الأحد، 3 أكتوبر 2010

قسيسة أمريكية تدافع عن الاسلام رغم أنف كلام المهجر الخونة من نصارى مصر


بيشوى المجرم سبّاب القرآن يدعوا الارزسكس لمقاطعة الانجيليين الادفنتست

الارهابى المجرم بيشوى تابع شنودة الارهابى لم يكفيه سبه للقرآن واسياده المسلمين أصحاب البلد الاصليين ولكنه يهدد بمقاطعة الادفنتست فى مصر واصبح عنصرياً بغيضاً بأوامر من سيده شنودة

مفكرون أقباط: تصريحات البابا شنودة تؤكد تجاوز الكنيسة سلطاتها الدينية لممارسة دور رجال الأمن



كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 22-09-2010 02:11

أثارت تصريحات البابا شنودة بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية التي أكد فيها أنه ليس من حق أحد السؤال عن مكان اختفاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي بقوله ردًا على سؤال محاوره حول مكان كاميليا "وأنت مالك"، ردود فعل منددة وتحذيرات من أن عدم إطلاق سراحها يزيد من المشكلة ويعقدها ويؤكد كل ما يثار حولها.

وأكد المفكر والكاتب الدكتور رفيق حبيب لـ "المصريون" أن رد البابا شنودة يثير التكهنات أكثر، ويشير أن ثمة مشكلة حدثت بالفعل، فاستمرار إخفاء كاميليا شحاتة حتى الآن، وعدم الإعلان عن مكانها يدل على أن هناك شيئا ما يراد إخفاؤه، وهذا يؤكد أن هناك قصة إسلام أي كانت المرحلة التي وصلت لها بما يثير رهبة عامة الناس.

وعبر عن استنكاره لمنح الكنيسة لنفسها حق التحفظ على الأشخاص, بالمخالفة للدستور والقانون، ورفض البابا شنودة الكشف عن مكان إخفائها، معتبرًا في هذا الأمر تجاوزًا لصلاحياته وسلطته التي تتعلق بالعقيدة والعبادة فقط ثم ممارسة طقوس الزواج، "أما عدا ذلك فلا سلطان على الكنيسة علي أي مواطن مصري في حياته الخاصة وفي انتمائه المدنية والسياسية".

واعترف بأن كثرة شكوى الأقباط وبالأخص عندما تأتي من رأس الكنيسة وقيادتها تؤدي إلى زيادة الاحتقان بين المسيحيين والمسلمين، مشيرا إلي أن التفكير بشكل موضوعي في المشكلات من هذا النوع دون المبالغة وإثارتها على نطاق واسع يسمح بحلها في إطار وطني وفي إطار الجماعة الوطنية، أما أن تأخذ الأقباط والكنيسة موقفًا متشددًا تجاه الدولة والمجتمع والترديد بأن هناك اضطهادا فسيزيد الفجوة مع المسلمين، ويمكن القول بأن هذه الاتجاهات لا تساعد علي اكتشاف المشكلة علي حقيقتها وحلها بل تزيد حالة الاحتقان مما يعني ازدياد كل المشكلات في العلاقة بين المسلمين والمسيحيين عموما.

وأوضح أن التحفظ على من يريد دخول الإسلام أو داخل أسوار الكنيسة أمر لن يقبلها عامة الناس ولن ينسوه بل علي العكس فإن هذه الأحداث أدت إلى تكوين صورة عن الأقباط والكنيسة لدي عامة المسلمين سلبية، وهناك نوع من الاحتقان الذي سوف يصل إلى حد الانفجار.

وأكد حبيب أن المعالجة الحالية لقضية وفاء وكاميليا ليست المعالجة الصحيحة، واعتبر أن احتجاز مواطن مسيحي يشكل عبئا على الكنيسة والأقباط ويكلفهم ثمنا باهظا، مشيرا إلى ضرورة إخراجهما من المكان الذي يحتجزان فيه ليمارسا حياتهما الطبيعية ويراهما المواطنون ويختارا الإسلام أو المسيحية كيفما شاءا، أما استمرار احتجازهما فقال إنه لن يؤدي إلى حل المشكلة أبدا.

من ناحيته، فسر المفكر والسياسي جمال أسعد قول البابا شنودة "أنت مالك" ردا على سؤال حول مكان اختفاء كاميليا شحاتة، بأنه يمكن أن يكون القصد منه عدم التدخل في الحياة الخاصة للإنسان العادي، فلا أحد يتدخل في حياة الإنسان الخاصة بحكم القانون.

لكنه قال عندما تكون القضية مثارة للرأي العام وتركت آثارا سلبية لدي الرأي العام مما يهدد الوحدة الوطنية يصبح من حق الرأي العام أن يسأل ويجاب على سؤاله وأن يعلم أين مكان هذه السيدة، التي تحول اختفاؤها إلى قضية رأي عام تمثل خطورة علي الوطن، ومن هنا أصبح من حق المجتمع كله وليس من حق فرد واحد أن يسأل وأن يكون هناك شفافية ووضوح وصراحة.

ودلل على ذلك بخروج التسجيل المصور المنسوب إلى كاميليا شحاتة، الذي قالت فيه إنها غير مسلمة، وتابع: إذا لم يكن من حق المجتمع معرفة الحقيقة لم يكن هذا الكليب ظهر سواء كان صحيحا أو غير صحيح، إذًا فمن حق المجتمع في القضايا العامة والتي تثير الرأي العام أن يسأل ويجاب.

وأوضح أسعد، أن القضية تكمن في أنه لو كان هناك نظام حقيقي وهناك حكومة قوية ونظام ودولة تحمي المواطن وتحمي أمنه وتخاف عليه، ما كان يجب أن يحدث كل ما يحدث بالكامل في قضية كاميليا شحاتة، معتبرا أن المشكلة الأساس هنا هو وجود نظام رخو يتواطئ لهذا ولذاك مقابل مصالح سياسية قصيرة النظر وتشكل هذه العلاقة "غير الشرعية" خطورة حقيقة على الوطن.





واليكم احد التعليقات من نصرانى صليبى حاقد وتم حذفه ولكننا صورناه

شنودة وكلابه يطالبون بحزف ايات القران من المنهج- وعمدة المانى يطالب بتدريس القران فى المانيا

للطباعة

عمدة ألماني يطالب بتدريس الإسلام في المدارس الألمانية

المصريون – (رصد) | 30-09-2010 00:41

طالب رئيس حكومة ولاية هيسن الألمانية، فولكر بوفير، بإدخال دروس الدين الإسلامي في المدارس الألمانية.

وقال بوفير في مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية واسعة الانتشار نشرتها على موقعها الإلكتروني: (يتعين على الأطفال المنحدرين من عائلات مسلمة الخروج من الفناء الخلفي للمساجد. لذلك فإنني أؤيد بوضوح تام إدخال دروس الدين الإسلامي (في المدارس) على أن تدرس بلغة ألمانيا ومن قبل معلمين مدربين على نحو خاص لا يعلون الشريعة على دستورنا).

وأكد بوفير ضرورة أن يصبح تعزيز اندماج المهاجرين المهمة المستقبلية الأولى في المجتمع الألماني في ظل التطور الديموغرافي، وقال: "إننا نحتاج من أجل ذلك إلى بوصلة سياسية واجتماعية واضحة".

وفي معرض إجابته على سؤال حول ما إذا كان يعني بكلمة "بوصلة" وجود ثقافة رائدة في المجتمع، قال بوفير: "أنا أؤيد دائما الثقافة الرائدة، لكن ليس بمفهوم المغالاة الوطنية، بل كتعبير عن قيمنا المسيحية الغربية، فمن يريد أن يعيش معنا للأبد يتعين عليه أن يعترف بنظامنا الأساسي الديموقراطي الحر ويحرص على أن يتعلم أطفاله اللغة الألمانية مبكرا بقدر الإمكان ويتبع مبادئ كرامة الإنسان والتسامح".

وعن الأشخاص الذين يعزفون عن الاندماج في المجتمع، قال بوفير: "رفض الاندماج يوجد أيضا على مستوى نشطاء الروابط الإسلامية والمثقفين والأكاديميين، وكان سيتم نصحهم بطريقة أفضل إذا كانوا يؤيدون إسلاما أوروبيا، لكن ينبغي توضيح أن من لا يرسل ابنه للمدرسة لشهور طويلة يتعين معاقبته بغرامة في النهاية".

العوّا ومقاله الذى بيّن عنصرية وصهيونية ساويرس ومنعه من نشره


دكتور محمد سليم العوا يكتب: الكنيسة.. والوطن
> منذ سنين ناقشنا في الفريق العربي للحوار الإسلامي - المسيحي سبل التعايش بين المسلمين وغير المسلمين في الوطن الواحد وفي أوطان شتي. وانتهينا يومئذ إلي إصدار وثيقة سميناها (العيش الواحد) أصبحت هي دستور عمل الفريق، ووصفت في تصديرها ـ بحق ـ بأنها «دعوة للناس، وشهادة بينهم، وميثاق للعمل العربي الإسلامي ـ المسيحي».

> وكان مما قررته تلك الوثيقة أن الحوار ينطلق «من احترام حق الآخر في اعتقاده، وتعزيز الأسس الدينية للعيش الواحد في وطن واحد» وهذا الحوار لا يستقيم «بغير احترام الخصوصيات والمشاعر والرموز والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية. ولا يقتصر ذلك علي سلوك أهل كل من الدينين تجاه أهل الدين الآخر، وإنما يعبر عن نفسه كذلك في وقوف الطرفين معًا ضد أي امتهان لمقدسات أيِّ منهما أيًا كان مصدره» «الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، الحوار والعيش الواحد، بيروت 2001».

> وفي سنة 2008 أصدر الفريق العربي نفسه وثيقته الثانية بعنوان «وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان». وقد نصت هذه الوثيقة في فقرتها رقم (7) علي أنه: «ينبغي علي أهل كل دين ألا يخوضوا في خصوصيات دين آخر. وينطبق هذا علي أهل المذاهب المختلفة والفرق المتعددة في الدين الواحد... وإشاعة أمر التعارض أو التناقض، بين عقيدة وغيرها من العقائد، لا يؤدي إلا إلي البغضاء والشحناء وإغراء الناس بعضهم ببعض...».

> ونصت الوثيقة نفسها في فقرتها رقم (9) علي أنه: «من حق أهل كل دين أو عقيدة أن يتوقعوا من مخالفيهم تصحيح ما يرتكب في حقهم من خطأ، والاعتذار عما يصدر من هؤلاء المخالفين أو بعضهم من إساءة أو إهانة أو قول أو فعل لا يليق. ولا يجوز لمن وقع منه الخطأ، غفلة أو هفوة، أن يستكبر عن تصحيحه أو يبحث عن تأويله وتبريره» «الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي، وثيقة الاحترام المتبادل بين أهل الأديان، بيروت 2008».

> وهذه المبادئ التي صاغها الفريق العربي للحوار الإسلامي ـ المسيحي للتعبير عما تراه جموع المؤمنين بالدينين حافظًا لوحدتهما الوطنية، وعاصمًا لهما من الفرقة، وحائلا بينهما وبين التعصب الممقوت، لو اتبعها رجال الكنيسة المصرية في تناولهم للمسائل المتعلقة بالإسلام والمسلمين لما وقعت فتن كثيرة اصطلي بنارها المصريون جميعًا أقباطًا ومسلمين. والفتن، وحوادث التعصب وما يصاحبها من تطورات حمقاء من أيِّ من الطرفين، مهما خمد أوارها وأطفأت جهود (المصالحة) نارَها، واعتذر المتسبب فيها، أو من يتحدث باسم جهة ينتمي إليها، عما كان منه ــ مهما وقع ذلك كله فإن الفتن المتوالية تتراكم آثارها في النفوس، وينشأ علي ذكريات كل منها جيل أو أجيال من أبناء الوطن وبناته يفتقدون صفاء النفس نحو المخالف لهم في الدين، وينظرون إليه نظرة العدو المتربص لا نظرة الشريك في الدار، ولا نظرة الأخ في الوطن.

> فإذا تكلم الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري (المصري اليوم: 2010/9/15) عن الجزية ضاربًا عُرض الحائط بكل ما انتهت إليه الدراسات الإسلامية في شأنها، وكأن شيئًا منها لم يكن، فإن هذا الحديث لا يؤدي إلي شيء إلا إلي إثارة ضغائن الأقباط علي إخوانهم المسلمين، وبعث فتنة لا مسوغ لها، تعمل عملها في هدم بناء الوطن بتحطيم علاقات الأخوة فيه. سيذكر الأقباط كلام الأنبا بيشوي عن الجزية وهم لم يدفعوها ـ ولا هو دفعها ـ قط، وسينسون كل علاقات المودة والرحمة بينهم وبين المسلمين المعاصرين لهم وهم لم يقبضوا الجزية قط!! فما الذي يستفيده نيافة الأنبا من هذه المسألة؟ وما الذي يعود علي الشعب المصري من ذكرها؟

> وعندما يتحدث عن الاستشهاد، ويؤيده فيما قال رأس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، البابا شنودة، مفسرًا الاستشهاد بأنه في المفهوم المسيحي الموت في سبيل المبدأ أو العقيدة دون قتال، لأن الاستشهاد في القتال موت وقتل وليس استشهادًا بالمعني المسيحي. (حديثه مع الإعلامي عبد اللطيف المناوي، الحلقة الثانية، 2010/9/27).

أقول عندما يتحدث أنبا موقر والبابا نفسه عن هذا المفهوم فإن من واجبهما أن يراعيا، مع المفهوم المسيحي الذي يقولان به، المعني العربي اللغوي، والمعني الإسلامي، للاستشهاد، وهو الموت في سبيل الله؛ الذي قد يكون في قتال وقد لا يكون، كما في الرجل يقول كلمة حق عند سلطان جائر فيقتله، وقد سمي في الحديث النبوي (سيد الشهداء) وقرن بحمزة بن عبد المطلب (، فكيف غاب هذا عن الرجلين، وغيرهما، وهما يتحدثان عن الاستشهاد.

ثم إن هذا الذي يموت في سبيل العقيدة، بغير قتال، يموت بلا شك مظلومًا مضطهدًا، فأين هي مظاهر هذا الاضطهاد الذي سيصل بمن يقع عليهم إلي حد القتل في سبيل مبدئهم؟؟ إن الاعتذار عن التهديد بالاستشهاد بإيراد معناه في المسيحية لا يزيد الطين إلا بلة لأنه يتضمن اتهامًا للمسلمين باضطهاد الأقباط، وهو اتهام باطل قطعًا فلا المسلمون في مصر يضطهدون الأقباط ولا الأقباط يضطهدون المسلمين، لكنه التلاسن السياسي الذي لم يستطع أحد أن يدرك ماذا أراد منه الأنبا بيشوي عندما أورده خارج سياق حديث (المصري اليوم) معه، وعندما نبهته الصحفية التي كانت تحاوره إلي السياق الصحيح للسؤال ذكرنا بأحداث سبتمبر 1981 ولم يصحح جوابه عن سؤالها.

> وأحداث سبتمبر 1981، فيما يخص الكنيسة القبطية، قطع كل قول فيها حكم محكمة القضاء الإداري في الدعوي رقم 934 لسنة 36ق التي كانت مقامة من البابا شنودة الثالث ضد رئيس الجمهورية وآخرين، والعودة إلي أوراق هذه الدعوي، وأسباب حكمها، لا تفيد نيافة الأنبا بيشوي ولا تفيد البابا. والحكم منشور في مصادر كثيرة يستطيع الرجوع إليها من شاء، إذ ليس المقام هنا مقام تذكير بأخطاء الماضي، لكنه مقام تصويب لما لا يصح من مقولات الحاضر.

> كما أقحم الأنبا بيشوي أسقف دمياط وكفر الشيخ والبراري، سكرتير المجمع المقدس في حديثه مع (المصري اليوم) حكاية (الضيوف) وذكر أحداث 1981، أقحم في بحثه المعنون (الميديا وتأثيرها علي الإيمان والعقيدة) فقرة من 4 صفحات كاملة تتحدث عن القرآن الكريم، ومعاني بعض آياته، ومدي تناسق ما تذكره بعضها مع ما تذكره آيات أخري. والبحث أعده صاحبه ليلقيه في مؤتمر العقيدة الأرثوذكسية 13 الذي عرف إعلاميًا باسم مؤتمر تثبيت العقيدة. واعترض علي كلمة (تثبيت) البابا شنودة في حديثه مع الأستاذ عبد اللطيف المناوي (2010/9/26).

ممول الإرهاب فى الكنيسة المصرية(نجيب ساويرس) يمنع سيده الدكتور سليم العوّا من الكتابة فى كنيسة المصرى اليوم


بعد منعها نشر الجزء الثاني من مقال العوا.. صحفيون ومثقفون: "المصري اليوم" مرتهنة لـ "ساويرس" وتلعب "أدورًا مريبة" لصالح جماعات بعينها

كتب أحمد عثمان فارس (المصريون): | 03-10-2010 01:28

قوبل رفض جريدة "المصري اليوم" نشر الجزء الثاني من مقال المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا، تنفيذا لرغبة مالكها رجل الأعمال نجيب ساويرس، بعد أن أبدى استياءه من الجزء الأول من المقال الذي حمل عنوان: "الكنيسة والوطن" باستنكار واسع ومن قبل صحفيين وسياسيين ومثقفين، في الوقت الذي زعمت فيه الجريدة أن قرراها جاء لاعتبارات وطنية وصيانة لأمن المجتمع.
يأتي هذا فيما علمت "المصريون"، أن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الإخواني البارز رفض نشر حوار له كان قد أجرته معه الجريدة تضامنا مع الدكتور العوا واستنكارا لما قامت به الجريدة معه، في أحدث تضامن معه بعد أن قرر الكاتب بلال فضل التوقف عن كتابة مقاله اليومي "اصطباحة" للسبب ذاته.
وأبدى جمال عبد الرحيم عضو مجلس نقابة الصحفيين استغرابه من موقف الجريدة، مؤكدا أنه ما كان لها أن تلجا إلى مثل هذا الأسلوب، خاصة في ظل ادعائها الدائم أنها صحيفة ليبرالية وتستوعب جميع الاتجاهات والأفكار والآراء، معتبرا أن عدم نشرها المقال "شيء مثير للاستغراب" في ظل نشرها مقابلات ومقابلات لآخرين لا يتركون مناسبة وإلا وهاجموا فيها الإسلام.
وضرب مثلاً على ذلك بالدكتورة نوال السعداوي، التي سبق أن نشرت الجريدة مقابلات ومقالات لها، على الرغم من أنها تتضمن أفكارا شاذة وغريبة وتحمل هجوما شرسا على الفكر الإسلامي، وكذلك سيد القمني رغم الفتاوى الصادرة التي تعتبر مؤلفاته تتضمن الكثير من الأفكار الملحدة وهجوما مباشرا على الإسلام.
وأكد استحالة أن تتضمن مقالات شخص بحجم العوا أفكارا أو موضوعات تزيد من حالة الاحتقان في البلد أو تزيد من الفتنة الطائفية، قائلاً إن الكنيسة هي المسئولة عن إشعال الفتنة في ضوء تصريحات قياداتها أمثال الأنبا يشوي.
ويقول: على الرغم من أن الصحف الخاصة احتلت مكانة متقدمة على رأسها "المصري اليوم" إلا أن مثل هذه المواقف ومن قبل نسبها تصريحات إلى الدكتور حسن نافعة، المنسق العام لـ "الجمعية الوطنية للتغير" لم يدل بها، يؤكد أن موقفها من العمل المهني ليس على ما تدعي ويشير إلى تآكل مصداقيتها عند القراء.
أما الدكتور عبد الحليم قنديل الكاتب الصحفي، ورئيس تحرير جرائد "العربي" و"الكرامة" و"صوت الأمة" سابقًا فأوضح أن جريدة "المصري اليوم" بشكل عام لها أداء مهني شهدت به طائفة واسعة من القراء، لكن كلما زاد نفوذها زادت رغبة التحكم بها سواء من قبل جماعة "البزنس" أو "جماعة الأمن"، خاشيا من تلاشي تلك الأصول المهنية التي تتحدث عنها الجريدة دائما في تعاملها مع الأحداث والمواقف وتتحكم "الأصول الأمنية" و"البزنس" في النشر بطريقة أكبر من الأصول المهنية.
وأشار إلى أنها ليست الواقعة الوحيدة التي توجه فيها الجريدة للقيام بدور ما من قبل تلك الجماعات، لاقتا إلى طريقة تناولها لقضية التنظيم الدولي لـ "لإخوان المسلمين" وطريقة النشر عن الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، إلي جانب تعمدها "الخطأ" في نسبة بعض الأخبار غير الصحيحة إلى المعارضة كما حدث مع "الجمعية الوطنية للتغيير" في الحديث على أن الدكتور محمد البرادعي رفض حضور الاجتماعات لو أن شخصًا ما حضر
وأضافت إن حركة "كفاية" كانت تضررت جراء ذلك حيث نشرت الجريدة خبرًا على لسانه يقول إن كل "الأحزاب تمول من خارج البلاد" وإنه حين أرسل تصحيحا في ذات اليوم لم تنشره واستمرت في المتابعة على خبر مكذوب.
وقال إن هناك أدوارا "مريبة" تحيط بـ "المصري اليوم"، معتبرا أن التطور الذي طرأ مؤخرا على الجريدة "غير مستغرب بشكل عام"، إلا انه يُستغرب من ادعائها بأنها جريدة "تحتكم إلى المهنية"، في الوقت الذي تزايدت فيه "الحسابات الأمنية" لديها وهذا "يأكل من مصداقيتها"، على حد قوله.
من جانبه، ضرب الدكتور محمد جمال حشمت عضو مجلس شورى الجماعة بجماعة "الإخوان المسلمين"- الذي كان محور إحدى أبرز القضايا التي بنت الجريدة عليها شعبيتها في انتخابات 2005 حين شهدت المستشارة نهى الزيني بتزوير الانتخابات في دائرة دمنهور لصالح منافسه الدكتور مصطفى الفقي- أمثلة على مواقف كثيرة له مع الجريدة، حيث أنه قام بسرد تفاصيل هامه وخطيرة في مقال له خاصة بالانتخابات البرلمانية السابقة وقصة إسقاطه، ولم يتم نشره نظرا لوجود صداقة بين الفقي ورئيس التحرير مجدي الجلاد ورجل الأعمال نجيب ساويرس.
وأشار إلى قيام رئيس التحرير بعقد ندوة خاصة للدكتور الفقي بعد ذلك، إلى جانب أن كثيرًا من الأخبار يتم تحريفها والكثير من التصريحات التي أدلي بها خلال الفترة السابقة للجريدة القليل والنادر منها هي التي تنشر، مؤكدا أنه وبعد ما حدث مع الدكتور العوا وقرارها بعدم نشر الجزء الثاني من مقاله قد أفصحت الجريدة عن وجهها الحقيقي، على حد تعبيره.
وأوضح حشمت ردا علي تبرير الجريدة بأن عدم النشر جاء لاعتبارات وطنية وصيانة لأمن المجتمع، أن الدكتور العوا من العقلاء الذين يحسبون كل كلمة بل كل حرف يخرج منهم بميزان من الذهب، وبالتالي فاتهامه بأنه يهدد الوحدة الوطنية هذا اتهام موجهة من الكنيسة وعلي لسانها، واتهام من البابا شنودة يتبناه نجيب ساويرس وأبواقه، فلا احد يستطيع أن يدعي أن كتابات العوا أو أحاديثه تهدد أمن مصر أو وحدة مصر.

بيشوى يتطاول على اسياده المسلمين وعلى قرآنهم بتأييد من شنودة- مامصيره لو تطاول عاليهود؟


"سي إن إن" تفصل مذيعًا شهيرًا لانتقاده اليهود
المصريون – (رصد) | 03-10-2010 00:02

فصلت شبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية مذيعا شهيرا، وذلك إثر إطلاقه تعليقات انتقد فيها اليهود، ولوصفه زميلا له من أصول يهودية بأنه "متعصب"، علاوة على قوله إن كثيرا ممن يديرون الإعلام يشبهون ذلك المتعصب.

وأعلنت "سي إن إن" في بيان أن مقدم البرامج ريك سانشيز "لم يعد مع الشركة"، وشكرته على السنوات التي أمضاها في الخدمة، وقالت "نتمنى له الخير". وذكرت قصة على موقع الشبكة نفسها أن سانشيز "ترك الشبكة على نحو مفاجئ بعد ظهر يوم الجمعة".

وجاء قرار الفصل بعد يوم فقط من إدلاء سانشيز بحديث إذاعي وصف فيه المذيع الكوميدي ذا الأصل اليهودي جون ستيوارت بالمتعصب، كما قال إنه لا يجد يهودا في الولايات المتحدة يعانون من البطالة.

وقال سانشيز "كل شخص يدير سي إن إن يشبه ستيوارت كثيرا، وكثير من الأشخاص الذين يديرون جميع الشبكات (الإعلامية) الأخرى يشبهون ستيوارت كثيرا، والتلميح بأن الأشخاص في هذا البلد الذين يدينون باليهودية أقلية مضطهدة". في إشارة إلى أن اليهود يسيطرون على الإعلام.

وكان سانشيز الكوبي الأصل قد تعرض خلال ثلاثة أسابيع للسخرية من قبل المذيع ستيوارت خلال برنامجه اليومي "دايلي شو مع جون ستيوارت".

يشار إلى أن سانشيز كان يقدم برنامجا رئيسا في الشبكة يحمل اسمه وهو "قائمة ريك" يناقش فيه قضايا خلافية تمس حياة الأميركيين.

وتعرض المسلمون والإسلام في الغرب في الفترة الأخيرة لحملات عنيفة دون اتخاذ مواقف حاسمة ضد المسؤولين عن هذه الحملات.