السبت، 27 فبراير 2010

اليهود يفضحون النصارى


اليهود يكشفون النصارى ويقولوا أنهم محرفيين للكتاب المقدس بما أننا في حقل مقارنة الأديان فلا ضير في إشراك الرأي اليهودي معنا كونه

عنصرا ً هاما ً في هذه المعادلة , حيث أنه صاحب الكتاب الأسبق التوارة والأول في معرفة وحي السماء , ومنهم كان الأنبياء

في الحقيقة أعجبني مقال كتبه أحد اليهود وإسمه بروس جيمس عالم التوراة والتلمود اليهودي يفنـد فيها إحدى المرتكزات الأساسة في العقيدة النصرانية وهي إحدى البشارات بمولد المسيح من عذراء ….

دائما ما كنا نسمع المسيحي يتشدق بنصوص العهد القديم ( التوراة ) أولاً لزعمه تطابقها مع التوراة الأصلية في زمن المسيح والتي هي عند اليهود وكذلك وجود البشارات الواضحات عن يسوع المسيح وصلبه وألوهيته بزعمهم الكاذب .

والآن دعونا نواجه المسيحيين باليهود حتى يكون لأصحاب العهد القديم (اليهود) كلمتهم

سأترككم الآن مع ما قال دراس التوراة والتلمود جيمس بروس في سؤاله الجوهري لماذا لا يؤمن اليهود بيسوع !

Why Jews Can’t Believe in Jesus

B. Isaiah 7:14 — Virgin or Not?

A center point of Christian belief is in that Mary conceived Jesus without sex. Matthew 1:22-23 states:Now all this took place that what has spoken by the L-ord through the prophet might be fulfilled saying: ‘Behold the virgin shall be with child and shall bear a son and they shall call his name Immanuel, which translated means, ‘G-d with us.’”

In the King James Version (KJV) of the Bible, the translation of Isaiah 7:14 seems to be the prophecy Matthew spoke of: “Therefore the L-rd himself will give you a sign: Behold a virgin will be with child and bear a son and she will call his name Immanuel” (KJV).
But wait! The Hebrew text (of which a 1900 year-old version is on display in the Israel Museum) doesn’t mention anything about a “virgin.” The Hebrew word for virgin is “betulah” but it appears nowhere in this text. The word used is “almah” which refers to a young woman, but not a virgin!

Isaiah only uses the word once. But he knew how to use the word “betulah” — he uses it five times.
Another problem with the text is that it is not a prophecy with respect to the coming of the Messiah. If one reads the entire chapter, one sees that flaw immediately. The birth of the child, Immanuel, was to be a sign from G-d to King Ahaz

, who lived at least 500 years before Jesus. The sign is meant to convince Ahaz that he shouldn’t worry about the two invading armies. A simple analogy is in old spy movies where the spy meets someone secretly and recognizes him because he is standing in a pre-arranged spot, wears clothing and ornaments that are relatively unique, and says something that would not seem remarkable except for the spy expecting to hear it. Clearly, the sign for Ahaz is something that would seem unremarkable to most people — a young woman has given birth to a boy whom she happens to name Immanuel, which was perhaps not the most popular name in those days. But to Ahaz it is a special sign that had meaning 500 years before Jesus, and apparently occurred.
Christian missionaries, nevertheless, will tell you that this sign also was meant to predict who the Messiah was. Moreover, they will say that an “almah” can be a virgin. Well, I doubt the first argument. It is absurd to think that G-d would give him a sign Ahaz needs right away that will not occur for another 500 years. The second issue is also absurd. Can you imagine poor Ahaz going to each household asking new mothers if they were virgins or not? Poor Ahaz would have thought to be totally screwy and would have been overthrown.

A final problem with the text is that it predicts that the child would be called “Immanuel.” Jesus was not called “Immanuel,” he was called “Jesus.”
Why did the Christians manufacture a prophecy about a virgin birth — something that is not required of the Messiah? The answer is clear. When the Jews did not accept Jesus as the Messiah (because the many preconditions for the Messianic era had not been fulfilled), the Church faced the real threat that non-Jews would reject him too. So Paul did two things: He issued an order that said that a Christian no longer had to observe Jewish laws (Acts 15), and he introduced a few pagan myths into the new Christian religion so that it would appeal to the pagan gentiles. One such myth concerned the god Attis, who was worshiped in Western Asia (where Paul actively preached). According to The Golden Bough, by Frazier, Attis was born from a virgin. He later was mutilated and bled to death. The worship of Attis involved an effigy of him that was hung. Afterwards it would be buried in a cave, and when the tomb was reopened, the god Attis would rise from the dead and softly whisper glad tidings of salvation. In the Roman worship of Attis, an animal’s blood, symbolic of the blood of Attis, would be poured on worshipers. They believed that his blood would wash away the worshipers sins. (Like Early Christians, worshipers of Attis also practiced celibacy). The two religions are so close that it cannot be a coincidence. Rather, Paul introduced these ideas into the worship of Jesus. Hence, he had to manufacture in Tanach a prophecy that the Messiah would be immaculately conceived.

.

http://judaism.about.com/od/jewishviewofjesus/a/jesus_virgin.htm

d8aad981d8acd98ad8b1

سأقوم بترجمة النقاط الرئيسية بإيجاز :

إشعياء 7:14 . عذراء أم لا .

لماذا لا يؤمن اليهود بيسوع ؟

المرتكز الأساسي في العقيدة المسيحية هو نظرتهم أن مريم العذراء أنجبت يسوع بغير ما علاقة جنسية , وهذا ما ورد في متى وأيضا قام متى بإقتباس نبوءة عمانوئيل التي في إشعياء (( ها العذراء تحبل وتلد إبنا ويدعى إسمه عمانوئيل )) والذي معناه الله معنا .

ولكن توقف !

1. هناك توراة عبرية قبل 1900 سنة ميلادية في المتحف الإسرائيلي لا تقول بالعذراء , وإنما الصبية أو الشابة ! بل أيضا قد إستخدم النص في اللغة العبرية لفظ ألما والذي يعني الصبية أو الشابة والتي قد تكون مخطوبة وليس العذراء !

2. وورطة أخرى أيضا في هذا النص أنه جاء في سياق آخر و الناظر لبداية الإصحاح يعلم بذلك فهو كان يتكلم عن آحاز النبي !

3. والورطة الأخيرة في هذا النص أن يتكلم عن شخص سيدعى عمانوئيل ! فهل كان يسوع يدعى عمانوئيل أو دعي يوما ً به ؟

لهذا الأسباب فاليهود لا يؤمنون بيسوع , فيسوع ليس هو المسيح !

ويقول أن هناك شخصية شعبية أخرى أيضا ولدت من عذراء وهو ((أتيس)) عند الغرب آسيوييين

نحن نقول : أخطأ الطرفان ( النصراني واليهودي ) فادعى النصارى ما هو ليس لهم من الكتاب واشتغل رهبانهم بطفاسة وجهل بلصق أي نص إلى يسوع المسيح وإستغل علماء اليهود جهل وطفاسة خرفان النصارى الضالة بالكتاب فازداد كفرهم بالمسيح عيسى عليه الصلاة والسلام . ونقول أخيرا ً الحمد لله على نعمة الإسلام . ..

تتمة نهائية :

وحتى أن الخروف أنطونيوس فكري مفسرهم إعترف بهذه الحقيقة و قال في تفسيره:

آية ( ١٤ ) لكن يعطيكم السيد نفسه آية ها العذراء تحبل و تلد ابنا و تدعو اسمه عمانوئيل.

١٦ ) يكون المعني أن هناك عذراء ستتزوج (وقد تكون زوجة النبي وأشار إليه ا بقوله ، بضم هذه الآية مع ( ١٥

عذراء) وأنها ستلد أبنا وقبل أن يبلغ الصبي سن ٣ سنوات يموت الملك ين فقح ورصين . وسن ٣ سنوات هو السن

التي يميز ف يها الصبي بين الخير والشر .

إلا أن الخروف أصر إلا أن يدلس ويقحم إسم يسوع في هذا النص وفشر فقال :

ولكن صيغة الكلام يعطيكم السيد نفسه آية تدل علي حادثة أعظم من

المذكورة. هذه الآية إشارة واض حة لميلاد السيد المسيح من العذراء . لذلك قيل أن السيد يعط يكم نفسه آية، و آية أي

شيئًا عجيب ًا، وكان عجيبًا أن يتجسد الله . والمسيح هنا منسوب لعذر اء وليس لرجل لأنه ليس من زرع رجل ، عكس

كل المولودين نجدهم منسوبين إلي رجال . هنا نري أن السيد يعطي نفسه آية وليس آية من السماء أو الأرض بل هو نفسه يصير آية، يأتي ويتجسد لا ليخلص من أشور بل من الشيطان والخطية .

ما هذا الغباء !!!!

يعطي آية فيصير هو الآية !!!!

مثل من يقول قدم الأب هدية لإبنه , ثم يفسر أحمق هذا فيقول الأب هو الهدية !!!

على العموم أسأل الله تعالى أن يجعل من هذا العمل خالص لوجهه عز وجل وأن ينفع به وينير به العقول والقلوب اللهم آمين

البابا شنودة يتهم إنجيل برنابا


هذا المقال منقول من مدونة الاستاذ مصطفى الاماراتى وقد نقلته للفائدة

وطبعا هذا هو الإسقـاط بذاته !!!

ولأشرح معنى كلمة الإسقاط بإصطلاح علماء النفس لأني أعلم أن هناك من المسيحين من لا يفكون الخط فالإسقاط هو إسقاط أو رمي الآخرين بما أتهم به .

وهذا بالضبط ما فعله بطريركهم أن أسقط التهم من الأناجيل الأربعة القانونية لديه على إنجيل برنابا .

والدليل على كلامي ما سوف ترونه من النصوص التي يؤمن شنودة بها على أنها كلام للمسيح الحقيقي وذلك من خلال أناجيله القانونينة.

سوف نرى مشـاهد من كتاب المسيحين المقدس يحوي ما أنكره بطريركهم شنودة !!!!

هل يسوع المسيح كان يشتم في الأناجيل القانونية ؟؟

و لن نجيب نحن ولكن لنجعل تلك النصوص تجيب بنفسها دونما دبلجة أو لولبة تبعاً لأهواء المتلونين .

ما سوف نقوم به هو صياغة ما قد إتهم به شنودة إنجيل برنابا على شكل أسألة ثم الإتيان بالشاهد من كتبه .

هل كان يسوع المسيح يشتم المخـالفين له ؟

Lk / انجيل لوقا إ 11 ع 40

يا أغبياء أليس الذي صنع الخارج صنع الداخل أيضا؟. ترجمة : الفانديك

يصفهم الفريسين بالغباء !!

وهل لو خرج أحد الصحفيين اليوم بمقـاله ومانشيت عريض يقول فيه شنودة الغبي !!!! ( مع إحترامي لشخصه)

هل سنقول عنه أنه كان يريد كذا وكذا وهذه ليست شتمية وإنما لها مدلولات أخر ؟!!

Mt / انجيل متى إ 23 ع 33

أيها الحيات أولاد الأفاعي كيف تهربون من دينونة جهنم؟. ترجمة : الفانديك

يصف يسوع مرة أخرى الكتبة والفريسين ( علماء اليهود ) بالأفاعي !!

ماذا لو أقـول لشنـودة يا أفعى !! هل سيقبله هو أو ستقبله أنت يا أيها المسيحي المسكين ؟! أم ستدبلجه على هواك كما يفعل الأفاكون من القساوسة وتقول ليست شتمة ولا سبه ,إنما رمز يوحي بمدلولات روحانية !!!!

تجنباً لئلا يأتينا جاهل من المسيحين ليقول أنها رموز .

فلأصفعه بهذا النص …

Lk / انجيل لوقا إ 11 ع 45

فقال له واحد من الناموسيين: «يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضا».. ترجمة : الفانديك

يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضا !!!!

يا معلم حين تقول هذا تشتمنا نحن أيضا !!!!!

تشتمنـــــــــــا تشمنـــــا

؟؟؟

السؤال الآخر :

هل شتم يسوع المسيح الذين يطلبونه ؟

إمرأة ضعيفة من غير اليهود تطلب من يسوع المسيح أن يشفي لها إبنتها , ماذا يجاوب عليها يسوع المسيح ؟

Mt / انجيل متى إ 15 ع 25

فأتت وسجدت له قائلة: «يا سيد أعني!». ترجمة : الفانديك

بعدما سجدت ليسوع , ماذا تعتقدون أجابها ؟

Mt / انجيل متى إ 15 ع 26

فأجاب: «ليس حسنا أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب».. ترجمة : الفانديك

نعتها بالحيوانية , شتمها واصفاً إيـاها واللي خلفوها بأنهم كلاب وأولاد كلاب هذا ما يعني النص !!!!

كان يسوع يرى غير بني إسرائيل أنهم كلاب مجرد كلاب !!!

يعني ان شنودة منهم !!! وهو كما وصفه كتابه بالكلب ( وأعتذر لشخصه وأعتذر للمسيحين أنا فقط أريد تبيين حقائق بضرب أمثلة على أشخاصهم لعلمي أنهم لا يقبلونهم على أنفسهم وإنما قد يقبلوها إذا طبقت في الكتاب المقدس لأنهم يمشون على قاعدة على أن كل شي جايز مع الكتاب المقدس )

يقول أحدهم القساوسة أو الناقلون عنهم بجهل :

يسوع كان يريد معنى روحانيا لهم و أن يزيل فكر اليهود العتيق هذا القائل بأن غير إسرائيل يهود .!!!

…قرب أذنك يا مسيحي .. ( لأعطيك معلومة للزمن علها تفيدك فتحرك مخك الذي أحاله قساوستك للمعاش منذ أن عمدوك )

إعلموا يا مسيحين أن أول من و صف غير إسرائيل بالكلاب هو يسوع المسيح نفسه وليس اليهود وهذه أيضا تهمة يحاول قساوستكم الجهله بالكتاب إلصاقها وإسقاطها على غيرهم ….

وأنا أتحدى البطل من المسيحين أن يأتي بنص واحد من الدفة إلى الدفة من كتب

التوراة أو حتى كتب اليهود التفسيرية أو التلمود تصف بأن غير اليهود كلاب

َ!!!!

سـؤال هل الكتاب المقدس يستخدم في وصفه ألفاظا ينفر منها السمع ؟

Ez / حزقيال إ 23 ع 20

وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل.. ترجمة : الفانديك

قبل أن تقول هذا في العهد القديم , تذكر أن إله العهد القديم والجديد يعني مصدره واحد وهو الله , والله عندك يا مسيحي هو يسوع المتجسد فالمسيحية ,لا تنسى ذلك يا صديقي المسيحي رجاءاً …

والآن لنردد هذا المقطع الجميل

وعشقت معشوقيهم الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل

الذين لحمهم كلحم الحمير ومنيهم كمني الخيل

كمني الخيل !!!!

النص هذا ماذا يقول عنه مفسرهم القمص أنطونيوس فكري عن سبب تردي الوصف في هذا الإصحاح

وواضح أن الكلمات المستخدمة فى هذا الإصحاح قاسية فى تعبيرها عن الزنا ولكن هذه هى بشاعة الخطية ، وكم

تثير الخطية الله وتغيظه . فإلهنا غيور ، وتصور حال رجل يكتشف أن زوجته التى يحبها تخونه مع كل من ت ر اهم

، ماذا يكون حال هذا الرجل ، وكم تكون ثورته ؟ هذا هو لسان حال الله فى هذا الإصحاح ، فهو يعبر عن حزنه

من خيانة شعبه الذى فاض عليه ببركاته فتركه وذهب لآلهة أخرىجريًا وراء شهواته .

…….

http://www.smcfag.org/HTML/FrAntoniousBooks/PDF/OT/Ezekiel.pdf

وأترككم مع الإقتباسات لبعض هذه النصوص من كتابهم..

Sg / نشيد الإنشاد إ 8 ع 10

أنا سور وثدياي كبرجين. حينئذ كنت في عينيه كواجدة سلامة.. ترجمة : الفانديك

Sg / نشيد الإنشاد إ 8 ع 8

لنا أخت صغيرة ليس لها ثديان. فماذا نصنع لأختنا في يوم تخطب؟. ترجمة : الفانديك

Prv / الأمثال إ 5 ع 19

الظبية المحبوبة والوعلة الزهية. ليروك ثدياها في كل وقت وبمحبتها اسكر دائما.. ترجمة : الفانديك

هذا النص يحتاج إلى تعليق بسيط ففيه إعجـاز تحليلي لكل شيء .. نعم فإنه الكتاب المقدس .

الكتاب يعلم على ما يعرف بمص الثديين !!! مص الثديين المقدس !

لِيُروك بكسر اللام وضم الميم وتسكين الراء ,هذا الفعل من الإرواء أي الشرب بعد العطش ..

وهذا النص يوضح حالة الشبق الجنسي التي يصل إليها الرجل حتى يمص ثديا إمرأته بتلهف وشوق…

ولكي لا يقول ظريف أن المقصود هنا هو الشرب من ثدي الظبية وليس مص ثدي المرأة , فأقول له أنه لو قرء الإصحاح كاملاً لأدرك أن هذه من النصوص الوصفية في الكتاب المقدس .. وفي هذا المعرض كان سليمان بمعونة الروح القدس في سفر الأمثال يقدم وصايا لأبنائه ويخوفهم من السلوك في طريق الزواني ويشبه ثديا الظبية بثديا الزوجة الشرعية ….

إنتهى …

والآن ..

ننتظر ردك يا شنودة ؟

القبض على شنودة في قضية الإسقاط !


شنودة يهاجم إنجيل برنابا بجهل

من يطلع على كتب الدفاع اللاهوت المسيحي يجد أن هنـاك أمرين رئيسين تشترك في تلك الكتب

أو المقـالات أولاها أسلوب النقل و النسخ لما قد طرح مسبقاً فهم لا يأتون بجديد وإنما يكررونه .. مقدمة معروفة بديباجية عاطفية تستثير في نفـوس العوام لإبتلاع عسـر الكلام والمنطق , اللذان لا نجد لهما منطقية علمية إطلاقا, إلى جانب الإسقاط على الآخرين ,وهذه الأخيرة ما ستناولها هنا ,. وقد قرأتم عنوانها وهو شنودة يهاجم برنابا !! , شنودة هذا لمن لا يعرفه فهو بطريرك الكرازة المرقسية والقائم على أمر طائفة الأوثدوكس . لهذا الشخص مكانة عظيمة في نفوس أقباط مصر وحتى مسيحي الشرق الأوسط الأورثدوكس بصفة عامة .

برنابا أو إبن التشجع و التعزية شخصية إختلف فيها المسيحيون كعادتهم في ترجمة سير رسل المسيح قال فريقٌ منهم أنه عاصر المسيح وكان أحد السبعين رسولاً وقال آخرون أنه كان بعد المسيح . (راجع كتاب تاريخ الكنيسة ليسابيوس القيصري , وكتاب ريتشارد توماس برنابا مسيحي مثالي )

ليس الموقف الآن تضعيف رواية على أخرى ولكن سوف نناقش هجوم قد طرحه ما يسمى بالبابا شنودة على إنجيل برنابا في إحدى مقالته حول هذا الإنجيل !

يصف هذا الأخير ( شنودة ) أن إنجيل برنابا يحوي شتمـاً للتلاميذ و المخالفين وكذلك الذين يطلبونه ُ وإلى جانب البذاءة في ذكر الأمثلة .

( لهذه الأسباب هو ينفي كون إنجيل برنابا منسوباً حقيقة ًإلى المسيح )

الجمعة، 26 فبراير 2010

البابا شنودة لم يحضر جنازة بطريرك الكاثوليك حتي لا يضطر للصلاة عليه .. واكتفي بنظرة وداع أخيرة

البابا شنودة لم يحضر جنازة بطريرك الكاثوليك حتي لا يضطر للصلاة عليه .. واكتفي بنظرة وداع أخيرة
جيهان عزمى


دقت الكنائس الكاثوليكية أجراسها حزناً علي توقف دقات قلب البطريرك الكاردينال اسطفانوس الثاني، حصل جسده علي الراحة والهدوء اللذين لم ينعم بهما طوال 23 عاماً ظل خلالها راعياً لشئون الكنيسة.
فارق الكاردينال الحياة لكن صورته باقية تملأ قلوب أبناء طائفته الذين احتشدوا لوداعه قبل أن يحل ضيفاً علي مثوي البطاركة أسفل كاتدرائية السيدة العذراء بمدينة نصر يوم الجمعة 23 يناير.

كان الأنبا اسطفانوس الثاني قد أصيب بجلطة خفيفة في القلب دخل علي أثرها غرفة العناية المركزة بالمستشفي الإيطالي في 28 نوفمبر الماضي، ظل محتفظاً بوعيه ليومين قبل أن تتوقف دقات قلبه، لم تفلح الصدمات الكهربائية سوي في استعادة نبضات قليلة كانت كافية لمشهد وداع بعدها ظل في الغيبوبة حتي غادر دنيانا في الثلاثاء الماضي وفي اليومين التاليين للوفاة استلقي جسده داخل صندوق زجاجي تم وضعه في كاتدرائية السيدة العذراء بمدينة نصر ليمنح شعبه بركته قبل الدفن، استمرت الصلوات والقداسات صباحاً ومساءً، اتسع مشهد الوداع للمحبين من مختلف الطوائف، وفد البابا بندكتوس بابا روما وهم: الكاردينال نصر الله صفير بطرك الموارنة بلبنان ومطران أبي جودة ومنسينيور توما حليم سكرتير سفارة الفاتيكان بلبنان وثلاثة من أعضاء مجمع الكنائس الشرقية بروما.

جاء مشهد الوداع ليطوي واحدة من أهم صفحات الكنيسة الكاثوليكية التي تختصر مسيرة عمر حافلة بالحب والعطاء حتي اللحظات الأخيرة، لن ينسي له شعبه سؤاله عنهم وهو في أشد لحظات المرض، كان يكتب لهم حين يعجز عن الكلام، كان يبتسم في وجه الجميع حتي في أشد لحظات الألم، هكذا عاش حتي أراد له الرب حياة أخري.

توقفت في دنيانا مسيرة «غطاس أندروس» صاحب لقب «اسطفانوس الثاني» ابن قرية الشيخ «زين» التابعة لمركز طهطا بمحافظة سوهاج، هناك ولد في 16 يناير 1920 لعائلة قبطية كاثوليكية فقيرة، وتقية، التحق بالإكليريكية في 1929، درس العلوم الثانوية بمدرسة العائلة المقدسة للآباء اليسوعيين بالقاهرة، اختاره رؤساؤه ليتلقي الفلسفة اللاهوتية في كلية انتشار الإيمان بروما وتمت رسامته كاهنا في 25 مارس 1944، عاد من روما ليدرس الفلسفة في المدرسة الإلكيريكية الكبري بمدينته طهطا، ثم طنطا، سمح له رؤساؤه أن ينتمي لرهبانية الآباء اللعازريين.. استمرت الرحلة إلي أن انتخبه السينودس البطريركي في 9 يونيو 1986 بالإجماع ليصبح البطرك وتم تجليسه علي السدة المرقسية في 12 يوليو 1986 متخذاً اسم «اسطفانوس الثاني».

ومنحه البابا يوحنا بولس الثاني رتبة الكاردينال في 21 فبراير 2001.

رحلة عطائه بدأت من تلك اللحظة واستمرت إلي مشهد النهاية راعيا لأمور الكنيسة وعاونه في ذلك الأنبا انطونيوس نجيب الذي أصبح بطرك الكنيسة الكاثوليكية وهو من كان يرعي الجانب الإداري للطائفة حتي وفاة الكاردينال اسطفانوس الثاني.

عاطف كيرلس.. القبطي الذي أحرج البابا شنودة في المحكمة

عاطف كيرلس.. القبطي الذي أحرج البابا شنودة في المحكمة
فادى اميل


يراه البعض حالة تستحق التقدير، لأنه أحد الباحثين عن الحق في الحياة وأنه مثال لمعاناة الإنسان القبطي تحت وطأة رجال الدين وأصحاب الحق الإلهي من أصحاب العمائم السوداء.
ويراه آخرون مثالاً للابن الضال الذي رفض حكمة ورعاية أبيه معلناً التمرد والعصيان وكاسراً لوصية الطاعة، فهو المارق الذي قال أريد أن أكون إنساناً ولو لمرة واحدة في حياتي.

عاطف كيرلس «55 عاماً» تحول بالفعل إلي مجموعة من الأوراق تتداولها قاعات المحاكم وأروقة الكنيسة، بعد أن حصل علي حكم من محكمة الأحوال الشخصية بالتطليق من زوجته «اعتماد» بناء علي الهجر واستحكام النفور، وهو السبب الذي يبيح للمحكمة الحكم بالطلاق والمعتمد علي لائحة الأقباط الأرثوذكس المعروفة بلائحة 38.

كان عليه أن يبدأ رحلة جديدة في أروقة الكنيسة للحصول علي تصريح بالزواج من أخري، ما يملكه عاطف من أسباب الطلاق التي اعتمدت عليها المحكمة ليس كافياً، لأن تمنحه الكنيسة تصريح الزواج الكنسي.

بعد أن اعتلي البابا شنودة الكرسي البابوي المرقسي عام 71 اقتصر تصريح الزواج للمرة الثانية علي حالات الزني والخروج عن الدين المسيحي وموانع انعقاد الزواج الأخري مثل العجز الجنسي أو الغش في بكارة الزوجة أو الإكراه أو سلب الإرادة.

تم بالفعل فتح ملف لعاطف في المجلس الملي عام 2002 وحمل رقم 87، وعليه الآن أن يتجرد من كل حقوقه في المحافظة علي صغاره وحفظ كرامتهم دون أن يتعري ويعلن عن الأسباب الحقيقية الأخري، التي دفعته للانفصال عن الزوجة، عليه أن يعري أسرته وأبناءه.

رضخ عاطف وقدم للمجلس الموقر ورقة بخط يد الزوجة، كتبتها، وقعت أسفلها مع رقم بطاقتها، وهي رسالة كتبتها الزوجة إلي البابا شنودة كخطاب اعتراف طالبة للمعونة المادية والروحية.

إلا أنها لم تبعث بها وعثر عليها الأبناء وقدموها للأب الذي استطاع أن يثبت انحراف الزوجة وارتباطها بآخر في صورة زواج عرفي وأشياء أخري.

الزوجة أيضاً كانت قد حاولت الانتحار للخلاص من حياتها بقطع شرايينها، بعد أن صدر ضدها حكم قضائي بالسجن لمدة عام بعد تبديد مبلغ مالي كبير.

انهدم الزواج الذي بدأ في عام 83 بعد أقل من عامين باعتراف الزوج والزوجة، أصبحت الحياة مستحيلة ولن يجدي فيها مائة ألف اعتراف وتناول، أصبح علي كل منهما أن يبحث عن الحق في الحياة بالطرق الشرعية والقانونية.

بالفعل حصل عاطف علي تصريح زواج مختوم وموثق من الكنيسة الأرثوذكسية بحقه في الزواج مرة أخري، وهو التصريح الذي صدر في مارس 2005.

ولابد أن يكون هذا التصريح قد صدر بعد أن استقر في يقين الكنيسة أحقيته في الحياة، ولكن هذا لم يكن حقيقياً.. فقد كان هذا التصريح بعد أن اكتشف عاطف اختفاء ملفه من داخل المجلس الملي، وقد هدد باللجوء إلي القضاء ووسائل الإعلام.. علي الفور بعد ثلاثة أيام تلقي عاطف تليفوناً للحضور إلي المجلس للحصول علي التصريح!

في هذه الأثناء كان قد قام برفع دعوي قضائية للحصول علي حكم لاجبار الكنيسة علي التصريح له بالزواج مرة أخري.. وبالفعل صدر الحكم القضائي في مارس 2006 بإلزام الكنيسة بالتصريح للأشخاص الحاصلين علي أحكام قضائية بالطلاق من المحاكم المصرية بالزواج.. وهو الحكم الذي أثار العمائم السوداء.

البابا يصرح بأن أحداً لن يجبر الكنيسة علي التصريح بالزواج الثاني.. واعتبر حكم المحكمة كأنه لم يكن بالنسبة للكنيسة المالكة للحق الإلهي.. وصاحبة الامتيازات الدينية والتي لم تتنازل عنها، حتي لو أصبحت دولة داخل دولة.

انقضي عام ولم يتزوج عاطف الحاصل علي التصريح، فكان لابد أن يتأني لأن التجربة الأولي مريرة والحياة لا تتحمل خطأ آخر.

توجه عاطف إلي المجلس الملي، ولكن الصاعقة كانت أن الكنيسة ترفض منحه تصريح الزواج وبدون إبداء أسباب!

تسع سنوات أمام المحاكم وأبواب المجلس الملي للبحث عن حقه في الحياة وفي إصرار يحسد علي، قال: «لن أتنازل علي حقي، لا أريد الزواج فقد ضاعت حياتي منذ أكثر من ربع قرن»، حافظت علي أبنائي وكنت أباً وأماً، فقدت كل معاني الحياة وما أبحث عنه ليس عداء للكنيسة ولا للبابا، ولكن أريد ولو لمرة واحدة أن أثبت لنفسي أنني أستطيع أن أحصل علي شيء من هذه الدنيا.

لن اتزوج ولا أريد شهرة ولا أموالاً، كل ما أريده أن أشعر بآدميتي والتي لن يسلبني أحد إياها، حتي ولا الأنبا بولا الذي يعاقبني».

بكل قسوة السنين التي وقعت بصمتها علي ملامح وجه عاطف وجسده المنهك ظل يؤكد أنه سوف يبحث عن آدميته.

هناك الكثير من الطرق والحياة البعيدة عن أيادي العمائم السوداء.. يستطيع أن يحياها عاطف ولكنه لا يريد الحياة في الظل، يريد أن يحصل علي حقه في الحياة حتي وإن لم يستخدمه.

القصة الكاملة لصعود الأنبا شنودة إلي الكرسي الباباوي

القصة الكاملة لصعود الأنبا شنودة إلي الكرسي الباباوي
اول المجمع المقدس أن يختصر الوقت فانحاز إلي الرأي الأول.. فالانتخابات ستأخذ وقتاً طويلاً لذا اتفق أعضاء المجمع علي عمل اقتراع سري وتمت تصفية عدد المرشحين وأجريت انتخابات سرية بين الأعضاء وجاءت نتيجة الانتخابات الأولية حصول الأنبا شنودة أسقف التعليم علي أعلي الأصوات، لكن بعد إعلان النتيحة اعترض بعض أعضاء المجمع المقدس علي هذه الطريقة لأن بعض المرشحين الآخرين حصلوا علي الأصوات القليلة فلم يصل المجمع إلي الإجماع وتقرر إجراء الانتخابات لتبدأ سلسلة اجتماعات أخري.
وتوالت الأحداث في 22 مارس 1971 اجتمع المجمع برئاسة القائمقام البطريركي وحضر أعضاء المجمع المقدس وأعضاء هيئة الأوقاف القبطية وأعضاء لجنة وزارة الأوقاف البطريركية وشكلت لجنة من المطارنة لدراسة الأسماء التي رشحها المجمع المقدس وهي 16 مرشحاً واستبعدت اللجنة أربعة منهم واحد اسمه الأب كيرلس السرياني ولا يوجد راهب بهذا الاسم، واثنان لا ينطبق عليهما أحد الشروط وهو ألا تقل مدة الرهبنة علي 15 سنة، وواحد استبعد لأنه محب للوحدة فيبقي بعد ذلك 12 مرشحاً وأجري أعضاء المجمع المقدس اقتراعاً سرياً فحصل علي أعلي الأصوات.. وكأن الأنبا شنودة أحدهم.
قرر المجمع أن يتم اختيار البابا طبقاً لنصوص اللائحة بحذافيرها فاجتمع المجمع في اليوم التالي مباشرة 22 مارس واختار لجنة الترشيح 9 من أعضاء المجمع المقدس و9 من هيئة الأوقاف القبطية ولجنة إدارة أملاك البطريركية وعقدت هذه اللجنة يوم 24 مارس وقررت فتح باب الترشيح يوم 29 مارس، وأعلن الأنبا أنطونيوس القائمقام الباباوي اعتذاره عن عدم ترشيح نفسه.
كانت اللائحة ولا تزال تشترط فيمن يرشح للباباوية أن يكون مصرياً من الرهبان الذين لم يسبق لهم الزواج سواء كان مطراناً أو أسقفاً أو راهباً وأن يكون قد بلغ الأربعين سنة وقضي في الرهبنة 15 سنة علي الأقل، ورغم وضوح هذه الشروط فقد ظهرت اعتراضات من أعضاء المجمع المقدس وممثلي الشعب في نصوص لائحة انتخاب البطريرك، كان من الاعتراضات مثلاً: هل ينتخب البابا من الرهبان فقط أو من المطارنة والأساقفة والرهبان والعلمانيين الذين لم يتزوجوا وبدأ الانقسام بقرار المجلس الملي في الإسكندرية بأن يكون البابا من الرهبان فقط وأيدت القرار جماعة الإصلاح القبطي بالإسكندرية وكذلك دار التحرير القبطية بشبرا ورأت عدم جواز ترشيح المطارنة والأساقفة.
في مقابل وجهة النظر هذه صدرت نشرات تؤيد أن يكون المرشح برتبة أسقف عام، والأسقف العام في هذه الدرجة ليعاون البابا وليست له كنيسة وشعب، وكان هناك ثلاثة فقط برتبة أسقف عام من بين المرشحين هم الأنبا شنودة أسقف عام التعليم والأنبا غريغوريوس أسقف عام البحث العلمي والأنبا صموئيل أسقف عام الخدمات، وظهرت خلافات أخري من قبيل هل تحسب مدة الرهبنة 15 سنة داخل الدير أو يدخل فيها سنوات العمل خارج الدير، وظهرت كذلك خلافات حول العدد الذي يشارك في الانتخابات، وهل يختار الشعب راعيه فيشارك أكبر عدد من الأقباط في الاختيار أم يكتفي بأعضاء المجمع المقدس والأوقاف.
عارض البعض كذلك في إجراء القرعة الهيكلية لأنها لم تستعمل في انتخاب البطاركة السابقين إلا ثلاث مرات فقط وأصر البعض علي إجراء القرعة.. وظهرت كذلك معارضة للشروط الموضوعة لمن يرشح للباباوية حيث قالوا لابد من وضع شروط جديدة تناسب القرن العشرين حيث زادت المسئولية وأصبحت درجة التعليم والثقافة مهمة، لأن البابا عليه مقابلة الرؤساء وحضور المجامع ويجب أن يكون علي هذا المستوي، وقال البعض: إن لائحة انتخاب البابا التي صدرت سنة 1957 لم تعد ملائمة للعصر ويجب تغييرها ليكون اختيار البابا علي أسس جديدة ولعصر جديد.
أقفل باب الترشيح يوم 21 يونيو 71 وكان عدد المرشحين 9 قررت لجنة الترشيحات تصفيتهم إلي 5 فقط ويوم 29 أكتوبر أجريت انتخابات لاختيار ثلاثة من الخمسة واشترك فيها 700 ناخب من المطارنة والأساقفة ورؤساء الأديرة ووكلائها والمطرانيات ووكلاء الشريعة بالمراكز والبنادر في المحافظات وأعضاء المجلس الملي السابقين وأعضاء لجنة الأوقاف ولجنة إدارة البطريركية والوزراء السابقين والصحفيين و21 من كل أبرشية.. وهنا ظهر رأيي بإرجاء الانتخابات واجتمع المجمع المقدس 5 ساعات لبحث الموضوع وقرر الاستمرار في الانتخابات.
أجريت الانتخابات بحضور مندوب وزارة الداخلية وكانت النتيجة كالتالي حصل الأنبا صموئيل علي 440 صوتاً وحصل الأنبا شنودة علي 433 صوتاً وحصل القمص تيماوس المقاري علي 206 أصوات، وبقيت القرعة الهيكلية لتعلن اختيار الله، وفي يوم 31 أكتوبر 1971 الساعة السادسة صباحاً أقيمت صلاة باكر وفي الساعة السابعة صباحاً حضر عدد من الأساقفة الصلاة وحضر أيضاً وفد من أثيوبيا وفي الثامنة صباحاً حضر قائمقام البطريرك وسجد أمام الهيكل الرئيسي ودخل إلي الهيكل ليلبس ملابس القداس الرسمية وبدأت الصلوات وامتلأت الكنيسة بالمصلين وتجمعوا حول الكاتدرائية وفي الصف الأول جلس وزراء ورجال السلك الدبلوماسي وجاءت اللحظة الحاسمة.
ووقف قائمقام البطريرك علي المنصة ومعه صندوق من الفضة وقال للحاضرين بنعمة الله ستلقي القرعة اليوم لاختيار المنتخب من الرب وسأريكم الثلاث ورقات مختومة من الجانبين بختمي وختم رئيس لجنة الانتخاب، الورقات بحجم واحد مكتوب بخط واحد سأطبق كل ورقة أمامكم وألفها بشريط صغير وسأضع الثلاث ورقات في العلبة الفضية وأقفلها أمامكم بالشمع الأحمر واختمها بختمي، وبعد أن تم كل ذلك قال للجميع، نحن شعب لنا نظرة العيون أما الله فهو يفحص القلوب ويختار ما يريد،
ألقي قائمقام البطريرك كلمة قال فيها: أن نكون يداً واحد متكاتفين متحابين فلنصرخ قائلين: فلنختف يا رب ولتظهر أنت وحدك، وأحضر مطران أم درمان أربعة أطفال لا يتجاوز عمرهم 5 سنوات وأدخلهم إلي الهيكل بعد أن سجدوا أمامه استعداداً لتناول الأسرار الإلهية المقدسة، وكانت الساعة قد بلغت العاشرة، وانتهي القداس والتناول في العاشرة والنصف، وتقدم قائمقام البطريرك ليختار الطفل الذي سيسحب الورقة التي تحمل اسم البابا الجديد، فنظر إلي فوق ومد يده فوقفت علي الطفل أيمن منير وحمل القائمقام الصندوق الفضي ووقف علي المنصة ورفع العلبة أمام المطارنة والأساقفة والكهنة والشمامسة وكل الشعب وحمل أحد الشمامسة أيمن إلي أعلي وعصبوا عينيه بشريط أحمر، وبدأ الحاضرون يكتمون أنفاسهم ويصلون، وحرك القائمقام العلبة في كل الاتجاهات لتختلط داخلها الأوراق، ثم بدأ فتح الأختام والشريط وقال للحاضرين: صلوا جميعاً يا رب ارحم.. كيرياليسون.. ثم أخيراً تمت الصلاة الربانية.
سحب الطفل ورقة من الصندوق.. أخذها القائمقام وفتحها وأصوات ضربات القلوب تدوي من شدة الصمت، وقرأ: نيافة الأنبا شنودة، وفتح الورقتين الباقيتين وقرأهما وانطلقت الأجراس وهلل الحاضرون وأخذوا يطوفون حول الكاتدرائية، كان الأنبا شنودة في هذه اللحظات وحده في الدير وليس لديه تليفون، وقام أحد الأساقفة بالاتصال بتليفون باستراحة الرست هاوس وقال لمن رد عليه: أرجوك اذهب إلي الدير وأبلغ قداسة البابا شنودة، علي الفور عقد المجمع المقدس اجتماعاً ووقع علي المحضر الرسمي للقرعة الهيكلية ثم غادروا الكاتدرائية إلي الدير للقاء البابا الجديد وإبلاغه رسمياً بنتيجة الاختيار الإلهي

الهاربون من كنيسة البابا شنودة


الهاربون من كنيسة البابا شنودة
محمد الباز
تتعامل الكنيسة الارثوذكسية بقلق يصل الي درجة الريبة مع كل ما يصدر عن الانبا مكسيموس الذي تصر الكنيسة علي أنه بالنسبة لها ليس الا ماكس ميشيل الذي يريد أن يهدم الكنيسة علي رأس من فيها وتحديدا رأس البابا شنودة،لا يهمني الآن الخلاف الذي وصل الي مرحلة تكسير العظام بين مكسيموس ورجال البابا شنودة،لكن ما يهمنا هو الكارثة الجديدة التي كشف عنها مكسيموس النقاب مؤخرا من خلال الكتيب الصغير الذي أصدره خلال فترة معرض الكتاب الماضي والذي كان يريد من خلاله أن تصل رسالة الي الكنيسة أنه ورغم حكم مجلس الدولة في قضيته حيث لم يتم الاعتراف به ولا بطائفته،الا انه سيظل مستمرا في طريقه وربما تحديه الي ابعد مدي.
كتيب الانبا مكسيموس حمل عنوان «رؤية جديدة للاصلاح» وكأنه يقول :اذا كانت الرؤية القديمة لم ترق لكم فها هي رؤية جديدة لمن يريد أن يسمع،لكن أهم من هذه الرؤية يأتي أهم ما حاول الانبا مكسيموس تسريبه من أجل احراج الكنيسة ووضعها في خانة «اليك» من جديد،فقد انتقد أوضاع الكنيسة وهذا ليس جديدا لكنه تساءل عن أسباب خروج المسيحيين من المسيحية وبنسبة كبيرة ويقدر هو الرقم بمليون قبطي هجروا الكنيسة الي غيرها من الديانات والطوائف في عصر البابا شنودة وحده فمن المسئول عن هؤلاء؟ بل إنه يطالب الاقباط بأن يسألوا البابا شنودة شخصيا عمن جعل هؤلاء يخرجون عن دينهم دون أن يفكروا مجرد تفكير في أن يعودوا اليه مرة أخري.
لكن من أين حصل مكسيموس علي مثل هذا الرقم؟هل أجري دراسة ووصل من خلال الادوات العلمية اليه؟أم انه كما يقول رجال الكنيسة الارثوذكسية انه يسعي الي تشويه تجربة البابا شنودة والسلام ولذلك يتورط أحيانا في مثل هذا النوع من التصريحات التي لا يمتلك دليلا واحدا عليها.
المفأجاة والتي لا أعرف هل هي مفاجأة لرجال البابا شنودة أم يعرفونها؟أن مكسيموس ليس وحده الذي يقول هذا الكلام بل سبقه اليه آخرون استرشد هو بهم وسار علي دربهم،وان كانت المقاصد مختلفة.
من هؤلاء مثلا سامي المصري الذي كتب علي منتدي الحوار المتمدن مقالا صادما عنوانه:لجنة تثبيت أم افساد العقيدة.. والأب متي المسكين، تحدث فيه عن مؤتمرات تثبيت العقيدة التي يقيمها ويشرف عليها الانبا بيشوي- صاحب المناصب الكثيرة في الكنيسة والاهم من ذلك الذراع اليمني للبابا شنودة- ويخصص الكثير من جلساته للهجوم والنيل من قيمة وقامة الاب متي المسكين لدرجة وصلت الي تكفيره واخراجه من المسيحية جملة وتفصيلا.
في نهاية المقال يوجه سامي المصري كلمة أخيرة ليس لشخص بعينه لكن ربما لكل من يهمه أمر الاقباط يقول: بينما يضيع الانبا بيشوي وقت الناس وجهدهم في هذا الهراء الذي يسمي مؤتمر تثبيت العقيدة تترك الكنيسة القبطية أعدادا تصل الي 200 فتاة كل يوم في القاهرة وحدها بمعدل 50 ألف مرتد عن الايمان في السنة في القاهرة وحدها،وذلك حسب تقرير لجنة تثبيت الايمان برئاسة الانبا باخوميوس،وليت الرئاسة الكنسية تستفيق من ثباتها العميق لتنقذ ما يمكن انقاذه بدلا من هذا العبث.. لكن ما هو تقرير تثبيت الايمان هذا والذي صدر برئاسة الانبا باخوميوس،أحد المواقع الاسلامية سرب تسجيلا صوتيا لمقتطفات من مؤتمر عقدته الكنيسة المصرية تحت اسم مؤتمر تثبيت الايمان،وكان الهدف منه مناقشة زيادة أعداد معتنقي الاسلام من المسيحيين،الذين حضروا هذه الجلسة كانوا:الانبا باخوميوس مطران البحيرة ومديرية التحرير ووادي النطرون والخمس مدن الغربية شمال افريقيا، والانبا تاضروس الاسقف العام لمطرانية البحيرة والانبا دانيال الاسقف العام والانبا موسي أسقف الشباب والقمص أنسطاسي الصموئيلي،وقد أكد لي عدد من الذين استمعوا الي هذا التسجيل أن هذه هي بالفعل أصوات هؤلاء القيادات الكنسية وأن التسجيل صحيح ولا شبهة فيه من دسه علي الاقباط أو تزويره.
يعترف رجال الدين المسيحي في هذا التسجيل بتزايد أعداد معتنقي الاسلام من المسيحيين لدرجة تهدد بقاء المسيحية نفسها في مصر وقد قال احدهم إن الامر قد يصل الي انقراض المسيحيين في مصر،وقد قدر بعض الحاضرين أن عدد الذين يخرجون من المسيحية كل عام يصل الي 50 ألف قبطي،وهو نفس الرقم الذي اعتمد عليه صاحب الحوار المتمدن أي أن هذه بضاعة الكنيسة وقد ردت اليها.
علي الضفة الاخري تنكر الكنيسة أن تكون الظاهرة بمثل هذا الحجم بل انهم يهونون منها كثيرا،وقد تكون هناك بالفعل مبالغات عديدة من الذين يتحدثون عن الاسلمة وخروج المسيحيين من دينهم لكن هذا لا يمنع أن هناك أعداداً كثيرة من المسيحيين تفعل ذلك ولكل أسبابه،تعترف الكنيسة بسبب واحد منها وهو الرغبة في الحصول علي الطلاق والزواج من جديد فالكنيسة تعرقل الطلاق وتقف في طريقه فلا يجد القبطي أو القبطية الذين يريدون أن يستعيدوا حياتهم من جديد أن يشهروا اسلامهم أو علي الأقل يغيروا ملتهم،وفي ذلك طرق كثيرة،وان هناك اتجاهاً للكنيسة للحصول علي الموافقة علي قانون الطوائف الموحد الذي يجعل امام الراغبين في الطلاق طريقا واحدا للحصول عليه وهو الاسلام ،فتغيير الملة في هذا القانون سيستدعي أن يحصل المسيحي علي موافقة الطائفة التي يريد أن ينتقل اليها وكذلك موافقة الطائفة التي سيخرج منها.
لكن هناك أسباباً أخري عديدة أهمها أن الطوائف المسيحية الأخري في مصر تمارس نوعا من التبشير الداخلي داخل المسيحية،وتستغل هذه الطوائف حالة الضيق الشديدة التي يعاني منها المسيحيون الارثوذكسي بسبب تشدد المذهب وتشدد الكنيسة كذلك في تطبيقها،ولذلك من السهل علي المسيحي الارثوذكسي أن يترك طائفته أو دينه كله في لحظة يقرر فيها أن يعيش حياته بطريق آدمية،كل ذلك والكنيسة سائرة في طريقها دون أن تحاول مجرد محاولة أن تسترجع ابناءها، ولا يزال الأقباط الذين يترددون علي باب الانبا بولا المسئول عن اصدار تصاريح الزواج الثاني عندما هددته احدي السيدات بأنها ان لم تحصل علي التصريح بالزواج فستشهر اسلامها،فقال لها الانبا بولا ساخرا:احنا حاطين ميكروباص جنب الكاتدرائية علشان يروح باللي زيك لحد مشيخة الازهر.
هناك أزمة في الكنيسة اذن لا تستطيع أن تتنكر لها ولو حتي بالكلام الدبلوماسي الذي يمكن أن تسمعه من عدد كبير من الاساقفة وهم يجيدونه ببراعة شديدة ،فالكلام الدبلوماسي حتي لو كان جميلا فانه لا يستطيع أن يحل أي مشكلة حتي لو كانت صغيرة،لكن يبدو أن قيادات الكنيسة لا تعرف ذلك.