السبت، 22 مايو 2010

تحت مسمي "الباحثين عن الحق".. أقباط المهجر يمولون فضائية زكريا بطرس الجديدة لمواصلة الهجوم على الإسلام

كتب جون عبد الملاك (المصريون): | 23-05-2010 01:02

شن القمص المشلوح زكريا بطرس هجومًا على قناة "الحياة" التي كان يبث عبرها برامجه التي تحمل الهجوم على الإسلام والإساءة إلى نبيه الكريم، مرجعًا طرده من القناة بعد سنوات من الظهور على شاشتها إلى حسابات "بيزنس" لها علاقة بملاك القناة التي اتجهت للإعلان بدلاً من نشر قيم المسيحية، على حد قوله.
وقال بطرس في حوار عبر "البالتوك" – تجمع علي الانترنت في غرف صوتية – إنه قدم خلال سبع سنوات أكثر من 500 حلقة لنشر المسيحية، لكن أحدًا لم يكترث به حينما قرروا التخلص منه بعد هجومه الضاري على الإسلام للنيل منه، مؤكدًا أنه قطع علاقته بمؤسسة (EMO) التي كانت ترعى برامجه.
في غضون ذلك، بدأ بطرس التجهيز لإطلاق القناة الجديدة التي يعتزم إطلاقها وتحمل اسم "الباحثين عن الحقيقة"، وذلك عبر تحركات مكثفة في أوساط أقباط المهجر بهدف جمع تبرعات مالية لدعم القناة.
وطلب القس المشلوح الذي اشتهر ببذاءته عن الإسلام دعمًا من قيادات أقباط المهجر ليتمكن من إطلاقها سريعًا، حيث تم وضع ميزانية تقدر بحوالي مليون ونصف دولار كتمويل مبدئي لها تتكفل به المنظمات القبطية في الولايات المتحدة وكندا وانجلترا.
ويرفض بطرس التخلي عن أسلوبه المثير للجدل، إذ يعتزم الاستمرار على نفس المنوال خلال برنامجه الجديد "الباحثين عن الحق" الذي سيقدمه على شاشة القناة الجديدة، من خلال محاولة التشكيك في العقيدة الإسلامية، فضلاً عن تشويه رموزها والتعدي عليهم.
وكانت قناة "الحياة" قررت الأسبوع الماضي التوقف عن بث برامج زكريا بطرس، والذي يقدم برامج تقوم على الافتراء على الإسلام ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك اعتبارًا من شهر يونيو.
ودأب القس المتطرف على القيام بأعمال التنصير وحاول بكل الطرق الطعن في القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم وكل ما يمت للدين الإسلامي بصلة، عبر قصص خرافية من وحى الخيال لأناس تحولوا من الإسلام للنصرانية بعد حوارات معه.
وكان له برنامج آخر بعنوان: "سؤال جريء" كان يقوم فيه بالتطاول على القرآن مخصصًا ثلاثين حلقة للتطاول عليه، و41 حلقة للتطاول على السنة واتهام الرسول صلى الله عليه وسلم أنه إرهابي والتطاول علي زوجاته، ووصل الأمر به إلى اتهام سيد الخلق محمد صلي الله عليه وسلم للتشكيك في نسبه.
واشتهر بطرس بأنه القس المشلوح صاحب الفعلة الشنيعة بفتاة مصر الجديدة، حيث اغتصبها موهماً إياها بأنه يباركها، وقد نشرت "المصريون" تقريرًا له من قبل تفصيليًا كشفت فيه عن العديد من الوقائع المشينة والفضائح الأخلاقية المتورط فيها.

هام وعاجل/ إعتداء القساوسة فى الكنائس والاديرة على المتنصرات جنسياً وتصويرهّن لكيلا يعدن مرةً أُخرى للإسلام


وصلنا من مصادر كنسية سرّية قياد القساوسة بالإعتداء على المتنصرات جنسيا جتى يجبروهن على عدم العودة مرة أخرى للإسلام وتهديدهن بفضحهّن ونشر صورهّن عاريات وهُنّ يُمارسن الجنس مع القساوسة- هذا ويستخدم القساوسة والرهبان أحط وأخّس واقذر واوسخ الاساليب للتنصير فى المجتمعات المسلمة ولكن المسلمون لن يسكتوا وإحذروا الغضب الاسلامى ياقساوسة وياكنيسة- فقد وصلت هذا الأخبار فى الامن وسوف يتّخف اجراءاته فوراً ويسنهار عرش الكنيسة القذرة.

ما بعد اختفاء الخنزير زكريا بطرس

كتبهامحمود القاعود ، في 22 مايو 2010 الساعة: 00:05 ص

زكريا بطرس وشنودة وعتريس

بقلم / محمود القاعود

زكريا بطرس ، ظاهرة قذرة صنعها شنودة الثالث بطريرك النصارى الأرثوذكس فى مصر .. يمكننا القول أن كل ما تلفظ به بطرس طوال سنوات منذ العام 2003م وحتى إبريل 2010م تاريخ طرده من القناة التنصيرية التى تطاول وسب وشتم من خلالها جميع المقدسات الإسلامية ، يمكننا القول أن كل هذا الكلام صادر عن شنودة الثالث .. وعندما نقول أنه صادر عن شنودة ، فإننا لا ندعى أو نفترى .. بل هى الحقيقة الساطعة التى لا يستطيع أحد أن ينكرها ، وباعتراف شنودة نفسه .. ففى يوم الثلاثاء 5 يناير 2010م خلال حديثه مع عمرو أديب ، أعلن شنودة الثالث أنه لن يدين زكريا بطرس بكلمة .. بل وأطلق على بذاءاته وتطاولاته بحق الإسلام " أمور فكرية " ، وأكثر من ذلك أن تحدث شنودة عن " بول الرسول " فى سابقة هى الأولى من نوعها فى تاريخ بطاركة الكنيسة المرقصية ، الذين لم تصل الصفاقة بأحدهم – حتى فى ظل الإحتلال الفرنسى أو الإنجليزى – أن يتحدث بهذه الطريقة المنحطة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .

رفض شنودة رفضا مطلقاً إدانة زكريا بطرس ، مدعيا أن " شعب الكنيسة " سيفكر ضده وسيقول له " إنت مقدرتش تتشطر وتستخدم سلطانك غير ضد هذا الكاهن المسيحى ، وسايب الناس يخبطوا فى الدين المسيحى ليل ونهار وقاعد ساكت يبقى بتتملق المسلمين " أ.هـ

وهذا اعتراف صريح من شنودة أنه هو المسئول والراعى الرسمى لـ زكريا بطرس .. ولو رجعنا إلى الوراء وتأملنا فى نص حكم محكمة القيم الصادر فى 3 يناير 1982م سنجد ضمن الاتهامات الموجهة لـ شنودة تحت بند أولاً : تعريض الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى للخطر :

" كما ألقى محاضرة بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية بعنوان " إنجيل برنابا وتعارضه مع القرآن " استشهد فيه بآيات قرآنية وآراء بعض العلماء المسلمين للتدليل على تعارضه مع القرآن الكريم مما شجع باقى الكتاب المسيحيين على اتباع نهجه ، ومحاضرة أخرى بذات الكاتدرائية بعنوان التثليث والتوحيد تضمنت الاستشهاد ببعض الآيات القرآنية المحرفة والمبتورة للرد على النقد الذى يوجه إلى الديانة المسيحية " . أ.هـ

وهذا الاتهام الموجه لـ شنودة يوضح لنا من هو المسئول عن ظاهرة زكريا بطرس ، ومن الذى ابتدع سب وشتم الإسلام من أجل ستر عوار عقيدة الثالوث والتجسد وانتحار إلههم المزعوم على الصليب .. شنودة الثالث هو الذى اخترع ظاهرة شتم الإسلام حتى يُثبّت الأقباط النصارى على معتقدهم .. شنودة الثالث هو مؤسس مدرسة تحريف القرآن الكريم وبتر آياته للتدليل على صحة كتابه ومعتقده .. وخرج من عباءة شنودة جميع الرعاع الذين تطاولوا على الإسلام .. خرج من عباءته الجيل الفاسق والشرير الذى صار يعتبر مصر دولة محتلة من قبل المسلمين وأنها لا بد أن تعود " قبطية " ! وهو ذات الجيل الملعون الذى صُعق من نبأ وقف برامج زيكو ، كونهم رضعوا سب وشتم الإسلام داخل الكنائس .

لذا فإن زكريا بطرس ، لم يكن سوى تلميذ نجيب من تلامذة شنودة الذين تعلموا منه سب وقذف الإسلام ..

وقف برامج زكريا بطرس :

فى 30 إبريل 2010م ، تم وقف برامج زكريا بطرس على قناة " الحياة " التنصيرية ، بعد سنوات من السب والشتم وازدراء الإسلام ولصق كل عيوب كتابه وديانته فى الإسلام .. أسئلة عديدة ثارت بعد وقف برنامج الشاذ زكريا بطرس .. لماذا ؟ وكيف ؟ وإلى متى ؟ ما هى الحقيقة ؟

اجتهادات شتى خرجت لتحلل وقف برامج هذا الشاذ البذئ .. فمن قائل أن الكنيسة عقدت صفقة مع الحزب الوطنى فى مصر .. توقف بموجبه الكنيسة برامج زكريا بطرس .. وفى المقابل يعين الحزب الوطنى عدة أقباط فى مجلس الشورى .. ومن قائل أن زكريا بطرس اعتنق الإسلام ! ومن قائل أن الكنيسة بدأت تتأثر بالردود على افتراءات زكريا بطرس فى الفضائيات .. ومن قائل أن الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس – الذى يبغض زكريا بطرس إلى أقصى حد – هو الذى وراء هذا القرار … ومن قائل أن أمير عربى ثرى دفع مئات الملايين للمنصّرة " جويس ماير " لتطرد زكريا بطرس وتوقف برامجه .. ومن قائل أنها صفقة بين الكنيسة والأزهر .. وقف برامج زكريا بطرس مقابل مصادرة جميع الكتب التى تتعرض للديانة النصرانية وتغيير المناهج الدراسية والخطاب الدينى وحث خطباء المساجد أن يتحدثوا عن أن عقيدة شنودة " عقيدة توحيد " ولا إثم على معتنقها ! ومن قائل …. إلخ الاجتهادات والتحليلات ..

ومع الاحترام لكل هذه التحليلات .. فلا يوجد تحليل واقعى يمكن الميل إليه .. يكفى أن زكريا بطرس أعلن فى غرفته ببرنامج البال توك بالإنترنيت يوم 20 مايو 2010م أن الكنيسة المرقصية لم تصدر قرارا بإيقاف برنامجه ولم تحدثه فى هذا الأمر مطلقا ، بما يعنى أن الكنيسة تفاجأت من قرار وقف برامج زيكو ، وأنها تبحث له عن حل للخروج من هذا المأزق ، ليكمل عمله " الكرازى " فى تثبيت " شعب الكنيسة " على عقيدة الفداء والصلب ، وشتم وسب الإسلام .. وهذا ما دفع زيكو ليعلن أنه بصدد إنشاء فضائية جديدة ليردح من خلالها .. وربما بعد إعلانه هذا تكون قد وصلته عشرات الملايين من رجال الأعمال الأقباط الذين يمتلكون بلايين الدولارات ، ويخضعون خضوع تام للكنيسة المرقصية ..

الرأى المرجح فى مسألة طرد زكريا بطرس من قناته التنصيرية ، هو الاختلاف على الدولارات أو " الغلة " .. فربما سرق ملايين الدولارات ووضعها فى حسابه البنكى الذى يتجاوز 130 مليون دولار جمعها من التبرعات والمنظمات التنصيرية .. وربما تنبهت " جويس ماير " البروتستانتينية إلى شتائم زكريا بطرس بحق مارتن لوثر وعموم البروتستانت .. فقررت طرده .. لكن يبقى أن الموضوع بعيد تماما عن شنودة .. لأن سب الإسلام لدى شنودة شريعة وعقيدة راسخة ..

ضجة مفتعلة :

أيما كان السبب وراء وقف زكريا بطرس ، فيبدو أن الموضوع تقف خلفه جهات تحاول تضخيمه للفت الأنظار عن شئ ما .. فهذا الشاذ جنسيا لا قيمة له على الإطلاق .. فقط هو مجرد ماكينة شتائم بذيئة .. لا علم لديه أو ثقافة أو أى شئ .. هو لا يفقه سوى الشذوذ الجنسى الذى احترفه مذ كان طالبا فى كلية الآداب جامعة الإسكندرية .. لازم الشذوذ الجنسى وسقطت زوجته فى بئر الرذيلة وتم ضبطها داخل سيارة ملاكى فى العام 1966 وتحرر لها محضرا فى قسم شرطة العجوزة .. عندما خرج من مصر لاحقته فضائح الشذوذ الجنسى التى جعلته يضرب أحد أبناء شعب الكنيسة فى برايتون بإنجلترا بـ الشلوت فى بطنه – على حد وصف الأنبا بيشوى – ليسبب له عاهة مستديمة لأنه رفض مضاجعته ، هذا عدا قيامه بالتحرش بطفل قبطى صغير وتحويل كنيسة برايتون إلى بيت دعارة استضاف فيه عاهرة جعلها تبيت داخل الكنيسة لتستضيف عشاقها ، وتدفع الثمن لـ زيكو ، وقيامه باغتصاب فتاة قبطية فى أستراليا .. واتجار ابنه بنيامين فى الهرويين ، وفضائح ابنته " جوليت " التى امتهنت الدعارة .. وانضمامه لكنائس مثلية تزوج الشواذ فى أمريكا .. ومعاقرة الخمور فى بار بـ لاس فيجاس بأمريكا ..

شخص مثل هذا لا وزن له أبدا .. هو مجرد شاذ جنسيا سلبى .. هو الفاحشة تمشى على قدمين .. وإن تعامل معه الناس من هذا المنطلق لأراحوا واستراحوا .. فلنفرض أن القس برسوم المحرقى الذى زنا بخمسة آلاف نصرانية فى دير المحرق بأسيوط ، ظهر فى فضائية تنصيرية وراح يسب الإسلام .. هل مثل الشخص يلتفت لكلامه إنسان عاقل !؟ بالقطع لا .. وكذلك يجب أن يتم التعامل مع زكريا بطرس .. هو شاذ بذئ سافل متطاول .. يؤدى ما أمره به شنودة الثالث .. لكن وسائل إعلامنا المرتعشة تهرب من هذه الحقيقة بكل الطرق ، رغم أن شنودة أعلن صراحة مسئوليته الكاملة عن شتائم زكريا بطرس بحق الإسلام .. ليتضح أن زيكو هو مجرد منفذ لأوامر شنودة .. لذا فإن الضجة المفتعلة حول وقف برامج زيكو لا محل لها من الإعراب .. خاصة أنه قد يعود بعد أسابيع ليطل عبر فضائية جديدة ليسب ويشتم من جديد .. فما أكثر الأموال لدى رجال أعمال الكنيسة الذين سخّروا أموالهم لتمويل الفضائيات التى تسب الإسلام وطبع ونشر الكتب التنصيرية التى تباع فى معرض القاهرة الدولى للكتاب بأرخص الأسعار وربما ببلاش .

زكريا بطرس والفضائيات الإسلامية :

عندما صرّح شنودة بأن زكريا بطرس يتحدث فى أمور فكرية ويجب على الشيوخ أن يردوا عليه ، أخذت بعض الفضائيات الإسلامية مبادرة الرد على افتراءات زكريا بطرس والنصارى ، وهو جهد طيب وإن كان يجب أن يتم قبل أن يتحدث شنودة .. فمثل هذا الطاغوت كان يجب أن يُفضح وتُفضح عقيدته منذ سنوات وعندما ظهر ربيبه الشاذ زكريا بطرس .. يبقى أن هذه الفضائيات بحاجة إلى شئ من الشجاعة .. كتلك التى رأيناها إبان رسوم الدنمارك الحقيرة المسيئة للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .. فرغم أن هذه الرسوم التافهة لا قيمة لها على الإطلاق وفى دولة تقع فى أقصى شمال الأرض ، إلا أن الدنيا كلها تحركت وطالبت بمقاطعة الدنمارك وتم تدشين آلاف الحملات ضد الرسام البذئ وجريدته .. ونفس الأمر تم مع بيندكت السادس عشر بابا الفاتيكان المفضوح ، عندما تطاول فى العام 2006م على الرسول الأعظم خلال محاضرة له بألمانيا .. إلا أن المدهش والمخجل والمخزى ، هو ذلك الصمت المريب من قبل هذه الفضائيات تجاه شنودة الذى أعلن أنه هو الذى يقف خلف زكريا بطرس وجميع شتائمه بحق الإسلام .. فهل أنتم أسود على الدنمارك والفاتيكان .. نعامات أمام شنودة وعصابته ؟؟ شيوخ المنابر والفضائيات الذين خطبوا بالشهور لإدانة رسام سفيه .. لماذا لم يتحدثوا عن تحريض شنودة لـ زكريا بطرس ؟؟ لماذا لم يدعوا لمحاكمة شنودة ؟؟ لماذا يكتفون بالعرض ويتجاهلون المرض ؟؟ بل لماذا عندما يطالبهم البعض بالحديث عن شذوذ وفضائح زكريا بطرس يقولون أنهم لا يتدنون إلى هذا المستوى !؟ ويكأن فضح هذا الخنزير الذى اتهم نبينا – وحاشاه أشرف خلق الله – بالشذوذ ، يعد تدنيا ! وصف نبينا – وحاشاه أشرف خلق الله – بأنه قواد ، وهم لا يريدون ذكر فضائح زوجة زيكو الداعرة ، بحجة عدم التدنى ! لماذا صارت لدينا ظاهرة التلذذ بالإهانة ؟! ولمصلحة من يتم التعتيم على فضائح زكريا بطرس الذى لم يترك كلمة بذيئة فاحشة قبيحة إلا وسب بها رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم ؟؟ مثل هذا الشخص لا كرامة له مطلقا ، ولا مجال للحديث عن أمور شخصية وهذا اللغو الفارغ .. خاصة أن فضائح زكريا بطرس موثقة باعترافات أساقفة الكنيسة المرقصية وبصوت الأنبا بيشوى سكرتير المجمع المقدس .. فهل أنتم ملكيون أكثر من الملك ؟؟ وهل أنتم تغارون على عرض زكريا بطرس أكثر من غيرتكم على عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!

عندما اتهم الكفار رسول الله بأنه " أبتر " نزل قول الله تعالى : " إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ " ( الكوثر : 3 ) . لم يترك الله تعالى حبيبه دون أن يدافع عنه .. وعندما قال " أبو لهب " : تبا لك يا محمد .. نزل قول الله تعالى : " تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ " ( المسد : 1 ) . إذا فلا مبرر على الإطلاق لعدم ذكر فضائح زكريا بطرس ، بحجة " عدم التدنى " .. فلا علاقة للتدنى بفضح خنزير تطاول بطريقة غير مسبوقة على مقام الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم وطعن فى نسبه الشريف وطعن فى أعراض زوجاته الطاهرات ، واتهمه بالشذوذ والقوادة .. فليت الفضائيات الإسلامية التى تتناول افتراءات هذا الخنزير أن تفضح شذوذه الجسنى والأخلاقى – باعتراف الكنيسة المرقصية وأساقفتها - ليعرف كل مشاهد حقيقة هذا الشاذ وأنه يمارس الإسقاط .

زكريا بطرس فى ميزان العلم :

هو مجرد أفاق فاشل يردد ما كتبه له صبيانه الذين يطرقون مؤخرته .. لا يتمتع بمثقال ذرة من علم .. لذلك فإنه لا يجرؤ على مناظرة طفل مسلم .. وطلبات المناظرة معه كثيرة وتقدم بها العديد من الباحثين ، إلا أنه يهرب بصفاقة منقطعة النظير وبحجج رقيعة ، ولا يثنيه عن بث أكاذيبه السفيهة أن يرد عليه الشيوخ والعلماء .. ذلك أنه مولع بالشهرة وحب الظهور حتى لو كان ما يفعله يصب فى صالح الإسلام .. فلطالما تجاهل ردود العلماء عليه وادعى أن أحدا لا يجرؤ أن يرد عليه ! هوايته المفضلة هى الظهور فى الفضائيات وأن يكون مثار حديث وجدل ، وأن يحصد ملايين الدولارات من الأقباط المغيين عن الوعى ، الذين يعتقدون أن سب الإسلام عمل بطولى ينتقم ممن احتلوا بلادهم كما علمهم شنودة الثالث .

وماذا بعد ؟

زكريا بطرس .. ذلك الخنزير الذى بلغ السادسة والسبعين من العمر ، ليقضى ثلاثة أرباع عمره فى سب الإسلام وممارسة الشذوذ الجنسى و الفكرى .. هو كائن تافه لا قيمة له .. الإعلام هو الذى ساهم فى منحه صورة مغايرة لحقيقته الحقيرة ، ليبعد الشبهات عن شنودة الذى هو المسئول الأول عن زكريا بطرس .. وآن الأوان أن يتم وضع الأمور فى نصابها ، وأن ينتهى عصر الخوف من عتريس الكنيسة المرقصية الذى يخاف منه الجميع ، ويتقرب إليه الجميع ، حتى أعلن أنه يؤيد سب الله ورسوله بحجة أنها " أمور فكرية " .. ليتنا نمتلك شجاعة " فؤادة " التى حررت الدهاشنة الذين استلذوا الجبن والهلع والخنوع ، فجعلتهم فؤادة يُحطموا أسطورة عتريس الطاغية الذى لا يُقهر .

غدا.. افتتاح أكبر مركز إسلامي ومسجد في ألمانيا


| 20-05-2010 20:22

يفتتح، غدا الجمعة، أكبر مركز إسلامي ومسجد في منطقة كرويسبيرج بألمانيا، ويعد أحد أكبر وأحدث المساجد في برلين، حيث يتصدر ناصية كبيرة، وبه قبة و4 مآذن، ويتسع لـ 1000 مصل، علما بأن منطقة فريدريشهاين كرويسبيرج يعيش فيها 30 ألف مسلم.

وتبلغ مساحة المركز 5000 متر مربع، ولا يمكن رؤية المسجد من الخارج، وتوجد قاعات الصلاة على 3 طوابق، ويزين بكتابات قرآنية عربية، وقد قام عدد من العاملين من الأتراك والمغاربة والعرب بتزيينه على مدار 3 سنوات، كما يوجد به مصعد كهربائي، واستمرت عمليات البناء فيه لمدة 6 أعوام، وتكلف حوالي 10 ملايين يورو.

وقال بيرول أوكان، مدير المركز: إن تمويل المركز جاء من المنح والتبرعات المالية، لافتا إلى أنه يعبر عن الإسلام المعتدل، كما أنه سيضم أماكن لتعليم اللغة الألمانية للأجانب.

بعد حظر النقاب.. مرسيليا تشيّد أكبر مسجد في أوروبا


وضع حجر اساس المسجد في مرسيليا
وضع حجر اساس المسجد في مرسيليا

بعد يوم من موافقة الحكومة الفرنسية على مشروع قانون يحظر ارتداء النقاب، شهدت مدينة مرسيليا في جنوب شرق فرنسا الخميس وضع حجر الأساس لجامع مرسيليا الكبير المزود بمئذنة يبلغ ارتفاعها 25 مترا ليعتبر أكبر مسجد في أوروبا، وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 22 مليون يورو أي نحو 27.5 مليون دولار أميركي.

يذكر أن مرسيليا، وهي ثانية المدن الكبرى بفرنسا، تحتضن 250 ألف مسلم يضطرون حاليا في أحيان كثيرة لأداء صلواتهم في منازل مؤقتة وغرف وأقبية ومرائب سيارات.

وصرحت وسائل الإعلام الفرنسية بأن وضع حجر الأساس يدشن لانطلاق عملية بناء المسجد في فبراير 2011 وصولا إلى تسليم المسجد لجمعية «مسجد مرسيليا» الموكلة ببنائه في يناير 2012 وفتحه أمام الزوار في أكتوبر 2012.

وحضر احتفالات وضع حجر الأساس ديبلوماسيون من السنغال ومصر وإندونيسيا وتونس والمغرب وسورية ولبنان وليبيا وتركيا والجزائر، وسط توقعات بمشاركتهم في اجتماع مع ممثلي جمعية «مسجد مرسيليا» لتحديد مساهمات تلك الدول في بناء المسجد.

وتعرف مرسيليا بأنها رمز الهجرة من شمال افريقيا ويبلغ حجم الجالية المسلمة هناك أكثر من 250 ألف شخص من أصل مليون نسمة وسعت الجالية المسلمة لبناء المسجد منذ 60 عاما.

المحكمة الأوروبية تنظر بقضية حظر المآذن في سويسرا


| 22-05-2010 11:06



أ
علنت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أنها قررت قبول شكوى تقدمت بها مجموعة من المنظمات والهيئات الإسلامية في أوروبا ضد سويسرا بسبب حظر السلطات السويسرية بناء المآذن 29 نوفمبر الماضي.

كما تلقت المحكمة شكوى من عدة منظمات إسلامية من بينها أربع هيئات تمثل المسلمين في سويسرا نفسها.

وحددت المحكمة تاريخ 15 سبتمبر المقبل للسلطات السويسرية لتحديد موقفها من هذه الشكوى.

ومن ناحيتها زعمت السلطات السويسرية أن المحكمة الاتحادية في العاصمة السويسرية بيرن ,وهي أعلى هيئة قضائية في البلاد لا يمكنها النظر في مسائل تم حسمها بواسطة الاستفتاء الشعبي.

الجمعة، 21 مايو 2010

صراعات أقباط المهجر على الزعامة تدخل مرحلة "كسر العظم"


كتب : أحمد سعد البحيري (المصريون) | 21-05-2010 23:08

اتسعت دائرة الاتهامات بين مجموعات ناشطة من أقباط المهجر على خلفية النزاع المحتدم لوراثة زعامة النشاط القبطي في المهجر بعد وفاة الرمز الكبير المهندس عدلي أبادير ، وتتمحور الصراعات القبطية المهجرية بشكل أساس حول شخصيتين مغامرتين وواسعتي الطموح ، وهما المهندس مايكل منير رئيس منظمة أقباط أمريكا والباحث مجدي خليل مدير منتدى الشرق الأوسط للحريات ، وقد تفجر الخلاف مؤخرا بعد إعلان الأول عن تأسيس "البرلمان القبطي" كرابطة وحيدة معبرة عن المصالح القبطية ومطالب أقباط المهجر بشكل أساس ، وشاركه في طرح الفكرة عدد من نشطاء الأقباط في أوربا والولايات المتحدة ، منهم : الدكتور هاني شنودة نائب رئيس منظمه مسيحي الشرق الأوسط وجاك عطا الله ونادر فوزي وبهاء رمزي رئيس هيئة أقباط هولندا والدكتور عوض شفيق المحامى الدولي ورئيس اتحاد منظمات أقباط أوروبا، كانت الخطوة التي اتخذها "منير" سببا في إثارة المعسكر المقابل وتحريك هواجسه من محاولات "اختطاف" زعامة المشهد القبطي في المهجر ، ومن ثم احتشدت مجموعة من نشطاء المهجر بزعامة مجدي خليل للتنديد بالفكرة واتهام صاحبها بالعمالة للأجهزة الأمنية المصرية ، ولوحظ أن بعض الكهنة المتشددين ناصروا خليل في هجومه على غريمه ، في مقدمتهم الأب مرقص عزيز الذي استقر في الولايات المتحدة وأسس مؤخرا قناة الرجاء ويرتبط بعلاقات وثيقة مع مجدي خليل ، وتكشف عمليات التراشق العنيف بالاتهامات المتبادلة بين الطرفين عن مخاوف من الاختراقات التي حققتها جهات سياسية وأمنية في أوساط نشطاء أقباط المهجر ، بينما يسرب كلا الطرفين معلومات وأسرار غير موثقة عن الطرف الآخر ، ويتمثل الثقل الأساس لمجدي خليل في علاقاته المتينة مع شخصية برلمانية رفيعة وهي في الوقت ذاته تشغل منصبا قياديا كبيرا في الحزب الوطني ، وهي شخصية تحظى بعلاقات قوية وثقة غير محدودة مع المؤسسة الأمنية أيضا ، كما يحتفظ "خليل" بعلاقات وثيقة مع عدد من الإعلاميين والصحفيين القريبين من هذا الجناح يمثلون جسرا له مع بعض القيادات الأمنية والسياسية ، في المقابل يتمثل ثقل " مايكل منير" في علاقاته مع قيادات أمنية سيادية رفيعة ، يرفعها خصومه من أقباط المهجر في اتهاماتهم له إلى مستوى "اللواء عمر سليمان" مدير المخابرات المصرية ، وهو كلام غير دقيق ، ولكنه يؤشر إلى إدراك كثيرين من أقباط المهجر للعلاقة التي تربط مايكل بقيادات نافذة في المؤسسة الأمنية الأهم ، وكانت الزيارات التي قام "مايكل" في العامين الأخيرين للقاهرة وتوجيه بعض المنابر الإعلامية الرسمية للاحتفاء به قد أرسلت إشارات سلبية عن دوره في أوساط أقباط المهجر ، وهو ما حرص "منير" على نفيه بشدة مؤكدا على عمق معارضته للنظام السياسي المصري وأنه لن يفرط في أي حق من حقوق الأقباط ، ولوحظ أن هناك مزايدات عنيفة بين الطرفين في الهجوم على السلطة والمؤسسة الأمنية للهروب من اتهامات كل طرف للآخر بـ"العمالة" .

الصراع الذي أصبح مكشوفا الآن بين المجموعتين أثار قلق دوائر قبطية عديدة ، منها الكنيسة المصرية التي وجهت بعض قياداتها للاتصال بطرفي النزاع من أجل البحث عن صيغة توقف هذا التراشق إلا أن هذه الجهود لم تكلل بالنجاح حتى الآن ، وتقف الكنيسة بحذر بين الفريقين دون رغبة في الانحياز الرسمي الصريح لأحدهما ، خاصة وأنها على إدراك كامل بعلاقات الطرفين بمؤسسات أمنية وسيادية مؤثرة لا تريد الكنيسة أن تدخل في صدام معها .

مصادر قبطية أكدت للمصريون أن ملف المواجهة مرشح للتصعيد في المرحلة المقبلة ، وقد يشهد معارك "كسر عظم" في الأسابيع القليلة القادمة .