السبت، 3 أبريل 2010

المحكمة طلبت منها شهادة كنسية.. مسيحية تطلب الخلع من زوجها تطعن في شرعية البابا شنودة بعد عزله بقرار من الرئيس السادات


كتب محمد موسى (المصريون): | 04-04-2010 00:18

طعن محامي سيدة قبطية تطالب بالخلع من زوجها في أحقية الكنيسة في أن تكون جهة إحصاء رسمي، كما طعن في قانونية أي شهادة صادرة من البطريركية، وذلك "لبطلان تعيين البابا شنودة الثالث" بابا الإسكندرية والكرازة المرقسية.

يأتي ذلك بعد أن طالبت المحكمة- في القضية رقم 3536 خلع بمحكمة الأسرة بالإسكندرية- من السيدة سالي سمير التي أقامت دعوى خلع ضد زوجها روماني مكنوتى سربانة بشهادة من الكنيسة الأرثوذكسية حتى تثبت أنها لا تزال على نفس ملتها.

وقال محامي السيدة إن ما بين قرار إلغاء التعيين للبابا شنودة عام 1981 وقرار إعادة التعيين الصادر 1985، وإنه طبقا للقانون فإن خلو منصب البطريرك يوجب اتخاذ القرعة الهيكلية لانتخاب البطريرك، وهو ما لم يتم مع البطريرك الحالي بل تم تعيينه دون استخدام القرعة الهيكلية مما يترتب عليه بطلان تعيين البطريرك شنودة ويمنعه من حق إصدار أية شهادة تقدم لأي جهة رسمية.

وأضاف أن أخطر ما في تلك الشهادة التي تطلبها المحكمة هي أنها تشرع لإحصاء عدد أفراد الشعب القبطي والذي تقوم الكنيسة به وان هذا الإحصاء سيكون رسمي تعترف به السلطة القضائية وهى مسالة شديدة الخطورة حيث ترى الكنيسة أن عدد الأقباط يتجاوز العدد الرسمي الذي تعلنه الدولة

وأكد أن لا يوجد أي سند قانوني لتلك الشهادة خاصة أن المدعية قدمت أوراق وثيقة الزواج والتي تثبت أنها وزوجها قبطيان أرثوذكسيان وان المدعى عليه لم يجادل فى كونه أو المدعية مختلفي الديانة أو الملة

وأوضح أن ما استقرت عليه محكمة النقض هو إجازة الطلاق في كل المذاهب المسيحية عدا المذهب الكاثوليكي ( ن15/12/1976 طعن 30 لسنة 45 ق –س27-2ع-ص 1758) وهذا يدل على جواز الطلاق لدى الأقباط الأرثوذكس مما يدل على جواز الخلع

وصفوا المسلمين بـ "الكفرة الذين يعبدون الشيطان".. أقباط المهجر يدعون المسيحيين في مصر إلى حمل السلاح بدعوى الدفاع عن الشرف

المصريون _ متابعات: | 07-02-2010 00:40

بعد أن خاب أملها في استعداء المجتمع الدولي ضد مصر وفتح باب التدخل الدولي في شئونها الداخلية بدعوى حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين المزعوم، تصاعدت الأصوات التحريضية من قبل جماعات ومنظمات أقباط المهجر الرامية إلى إشعال فتيل المواجهات الدموية بين المسلمين والأقباط، بعد أن أطلقت نداءات تحريضية تدعو المسيحيين في مصر إلى رفع السلاح ضد المسلمين.

وتدعو تلك المنظمات الأقباط إلى الخروج على سلطة الدولة وحمل السلاح ضد المسلمين بدعوى أن الحكومة المصرية متواطئة ضد الأقباط، وأنها لا تقوم باتخاذ اللازم عند الإبلاغ عن حالات اختفاء فتيات قبطيات يقومن بإشهار إسلامهن، ما يعيد إلى الأذهان حادثة الأميرية حين أطلق قبطي وقريب له النار على شقيقته المتزوجة من مسلم وزوجها وطفلتهما الصغيرة، فأردى زوجها قتيلا وأصابها هي وابنتها بإصابات بالغة.

جاءت الدعوة على لسان أحد ناشطي أقباط المهجر الذي دأب في السابق على الاستغاثة بإسرائيل بذريعة "إنقاذ الأقباط في مصر"، حيث يصف الحكومة المصرية بأنها "حكومة وهابية"، ويتهمها بالتواطؤ ضد الأقباط وحماية المسلمين الذين وصفتهم بـ "الكفرة" وأنهم "يعبدون الشيطان"، كما يوجه إساءات صريحة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم والذي يصفه – افتراء- بأنه "مغتصب".

الدعوة طالبت المسيحيين بالإقتداء بـ "البطل القبطي رامي عاطف" في إشارة إلى منفذ هجوم الأميرية، وحثتهم على عدم اللجوء إلى الشرطة "الإسلامية" في حوادث الاختفاء، ومضت إلى اعتبار القتل في محاولة لما قال إنها "استخلاص لحقوق المسيحيين" معتبرة الموت في سبيل هذا الأمر شهادة، والتي "لولاها ما انتشرت المسيحية".


الكمونى يتحدث لأول مرة: لو جاء الأنبا كيرلس إلى المحكمة «هطلّع بلاويه» وقضية نجع حمادى هتنتهى

الجمعة، 2 أبريل 2010 - 01:44
نبيه الوحش
نبيه الوحش


محمود عبدالراضى و هند المغربى
Bookmark and Share Add to Google

◄◄ الوحش: شيخ الأزهر راح المحكمة وأدلى بأقواله وهو رجل دين.. فلماذا يمتنع الأنبا ولماذا يزور أبوشقة «هشام طلعت» وأنا ممنوع من زيارة حمام؟!

طالب حمام الكمونى المتهم الأول فى أحداث نجع حمادى الأخيرة التى راح ضحيتها 6 أقباط وشرطى مسلم ليلة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، بضرورة حضور الأنبا كيرلس جلسات المحاكمة القادمة، موضحاً فى تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع» بأنه فى حالة حضوره «هطلع بلاويه للمحكمة» جاء ذلك فى الرسالة التى حملها نبيه الوحش رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين، نقلاً على لسان حمام الكمونى من خلف قفص الاتهام.

وأضاف الكمونى أن براءته وباقى المتهمين تتوقف على حضور الأنبا كيرلس للجلسات القادمة، الأمر الذى دفع فريق دفاعه بالتمسك بحضوره أمام المحكمة، وتعجب الوحش من إصرار هيئة المحكمة على عدم حضور الأنبا كيرلس بحجة أنه رجل دين، مشيراً إلى أن الإمام الأكبر محمد سيد طنطاوى رحمه الله قد حضر إلى المحكمة فى قضية عادل حمودة وحرص على الإدلاء بأقواله، مما يوجب على كيرلس الحضور لإنهاء القضية، وفسر الكمونى إصرار كيرلس على عدم الحضور بأنه خائف من المفاجآت التى سيفجرها فى حالة حضوره، فلا يملك الجرأة أن تأتى عينه فى عين حمام، حسبما نقل فريق الدفاع على لسان الكمونى.

ومن جانب آخر أبدى نبيه الوحش استياءه من القرار السلبى بمنعه من زيارة الكمونى بمحبسه بسجن أسيوط، وهو الأمر الذى يخالف القانون والدستور، فطبقاً للمادة 125 لقانون العقوبات لا يجوز الفصل بين المحامين والمتهم خلال فترات التحقيق، لأنه من أبسط الحقوق للمواطن الجلوس مع محاميه حيث إن المحامى لا يقل شأنا عن الطبيب، فالمتهم قد لا يفصح ببعض الأمور إلا لمحاميه، مطالبا بالسماح له بزيارة الكمونى فى محبسه بسجن أسيوط على غرار بهاء أبوشقة وشوقى السيد وفريد الديب الذين يزرون هشام طلعت، وقتما أرادوا، متسائلاً هل هشام طلعت مواطن ونحن رعية نطالب بالمساواة بين المواطنين أمام القانون.

وأوضح الوحش أنه أجرى اتصالاته بالداخلية على أعلى مستوى للسماح له بزيارة الكمونى، ويؤكد أن الزيارة ستنهى القضية، وأنه متمسك ببراءة الكمونى، لافتاً إلى أنه بعدما تقدم بإنذار للنائب العام، ورفع دعوى قضائية فى محكمة القضاء الإدارى للسماح له بالزيارة، تلقى اتصالا هاتفيا من المستشار عادل السعيد يعده بالموافقة على الزيارة، وأضاف أنه خلال الأيام المقبلة، سوف يتم تحديد موعد لمنتصر الكمونى شقيق حمام لزيارته استعدادا لزيارة الوحش له، وأشار إلى أنه حرص على تحديد مجموعة من الأسئلة، لكى يطرحها منتصر على شقيقه أثناء الزيارة، من شأنها كشف الغموض الذى يخيم على القضية على رأسها الاستفسار عن علاقة حمام بكيرلس ومعرفة حقيقة قصة أراضى المسلمين بنجع حمادى التى كان يستولى عليها الأنبا كيرلس بمساعدة الكمونى عن طريق البلطجة لضمها إلى الكنائس القبطية.

وأوضح الوحش أن المحكمة لديها تعليمات بسرعة إنهاء القضية والحكم فيها قبل صدور الحكم فى طعنه المقدم منه للطعن فى قرار الإحالة، الأمر الذى جعل المحكمة تلتفت عن الطلبات تخوفاً من صدور حكم فى صالح الكمونى من شأنه أن يلغى المحاكمة من الأساس، مشيراً إلى أنه قدم للمحكمة «2 سى دى»، الأول به اعترافات كيرلس بأنه تعرض للتهديد يوم 4 يناير، أى قبل الحادث بيومين، وكان يعلم به قبل وقوعه ولم يبلغ الجهات الأمنية، أما السى دى الثانى، فيحتوى على اعترافات له بأن الحادث تم ارتكابه عبر ثلاث وسائل مختلفة ويتساءل: فلماذا يمتنع عن الإدلاء بهذه الأقوال مرة ثانية أمام المحكمة، بنجع حمادى.

الكنيسة الأرثوذكسية تخصص مقعدا للبرادعى بجوار الوزراء وكبار رجال الدولة فى قداس عيد القيامة


يوسف عبد ربه ( بر مصر ) :: بتاريخ: 2010-04-02

علمت "بر مصر" ان الكنيسة الارثوذكسية خصصت مقعدا للدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمرشح "المحتمل " للانتخابات الرئاسية القادمة الى جانب الوزراء وكبار رجال الدولة فى الصف الاول اثناء اقامة قداس عيد القيامة يوم الاحد القادم
واكدت مصادر كنسية مطلعة فى تصريحات خاصة ل"بر مصر" ان الكنيسة وجهت دعوة رسمية الى البرادعى لحضور قداس عيد القيامة عقب اعلان نيته حضوره
فى السياق نفسه رفض الانبا بسنتى اسقف حلوان والمعصرة التعليق على زيارة الدكتور محمد البرادعى الى الكنيسة فى عيد القيامة . لكنه اكد ان الكنيسة مفتوحة للجميع من الوزراء والمسئولين ومن يريد ان يقدم تهنئته بالعيد .
وقال: إن الكنيسة لا تفضل مسئول او اى شخصية عامة عن الاخرى, مؤكدا ان عيد القيامة مناسبة دينية وفرصة للتلاقى ولا يجوز ان نخلط بين ما هو دينى وما هو سياسى فى تلك المناسبة .

من جانب اخر وصفت الكنيسة الانباء التى تم تداولها خلال الساعات الماضية حول تدهور صحة شنودة الثالث بطريرك الاقباط الارثوذكس بالشائعات وقال الأنبا بسنتى " إن ماتردد فى هذا الشأن عار من الصحة والبابا يعمل ويمارس نشاطه على افضل وجه ورئاسته لقداس السبت ستكون افضل رد على تلك الشائعات" .
وأكد ان شنودة قام بجولته المعهودة قبل الاحتفال بعيد القيامة الى دير مارمينا بالاسكندرية يوم الثلاثاء الماضى ثم توجه الى دير الانبا بيشوى بوادى النطرون حيث احتفل امس بخميس العهد.
كانت معلومات ترددت بقوة خلال الساعات الاخيرة حول إصابة شنودة بوعكة صحية , قد يغيب على اثرها عن قداس عيد القيامة المقرر له مساء الاحد.
وأنا أقول
مكان البرادعى الطبيعى هو الكنيسة لكى يركب الحمار شنودة
لان كل حمار لازم له بردعة

شيخ الأزهر: سنسمح بتولي القبطي منصب الرئاسة في مصر حال سمحت بريطانيا بان يتولى العرش أو رئاسة الوزراء مسلم بريطاني

المصريون ـ متابعات | 02-04-2010 22:21

نفى شيخ الأزهر أن يكون الأقباط مضطهدين في مصر وقال إن أموال الأزهر كلها يتحكم بها وزير قبطي، مؤكدا أن الأقباط يشغلون مواقع قيادية في أجهزة الدولة الحساسة مثل الجيش والأمن

ورفض الإمام الأكبر د. أحمد الطيب أن تمس المادة الثانية من الدستور وشدد على تمسكه بها وناشد في حوار له مع بي بي سي من المنتظر أن يذاع الإثنين المقبل من وصفهم بـ"عقلاء الأقباط" المحافظة عليها لأنهم لن ينالوا حقوقهم إلا من خلالها على حد تعبيره.

وقال إن الشريعة الإسلامية هي التي حفظت للأقباط حقوقهم عبر التاريخ، لافتا إلى أن نصيب المسيحي من الكنائس في مصر يفوق نصيب المسلم من المساجد وشدد على رفضه أن يتولى مسيحي منصب رئاسة الجمهورية ، مشيرا إلى أن ذلك يمكن ان يحدث حال سمحت بريطانيا بان يتولى منصب رئيس الوزراء او الملكة من الأقلية المسلمة البريطانية.

يذكر أن عدد من الآباء بالكنيسة المصرية يصفهم المسئولون المصريون بـ"المتطرفين" يطالبون بحذف المادة الثانية من الدستور والتي تؤكد على إسلامية الدولة ويناص
رهم في ذلك الشأن قطاع كبير من المثقفين العلمانيين واليساريين وأقباط المهجر، ويشكو الأقباط مما يصفونه بالتمييز والاعاقات الإدارية في ترميم وبناء الكنائس، فيما تؤكد مصادر كنسية معارضة للبابا شنودة أن أكثرمن 65 % من الكنائس التي بنيت في العقود الثلاثة الأخيرة بنيت بدون تراخيص وبالمخالفة للقانون، وان ثمة مشاكل عقدية تعاني منها الكنيسة الأرثوذكسية، تتمثل في ترك العشرات من اتباعها الانتماء إليها والتحول إلى كنائس أخرى ما خلف أزمة بين الطوائف المسيحية عبرت عن نفسها من خلال تبادل الاتهامات العنيفة فيما بينها.
وأنا أقول:
هذه بشرة خير ياشيخ طيب ومنتظرين أن تعمل بما قلت من قبل عن اليهود والنصارى
واللى يعيش ياما يشوف

الجمعة، 2 أبريل 2010

صحيفة جزائرية تتهم شركة "ساويرس" بالتواطؤ مع عميل لـ "الموساد" و"أوراسكوم" تنفي وتهدد باللجوء إلى القضاء

كتب فتحي مجدي (المصريون): | 01-04-2010 00:36

ذكرت صحيفة "النهار" الجزائرية، أن موظفين بشركة "أوراسكوم" المملوكة لرجل الأعمال نجيب ساويرس بالجزائر، ساعدوا عميلاً للمخابرات الإسرائيلية "الموساد" عُثر بحوزته على جواز سفر إسباني مزور.

وقالت إن أربعة من العاملين المصريين تورطوا في مساعدة الجاسوس، الذي اعتقلته أجهزة الأمن الجزائرية في منتصف مارس الجاري، بعد توقيفه في مدينة حاسي مسعود التي تعد مركزا للصناعات البترولية جنوبي الجزائر، وقد عثر معه على جواز سفر إسباني، تبين فيما بعد أنه مزور.

إلا أن الشركة المصرية نفت تلك المزاعم، وقالت إن ما نُشِر بهذا الخصوص عار عن الصحة جملة وتفصيلاً، وإنه لا صحة لما ذكرته الجريدة عن توجيه السلطات الجزائرية اللوم لها عن دور عمالها المزعوم في مساعدة الجاسوس، وتوعدت بمقاضاتها بتهمة السب والقذف عما ما نشرته بهذا الشأن.

ولم تصدر تأكيدات رسمية حول اعتقال الجاسوس، وقال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني الثلاثاء في تصريح للصحفيين على هامش اجتماع مع مسئولين محليين تناول مشروع التحول إلى جواز السفر وبطاقة الهوية الوطنية الإلكترونيين "لست على اطلاع على هذا الموضوع".

بدورها، نشرت الصحيفة تفاصيل حول الواقعة المزعومة أشارت فيها إلى أن اسم الجاسوس ألبرتو (35 عامًا) وأنه وصل إلى الجزائر قادمًا من مدينة برشلونة، واعتقل بالقرب من مكتب دراسات مصري متعاقد مع الشركات النفطية، وزعمت أنه كان يتنقل مع المصريين الأربعة في سيارة من نوع "شيفرولية" رمادية اللون، قبل أن يؤجر سيارة خاصة له، تحمل نفس مواصفات سيارة المصريين.

وقالت إنه حصل على تأشيرة لدخول الجزائر من إحدى القنصليات الجزائرية بأوروبا، في ظروف وصفتها بالغامضة، موضحة أنه منذ توقيفه تم إخضاعه لتحريات مكثفة، قبل نقله إلى الجزائر العاصمة، وتمكينه من الاتصال بعائلته في تل أبيب، لاسيما بعد إعلان الخارجية الإسرائيلية في الأسبوع الماضي، أن أحد مواطنيها اختفى في ظروف غامضة في شمال أفريقيا، مشيرة إلى أنه ربما يكون قد اختطف من جانب تنظيم "الجماعة السلفية للدعوة والقتال".

وذكرت الصحيفة أن شركة "أوراسكوم تيلكوم" المصرية، تلقت توبيخًا من أعلى مستوى في الدولة الجزائرية، لاسيما أن الجاسوس كان يقضى معظم أوقاته مع المصريين الأربعة، قبل أن يتم توقيفه منتصف الأسبوع الماضي، داخل مقهى محاذٍ لمكتب دراسات مصري، تابع لشركة أوراسكوم.

وشركة "أوراسكوم" هي المالكة لشركة المحمول الأكبر في الجزائر "جيزي"، المملوكة لرجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، وقد شكت الشركة
مما اعتبرتها مضايقات من جانب الجزائريين في أعقاب مباراة كرة القدم بين منتخبي البلدين في تصفيات كأس العالم أواخر العام الماضي، وقد تعرضت لاعتدءات من بعض الجماهير أحدثت بعض التلفيات على خلفية التوتر الذي صاحب المباراة.

ويتعرض ساويرس لاتهامات في مصر بسبب مواقفه المعادية لمظاهر التدين في المجتمع المصري، وأيضًا لكونه من المطبعين مع إسرائيل، إذ يمتلك أسهمًا في واحدة من شركات المحمول الإسرائيلية، بمساهمته في شركة "هيتشيسون"، وقد سعى إلى زيادة حصته في الشركة بما يتيح له امتلاك حصة أكبر في شركة المحمول الإسرائيلية، لكن سلطات الأمن الإسرائيلية اعترضت على ذلك، باعتبار أن قطاع الاتصالات يشكل جزءًا هامًا من منظومة الأمن القومي الإسرائيلي.

البابا شنودة ينفعل علي أسرة أرثوذوكسية تدهب للكنيسة الإنجيلية

البابا شنودة ينفعل علي أسرة أرثوذوكسية تدهب للكنيسة الإنجيلية .. ويرفض رهبنة طالب ثانوي
الإسكندرية - أميرة فتحي : أنفعل قداسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية علي احد الاقباط الارثوذوكس . اصطحب اسرته إلي الكنيسة الانجيلية بدلا من الارثوذوكسية .. قال البابا مستنكرا : يعني إسكندرية مفيهاش واعظ ارثوذوكسي يعجبك !! جاء ذلك في رده علي سؤال من ارثوذوكسي حول مدي مشروعية الذهاب للكنائس الانجيلية مساء أمس الاول خلال العظة التي القاها بمقره البابوي بالاسكندرية . رفض البابا رهبنة طالب بالثانوية العامة قائلا : » لا ياحبيبي لازم تنجح في المدرسة وبعدين تطلب الرهبنة احنا عايزين الناجح يعني تأخذ الثانوية العامة وتتفوق وبعدين تترهبن «. نصح البابا الزوجات بالاهتمام بأزواجهن اكثر من اسرتهن واكد ان الكتاب المقدس يقول انسي شعبك وبيت ابيك وطالب المرأة بالاهتمام بعائلتها وعدم نسيان الزوج . كما حذر البابا الكهنة من سب الاقباط قائلا : » الكاهن اللي بيشتم لازم يتحكم في اعصابه حتي لا يفقد علاقته مع شعبه وكذلك الكاهن اللي الشعب بيشتمه لازم عمل حاجات غلط تستحق الشتيمة «. وفي رده علي إحدي الفتيات التي ترغب في مقابلة شاب تعرفت عليه من الانترنت داخل الكنيسة قال البابا : » الكنيسة مش مكان لمقابلة المحبوبين وكده انتوا بتسيئوا للكنيسة واعقلي لان اللي حيعرفك من علي النت يشك فيكي، وكمان حب التلامذة ميوصلشي لجواز «.