الاثنين، 16 أغسطس 2010

الكنيسة تهرب متفجرات على متن سفينه لاجل القيام بعمليات ارهابية فى مصر

ضبط سفينة تحمل متفجرات قادمة من إسرائيل

آخر تحديث: الاثنين 16 اغسطس 2010 11:20 ص بتوقيت القاهرة


ضبطت أجهزة الأمن سفينة قادمة من إسرائيل تحمل مواد متفجرة مخبأة فى الحاويات لإدخالها للبلاد، وألقت مباحث أمن الدولة القبض على مالك السفينة ويدعى جوزيف بطرس الجبلاوى نجل وكيل مطرانية بورسعيد، وقررت النيابة حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات فى القضية رقم 756 لسنة 2010 إدارى الميناء.

وقرر قاضى المعارضات إخلاء سبيل المتهم، بينما قرر المستشار عبدالمجيد محمود منع المتهم من السفر خارج البلاد.

بينما قدم أمس نبيه الوحش المحامى بلاغا للنائب العام يطلب فيه تفتيش مطرانية بورسعيد والكنائس التابعة لها، حيث إن المتهم يعتقد أن المطرانية غير قابلة للتفتيش ويخفى المواد المتفجرة بداخلها.

الأحد، 8 أغسطس 2010

البابا شنودة يكثف اتصالاته بجهات رسمية لمنع مظاهرة تطالب بعزله

كتب : جون عبد الملاك (المصريون) | 08-08-2010 00:52

علمت "المصريون" من مصادر لصيقة بالمقر البابوي أن البابا شنودة الثالث بطريرك الأقباط الأرثوذكس كثف من اتصالاته في غضون الساعات الماضية- عشية عودته إلى القاهرة من رحلته العلاجية بالولايات المتحدة- مع السلطات لمنع مظاهرة مزمعة تطالب بعزله، والتي أعلن ناشطون على موقع "فيس بوك" تنظيمها يوم الثالث من رمضان، الذي يوافق أول جمعة في الشهر الكريم بعد الصلاة بمسجد النور بالعباسية.

وقال مصدر بالمقر البابوي إن سكرتارية البابا لم تبلغه عن المظاهرة في البداية، ظنًا منها أن الأمر لا يستحق، لكن بعد نشر وسائل الإعلام عنها اضطرت لإخباره بها، وعلى إثر ذلك استشاط البابا غضبًا، خصوصاًًَ وأنها المظاهرة الجماهيرية الأولى – لو حدثت بالفعل – التي تطالب بعزله من منصب البطريرك، بسبب تزايد نفوذ الكنيسة، وهو ما يسبب له حرجًا بالغًاً أمام الرأي العام والدولة.

وأضاف المصدر، أن البابا حذر السلطات من مغبة تنظيم مظاهرة ضد رأس الكنيسة الأرثوذكسية لأول مرة في التاريخ، مما يهدد بإشعال فتنة طائفية ، ملوحًا بدعوة الشباب القبطي – المتطرف – لتنظيم مظاهرة مضادة تنطلق من الكاتدرائية صوب مسجد النور القريب، وقد تلقى تطمينات من المسئولين الذين هاتفهم بالحيلولة دون تنظيم تلك الوقفة من السلطات الأمنية التي بدأت تجمع معلومات عن الشخصيات التي دعت للفكرة تمهيدًا لاعتقالهم للحيلولة دون تفعيل التظاهرة .

وكان ناشطون على "فيس بوك" دعوا إلى التظاهر في ثالث أيام رمضان المبارك احتجاجًا على "الخروج على القانون والدستور، وخطف المسلمات الجدد وحبسهن بالأديرة والكنائس، والاستيلاء على أراضى الدولة، وذبح من يشهر إسلامه على يد مليشيات مسيحية مدعومة كنسيًا".

واستشهدوا بحادث اغتيال الشاب ياسر خلف، الذي قتلته "مليشيات مسيحية" فى القليوبية، وكذلك اختطاف السيدة ياسمين من منزلها بحي الطالبية بالهرم على يد 20 من فرق الكشافة المسيحية، لإجبارها على العودة إلى المسيحية، على حد تعبيرهم.

كما دعا النشطاء إلى الكشف عن مصير السيدة كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس التي ترددت أنباء عن اعتناقها الإسلام وقامت الكنيسة بتسلمها بعد عثور الأمن عليها، وكذلك وفاء قسطنطين التي "خطفتها" الكنيسة سنة 2004 ورجح البعض قتلها، بعد تسليمها في أعقاب موجة الجدل التي أثارها الأقباط احتجاجا على إسلامها.

جدّد نشطاء بالفيس بوك دعوتهم إلى تظاهرة ضخمة اتفقوا أن تكون فى الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك ( 3 رمضان 1431هـ ) عقب صلاة الجمعة مباشرة ، وحدد

السبت 7 أغسطس 2010

جدّد نشطاء بالفيس بوك دعوتهم إلى تظاهرة ضخمة اتفقوا أن تكون فى الجمعة الأولى من شهر رمضان المبارك ( 3 رمضان 1431هـ ) عقب صلاة الجمعة مباشرة ، وحدد النشطاء مسجد النور بالعباسية كمكان للمظاهرة التى تهدف إلى التصدى لبلطجة الكنيسة المرقصية وسب الإسلام بصورة منهجية من خلال قساوسة وقمامصة يتبعون شنودة الثالث ، وخطف الفتيات والسيدات المسيحيات اللائى يشهرن إسلامهن على يد ميلشيات مسيحية وحبسهن بالأديرة وقتل أزواج المسلمات الجدد كما حدث للشاب ياسر خلف بالقليوبية .

وأصدر النشطاء بيان توضيحى حصل المرصد على نسخة منه يرد على ما ذكرته بعض المواقع النصرانية المتطرفة المرتبطة بإسرائيل ، حيث ذكرت بعض هذه المواقع أن المتظاهرون يحملون أفكارا " قريبة فكريا من تنظيم القاعدة " ! ، ونفى النشطاء هذا الكلام جملة وتفصيلا وقالوا أنه عار من الصحة تماما ومحاولة مفضوحة من الكنيسة للاستمرار فى البلطجة وأنهم لا ينتمون لأى جماعة أو حزب وإنما هم مسلمون ينتصرون لدينهم الذى يزدريه شنودة منذ سنة 1971 وينتصرون لأخواتهم المسلمات المعتقلات فى الأديرة والكنائس ، وشدد النشطاء على أنهم لا يدعون إلى نوع من أنواع العنف ، وأنهم يقصدون من المظاهرة إيصال صوتهم للمسئولين حتى يتم التصدى لإجرام وبلطجة الكنيسة واستقوائها بأمريكا إسرائيل ، وحتى يتم تحرير المسلمات من الأديرة والكنائس وإخضاع جميع دور العبادة المسيحية للتفتيش الصحى والأمنى والقضائى وعزل شنودة من منصب البطريرك لانهاء الفتنة الطائفية فى مصر .

كما ناشد النشطاء كل مسلم أن يتخلى عن السلبية وأن ينضم للمظاهرة لأن ما تفعله الكنيسة يعد حربا صريحة على الإسلام وانتهاكاً لحرمات أخوات لنا فى الإسلام تعتقلهن الكنيسة ، وطالب النشطاء بالكشف الفورى عن مصير الأخت وفاء قسطنطين ، والإفراج عن الأخت كاميليا شحاتة وغيرها من المسلمات المعتقلات فى الأديرة ، والسماح لهن بالحديث فى وسائل الإعلام لكشف الحقيقة .

وذكر النشطاء أن مصر دولة مسلمة رغم أنف شنودة وأن أعراض المسلمات خط أحمر لا يجب الاقتراب منه .

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

حقيقة أنيس الدغيدى صاحب الرواية المسيئة للرسول

خاص بالمرصد
الإثنين 2 أغسطس 2010

تسببت رواية المدعو " أنيس الدغيدى " محاكمة النبى محمد فى إثارة جدل كبير داخل مصر وخارجها ، لما تضمنته من إساءات وإسفاف وابتذال بحق مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ووضع عناوين صاخبة منحطة من عينة " الأسرار الحمراء لعلاقة محمد بالنساء " . وكانت جريدة اليوم السابع المملوكة لرجل الأعمال النصرانى المتطرف نجيب ساويرس قد أعلنت أنها ستنشر الرواية بحجة أنها أكبر دفاع عن الرسول الكريم ، ثم تراجعت تحت وطأة الغضب الشعبى الجارف الذى أجبر الجريدة على منع نشر تلك الرواية المسيئة .

وفى إطار حرص المرصد الإسلامى لمقاومة التنصير على تقديم الحقيقة كاملة لقرائه الأعزاء. ننشر ما توصلنا إليه من معلومات عن مؤلف الرواية المسيئة " أنيس الدغيدى " الذى حاولت اليوم السابع أن تصدّره للقراء باعتباره مفكرا إسلاميا .

اسمه الحقيقى : أنيس عبدالمعطي ، حاصل على دبلوم تجارة من مدرسة بيلا الثانوية التجارية بكفر الشيخ ، وهذا بعكس ما قيل عنه أنه خريج معهد سينما قسم إخراج ، قام بتزوير شهادة دكتوراة فى قسم الإخراج السينمائى ، ليتمكن من النصب على الناس .

ذهب إلى المملكة العربية السعودية بحجة أنه مخرج ، وهناك أعلن توبته من العمل المزعوم فى الفن حتى يستطيع الحصول على الأموال الطائلة ، وقد فضحه العديد من أبناء السعودية . وهذا كلام احد الذين عاصروه أكاذيبه الاستاذ أحمد الشقيري أرسل لنا يقول:

أنيس عبدالمعطي التائب إلى ما وصل إليه من علم ومحبة في السعودية ولدى الصحويين خاصة قبل حوالي 15 سنه بسبب دهائه وخبثه وطيبه الشباب الطيب !.
الحكاية بدأت عندما حضر أنيس عبدالمعطي إلى المملكة بشهادة دكتوراه في الإخراج السينمائي (مزورة طبعا ) بحجة الاتفاق مع الفنان محمد عبده لعمل سينمائي ضخم سيجمعه مع الفنانة سميرة سعيد في بداياتها (و للمعلومة كانت سميره سعيد في تلك الأيام فلته ) واعلن ذلك في عدة صحف محليه ..
هذه الصحف لم تكتفى بهذا الخبر بل توسعت فيه وعملت مقالات و لقاءات خاصة لهذا المخرج الذي أصر على ان افتتاح الفيلم سيكون في مهرجان زيورخ السينمائي!!!!!
بعد كذا أسبوع وبعد ان عم السكون على القضية اخذ الراجل جميع الكتابات والمواد الصحفية وذهب إلى أحد رجال الدين الكبار وقال ( عاوز أتوب يا افندم أصلي وبعد ماعشت في الرياض حسيت بروحانية الإسلام وعاوز أتوب من الفن و أهله أنا طالبك سبني أتوب من الفن واهلك ) طبعا أنا طالبك من عندي !!
فرح رجل الدين بهذا الأمر وأوصله إلى بعض رجال الدين الذين وجدوا في الشخص مادة دسمة لمحاربه الفن وخاصه بعد ان وعدهم ان يفضح الفن واهله ووعدهم بأنه سيكون عصاهم إلى ما تعصاهم ..
أنيس عبد المعطي تاب و أول خطوات التوبة لبس الشماغ بدون عقال بعدها ما قصروا الأخوان رتبوا له محاضره في أحد المساجد وعملوا له الدعايه المناسبة وتكفلوا له براتب مناسب مثل راتبي مرتين ولهذا أفكر اعمل مثله و أجي مطوع يمكن اشتري حلم حياتي كامري فل كامل !!
المهم يخبرني أحد الأخوان الذين حضروا تلك المحاضرة أنهم لم يستفيدوا منها شي سوى البكاء والصراخ و أخبار من نوع ....الفنان الفلاني عاوز يحارب الإسلام والتاني عاوز يزعزع الإسلام وحرب أكتوبر انتصرنا بالإسلام والفنانين استغلوا النصر لهم
الطامة هو ما اخبر به هذا العلامه آو اكتشفه هذا المطوع أن الفنانين هم السبب في انفصال السودان عن مصر أيام عبدا لناصر !!!
أنيس عبدالمعطي تلقفوه شباب الصحوة واخذ مبالغ ماليه من اجل تأليف موسوعة ضخمه عن الفن وتحريم الفن و أخبار الفن وفضائح الفن وبعد أن بدأ سهمه ينزل اخذ عفشه وراح الي قريته في مصر .
طبعا الآن وبعد أن برد الجو تحول الشيخ أنيس عبدالمعطي الى المؤلف أنيس الدغيدي كاتب قومي ألف كتاب اسماه (صدام لم يعدم .. أكاذيب أمريكا واستخدام لعبة الشبيه ) محقق مبيعات في معرض القاهرة كما حققت محاضراته سابقا في الرياض حضور عالي هذا المؤلف يقال انه كان في لبنان بعد أن هاجر السعودية وربما كان يعمل في لبنان قس .

الاثنين، 2 أغسطس 2010

الكنيسة ترفض تفتيش الأديرة وتصفه بغير العقلانى.. القمص بولس: "لو أخضع المسلمون المساجد للرقابة لأخضعنا الكنائس"..

الكنيسة ترفض تفتيش الأديرة وتصفه بغير العقلانى.. القمص بولس: "لو أخضع المسلمون المساجد للرقابة لأخضعنا الكنائس"..عبد المسيح بسيط: ضم وفاء قسطنطين بالدير كان بهدف حمايتها

الإثنين، 2 أغسطس 2010 - 11:०८

أعلنت الكنيسة تحفظا كاملا، بعد تقدم 14 محاميا وصحفيا وباحثا ببلاغ للنائب العام يطالبون من خلاله الجهات المختصة بإخضاع كافة الأديرة للتفتيش الصحى والاجتماعى والقضائى والأهلى والأمنى من قبل الدولة ومؤسساتها الرسمية المعنية، لكشف مصير النساء اللائى أشهرن إسلامهن أمام شيخ الأزهر، وما إن كان تراجعهن عن إسلامهن بمحض إرادتهن أم تعرضن للإكراه هناك.

من جانبه، أكد عضو المجلس الأعلى للأقباط، القمص صليب متى، أن الأديرة هى أماكن للعبادة فقط وليست مخصصه لأى أغراض أخرى، فهى أماكن تضم من تركوا العالم وفضلوا العبادة لله من الرهبان والراهبات، مؤكدا أن الأديرة والكنائس لا تتلقى معونات من الدولة، فجميع مصادرها تمويل شعبى وبركة من الله، فليس من حق أى جهة رقابية أن تتدخل فى شئون الكنيسة إلا البابا والمجمع المقدس.

وأضاف متى، مستنكرا ادعاءات أصحاب البلاغ للنائب العام قائلا: "هل يمكن إخضاع الأزهر لتلك الرقابة، فكما للأزهر قدسيته وخصوصيته الأديرة والكنائس أيضا لها نفس القدسية والخصوصية"، مؤكدا أن مثل تلك الأفعال لم تحدث من أيام الفتح الإسلامى فى مصر، فالكنيسة كانت وما زالت تتمتع بقدسية دينية، واصفا تلك التصريحات "بالكلام غير الموزون".

كما أفاد متى أن رد الفعل الوحيد والذى كانت تقوم به الكنيسة تجاه المرتدين من المسيحيين عقد جلسة للنصح والإرشاد، وهو أمر منع من قبل مديرية الأمن، والتزمت به الكنيسة "بالحرف".

من جانب آخر، وصف القمص بولس هذا المطلب "بالكلام غر العاقل"، مؤكدا أن الأديرة مفتوحة أمام الجميع 24 ساعة يوميا، 30 يوما فى الشهر، 365 يوما فهى ليست بلا مواعيد ولا إجازات.

وأضاف بولس: "لو أخضعت المساجد لرقابة كتلك فلا مانع من إخضاع الكنائس، إلا أنها أفعال غير مقبولة بالمرة، وبالتالى فالكنيسة ترفضه، مؤكدا أن الأديرة يستفيد منها المسلمون قبل المسيحيين، فهى تخرج منتجات زراعية وحيوانية ومنتجات خالية من الكيماويات المسرطنة"، مشيرا أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لها دور رئيسى فى الدفاع عن الوطن.

فيما أفاد القمص عبد المسيح بسيط، إن تلك الأفعال تهدف بالدرجة الأولى لإحداث الشوشرة وإحراج الدولة والكنيسة، مؤكدا أن الكنائس والأديرة تخضع لرقابة وحراسة مشددة من قبل الأمن المركزى، فلا يمكن أن يحدث أى شىء مهما صغر حجمه دون معرفة مسبقة من قوات الأمن، مضيفا أن الأديرة جميعها هى للرجال فقط وليست للنساء، مؤكدا أن الحالة الاستثنائية الوحيدة التى سمح فيها بدخول أنثى هى حاله وفاء قسطنطين ووضعت بمكان تابع للدير بعلم من الأمن، وذلك لمصالح أمنية عليا لحمايتها من التعرض للقتل أو الاختطاف مما قد يثير فتنة طائفية حادة، على حد وصفه.

وأضاف بسيط، إننا أصبحنا نعيش فى عالم التكنولوجيا السريعة، والتى تمكن أجهزة الأمن من معرفه أدق المعلومات فى أى وقت، قائلا: "كفانا نسخ فى الهشيم فالنار تأتى من مستصغر الشرر".

السبت، 24 يوليو 2010

فضيحة جنسية جديدة تهز الفاتيكان

السبت، 24 يوليو 2010 - 21:५०
كتبت إنجى مجدى __ اليوم السابع

فضيحة جديدة هزت الكنيسة الكاثوليكية فى إيطاليا حيث ذكرت صحيفة الديلى تلجراف أن مصورا من مجلة بانوراما الأسبوعية المحافظة التى يمتلكها رئيس الوزراء سلفيو بيرليسكونى قام بالتقاط مشاهد لثلاثة رجال دين فى ناد للشواذ جنسيا.

وقد استخدم الصحفى كاميرا خفية لتصوير مقابلات رجال الدين مع أقرنائهم من مثليى الجنس فى النادى الذى كثيرا ما يترددون عليه.

ووفق ما ذكرت المجلة أن أحد الكهنة وهو فرنسى يدعى بول كان قد قاد القداس فى الصباح قبل أن يقود اثنان من رفقائه الشواذ لحفل فى المساء، وردت الكنيسة الكاثوليكية على الفضيحة مؤكدة على حتمية طرد هؤلاء الكهنة الذين يعيشون حياة مزدوجة ووجود تركهم للكهنوت المقدس.

وفى بيان صدر أمس الجمعة عن أبرشية روما أكدت الكنيسة على أن الغالبية العظمة من الكهنة فى روما وعددهم 1300 هم صادقون ونماذج للأخلاق يحتذى بها الجميع.

ولم يعلق الفاتيكان على ما نشرته المجلة الإيطالية، إلا أن مصدرا رفيعا قال: "إنها عادة سخافة الصيف، حيث غالبا ما تحاول الصحافة جذب القراء خلال أشهر الصيف الهادئة". وأضاف "لا يوجد دليل على أن هؤلاء الأشخاص المتورطين هم من رجال الدين".

وتصر الكنيسة الكاثوليكية على ضرورة عذوبة الكهنة، كما تؤكد المسيحية على أن الشذوذ الجنسى خطيئة، وفى عام 2008 أصدر الفاتيكان مبادئ توجيهية تشير إلى أنه على كل المتدربين للدخول للكهنوت ألا ينضموا إذا كان لديهم ميول مثلية الجنس.

وقال جورجى مول محرر بانوراما: "إن التحقيق الذى استغرق أسبوعين لم يكن يهدف لخلق فضيحة، لكن ليبين أن هناك بعض رجال الدين يتصرفون بشكل مخالف للتعاليم الدينية".