي يحتل المرتبة الثانية عالميا، في نسبة الاستخدام علي الشبكة العنكبوتية، والذي يخدم أكثر من 350 مليون مشترك من جميع أنحاء العالم، سوف تستمر لهم، ليجدوا فيها متنفسا عن الفراغ السياسي في البلاد، الذي خلقه تهميش الأحزاب والقوي السياسية، علي مدار سنوات طويلة، لكن جاء تحالف ساويرس مع الفيس بوك، ليجهض أحلامهم في أن تستمر نعمة "الحرية الإلكترونية" التي يعيشون فيها، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة.
يحظي الفيس بوك في مصر، بنفس الترتيب بالنسبة للاستخدام المحلي في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد بلغ عدد زائري الموقع في مصر، إلي 2.4 مليون زائر يوميا، كما يجذب 9.7 مليون زائر في المنطقة العربية، لكن تغيير سياسة الحريات التي بدأت إدارته في اتباعها، قد تشكل عامل طرد بالنسبة للمصريين والعرب، فتصريحات تشاندلي الصادمة لمستخدمي الموقع في مصر والمنطقة، تؤكد أن الفترة المقبلة هي مرحلة جني أرباح الانتشار السريع للموقع، عن طريق جذب إعلانات للموقع من المناطق المستهدفة، وعلي رأسها مصر والدول العربية، وبالطبع تعرف إدارة الموقع أن الحصول علي هذه الأرباح، له ثمن يجب دفعه فورا، وهو تخفيض سقف الحرية، وفرض المزيد من القيود علي المستخدمين، وهو ما تم الاتفاق عليه بالفعل مؤخرا، في اتفاقية الشراكة بين فيس بوك وشركة كونكت آدز.
وتتناقض الاتفاقية الأخيرة الموقعة بين الفيس بوك وشركة ساويرس، مع مفهوم الفيس بوك كموقع تقوم فكرته، علي مشاركة المستخدم في بناء الموقع بصورة شبه كاملة، حيث يوفر الموقع الأدوات للمستخدمين، ليحرروا محتوي الموقع بكل حرية، ويعبروا فيه عن شخصياتهم وأحلامهم، وفي نفس الوقت يوفر الموقع للمبرمجين، الادوات لكي يضيفيوا إليه المزيد من التطبيقات، وقد يحددون بأنفسهم سياسات الموقع.
وكان مفهوم حرية المستخدمين والمبرمجين في التعامل مع الموقع، قد أكد عليه تشاندلي في مؤتمر بأوروبا، قبل أسابيع قليلة من حضوره إلي القاهرة، كما أنه نفس المفهوم الذي تحدث عنه تشاندلي لاحقا، في حوار مع قناة "نايل تي"، في أعقاب المؤتمر الصحفي، لكنه تناول بوضوح أكثر، الجانب السياسي للموقع، قائلا إن "الفيس بوك يؤثر سياسيا ليس في مصر فقط، وإنما في كل دول العالم، حتي الولايات المتحدة نفسها"، مضيفا أنه يعتقد أن السياسيين في جميع أنحاء العالم، يشعرون بالاضطراب تجاه الموقع، ويحتاجون المزيد من الوقت، ليستطيعوا فهمه كإحدي أدوات العمل السياسي.
ويوحي اختلاف الخطاب الذي اعتمده تشاندلي، في المؤتمر الصحفي، والذي بدا فيه أكثر حدة، وبين الخطاب الأكثر دبلوماسية له في قناة "النايل تي في"، بأنه كان يقوم بنقل رسالة واضحة، بأن إدارة الفيس بوك، تنوي تجنب المشاكل مع الحكومات العربية، وخاصة الحكومة المصرية، التي شكل الموقع صداعا مزمنا لها، قبل أن يتم التوصل إلي الاتفاق الرسمي بين الشركة الأم و"كونكت آدز"، التي ستتولي العمل كممثل رسمي للموقع في 16 دولة من دول المنطقة، وهو ما يعني أن إدارة الفيس بوك تفهمت أن للمنطقة العربية ظروفها الخاصة، والتي تجعل أدوات الإعلان التي يوفرها الفيس بوك لعملائه بشكل مباشر، أو بدون وسيط في كل أنحاء العالم، غير مجدية مع نوعية العملاء المستهدفين.
وظل الشريك المصري الجديد "كونكت آدز"، يعمل بشكل غير رسمي مع الموقع في الشرق الأوسط، طوال السنوات الثماني الماضية، وهو ما منحه قدرة علي التعامل مع العملاء العرب وتفهم ظروفهم، بشكل أكبر من الإدارة الأجنبية، وهو ما يرجح أن تكون "كونكت آدز" نفسها، هي صاحبة الاقتراح بإعلان هذه الرسالة الضمنية، والتي جاءت في مؤتمر صحفي محدود، عقب توقيع عقد الشراكة مباشرة، وهو العقد الذي يسهل عمل الوكيل الجديد داخل دول المنطقة.
ورغم توقيع اتفاق الشراكة مع شركة ساويرس، إلا أن تشاندلي لم يعلن أن الفيس بوك سيتوقف عن تقديم خدماته المباشرة لعملائه في المنطقة، مما يعني أن هؤلاء العملاء باستطاعتهم نشر إعلاناتهم مباشرة علي الفيس بوك دون وسيط، كواحدة من الخدمات التي يقدمها الموقع، بشرط امتلاك وسيلة للدفع عن طريق الانترنت، وهو ما يثير التساؤلات حول طبيعة العلاقة بين شركتي كونكت آدز والفيس بوك، فالعقد لا يمنح الأولي حق احتكار إعلانات الموقع في الشرق الأوسط، وهو ما يقلل من أرباح الشركة المصرية، والغريب أنه لم يتم الإعلان عن أي تفاصيل بشأن التعاقد، سوي أن كونكت آدز ستصبح الوكيل الحصري للإعلان علي الفيس بوك، وهو ما يعني أنها ستستطيع تقديمه كأحد حلول الإعلان الالكتروني لعملائها.
في الأشهر الأولي لانتشار الفيس بوك في مصر،، تمكن الناشطون الشباب من الاستفادة منه إلي أكبر حد، في نشر دعوتهم لإضراب 6 أبريل، الذي شكل أول وأكبر تحد إلكتروني للحكومة وأجهزة الأمن في مصر، فقد فوجئ الأمن بقدر ما فوجئ النشطاء أنفسهم، بقوة الأداة الوليدة، التي حولت مجموعة شباب إلي أبطال في بضعة أيام، وهو ما أثار جدلا واسعا حول استخدام أدوات الفيس بوك، ولذلك بدأت الحركات السياسية والجهات الأمنية علي حد سواء، في محاولات مضنية لدراسة الوسيط الإعلامي الجديد، والذي يهدد بقلب الأوضاع في لحظات، خاصة مع تكرار التجربة في بلدان أخري، أشهرها سقوط الحزب الديمقراطي الحر في اليابان، نتيجة حملات الدعاية المضادة التي شنها مناهضوه عبر الموقع، والدور القوي الذي لعبه موقع آخر من مواقع الشبكة، هو موقع تويتر، في انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية الأخيرة، فقد تمكن المسئولون عن حملة باراك أوباما، في الوصول بصوتهم إلي الناخب عبر الموقع، وهو ما تكرر في المظاهرات الدامية التي شهدتها إيران في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية تطلب من إدارة الموقع وقتها، عدم إغلاقه لحين انتهاء الأحداث، وكان من المقرر وقف الخدمة عدة ساعات للتحديث.
ولا تأتي الأزمات الإلكترونية للمصريين فرادي، فقد جاء قرار المحكمة الإدارية في نهاية العام الماضي، بحجب المواقع الإباحية، ليفرض قيودا جديدة علي حرية الانترنت في مصر، فخطورة الأمر، أن الأدوات التي يمكن استخدامها لحجب هذه المواقع، يمكنها في حالة تشريعها وتحصينها، حجب مواقع سياسية أكثر أهمية، وبالإضافة إلي هذا الخطر، كان الحديث قد تواصل علي صفحات الانترنت، طوال العام الماضي، حول ما أطلق عليه شباب "الفيس بوك" لقب "قانون الفقي لتكميم الإعلام والانترنت"، في إشارة إلي وثيقة البث المسموع والمرئي، التي كانت تستهدف فرض المزيد من القيود علي الانترنت، وهي الوثيقة التي فشل وزراء الإعلام العرب في تمريرها، بعد ما أثارته من جدل واسع في المنطقة، خاصة في أوساط المدونين، الذين كانت الوثيقة تهددهم بالوقوع تحت طائلته، ورغم عدم إقرار الوثيقة، إلا أنها مازالت تهدد "حرية الانترنت"
مجلة أمريكية:تنفي مزاعم أقباط المهجر
نقلا عن المصريون
فيما يدحض المزاعم عن اضطهاد الأقباط واستهداف التاريخ القبطي في مصر، قالت مجلة أمريكية إن الثقافة القبطية مزدهرة في مصر وتحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع، وأضافت أنه ورغم الإثارة التي تتضمنها مزاعم اضطهاد الأقباط في مصر، والتي تروج لها منظمات مثل "منظمة أقباط الولايات المتحدة" و"جمعية الصداقة القبطية الأمريكية"، فإن "صحة مزاعم هذه المنظمات تبدو مشبوهة على أحسن الأحوال عند المزيد من التدقيق".
وجاء في تقرير كتبه جوش بروير بمجلة "الحياة الطلابية" التي تنشرها كلية بامونا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، إنه زار مصر خلال شهر يناير ضمن رحلة نظمتها كلية كليرمونت للخريجين إلى مصر ودول أخرى في المنطقة، وخلال تلك الرحلة قام بزيارة القاهرة وعدد من المدن المصرية، وأضاف: "التقيت بالعديد من الأقباط خلال الرحلة، ولم تجد قضية التهميش طريقا لها خلال أي حوار".
وأضاف في سياق تقريره الذي نشرته المجلة في عددها الصادر بتاريخ 25 فبراير: "سافرنا إلى عدد من الكنائس والكاتدرائيات القبطية (التي أسست الحكومة العديد منها)، ووجدت الثقافة القبطية حية وجيدة، خلافا للحالة الكئيبة التي تصورها الحماسة الصحفية".
وتابع: "قمنا بجولة في العديد من المتاحف القبطية، والتقينا بأستاذة جامعيين محليين يتباهون بصليب أزرق على أيديهم، وكان من الواضح أن الأقباط ليسوا ممنوعين من المساهمة في الحياة الفكرية المصرية".
وقال بروير إنه في أعقاب قراءته تقارير منظمات قبطية الخاصة بمقتل أقباط ليلة عيد الميلاد في يناير- في إشارة إلى حادث نجع حمادي- شعر أن "الحكومة والشعب المصري يتطلعون لفعل أي شيء ممكن للتسبب في فوضى في حياة الأقلية القبطية".
وأوضح أنه حضر بنفسه احتفال ليلة عيد الميلاد الذي أحيته الطائفة الأرثوذكسية في مصر ليلة السابع من يناير، وهو الاحتفال الذي وصفه بأنه يمثل "أكبر تجمع للأشخاص شهدته طوال فترة إقامتي" وأشار إلى أن "هذا العرض للتسامح من جانب الحكومة المصرية وشعبها يشير إلى أن الخصومة المنسوبة للأغلبية غير المسيحية هي في الحقيقة مقصورة فقط على مجموعات متطرفة معينة، فلا ينبغي علينا أن نقوم بنفسنا بالإساءة من خلال التغاضي عن مساهمات الحكومة في الحياة القبطية".
وقال إنه إضافة إلى مساهمات الحكومة المصرية السنوية للكنائس والكاتدرائيات فإن وجود "عدد لا يُحصى من الأديرة القبطية على مساحات كبيرة من الأراضي المصرية يقدم مثالا على مدى المبالغة في الاحتجاجات التي تقوم بها منظمة أقباط الولايات المتحدة وجمعية الصداقة القبطية الأمريكية وغيرهما".
فيما يدحض المزاعم عن اضطهاد الأقباط واستهداف التاريخ القبطي في مصر، قالت مجلة أمريكية إن الثقافة القبطية مزدهرة في مصر وتحظى باهتمام رسمي وشعبي واسع، وأضافت أنه ورغم الإثارة التي تتضمنها مزاعم اضطهاد الأقباط في مصر، والتي تروج لها منظمات مثل "منظمة أقباط الولايات المتحدة" و"جمعية الصداقة القبطية الأمريكية"، فإن "صحة مزاعم هذه المنظمات تبدو مشبوهة على أحسن الأحوال عند المزيد من التدقيق".
وجاء في تقرير كتبه جوش بروير بمجلة "الحياة الطلابية" التي تنشرها كلية بامونا بولاية كاليفورنيا الأمريكية، إنه زار مصر خلال شهر يناير ضمن رحلة نظمتها كلية كليرمونت للخريجين إلى مصر ودول أخرى في المنطقة، وخلال تلك الرحلة قام بزيارة القاهرة وعدد من المدن المصرية، وأضاف: "التقيت بالعديد من الأقباط خلال الرحلة، ولم تجد قضية التهميش طريقا لها خلال أي حوار".
وأضاف في سياق تقريره الذي نشرته المجلة في عددها الصادر بتاريخ 25 فبراير: "سافرنا إلى عدد من الكنائس والكاتدرائيات القبطية (التي أسست الحكومة العديد منها)، ووجدت الثقافة القبطية حية وجيدة، خلافا للحالة الكئيبة التي تصورها الحماسة الصحفية".
وتابع: "قمنا بجولة في العديد من المتاحف القبطية، والتقينا بأستاذة جامعيين محليين يتباهون بصليب أزرق على أيديهم، وكان من الواضح أن الأقباط ليسوا ممنوعين من المساهمة في الحياة الفكرية المصرية".
وقال بروير إنه في أعقاب قراءته تقارير منظمات قبطية الخاصة بمقتل أقباط ليلة عيد الميلاد في يناير- في إشارة إلى حادث نجع حمادي- شعر أن "الحكومة والشعب المصري يتطلعون لفعل أي شيء ممكن للتسبب في فوضى في حياة الأقلية القبطية".
وأوضح أنه حضر بنفسه احتفال ليلة عيد الميلاد الذي أحيته الطائفة الأرثوذكسية في مصر ليلة السابع من يناير، وهو الاحتفال الذي وصفه بأنه يمثل "أكبر تجمع للأشخاص شهدته طوال فترة إقامتي" وأشار إلى أن "هذا العرض للتسامح من جانب الحكومة المصرية وشعبها يشير إلى أن الخصومة المنسوبة للأغلبية غير المسيحية هي في الحقيقة مقصورة فقط على مجموعات متطرفة معينة، فلا ينبغي علينا أن نقوم بنفسنا بالإساءة من خلال التغاضي عن مساهمات الحكومة في الحياة القبطية".
وقال إنه إضافة إلى مساهمات الحكومة المصرية السنوية للكنائس والكاتدرائيات فإن وجود "عدد لا يُحصى من الأديرة القبطية على مساحات كبيرة من الأراضي المصرية يقدم مثالا على مدى المبالغة في الاحتجاجات التي تقوم بها منظمة أقباط الولايات المتحدة وجمعية الصداقة القبطية الأمريكية وغيرهما".
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)