الأحد، 6 فبراير 2011

How Egypt can build lasting democracy in a post-Mubarak world







By Larry Diamond
Friday, February 4, 2011; 9:07 PM

Two decades after the fall of Soviet-bloc dictatorships, popular movements for democracy are erupting in the last regional bastion of authoritarianism: the Arab world.

So far, only Tunisia's dictator, Zine el-Abidine Ben Ali, has been toppled, while Egypt's President Hosni Mubarak - who has ruled that ancient land longer than many pharaohs - announced Tuesday that he will step down in September. But other Arab autocrats are bound to go. From Algeria to Syria to Jordan, people are fed up with stagnation and injustice, and are mobilizing for democratic change.

So, what happens when the autocrat is gone? Will the end of despotism give way to chaos - as happened when Mobutu Sese Seko was toppled in 1997 after more than 30 years in power in Zaire? Will the military or some civilian strongman fill the void with a new autocracy - as occurred after the overthrow of Arab monarchs in Egypt and Iraq in the 1950s, and as has been the norm in most of the world until recently? Or can some of the Arab nations produce real democracy - as we saw in most of Eastern Europe and about half the states of sub-Saharan Africa? Regime transitions are uncertain affairs. But since the mid-1970s, more than 60 countries have found their way to democracy. Some have done so in circumstances of rapid upheaval that offer lessons for reformers in Tunisia, Egypt and other Arab countries today.


Robert Fisk: The wrong Mubarak quits. Soon the right one will go

The Independent

A demonstrator praying before soldiers yesterday

Robert Fisk: The wrong Mubarak quits. Soon the right one will go

Protesters in Tahrir Square are right to be sceptical despite the apparent shake-up in Egypt's ruling party

The old man is going. The resignation last night of the leadership of the ruling Egyptian National Democratic Party – including Hosni Mubarak's son Gamal – will not appease those who want to claw the President down. But they will get their blood. The whole vast edifice of power which the NDP represented in Egypt is now a mere shell, a propaganda poster with nothing behind it.

The sight of Mubarak's delusory new Prime Minister Ahmed Shafiq telling Egyptians yesterday that things were "returning to normal" was enough to prove to the protesters in Tahrir Square – 12 days into their mass demand for the exile of the man who has ruled the country for 30 years – that the regime was made of cardboard. When the head of the army's central command personally pleaded with the tens of thousands of pro-democracy demonstrators in the square to go home, they simply howled him down.

In his novel The Autumn of the Patriarch, Gabriel Garcia Marquez outlines the behaviour of a dictator under threat and his psychology of total denial. In his glory days, the autocrat believes he is a national hero. Faced with rebellion, he blames "foreign hands" and "hidden agendas" for this inexplicable revolt against his benevolent but absolute rule. Those fomenting the insurrection are "used and manipulated by foreign powers who hate our country". Then – and here I use a precis of Marquez by the great Egyptian author Alaa Al-Aswany – "the dictator tries to test the limits of the engine, by doing everything except what he should do. He becomes dangerous. After that, he agrees to do anything they want him to do. Then he goes away".



عناوين الأخبار

رشيد: أنا في دبي وأتحدي كل من لديه ملفات بحقيرشيد
السفارة الأمريكية بالقاهرة تنفي تورط أحد سياراتها في حادث اعتداء!!
سكوبي
سكوبي

بان كي مون: مصر تكشف نقصا في الديمقراطية
بان كي مون
بان كي مون
المفوضة السامية نافي بيلاي تدعو إلي "الإستماع لصوت الشعب" في مصر
الثورة في ميدان التحرير
الثورة في ميدان التحرير


القادة الاوروبيون يطالبون ببدء الانتقال الديموقراطي في مصر "الان"
القادة الاوروبيون
القادة الاوروبيون
القرضاوي لقناة الجزيرة: مبارك بدأ يذبح شعبه
بلطجية الحزب الوطني
بلطجية الحزب الوطني



لغارديان: ثورة الديمقراطية تتحول إلي عنف وإراقة دماء
عنف وإراقة دماء
عنف وإراقة دماء

بعضها استند الي بلاغات بكري السابقة .. تفاصيل التحقيقات في فساد الكبار
فساد الكبار
فساد الكبار

استقالة قيادة الحزب الوطني
قيادة الحزب الوطني
قيادة الحزب الوطني

هيكل: الثورة زلزلت نظام مبارك وأحذر من وأدها
هيكل
هيكل
أصيب بازمة قلبية..عمار الشريعي: نزلت في "جمعة الرحيل" لنيل شرف المشاركة
عمار الشريعي
عمار الشريعي


استقالة بطرس غالي من صندوق النقد الدولي

بطرس غالي
بطرس غالي الأسبوع أونلاين
أعلن صندوق النقد الدولي استقالة وزير المالية المصري السابق يوسف بطرس غالي من منصبه كرئيس للجنة النقدية والمالية في الصندوق. وشغل غالي منصبه في الصندوق ومقره واشنطن منذ اكتوبرعام 2008 كأول وزير مالية من دولة نامية كبيرة يتولي هذا المنصب الرفيع في صندوق النقد. وقال الصندوق في بيان الليلة الماضية انه سيبدأ علي الفور عملية اختيار رئيس جديد للجنة الذي يتحدد من خلال تصويت للدول الاعضاء البالغ عددها 187 دولة. وتضم اللجنة النقدية والمالية في عضويتها 24 من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية.



خيبة ووكسة عليك وعلى اللى مشغلينك يافاشل ياحرامى

احمد عز محاصر في الجونة .. وساتر ترابي بارتفاع "متر" وبطول مداخل الجونة لمنع دخول الثوار


عز
عز
البحرالاحمر: كمال رشاد
اقام امن الجونة بالغردقة ساتر ترابي بطول الجونة باستخدام اللوادر ومئات العاملين بالمنتجع السياحي لعدم دخول المتظاهرين الي الجونة حيث يتحصن احمد عز هناك ومعة مجموعة من رجال الاعمال بعدد من الفيلات بالجونة المملوكة لرجل الاعمال نجيب ساويرس , وقام العمال بحفر الصحراء واستخدام الرمال التي تنتج من اعمال الحفر بعمل ساتر ترابي ارتفاعه مترا والاكتفاء بمداخل القرية وهي مدخل البستان ومدخل الجونة الرئيسي وهما مؤمنين تماما حيث يقف مئات العمال الذين يعملون بالمنتجع السياحي ويحملون قطع الاخشاب وغيرها لصد اي دخول للغرباء .
طباعة

صورة لوزير الإرهاب والقمع والبلطجة والمرتزقة المخلوع كريه الظلمى



خاص: تفاصيل الخطة التي أقرها جمال مبارك للهجوم بالبلطجية على متظاهري ميدان التحرير


حصل الدستور الأصلي على معلومات مؤكدة من مصادر موثوقة تكشف تفاصيل الخطة التي شارك فيها جمال مبارك نجل الرئيس من أجل إطلاق مجموعة من البلطجية على المتظاهرين والمعتصمين بميدان التحرير، وهي الخطة التي تم تطبيقها يوم الأربعاء وتسببت في مقتل وإصابة ما يقرب من 1000 متظاهر حتى كتابة هذه السطور.

وقالت المصادر أن جمال مبارك الذي لايزال يشغل منصب أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني حتى الآن، قد اجتمع مع كل من صفوت الشريف الأمين العام للحزب الوطني وماجد الشربيني أمين تنظيم الحزب الذي حل بدلا من أحمد عز، ورجلي الأعمال إبراهيم كامل ومحمد أبو العينين، إضافة إلى النائب رجب هلال حميدة، وحسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة ممثلا لوزارة الداخلية.

وأن ذلك الاجتماع عقد صباح الثلاثاء، وفيه تم الاتفاق على خطة فض المتظاهرين المعارضين المتمركزين في ميدان التحرير منذ الجمعة 28 يناير وتقضي الخطة بالهجوم على المتظاهرين عبر ثلاث فئات، الأولى رجال الأمن المركزي بملابس مدنية، والثانية موظفي بعض شركات رجال الأعمال الذين تم تعليق صرف رواتبهم لحين المشاركة في الهجمة والثالثة مجموعة من البلطجية الذين تم الاستعانة بهم سابقا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة.

وتم الاتفاق على أن ساعة الصفر والبدء في تنفيذ الخطة ستكون عقب انتهاء كلمة الرئيس التليفزيونية التي سيلقيها مساء الثلاثاء ليعلن عما وصفه بنيته عدم الترشح في الانتخابات القادمة، وهو ما تحقق بالفعل، إذ خرجت مجموعة من الجماهير لتهتف باسم الرئيس مباشرة عقب خطابه، قبل أن يتطور ذلك في يوم الأربعاء إلى هجوم على المتظاهرين باستخدام الهروات والعصي والسيوف والحجارة وصولا إلى قنابل المولوتوف والرصاص الحي، ومن قبلها اقتحام الاعتصام بالخيول والجمال في سابقة لم تشهدها أي دولة في العصر الحديث تقريبا.

وقالت المصادر أن ثمة غضب شديد يكتنف جمال مبارك من تداعيات ثورة 25 يناير، لاسيما وأن شبابها يحرز نجاحا وتقدما كل يوم على عكس موقف نظام مبارك الذي يتراجع كل يوم، وكانت هذه الخطة إحدى المحاولات الأخيرة لانقاذ الموقف الذي يبدو أنه-بحسب المصدر- بات من المستحيل تحسينه بالفعل.