الاثنين، 7 فبراير 2011

القرضاوي لقناة الجزيرة: مبارك بدأ يذبح شعبه

بلطجية الحزب الوطني
بلطجية الحزب الوطني الأسبوع أونلاين
دعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي جميع فئات الشعب المصري إلي الانضمام للمتظاهرين في ميدان التحرير بالقاهرة لتضميد جراح المتظاهرين, وطالب الجيش بالتدخل لحماية الشعب من المهاجمين المندسين, متهما الرئيس المصري بأنه "بدأ يذبح شعبه".

وحيا القرضاوي -في مداخلة عبر قناة الجزيرة الفضائية- الشباب المشاركين في المظاهرات علي ثباتهم وعدم مغادرتهم أماكن التظاهر, وحثهم علي الاستمرار في ذلك, قائلا إنهم "إما أن يعيشوا سعداء كرماء، وإما أن يموتوا شهداء"، كما حث القوي السياسية المصرية علي الوقوف صفا واحدا لنصرتهم.

وشدد علي أنه لا يجوز أن يختلف هؤلاء السياسيون, بل يجب أن يتفقوا معتبرا أن "هؤلاء الشباب هم الحكم، وعلي كل السياسيين أن ينزلوا عند رأيهم، إذ إنهم أصبحوا هم السادة بدمائهم وليس بكلامهم".

وقال -في تعليقه علي ما يجري من مواجهات بين مؤيدي ومناوئي مبارك في ميدان التحرير بالقاهرة- إن الرئيس المصري "بدأ يذبح شعبه"، متسائلا "كيف لمبارك إذا كان يحب هذا الشعب أن يذبحه, وكيف يسلط بعض هذا الشعب علي بعض, كما فعل فرعون بقوم موسي عندما جعل أهل الأرض "شيعا يستضعف طائفة منهم"".

وأضاف القرضاوي -وهو يخاطب مبارك- "حرام عليك أن تقتل أبناء شعبك", محذرا إياه من عاقبة الظلم.

وطالب الهيئات الإسلامية والعربية والدولية بالتدخل لحماية الشعب المصري مما يتعرض له من بغي وظلم.

ودعا القرضاوي الخطباء والأئمة والأطباء والصحفيين وغيرهم إلي نصرة الشباب المتظاهرين في مصر, وإلي النزول معهم إلي الشارع يوم الجمعة.

وأنهي مداخلته بدعاء ابتهل فيه إلي الله "أن يشد أزر هؤلاء الشباب وينصرهم علي من بغي عليهم, وأن يأخذ عدوهم أخذ عزيز مقتدر".

وكان القرضاوي قد أصدر بيانا حث فيه المصريين علي المشاركة في "المسيرة الملايينية" التي أعلن المتظاهرون تنظيمها بعد غد في "جمعة الحسم"، لـ"تكثيف الضغط علي مبارك، الذي فقد شرعيته", حسب ما جاء في البيان.

واعتبر كذلك أن "النزول إلي الشارع -خصوصا يوم الجمعة- للمشاركة في الاحتجاجات واجب شرعي علي كل قادر علي الوصول إلي أماكن التجمع، وليس له عذر يمنعه...".

طباعة

رويترز :برقيات مسربة..عمر سليمان سعى لتخويف أمريكا من "وحش" الاخوان المسلمين

أخبار الرياضة من شوطها

<br />

رويترز :برقيات مسربة..عمر سليمان سعى لتخويف أمريكا من "وحش" الاخوان المسلمين

كشفت رويترز عن برقيات دبلوماسية سربها موقع ويكيليكس ان عمر سليمان النائب الجديد للرئيس المصري سعى دوما الى رسم صورة مخيفة لجماعة الاخوان المسلمين المعارضة خلال اتصالاته مع المسؤولين الامريكيين. وتثير هذه التسريبات الشكوك بشأن دوره كوسيط أمين في الازمة السياسية الحالية في مصر.

وتضمنت برقيات للسفارة الامريكية سربها موقع ويكيليكس واطلعت عليها رويترز حصريا من بين 250 ألف وثيقة دبلوماسية أن سليمان رئيس المخابرات المصرية السابق اتهم الاخوان بتفريخ المتطرفين المسلحين وحذر في 2008 من انه اذا قدمت ايران الدعم للجماعة المحظورة فسوف تصبح "عدونا".

يأتي التسريب في الوقت الذي التقى فيه سليمان يوم الاحد بممثلين لجماعات واحزاب معارضة من بينهم ممثلون لجماعة الاخوان المسلمين المحظورة رسميا بغرض بحث سبل انهاء أسوأ أزمة سياسية تشهدها مصر منذ عقود.

وطرحت واشنطن خيارات للتعجيل باستقالة الرئيس حسني مبارك ومن بينها سيناريو يتضمن تخليه عن كافة سلطاته لحكومة انتقالية يرأسها نائبه ويدعمها الجيش.

وعين مبارك الذي ظل بلا نائب طوال حكمه الممتد منذ 30 عاما سليمان (74 عاما) نائبا له في 29 يناير كانون الثاني فور اندلاع احتجاجات شعبية مطالبة بانهاء حكمه.

ولن يثير ما يبديه سليمان سرا من ازدراء للاخوان دهشة المصريين الذين اعتادوا موقف حكم مبارك المناويء للاسلاميين. غير ان الكشف عن هذه البرقيات قد يثير الشكوك في الوقت الذي يسعى فيه سليمان الى جذب الجماعة المحظورة منذ زمن طويل الى الحوار بشأن الاصلاح.

والمؤشر الواضح من البرقيات المسربة يتمثل في ان المسؤولين الامريكيين كانوا متشككين في جهود سليمان لتصوير الاخوان المسلمين على أنهم "وحوش".

واستغلت حكومة مبارك كثيرا التهديد الاسلامي لتبرير استمرار حكمها الاستبدادي لسنوات. كما تشعر الولايات المتحدة واسرائيل بالقلق بشأن مصير معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة عام 1979 في حالة حصول الاخوان المسلمين على مزيد من النفوذ السياسي في مرحلة ما بعد مبارك.

وقال بي.جي. كرولي المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية عند سؤاله عن الوثائق التي اطلعت عليها رويترز "نحن نرفض التعليق على أي وثيقة سرية منفردة."

وفي برقية بتاريخ 15 فبراير شباط 2006 يقول السفير الامريكي في القاهرة انذاك فرانسيس ريتشاردوني ان سليمان "أكد ان الاخوان المسلمين فرخوا 11 منظمة اسلامية متطرفة اهمها جماعة الجهاد المصرية والجماعة الاسلامية."

وسحقت قوات الامن المصرية الجماعات الاسلامية التي استهدفت السائحين والاقباط ووزراء في الحكومة ومسؤولين اخرين في التسعينات في حملتها الساعية لاقامة دولة اسلامية وما زالت تحكم قبضتها عليها حتى الان.

وشكلت جماعة الاخوان المسلمين جناحا عسكريا سريا من قبل لكنها تقول الان انها ملتزمة بنشر سياساتها من خلال الوسائل السلمية والديمقراطية. ولم تستطع الحكومة اثبات ضلوع الاخوان في تدبير أي عمل عنيف منذ ما يزيد على 50 عاما.

وأنحى مبارك باللائمة في حديث أدلى به لقناة ايه.بي.سي يوم الخميس على الاخوان في اعمال العنف التي اندلعت يوم الاربعاء خلال احتجاجات شهدها ميدان التحرير بوسط القاهرة. وقال شهود عيان ان أنصار مبارك كانوا البادئين بالعنف.

وتقول برقية بتاريخ 2006 ان سليمان تحدث الى روبرت مولر مدير مكتب التحقيقات الاتحادي الذي كان يزور القاهرة في فبراير شباط عام 2006.

وتقول البرقية ان سليمان قال انه اخبر مولر بأن الاخوان "ليست منظمة دينية ولا منظمة اجتماعية ولا حزبا سياسيا وانما هي خليط من كل ذلك."

ومضت البرقية تقول "الخطر الرئيسي من وجهة نظر سليمان هو استغلال الجماعة للدين في التأثير على الناس وحشدهم.

"وصف سليمان النجاح الاخير للاخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية بأنه مؤسف مضيفا رؤيته بأنه على الرغم من أن الجماعة غير شرعية رسميا الا ان القوانين المصرية القائمة لا تكفي لكبح الاخوان المسلمين."

وتشير البرقية الى الانتخابات البرلمانية التي اجريت في نوفمبر تشرين الثاني وديسمبر كانون الاول 2005 التي حقق فيها الاخوان مكاسب قوية على الرغم من احتفاظ الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بالاغلبية.

وفي برقية أخرى بتاريخ 2 يناير كانون الثاني 2008 قال ريتشاردوني ان سليمان قال ان ايران ما زالت تمثل "تهديدا كبيرا لمصر."

واعتبرت الحكومات الامريكية المتعاقبة حكم مبارك درعا ضد توسع النفوذ الايراني في العالم العربي وهو تصور استغله الرئيس المصري لصالحه في الحصول على مساعدات عسكرية بمليارات الدولارات.

ونقل السفير الامريكي عن سليمان قوله ان "ايران تدعم الجهاد وتفسد جهود السلام وكانت تدعم المتطرفين في مصر من قبل واذا دعمت الاخوان المسلمين فهذا سيجعلها عدوا لنا."

وقال ريتشاردوني في برقية بتاريخ 25 أكتوبر تشرين الاول ان سليمان يتبع خطا متشددا على نحو خاص بشأن طهران وانه يشير الى الايرانيين كثيرا بلفظ "الشياطين."

وتشير البرقيات الى أن المسؤولين الامريكيين ردوا دائما بتشكك في التحذيرات المصرية بخصوص الاخوان المسلمين.

وقال ريتشاردوني في برقية بتاريخ 29 نوفمبر تشرين الثاني 2005 لمولر قبل زيارته لمصر ان المسؤولين المصريين "لديهم تاريخ طويل من تهديدنا بوحش الاخوان المسلمين."

وكتب يقول "ربما يحاول نظراؤك (المصريون) الاشارة الى أن اصرار الرئيس (جورج بوش انذاك) على ديمقراطية اكبر في مصر هو السبب وراء النجاح الذي حققه الاخوان المسلمون في الانتخابات.

"يمكنك أن ترد على ذلك بالقول أنه على العكس فان صعود الاخوان المسلمين يشير الى الحاجة لمزيد من الديمقراطية والشفافية في الحكومة.

"صور التخويف والتزوير التي ظهرت من الانتخابات الاخيرة تصب في صالح المتطرفين الذين نعارضهم نحن والحكومة المصرية. الطريقة المثلى للتصدي للسياسات الاسلامية ضيقة الافق هي انفتاح النظام."

وفي برقية بتاريخ 29 يناير كانون الثاني 2006 بدا ان ريتشاردوني يستشرف الاضطرابات الحالية عندما كتب لمولر يقول "لا نقبل الطرح بأن الخيارات الوحيدة لمصر هي اما نظام مستبد بطئ الاصلاح واما نظام اسلامي متطرف كما لا نرى أن المزيد من الديمقراطية في مصر سيؤدي بالضرورة الى حكم على رأسه الاخوان

البنك المركزي يرفع اسم العادلي من قرار التحفظ علي أمواله بالمخالفة لقرار النائب العام

لأموال العامة تبدأ التحقيق اليوم مع احمد المغربي بتهمة إهدار المال العام

حصل الدستور الأصلي علي نسخة من قرار محافظ البنك المركز بالتحفظ علي أموال ثلاثة الوزارء والأمين تنظيم الحزب الوطني السابق وجاء في القرار الذي ينفرد الدستور الأصلي بنشره

أرجو التفضل بالإحاطة أن المستشار الدكتور النائب العام قد طلب بموجب كتابه المؤرخ في 2 فبراير 2011 تجميد حسابات كل من أحمد عبد العزيز أحمد عز , أحمد علاء الدين أمين المغربي , محمد زهير محمد وحيد جرانة , رشيد محمد رشيد حسين

وحمل الخطاب الموجه الي كل البنوك المصرية توقيع محمود غبدالعزيز محمود مسشتار محافظ البنك المركزي

والمفاجأة في القرار أنه خلا من اسم اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية السابق رغم قرار النائب العام بالتحفظ علي أمواله في البنوك

وأكد مصدر قضائي بمكتب النائب العام أن قرار النائب العام واضح بتجميد أرصدة العادلي في البنوك المصرية ومنعه من السفر ولم يستطع المصدر توضيح خلو قرار محافظ البنك المركزي من اسم العادلي

من جانب آخر مثل وزير الإسكان السابق احمد المغربي صباح اليوم الاثنين أمام نيابة الأموال العامة ، حيث تجرى معه تحقيقات الآن بإشراف المحامى العام الأول لنيابة الأموال العامة المستشار على الهوارى ، حيث بدأت التحقيقات منذ ساعات ومستمرة حتى هذه اللحظة ، وقالت مصادر قضائية : أن وزير الإسكان السابق احمد المغربي يواجه اتهامات بإهدار المال العام


اللاعب فرديناند يدعم الثورة المصرية

أكد ريو فريدناند كابتن مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي مساندته لثورة الغضب المصرية.

وقال فرديناند في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي الشهير تويتر: "المحتجون المصريون يريدون تغيير الجحيم الذى يعيشون فيه"..

وجاء فيما نشره اللاعب على صفحته الشخصية: "لقد فقد المصريون العديد من الأرواح خلال هذه الثو
Download Original]" class="imagefield imagefield-lightbox2 imagefield-lightbox2-300w imagefield-field_mainimage imagecache imagecache-field_mainimage imagecache-300w imagecache-field_mainimage-300w lightbox-processed">ريو فرديناند ريو فرديناند رة، وأتمنى أن يحققوا النتائج التى يرغبون فيها"..

أنباء حول التحفظ على العادلي في جهاز أمن الدولة تمهيدا لتقديمه إلى محاكمة عسكرية

قال الكاتب الصحفي مصطفى بكري إن وزير الداخلية السابق حبيب العادلي قيد التحفظ في مبنى أمن الدولة بوسط القاهرة تمهيدا لتقديمه إلى محاكمة عسكرية.

وأضاف بكري في تصريحات لقناة "دريم" عقب مشاركته في جلسة الحوار مع نائب الرئيس عمر سليمان أن "العادلي قيد التحفظ في مبنى أمن الدولة وليس في منزله وستتم إحالة أوراق قضيته إلى النيابة العسكرية قريبا" على خلفية الانفلات الأمني الذي شهدته البلاد بعد انسحاب قوات الأمن من الشوارع بعد أربعة أيام على اندلاع الاحتجاجات الشعبية يوم 25 يناير الماضي.

وأشار بكري إلى أن خسائر مصر اليومية في الوقت الراهن تبلغ نحو 340 مليون دولار جراء هروب نحو مليون سائح وحدوث انخفاض كبير في عدد السفن العابرة لقناة السويس.

يذكر أن النائب العام المصري كان قد أصدر قرار بمنع عدد من الوزراء السابقين بينهم حبيب العادلي ومسؤولين في الحزب الوطني الحاكم من السفر وتجميد أموالهم وذلك بعد وعود من الرئيس مبارك بالتحقيق في المخالفات التي حدثت والوقوف على اسباب الانفلات الأمني الذي أدى إلى أعمال السلب والنهب لعدد من الممتلكات العامة والخاصة في البلاد .

وكان نائب الرئيس المصري عمر سليمان قد عقد يوم الأحد جلستي تفاوض مع عدد من الشباب المشاركين في الاحتجاجات بميدان التحرير ومسؤولين عن أحزاب معارضة وحركة الإخوان المسلمين.

ويرفض المحتجون انهاء اعتصامهم بميدان التحرير ووضع حد للاحتجاجات المستمرة منذ قرابة أسبوعين دون تنحي الرئيس حسني مبارك عن منصبه وإسناد صلاحياته لنائبه عمر سليمان بينما ترفض الدولة ذلك وتقول إن الرئيس مبارك ينبغي أن يظل في منصبه لحين نهاية فترته الرئاسية في شهر سبتمبر القادم غير أنها تعد بتنفيذ إصلاحات سياسية ودستورية للاستجابة لمطالب المحتجين

المتظاهرون في ميدان التحرير يرفعون شعار: "كنتاكي قافل يا غبي"!

قولوا للتليفزيون المصري معندناش كنتاكي" بهذه العبارة وجه أحد المعتصمين في ميدان التحرير رسالة إلي التليفزيون المصري الذي يدعي أن المتظاهرين في ميدان التحرير يتم توزيع أموال ووجبات كنتاكي عليهم في مقابل استمرارهم في الاعتصام في حين رفع معتصم أخر لافتة ساخرة مكتوب بها "كنتاكي قافل يا غبي" وردد عشرات أخرين تعليقات تستنكر ما يقال عنهم في التليفزيون المصري وبعض الفضائيات من أجل تشويه صورة الثوار والمعتصمين وأهدافهم النبيلة التي نزلوا من أجلها إلي ميدان التحرير والتي يأتي علي رأسها اسقاط النظام وتنحي الرئيس مبارك مرددين في هتافات جماعية "مش هنمشي هو يمشي" عاقدين العزم علي الاستمرار في ثورتهم حتي يتم تحقيق كافة مطالبهم.

وفي جولة "للدستور الأصلي "بميدان التحرير رصدنا خلالها "وجبات الكنتاكي " التي يتم توزيعها علي المعتصمين والتي هي في حقيقة الأمر "قرص" و" تمر" يجلبها المتظاهرون أنفسهم لأخوانهم في ميدان التحرير، في حين أن الغالبية العظمي من المعتصمين يشترون غذائهم من البائعين المتواجدين في الميدان لبيع السندوتشات والسجائر وعلب الكشري وحلاوة المولد وحتي المياه.

مخيون يطالب المصريين بعدم متابعة ثورة 25 يناير عبر التليفزيون الحكومي والخاص

طالب الفنان عبد العزيز مخيون الشعب المصرى بعدم الاستماع ومتابعة احداث ثورة الشباب بالقنوات المصرية الحكومية التى تضلل الشعب كعادتها وكذلك القنوات الخاصة التى يمتلكها رجال اعمال يعملون تحت مظلة النظام الفاسد المستبد الذى يحكم مصر على مدار 30 سنة

جاء ذلك خلال الوقفة الاحتجاجية التى نظمها قرابة 5 الاف مواطن مساء السبت أمام مسجد التوبة بدمنهور وشارك فيها جماعة الاخوان المسلمين وحزب الغد وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير ورفعوا اللافتات التى تطالب حسنى مبارك بالرحيل كما رددوا هتافات تندد بسياسة مبارك الفاشلة

.مسجون في أبوزعبل يتهم وزارة الداخلية بتهريبه ودفعه لقتل من يشاء بالشارع

مسجون من سجن أبو زعبل المصري يسلم نفسه للجيش المصري ويعترف للجنود أن وزارة الداخليه فتحت لهم أبواب السجن ومخازن الأسلحه وطلبة منهم قتل من يشائون بالشوارع

«فيسك»: «مبارك» أوشك على مغادرة الحكم نهائياً.. ورحيله سيكشف حقائق «رهيبة»


كتب فاطمة زيدان ٧/ ٢/ ٢٠١١

آلاف المتظاهرين فى التحرير يطالبون برحيل مبارك «أ.ف.ب»

قال الكاتب البريطانى، روبرت فيسك، إن الرئيس مبارك أوشك على مغادرة منصبه نهائياً، وإن استقالة هيئة مكتب الحزب الوطنى، بمن فيهم جمال مبارك، لن ترضى المتظاهرين المطالبين بتنحية الرئيس.

واعتبر فيسك، فى مقال أمس بصحيفة «الإندبندنت» البريطانية، أن حديث الرئيس مبارك لشبكة «إى بى سى» الأمريكية، الذى أكد خلاله أنه يرغب فى التنحى إلا أنه يخشى على البلاد من الفوضى، هو أول إشارة على أن الرئيس فى طريقه للرحيل نهائيا.

وأوضح أن النظم المستبدة، ومن بينها مصر، عادةً ما تلقى باللوم، عندما تكون تحت تهديد، على «أياد أجنبية» و«أجندات خفية» للثورات. ولفت فيسك إلى أن عناصر مكافحة الشغب، الذين أرغموا على الاختفاء من شوارع القاهرة قبل ٩ أيام وعصابات المخدرات المأجورة، على حد قوله، يشكلان جزءاً من الأسلحة المتبقية للنظام المصرى، الذى وصفه بـ«الخطير والجريح».

وتابع: «إن هؤلاء العناصر البلطجية، الذين يعملون بأوامر وزارة الداخلية، هم من يهاجمون المعتصمين فى ميدان التحرير ليلاً». وأوضح «فيسك» أن الشعب المصرى تخطى جيلين من النضج، وأن المهمة الأولى الأساسية للنظام المصرى المستبد هى القيام بما سماه «أطفلة» شعبه، لتحويله سياسياً إلى طفل فى العام السادس من عمره، بحيث يكون مطيعاً لوالده، أى حاكمه.

واستطرد «فيسك»: «إن النظام يقوم بتقديم صحف وهمية، وانتخابات مزورة، ووزراء وهميين والكثير من الوعود الكاذبة». وأضاف إن من يطيعه فى ذلك يصبح واحداً من هؤلاء الوزراء الوهميين، وإذا احتج، يتم ضربه فى أقسام الشرطة وحبسه.

وأضاف: «إن قوة الشباب والتكنولوجيا جعلت المصريين ينضجون ويقومون بثورتهم الحتمية، وهو ما أثبت أن النظام المصرى هو من كان يتألف من مجموعة أطفال».

وقال «فيسك»: «إن الرئيس مبارك لم يكن يجهل بالمظالم التى ارتكبها نظامه، وحكمه استند إلى القمع والتهديد والانتخابات المزورة، وسفراء الولايات المتحدة المتعاقبون فى القاهرة ظلوا يخبرونه بالأعمال الوحشية التى يرتكبها النظام باسمه، لكنه كان يكتفى بالتعبير عن دهشته أو التعهد بإنهاء وحشية الشرطة، لكن لم يتغير شىء على الإطلاق، وهو ما اعتبره موافقة منه على ما يفعله رجال الشرطة فى مصر».

وأكد «فيسك» أن المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية لاحظوا ظاهرة غريبة، هى أنه فى الأشهر التى سبقت اندلاع الاحتجاجات فى ٢٥ يناير، تعرض الأقباط لسلسلة من الهجمات على كنائسهم، وأنه أثناء أحداث ٢٥ يناير لم يُمس قبطى واحد بسوء، مرجعاً ذلك إلى انشغال مرتكبى تلك الجرائم بتنفيذ مهمات عنيفة أخرى.

واختتم فيسك مقاله، بقوله: «إن رحيل الرئيس مبارك، سيكشف النقاب عن حقائق رهيبة، وفى حالة تحقيق الشباب للنصر، سيكونوا فى أمان، لكن إذا لم يكن الوضع كذلك، فسيطرق (زوار الفجر)، أبواب الكثير من المحتجين».

مصادر قضائية: ثروة «عز» ١٨ مليار جنيه و«المغربى» ١١ و«جرانة» ١٣ و«رشيد» ١٢ و«العادلى» ٨

كتب أحمد شلبى وسامى عبدالراضى ومحمد عزوز ٧/ ٢/ - جريدة المصرى اليوم٢٠١١

كشفت مصادر قضائية أن المعلومات الأولية التى توافرت لجهات التحقيق مع الوزراء السابقين ورجال الأعمال والمسؤولين الذين تقرر منعهم من السفر وتجميد أرصدتهم، تفيد بأن ثروة أحمد عز، أمين التنظيم السابق بالحزب الوطنى، تبلغ ١٨ مليار جنيه، وتعدت حسابات أحمد المغربى، وزير الإسكان السابق، ١١ ملياراً، وزهير جرانة، وزير السياحة السابق، ١٣ ملياراً، ورشيد محمد رشيد، وزير التجارة السابق، ١٢ ملياراً، وحبيب العادلى، وزير الداخلية السابق، ٨ مليارات.

كانت محكمة استئناف القاهرة قد وافقت أمس على قرار النائب العام بالكشف عن سرية حسابات هؤلاء. وأوضحت مصادر أن بقية الأشخاص، المصادر قرار بمنعهم من السفر، تتراوح ثرواتهم بين ١.٥ و٣ مليارات جنيه. وذكر مصدر فى مطار القاهرة أن ٣ وزراء سابقين طلبوا السفر أمس وأمس الأول، غير أن تعليمات مكتوبة صدرت بتأجيل سفرهم، خصوصاً أن أحمد شفيق، رئيس الوزراء، طلب من مسؤولى الموانئ والمطارات إخطاره بمن يريد السفر من الوزراء السابقين ورجال الأعمال، وعدم السماح لهم بذلك إلا بموافقته شخصياً.

من جانبه، قال مصطفى بكرى، النائب السابق فى مجلس الشعب، إنه قدم لدى إدلائه بأقواله ملفات للنيابة العامة، ترصد تضخم ثروة أحمد عز من ٢ مليون جنيه عام ١٩٨٩، إلى ٦٠ ملياراً فى الفترة الأخيرة، إضافة إلى مستندات تدينه بتزوير الانتخابات والتربح والاستيلاء على المال العام طوال فترة توليه مناصب فى الحزب الوطنى. ونفى بكرى ما تردد عن تقديمه بلاغات ضد رشيد محمد رشيد، باستثناء بلاغ قديم حول شحنة القمح الفاسد.

فى سياق متصل، قدمت دار الخدمات النقابية، وعدد من القيادات العمالية، بلاغاً إلى النائب العام، أمس، برقم ١٣٦٤، للمطالبة بمنع حسين مجاور، رئيس اتحاد العمال، من السفر أو التصرف فى أمواله، بدعوى استغلال منصبه فى التربح. واعتبر «مجاور» فى تصريح لـ«المصرى اليوم» البلاغ كيدياً.

فى الوقت نفسه، ذكرت مصادر مطلعة أن جهة أمنية سيادية تسلمت طروداً يزيد وزنها على طن من العملات الأجنبية، وأوضحت أن الطرود كانت مشحونة على متن طائرات لشركتين أجنبيتين، وكان معظمها مرسلاً إلى سويسرا وألمانيا.

أعظم ثورات الإنسانية

ظهر الخميس 3 فبراير/شباط 2011: مختلسا "القول" من زمن "الفعل" أجلس لكتابة هذه السطور، موزعا بين تأنيب الضمير كجندي فار من الميدان، وإلحاح بلا حدود لضرورة تسجيل هذه "الشهادة"، التي ستكون كتابتها بعد ساعات من الآن إما غير ممكنة، وإما من دون قيمة.

إن مصر -شعبها وجغرافيتها وتاريخها- تقف ولا سلاح لها إلا إرادة ثوارها، في مواجهة عصابة شرسة اغتصبت سلطتها ومقدراتها. عصابة لا تتسلح فقط بأحدث الأسلحة وبدعم لا حدود له من الغرب الاستعماري، لكنها تتسلح أيضا بخسة لا حدود لها، وانعدام ضمير لا سابقة له في التاريخ، لدرجة لا يكفي معها أن توصف بأنها سلطة احتلال، لأن سلطات الاحتلال تتحلى -أحيانا- بشيء من نعمة الإحساس، وتراعي فضيلة الشرف ولو في حدود المظهر.

"
تقف مصر ولا سلاح لها إلا إرادة ثوارها، في مواجهة عصابة شرسة اغتصبت سلطتها ومقدراتها, عصابة لا تتسلح فقط بأحدث الأسلحة وبدعم لا حدود له من الغرب الاستعماري، لكنها تتسلح أيضا بخسة لا حدود لها
"
الأمن -الذي طالما تغنى به أزلام "مبارك"- تأكد أن مهمة عناصره كانت تقتصر طيلة الوقت على حماية عصابة السلطة من غضب الشعب، وتمكين تلك العصابة من مواصلة سرقة واستنزاف مقدرات مصر، لدرجة أن أحد ضباط ما يسمى "أمن الدولة" يعيش على ما يصفه له أبوه -الطبيب النفساني- من علاجات للاكتئاب، لأنه -وكما قال لي ذات يوم- اكتشف أن مهمته هي حراسة اللصوص الكبار وتحقيق رغباتهم، التي لخصها بقوله: لم أدخل كلية الشرطة لأتخرج قوادا. لهذا فإن ضباط وجنود الشرطة، وبمجرد انطلاق شرارة الثورة، انطلقوا يسرقون -لحساب أنفسهم- تلك الكنوز التي طالما سرقوها لحساب عصابة اللصوص الكبار، أو الكبار اللصوص.

هذا ما رأيناه عيانا بيانا، كما رأينا شرطة حراسة العصابة ترتكب جريمة القتل الجماعي ضد العزل في ميدان التحرير بالقاهرة وفي شوارع الإسكندرية والسويس والشرقية والصعيد.. إلخ. بينما الفريق "أحمد شفيق" رئيس آخر إدارات سلطة "مبارك" -ومع كامل التقدير لاعتذاره الإنساني عن جرائم القتل- يتحدث عن تكليف "الرئيس" له بالتحقيق فيما سماه "الانهيار الأمني" وتلك كذبة أخرى فادحة، حيث "الانهيار الأمني" وكما هو معلوم بالضرورة جريمة عمدية ارتكبتها سلطة أثبتت أنها أسوأ بكثير من "نيرون" الذي اكتفي بإحراق "روما" بينما عمدت هي إلى إحراق مصر بأكملها.

تلك هي سلطة "مبارك" التي لا أعرف كيف تحملناها 30 سنة، ولا أملك أي دفاع يبرر جريمة "الصبر" عليها التي ارتكبتها وقتا طويلا، مهما قيل عن "هوامش" المقاومة التي كنت ألتجئ إليها مع غيري، ومهما كان حجم التضحيات التي قدمها آخرون أكثر مني، ذلك أننا لم نضح بأرواحنا، مثلما يفعل هؤلاء النبلاء الذين قادوا ثورة ليمنحونا فرصة الالتحاق بها، وهي تضحية كان ينبغي الإقدام عليها منذ اللحظة الأولى والظهور الأول لهذه العصابة، التي لا يختلف واحدها عن الآخر، حيث لا فرق بين شرطي سفاح يتخفى في ملابس مدنية ليقتل العزل ويصيبهم، وبين طبيب سفاح يرفض علاج الثوار المصابين "بناء على تعليمات الأمن".

ثم لا فرق بين أي منهما وبين إعلامي سفاح يداري الجريمة وراء تبريرات كاذبة إلى حد السفالة، أو سياسي مأجور مثل هذا الذي لم يساوره الخجل وهو يعطي لنفسه حق تقييم الموقف وتوجيه النصح للثوار، مع تأكيده أنه لم يذهب إلى ميدان التحرير، ولا هو حتى شاهد الأحداث على شاشة التلفاز، ليؤكد المأجور بأوضح عبارة أنه محض جاهل، بل محض دمية لا تملك إلا الامتثال لمالئ زنبركها.

لا فرق بين وزير الداخلية المخلوع "حبيب العادلي"، الذي كان يوصف بـ"حارس التوريث"، وخلفه "محمود وجدي" الذي جاء ليواصل الإجرام من حيث توقف سلفه، ما يعني -ويا للمهزلة- أن عصابة السلطة تواصل مخططاتها كلها، حتى توريث الحكم لـ"جمال مبارك"!

وفي هذا السياق فإن سفاحي الشرطة وأرباب السوابق الذين كون منهم "حبيب العادلي" تشكيلات عصابية هم أنفسهم الذين جاء "محمود وجدي" ليطلقهم على الثوار مع تصاريح وأوامر واضحة بالقتل، وهم كما نعلم لا يتحركون إلا بالأوامر.

مسؤولية "محمود وجدي" -باعتباره وزير الداخلية- لا شك فيها، مهما قيل عن تورط رئيس جهاز مباحث أمن الدولة "حسن عبد الرحمن" في التدبير للعدوان بنفسه، وذلك في الاجتماع الذي حضره مع جمال مبارك وصفوت الشريف وعدد من لصوص المال المتسترين بممارسة العمل السياسي والبرلماني. ذلك أن "حسن عبد الرحمن" حضر الاجتماع ممثلا لوزارة الداخلية، وعلى هذا فإن إدانته -المؤكدة- لا تعني براءة "محمود وجدي".

ثم إنهم جميعا عصابة من السفاحين كان لا بد من كشفها، وأمعنت الثورة في تعريتها لنراها قبحا كلها، مجردة من حبة فضيلة أو نقطة جمال. والأمر -والحق يقال- واضح منذ البداية، لكننا كنا نتغافل مدفوعين بخليط لا شك فيه من الجبن والعجز. ذلك التغافل الذي رأت فيه عصابة الحكم رضوخا يجعل من حقها أن تمتن علينا حتى بالنفس الذي نتنفسه، وأن ترمينا بكل الجرائم التي ترتكبها هي.

"
أوصي نظامنا الذي ستسفر عنه الثورة بتكريم الجزيرة لأنها، بمجرد ولمجرد انحيازها إلى الحرية، أصبحت أقوى منبر للتعبير عن إرادة شعب مصر، مقابل السقوط المدوي لإعلام نظام "مبارك" الذي أصر ألا يرحل إلا بعد أن يكشف للعالم كله "خلاياه النائمة"
"
أليس "حسني مبارك" الذي خرج نظامه يتهم "الجزيرة" ويتهمنا بها هو نفسه "حسني مبارك" الذي حرص طوال عهد تسلطه على أن يختص صحيفة واحدة من بين صحف العالم بحوار يجريه معها في كل المناسبات الكبرى؟ تلك الصحيفة الواحدة التي كان "مبارك" يهرع إليها كلما حزبه أمر هي جريدة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية! لم ير نظام "مبارك" في حوارات رئيسه المنتظمة ليديعوت أحرونوت عارا، وهي عار مؤكد، ثم لم يخجل وهو يتهمنا بالجزيرة ويتهم الجزيرة بنا، تلك "الجزيرة" التي أوصي نظامنا الذي ستسفر عنه الثورة بتكريمها لأنها، بمجرد ولمجرد انحيازها إلى الحرية، أصبحت أقوى منبر للتعبير عن إرادة شعب مصر، مقابل السقوط المدوي لإعلام نظام "مبارك" الذي أصر -بعناده- ألا يرحل إلا بعد أن يكشف للعالم كله "خلاياه النائمة"، هؤلاء الذين كنا -كلنا أو معظمنا- نحسبهم منا، حتى انكشفت وجوههم القبيحة: مجرد أحذية للنظام بلا رأي ولا رؤية، حتى وإن كانوا يتمتعون ببعض البريق بفضل المساحيق التي كانوا يرشونها لتخفف من وطأة الدمامة والقبح.

هكذا انكشف أمر ذلك الكاتب (الكبير) الذي كنا -كلنا أو معظمنا- نظنه منا، فإذا به يتحدث ومنذ الثلاثاء العظيم (25 يناير/كانون الثاني) عن حزنه العميق للفوضى التي أصابت البلاد! كانت مصر كلها منتشية بثورتها وهو "حزين"! وكان الشباب ينظف ميدان التحرير بعد يوم ناصع البراءة من الاحتجاج السلمي وهو يتحدث عن "فوضى" فجرها النظام فيما بعد.

انكشفت خلايا النظام النائمة إذن، ومنها تلك المذيعة التي خرجت تبكي -بناء على تعليمات السيد الوزير- بعد الخطاب الهزلي الذي ألقاه "مبارك" واعدا بالعدول عن خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو وعد لا يساوي شيئا: من ناحية لأنه -على الأقل صحيا وبحكم السن المتقدمة- لا يمكنه خوض انتخابات تبقيه في الرئاسة حتى عامه التسعين.

ومن ناحية أخرى لأنه كان -ومازال- يرتب لتوريث ابنه "جمال" داعما خوضه انتخابات شكلية محسومة سلفا. لكن المذيعة الباكية لم تر هذا أو أن الأوامر صدرت إليها ألا ترى، ولا هي سمعت لغة التهديد الواضحة التي أطلقها ديكتاتور يتوعد الشعب بالتنكيل، لكنها بكت فقط أسفا على أن الرئيس اضطر إلى التماس البقاء في السلطة، مغفلة أن هذا البقاء يعني مزيدا من القتل والتنكيل.

كلهم قد قبضوا

وأحطهم الذي يمسك قبضة المال

مدعيا أنها الماركسية أم العرافة

هكذا قال "مظفر النواب"، بينما قال "محمود درويش":

هل تغيرتَ؟

تغيرتُ ولم تذهب حياتي عبثا

مالَ إلى النيلِ وقال: النيل ينسى

قلتُ: لا ينسى كما كنا نظن.

وأتذكر أيضا ما قاله "فؤاد حداد" بالعامية المصرية:

اكتبْ الحرية وأقرا

وانصري ولادك يا طاهرة

اللي طالع في المظاهرة

واللي داخل الامتحان.

شعر كثير يمرق في الذاكرة كأنه هو الواقع الخشن، بعدما أصبح الشعر الحقيقي هو هذا الذي يكتبه ثوار أنقى من الثلج وأصفى من اللهب. ثوار رأيتهم بعيني يعالجون سفاحا أصيب أثناء مشاركته في محاولة قتلهم. ثوار أقر العالم كله بنبلهم، حتى في كندا -البعيدة- التي حدثني صديقي المهاجر إليها عن الاحترام الشديد الذي أصبح يلقاه المصريون -والعرب كلهم- من شعبها منذ بدأت الشاشات والصحف تتناقل أخبار وصور "أعظم ثورات الإنسانية" كما سماها صديق آخر، وهو عراقي يقيم في الإمارات، قائلا: أثبت المصريون فعلا أنهم شعب ينتمي إلى حضارة عريقة، وتجاوزت ثورتهم ما جسدته الثورات الكبرى في تاريخ الإنسانية، كالثورة الفرنسية والثورة الروسية.

من تونس انطلقت الشرارة، وفي مصر تتأصل الثورة، وعبر الخريطة العربية من أقصاها إلى أقصاها تؤكد أمتنا أنها ليست مجرد ظاهرة صوتية، وتجيب مصر -بلهجتها الدارجة- على سؤال "نزار قباني" متى يعلنون وفاة العرب؟ قائلة: في المشمش! وهي الإجابة نفسها التي تسمعها الآن سلطة "مبارك" وهي تطالبنا بتصديق وعودها.

أما الغرب الاستعماري فقد أبى هو الآخر إلا أن يفضح حقيقة تبعية نظام مبارك له، مسقطا -وإلى الأبد- فرية أزلام السلطة باتهام المقاومة الشريفة، سواء من اختارها أو من انحاز إليها، بأنها تستند إليه. حيث أكد قادة الغرب أن وجود نظام مبارك ضروري لاستمرار قدرتهم على نهب ثروة بلادنا وضروري لحراسة الكيان الصهيوني.

"
لا وجه للحوار بين ماض نسعى للخلاص منه، ومستقبل يحاول أن يشق طريقه على أرضنا. لأن أي حوار الآن إنما سيكون بين قاتل يدلي بسكين وقتلى يدلون بالأسماء
"
أو أن هذا هو المعنى الواضح لتصريح "توني بلير" بأن بقاء نظام "مبارك" ضروري لاستمرار ما سماه "التعاون الاقتصادي" وكذلك لضمان "أمن تل أبيب"، وهو أيضا المبرر الوحيد للنقص المتعمد في تعليقات الغرب على المشهد المصري، ذلك النقص الذي يتيح له الاستمرار في دعم ديكتاتورية ترتكب أسوأ الجرائم ضد الإنسانية، وهو مطمئن إلى أن بإمكانه التراجع والتنصل وإكمال الجمل الناقصة بكلمات تبرئه.

موبقات كثيرة تسقط كلها مع نظام أصبح وكل من ارتبط به جزءا من ماض مؤلم وقبيح، أما المستقبل فيكتبه الآن شباب وهبهم الله أقصى ما يمكن من نقاء وطهارة ثورية، مع وعي رائق لا شائبة فيه، أليسوا هم من حددوا ومنذ اللحظة الأولى، هدفهم في هتاف واضح يقول "الشعب يريد إسقاط النظام"؟ أليسوا هم من طهروا البلاد من رجس التحرش الجنسي ومن الفتنة الطائفية، وكلاهما نعلم الآن -يقينا- أنه من صنع نظام مبارك؟

ثم أليسوا هم من أعادوا المعنى إلى هتافنا الثوري التاريخي "لا مفاوضات إلا بعد الجلاء" مؤكدين أنه لا حوار إلا بعد رحيل الديكتاتور، من ناحية لأنه لا وجه للحوار بين ماض نسعى للخلاص منه، ومستقبل يحاول أن يشق طريقه على أرضنا. ومن ناحية أخرى لأن أي حوار الآن إنما سيكون بين "قاتل يدلى بسكين وقتلى يدلون بالأسماء".

فرنسا تعلق صادرات أسلحة لمصر((تستخدم هذه الأسلحة ى قمع الشعب المصرى عن طريق الشرطة المصرية للأسف))

علقت فرنسا صادراتها من الأسلحة ومعدات شرطة مكافحة الشغب -لاسيما قنابل الغاز المدمع- إلى مصر أواخر الشهر الماضي، وذلك في ضوء تصاعد المظاهرات المطالبة بخلع الرئيس المصري حسني مبارك، وفق ما صرح به مسؤول في مكتب رئيس الوزراء الفرنسي.
وأوضح المسؤول –الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لأنه لم يكن مخولا بالحديث علنا- أن قرار تعليق مبيعات الأسلحة لمصر اتخذ في اجتماع استثنائي في مكتب رئيس الوزراء يوم 27 يناير/كانون الثاني الماضي ونقل إلى المعنيين في اليوم التالي.
وأضاف أن الاجتماع المذكور جاء بعد قرار الجمارك الفرنسية في 25 يناير/كانون الثاني بتعليق جميع تراخيص تصدير معدات حفظ النظام العام إلى مصر ولاسيما المواد المتفجرة ومعظمها قنابل الغاز المدمع، نظرا لأن تراخيص تصدير مثل تلك المعدات من مسؤوليتها. ولم يعط المسؤول سببا لهذه القرارات.
وتعرضت الحكومة الفرنسية مؤخرا لانتقاد شديد من المعارضة الاشتراكية بسبب سماحها بمواصلة تصدير مثل تلك المعدات إلى تونس بعد الانتفاضة الشعبية التي أدت بالنهاية إلى خلع الرئيس زين العابدين بن علي.
وتسببت وزيرة الخارجية الفرنسية ميشيل إليو ماري بعاصفة من النقد الشهر الماضي عندما اقترحت إمكانية أن تقوم فرنسا بتدريب الشرطة التونسية على كيفية حفظ النظام، وذلك وسط تقارير عن قتل الشرطة عشرات المتظاهرين العزل، وهي تصريحات قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لاحقا إنه أسيء فهمها.

ولاحقا أعاق الاشتراكيون خططا لتزويد تونس بمعدات لحفظ النظام، وقد اعترف رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون في 26 يناير/كانون الثاني أن الجمارك الفرنسية منعت تصدير مثل تلك المعدات إلى تونس رغم حصولها على موافقة وزراء الدفاع والداخلية والخارجية.

وتأتي هذه الأنباء وسط خروج نحو 2000 شخص في مسيرة في باريس وأعداد مشابهة في مدن فرنسية أخرى مطالبين بتنحي مبارك فورا عن الحكم ومحتجين بذات الوقت على التدخل الأجنبي في السياسة المصرية.

رحيل مبارك سينهي نظاما بأكمله


يتشبث الرئيس المصري حسني مبارك بالبقاء في السلطة رغم دخول الثورة الشعبية يومها الثاني عشر، ورغم أن المحتجين خرجوا أمس بمئات الآلاف في القاهرة وعدد من المدن المصرية الكبرى للمطالبة برحيله الفوري ورفض ما قدمه من تنازلات.

ويستغرب البعض هذا الإصرار على البقاء رغم الرفض الشعبي، ويظنون أنه عناد شخصي من الرئيس الذي ظل يتربع على السلطة طوال الثلاثين عاما الماضية، وهو أمر قد يكون حقيقيا، لكن الحقيقة كذلك أن الدائرة التي تقاتل من أجل بقاء مبارك تمتد لتشمل معه عددا كبيرا من المحيطين به والمستفيدين من حكمه.

الحقيقة أيضا أن كثيرا من المصريين باتوا يخشون رحيل مبارك رغم رفضهم لحكمه وتضررهم منه، خصوصا مع تركيز الإعلام المحلي على ما يمكن أن يتولد من فراغ ولو لفترة قبل أن تستقر الأمور من جديد.

فككل الأنظمة الشمولية، عندما يرحل الرئيس أو بالأحرى يضطر للرحيل، فلن يفعل ذلك وحده، وإنما سيتبعه -وربما يسبقه- الكثير من الموالين والمنتفعين سواء كانوا أفرادا أو أحزابا وكيانات وجماعات مصالح.
مواطنة مصرية جاءت بابنها تعتذر عن تأخرها في اللحاق بالثوار (الجزيرة)
مستفيدون
ويأتي في مقدمة هؤلاء، جمال مبارك نجل الرئيس ولعله قد رحل بالفعل ولو بشكل رمزي ومعنوي، حيث خرج عمر سليمان نائب الرئيس ليؤكد أن مبارك الابن والأب لن يترشحا في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وهو ما كان إحدى الثمار الأولى للثورة الشعبية التي أوشكت على الوصول إلى كامل مبتغاها.

رجال الأعمال الذين ارتبطوا بنظام مبارك وارتبط بعضهم خصوصا بنجله جمال هم أيضا في مقدمة الراحلين عن دائرة السلطة، وسبقهم في ذلك بالفعل أحمد عز الذي بزغ نجمه كثيرا في السنوات الماضية وأصبح الرجل الأقوى في الحزب الحاكم مع جمال مبارك قبل أن تطيح به الثورة الشعبية من منصبه ويصدر قرار بالتحفظ عليه وعلى أمواله وسط توقعات بأن تكون الخطوة المقبلة هي تحويله للمحاكمة على الكثير من تهم الفساد السياسي والاقتصادي التي ارتبطت به.
وبعيدا عن الأفراد فإن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم يعد أبرز الكيانات التي سترحل فور رحيل الرئيس المصري، حيث ارتبط الحزب بالرئيس واستمد قوته من السلطة، كما استفاد من انتخابات هزلية جعلته دائما في المركز الأول تاركا الفتات للمعارضة والمستقلين، ثم جاء أحمد عز مهندس الانتخابات الأخيرة ليضن على المعارضة حتى بالفتات ما ساعد في تفجير الثورة.

"
ربما تشمل الدائرة أيضا العديد من الإعلاميين الذين روجوا دائما للنظام وسعوا لتحسين صورته وإخفاء عيوبه، وإن كان الكثيرون من هؤلاء بدؤوا مبكرا الاستعداد للقفز من السفينة قبل غرقها، حيث تلحظ في أحاديثهم وكتاباتهم نوعا من اللعب على الحبال
"

ارتباط
لكن المثير أن الحزب الحاكم لن يكون وحده المتضرر من رحيل النظام، فالحياة الحزبية في مصر تشهد خليطا غريبا من الأحزاب التي تبدو وكأنها أحزاب معارضة، لكنها في واقع الأمر مرتبطة بالحزب الحاكم، فضلا عن عدم امتلاكها أي قاعدة شعبية لدرجة أن هناك العديد من الأحزاب لا يسمع أحد حتى باسمها باستثناء مناسبات معينة عندما يرغب الحزب الحاكم في ظهورها على الساحة.
وربما تشمل الدائرة أيضا العديد من الإعلاميين الذين روجوا دائما للنظام وسعوا لتحسين صورته وإخفاء عيوبه، وإن كان الكثيرون من هؤلاء بدؤوا مبكرا الاستعداد للقفز من السفينة قبل غرقها، حيث تلحظ في أحاديثهم وكتاباتهم نوعا من اللعب على الحبال أملا في البقاء ضمن حظوة النظام في حال بقائه والتمهيد للادعاء بأنه كان من المعارضين لهذا النظام ولكن بعد رحيله.

المنتمون للنظام والمنتفعون به يخوضون إذن معركتهم الأخيرة، وهي معركة ضارية لا شك بالنظر إلى ما تمتعوا به من امتيازات في ظل هذا النظام وكذلك إلى ما ينتظرهم من مصير بعد اكتمال سقوطه.

كشف ثروات هائلة لمسؤولين بمصر

الجزيرة نت-القاهرة


الجزيرة نت-القاهرة

بدأت وسائل إعلام مصرية في فتح ملفات الوزراء والمسؤولين الذين أقيلوا في الأيام الماضية في ما بدا محاولة من النظام لتقديم تنازلات أمام الثورة الشعبية التي تصر على أن هدفها الرئيسي هو الإطاحة بالرئيس حسني مبارك ونظامه
.

وبعدما كشفت صحف أجنبية عن ثروات هائلة بعشرات المليارات للرئيس حسني مبارك وعائلته، جاءت صحيفة الدستور المستقلة لتقدم رصدا لثروات الوزراء الذين صدرت قرارات من النائب العام بمنعهم من السفر وتجميد حساباتهم المالية في البنوك، وهم وزراء الداخلية حبيب العادلي والإسكان أحمد المغربي والسياحة زهير جرانة إضافة إلى أمين التنظيم السابق بالحزب الحاكم أحمد عز.

وقدرت الصحيفة ثروة المغربي بـ17 مليار جنيه مصري (الدولار= 5.8 جنيهات تقريبا) وفقا لإقرار الذمة المالية الخاص به، في حين أن ثروته قبل توليه منصبه قبل سنوات قليلة كانت حوالي 4 مليارات جنيه فقط، كما نقلت عن مصادر أنه رفض تسديد قروض حصل عليها من البنوك أثناء توليه الوزارة بقيمة 3 مليارات جنيه.

أما جرانة، فقالت الدستور إنه اقترض 4 مليارات جنيه من البنوك قبل توليه الوزارة وذلك لإنقاذ شركته الخاصة التي تعمل في مجال السياحة والفنادق، وبعدما تولى منصبه قام بسداد ديونه فضلا عن جمع ثروة تقدر بثمانية مليارات جنيه.

"
هناك تكتم على الثروة الحقيقية للعادلي، في حين تبقى التهمة الرئيسية التي يتوقع أن يحاسب عليها هي انهيار الأمن واختفاء الشرطة بعد اندلاع شرارة الثورة

الدستور
"

وبالنسبة للعادلي قالت الدستور إن هناك تكتما على قيمة ثروته الحقيقية، في حين تبقى التهمة الرئيسية التي يتوقع أن يحاسب عليها هي انهيار الأمن واختفاء الشرطة بعد اندلاع شرارة الثورة، خاصة مع ظهور وثيقة لويكيليكس لم تتأكد بعد تشير لتورطه في هذا الشأن.

الإمبراطور
كما ألمحت الصحيفة إلى غموض مماثل يتعلق بحقيقة ثروة أحمد عز الذي اشتهر بلقب "إمبراطور الحديد" بالنظر إلى غياب الشفافية في مصر، لكنها قالت إنه حصل على قروض من البنوك تقدر بنحو مليار و600 ألف جنيه، كما بلغت مديونية شركته للحديد المستحقة لشركة الدخيلة المملوكة للدولة نحو 750 مليون جنيه سنويا ولم يقم بسدادها.

من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن خبراء اقتصاديين وقانونيين انتقادهم لبيان النائب العام بشأن هؤلاء المسؤولين السابقين، وقالوا إن البيان افتقد لتحديد سقف زمني لبدء التحقيقات معهم، كما أنه اتسم بالغموض بشأن مسؤولين آخرين أعلن عن إحالتهم للتحقيق بشأن جرائم استيلاء على المال العام.

في السياق نفسه، قالت الدستور إن هناك بلاغات قدمت للنائب العام تطالب بالحفظ على أموال رئيس الوزراء السابق أحمد نظيف وسلفه عاطف عبيد إضافة إلى وزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان.


الأحد، 6 فبراير 2011

نشيد الله أكبر فوق كيد المعتدى

صورة للجنة الحكماء منتهوا الصلاحية

هؤلاء هم لجنة الحكماء الذين يدعون الحكمة والذين نصّبوا أنفسهم جكماء ولا ادرى من أين جاءوا بهذه الحكمة وأين كانت تلك الحكمة فى عهد مبارك على مدار ثلاثة عقود
من الأفضل لهم ان يذهبوا يصطادوا سمك فى منتجعات الجونة المملوكة للحكيم نجيب ساويرس هههههههههههه

خيام المتظاهرين تتحدى الأمطار في ميدان التحرير

ضحى الجندي - عشرات الخيام نصبت في ميدان التحرير، تتنوع اللافتات المكتوب عليها، فبعضها يحمل اسم "المنوفية قاعدين.. مركز الشهداء"، وأخرى "هنا الجنة"، و"خيمة الشعراء والمطربين"، مشاهد تؤكد اعتزام أصحابها على البقاء والصمود في الميدان، وهذا ما قاله قاطنو الخيام لـ"الشروق" "دماء الشهداء في رقبتنا ورقبة كل المصريين، ونحن صامدون لآخر قطرة دماء فينا".

"المنوفية قاعدين.. مركز الشهداء".. أسفل تلك اللافتة مكتوب دعاء يقول "سبحان المعز المذل، قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتذل من تشاء، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير".

زكريا نصر، مدرس بإدارة الشهداء التعليمية، هو أحد قاطني خيمة "المنوفية قاعدين"، مقيم بالميدان منذ 5 أيام، يقول لـ"الشروق": "نصبنا الخيمة يوم الجمعة وهي تضم ما يقرب من 250 منوفيا من مركز الشهداء فقط"، مشيراً إلى وجود مئات آخرين أبناء المنوفية من المراكز الأخرى في الميدان.

"هناك خيم أخرى تضم كافة الطوائف عمال وطلاب ومهندسين ومدرسين وأطباء"، هكذا أكد زكريا، مشيراً إلى أنه يتواصل مع أهله يوميا عبر الموبايل، وأنهم يدعون له ويشجعونه على الاستمرار، يضيف: "عائلتنا كلها متضامنة وعندنا ما يكفينا، إحنا مش طالعين عشان جعانين، دي مبادئ وإحنا عايزين الحرية للشعب كله"، وتابع زكريا حديثه "هناك مئات غيرنا يودون المجيء إلى هنا، ولكن مخبرين تابعين لأمن الدولة وتحت حماية البلطجية منعوهم من السفر ومن الخروج من المنوفية".

قاطنو الخيمة بدا عليهم الإرهاق، ورغم ذلك فهم مصرون على البقاء وزاد إصرارهم، بحسب قولهم، عقب مظاهرات يوم الأربعاء الدامي، والتي راح ضحيتها الكثير، قالوا "إحنا ناويين نقعد إلى أن يرحل الرئيس، ولا بديل أبدا عن الرحيل"، وأضافوا "دم الشهداء في رقبتنا وفي رقبة كل المصريين".

"هنا الجنة" هكذا كتب على خيمة أخرى تضم مجموعة من نشطاء الحملة الشعبية المستقلة لدعم البرادعي، قالوا: "سميناها الجنة عشان الإعاشة"، يقول عبد المنعم إمام، أحد النشطاء "يحاول الشباب هنا جلب الخبز والجبن والعصائر للمعتصمين، ولن يفضوا خيمتهم إلا بعد الرحيل".

والتقت "الشروق" بعدد من الموجودين في خيمة حملت لافتة كتب عليها "مقر فرقة فنون الثورة الشعبية ترحب بالموهوبين من المطربين والشعراء وغيرهم"، يقول عبد الناصر عجاج، ناشر ومؤلف كتب للأطفال: "أنا مش ضارب عود ولكني بحب الفن"، أكد أنه كل متاعه هو "عود وطبلة وناي" حملها معه لتثبيت المعتصمين وتسليتهم حتى لا يشعروا بالملل، يضيف: "بدأ ينضم لنا شباب اللي بينشدوا واللي بيغني واللي بيقول شعر، وتبدأ جلسات السمر من العاشرة مساء وحتى الرابعة فجرا".

تابع عبد الناصر قائلاً "بناتي بيجولي بالنهار وبيروحوا قبل حظر التجول"، 4 بنات خرج بهم من الدنيا، يجوبون معه الميدان وهو ينشد "الجدع جدع والجبان جبان.. وإحنا يا جدع هنبات في الميدان".

"اللي مكتوب لنا هنشوفه" هذا ما يؤمن به عبد الناصر الذي ختم حديثه بكلمة للشيخ الغزالي تقول "الأمة التي لا تقدم رجالا يموتون في ساحات الورى والشهامة ستقدمهم حتما يموتون في ساحات اللؤم والمهانة".

عاجل/وحدات الجيش المصرى تغلق المحلات المحيطة من ميدان التحرير لمنع وصول الغذاء للثوار

أنباء مؤكدة عن إغلاق الجيش للمحلات والمطاعم القريبة والمحيطة من ميدان التحرير حتى تقطع المعونات الغذائية عن المتظاهرين الثوار المرابطون فى ميدان التحرير كوسيلة ضغط لفض المظاهرات والعودة لبيوتهم تحقيقاً لرغبة النظام المصرى ولتجويع المرابطون
والسؤال الان
ياترى الجيش المصرى مع الشعب فعلا ومع مطالب الشعب أم انه تابع للنظام وسيضرب بالنار لو فاض به الكيل؟

الصورة التى هزت العالم كله وزلزلت إسرائيل



الجيش يسيطر على مداخل الميدان لمنع الاحتكاكات ملايين المصريين يحتشدون في "جمعة الرحيل " بميدان التحرير شبان ميدان التحرير يبكون شهداءهم ويجددون الدعوة

احتشد عشرات الآلاف في ميدان التحرير قبيل الظهر تلبية للدعوة الى تظاهرات مليونية لإسقاط الرئيس حسني مبارك في جميع انحاء مصر الجمعة الذي اطلق عليه المحتجون "جمعة الرحيل" فيما تصاعدت الضغوط الدولية على النظام المصري لضمان "تظاهرات حرة" ولإجراء اصلاحات ديموقراطية حقيقية.

وأدى أكثر من مليون شخص صلاة الجمعة في ميدان التحرير وسط القاهرة حيث أمهم الشيخ خالد المراكبي، وهو من انصار السنة المحمدية وهي جماعة دينية اصلاحية معتدلة ليست لها اي اتجاهات سياسية وتدعو الى نبذ البدع والخرافات.

وطالب المراكبي المحتجين في خطبته بـ"الثبات حتى النصر"، وقال "الكل جاء مسلما ومسيحيا ليعبر عن حقه المسلوب" و"ليس لنا اي حزب يعبر عنا وعن مطالبنا ومن يريد ان يفاوض عليه ان يأتي الى هنا ويتكلم انها حركة مصرية".

ودعا الخطيب الحشود والشباب إلى الصبر حتى إسقاط نظام الرئيس محمد حسني مبارك وسط توقعات بوصول عدد المتظاهرين إلى نحو أربعة ملايين، قال عن الاعتصامات "نحن حركة مصرية، ليس لنا اي حزب يعبر عنا او عن مطالبنا، الكل جاؤوا الى الميدان مسلمين ومسيحيين ومن يريد ان يفاوض عليه ان يأتي الى هنا ويتكلم معنا".
ودعا ايضا في خطبته الى "الثبات حتى النصر" مضيفا "نطالب بتغيير النظام وتعديل الدستور والافراج عن المعتقلين والغاء قانون الطوارئ الذي هو نقطة سوداء في تاريخنا". وتابع "لا للظلم لا للاحتكار لا للمهانة لا لما ترفضه القيم والاخلاق". بعدها ادى المتظاهرون صلاة الغائب على ارواح "شهداء الانتفاضة"، وبعضهم في حالة تأثر شديد وقد اغرورقت اعينهم بالدموع.. وبكى الامام ومعه جموع المتظاهرين اثناء اداء صلاة الغائب ثم تعالى هتاف الجموع كالهدير "ارحل ارحل وما هي الا ثوان على انتهاء الصلاة حتى اطلق المصلون المتظاهرون العنان لهتافاتهم بحماس منقطع النظير، مع لازمة تتكرر بين هتاف وهتاف هي "ارحل ارحل".
تزامنت مع إذاعة النشيد الوطني للبلاد وأغان وطنية عبر مكبرات صوت عملاقة انتشرت في الميدان.وأمضى آلاف المحتجين المعارضين للرئيس المصري حسني مبارك، المحتشدين في ميدان التحرير، ليلة هادئة نسبياً استعداداً لليوم الحادي عشر من المظاهرات تحت اسم "جمعة الرحيل" للمطالبة بتنحي مبارك. وسجل مدخل كوبري قصر النيل الى ميدان التحرير بعد الصلاة دفقا كبيرا لقادمين جدد ارادوا المشاركة في "جمعة الرحيل". كان قسم كبير منهم من الطبقات المتوسطة والميسورة، من الشبان المتأنقين والفتيات .
وكان المتظاهرون بدأوا في التوافد منذ الثامنة صباحا الى ميدان التحرير حيث أقام الجيش حواجز لتفتيش الداخلين الى الساحة تفتيشا دقيقا. كما شكل المتظاهرون لجانا اقامت نحو ستة او سبعة حواجز لمنع دخول اي "متسللين مسلحين"، بحسب ما قال اعضاء هذه اللجان. وتمركز الجيش ايضا في ميدان الجلاء الذي يبعد اكثر من كيلومتر عن ميدان التحرير حيث اغلق الطريق امام حركة سير السيارات سامحا فقط بعبور المشاة.

وكان مع قدوم الليل في ميدان التحرير، تحصن المحتجون في خيام واستعدوا للاحتجاج، ونام البعض على الأرض. وقام آخرون بحراسة الميدان الذي كان مركزاً للتجمعات الحاشدة المناهضة لمبارك التي بدأت منذ عشرة أيام، وقام المنظمون بترتيب الناس في سلاسل بشرية لفحص الحقائب وبطاقات الهوية لإبعاد المؤيدين لمبارك.

وفي الليل، دب نشاط آخر في الميدان وردد المحتجون عبارة "الشعب يريد إسقاط النظام" عندما ظهر نائب الرئيس عمر سليمان في التلفزيون ليقول إن مبارك لن يترشح لفترة رئاسة جديدة.وقال أطباء في مستشفى مؤقت يعملون خارج مسجد قريب إن عشرة أشخاص على الأقل قتلوا أمس الأربعاء أثناء الاشتباكات وأصيب 800 آخرون.
وفي الميدان رفع يسري وهو موظف في منظمة اغاثة لافتة كتب عليها "من يصنع نصف ثورة يحفر قبره بنفسه"، في اشارة الى ضرورة استمرار الاحتجاجات الى ان يتم اسقاط نظام مبارك. وقال يسري "من يتراجع في نصف الطريق، لن يرحمه النظام وسنواصل التحرك حتى يرحل فورا". اما سعيد عبد الرحيم امام (55 سنة) فحمل كفنا كتب عليه "هذا كفني .. مواطن مصري" وقال "انني مستعد ان اموت كي يرحل هذا النظام".
وابدى سعيد عدم ثقته في وعود مبارك بالاصلاح مؤكدا انه "اذا بقي في السلطة سيعود بعد بضعة اشهر لاستخدام البلطجية ضدنا". ويأمل المتظاهرون في ان يكون حجم المشاركة في تظاهرات الجمعة مماثلا على الاقل ليوم الثلاثاء الماضي عندما تجاوزت اعداد المحتجين في انحاء مصر المليون شخص. بالمقابل اطلقت الاوساط الموالية للرئيس مبارك شعار "يوم الوفاء" في اشارة الى تمسكهم بالرئيس المصري حتى نهاية ولايته الخريف المقبل، الا انه لم يعلن بعد عن اي تجمعات او تظاهرات لهم كما حصل الاربعاء الماضي.
وقال احد قادة المتظاهرين الموالين لمبارك طالبا عدم ذكر اسمه انهم سيكتفون بالتجمع في ميدان مصطفى محمود في حي المهندسين ولن يتوجهوا الى ميدان التحرير. ولم يشاهد سوى عشرات من مؤيدي مبارك في منطقة قريبة من ميدان التحرير عند كوبري 6 اكتوبر حيث اقام الجيش منطقة عازلة لمسافة 150 مترا تقريبا انتشرت فيها نحو عشر مصفحات ودبابات وكانت هذه النقطة الساخنة هي التي دخل منها امس الاول الآلاف من الموالين لمبارك الذي شنوا هجوما داميا على المحتجين في ميدان التحرير اوقع ثمانية قتلى على الاقل ونحو الف جريح. وطوق الجيش الميدان بالدبابات والمدرعات ونصب حواجز بالاسلاك الشائكة.
وعند أحد مداخل الميدان سمح للمتظاهرين بالمرور من معبر ضيق مما أحدث تكدسا مع تدفق الحشود للانضمام للجمع. وردد المحتجون عبارة الشعب والجيش ايد واحدة بعدما أعلن متظاهر عبر مكبر للصوت أن طنطاوي موجود في الميدان. وأطلق المتظاهرون على أمس الجمعة "جمعة الرحيل" وبدأ الجيش صباح أمس في ازالة الحواجز التي وضعها المحتجون بعدما شن موالون للرئيس هجوما داميا على المتظاهرين قبل يومين مما أسفر عن مقتل عشرة على الاقل واصابة أكثر من 800 آخرين.
ودعا منظمو الاحتجاج المصريين للمجيء من كل صوب الى ميدان التحرير ومبنى الاذاعة والتلفزيون ومبنى البرلمان. وأخذ عدد من المحتجين يفتشون الحقائب ويفحصون البطاقات الشخصية حتى لا يدخل موالون لمبارك المظاهرة وبدت الأجواء هادئة.

وقال شاهد ان موالين لمبارك منعوا سيارات على الطريق السريع بين القاهرة والاسكندرية من دخول العاصمة لمنع محتجين آخرين من المشاركة في المظاهرات. وقال شهود في ميدان التحرير انه بعد الفجر بقليل تراجعت ست عربات للجيش المصري وبدأ الجنود في تفكيك حاجز عند الطرف الشمالي للميدان مما أثار مخاوف من تكرار هجوم يوم الاربعاء الذي شنه موالون لمبارك ألقوا قنابل حارقة وأوسعوا المحتجين ضربا بالعصي والآلات الصلبة والحجارة.

وقال متظاهرون ان أسلاكا شائكة وضعت عند كل مداخل الميدان وعددها 12 مدخلا. وذكر شعبان مينداوي -24 عاما- الذي دخل الميدان من شارع جانبي إن الجيش يعمل مع الشرطة على منع المواطنين من دخول ميدان التحرير منذ مساء أمس. وقال الجيش يصادر الغذاء والإمدادات الطبية التي يحاول الناس ادخالها. الضباط يقولون للمتظاهرين ان بلطجية قد يهاجمونهم ويأخذون أموالهم.

متظاهرو «التحرير» يستعدون لاعتصام طويل.. ويحذرون من حملة اعتقالات

كتب أحمد رجب وهشام عمر عبدالحليم وهيثم الشرقاوى، ووكالات ٦/ ٢/ ٢٠١١
تصوير- نمير جلال
مصريون من كل الأعمار داخل ميدان التحرير

فى اليوم الثانى عشر لثورة الشباب، بدأ الآلاف أمس تنفيذ ما سموه «أسبوع الصمود» فى ميدان التحرير بعد انتهاء مظاهرات «يوم الرحيل» دون أن يترك الرئيس مبارك السلطة. وفى إطار استعداداتهم لاعتصام طويل، قرروا زيادة الحواجز التأمينية فى المداخل الستة المؤدية إلى الميدان، كما وضعوا كميات كبيرة من الحجارة خلف كل حاجز لصد أى هجمات محتملة من مؤيدى بقاء مبارك.

ونصب المعتصمون خياما إضافية ومظلات للوقاية من المطر، لاستقبال محتجين جدد، بعد أن أعلنوا عن مظاهرات مليونية فى البلاد اليوم الأحد وتكرارها يومى الثلاثاء والخميس على أن يكون الجمعة المقبل ذروة أسبوع الصمود.

وشهد الميدان صباح أمس حالة خوف بين المعتصمين من رحيل القوات المسلحة عن الميدان، عندما سمعوا هدير محركات الدبابات والمدرعات، فسارعوا إلى الجلوس حولها وهم يتوسلون إلى رجال الجيش للبقاء فى الساحة، إذ يشكل وجود الجيش حماية فى وجه أنصار مبارك الذين حاولوا مرات عدة اقتحام حواجزهم ورشقوهم بالحجارة وأطلقوا النار فى بعض الأحيان، كما يخشون أن يرفع العسكريون سيارات الشرطة والشاحنات المحترقة التى تغلق الميدان.ولطمأنة المعتصمين أمسك ضابط بمكبر للصوت وقال لهم «أقسم بالله أننا لن نزيل الحواجز أرجوكم تراجعوا».

وأبدى المعتصمون تصميما كبيرا على الاستمرار فى الاعتصام، مبررين ذلك بأن الهدف الأول الذى وضعوه أثناء مظاهرات يوم ٢٥ يناير لم يتحقق بعد، مشيرين إلى أن كل ما تحقق ليس إلا تنازلات جزئية من جانب المسؤولين. وأشاروا إلى أنهم يتخوفون من رد فعل «انتقامى» من جانب مسؤولى النظام الذين تعرضوا لانتقادات من جانبهم خاصة أن الصحافة أظهرت صور المحتجين، الأمر الذى يمكن السلطات الأمنية من التعرض لهم.

محمود الدكتور الشاب الذى يرابط فى الميدان منذ ٣ أيام يرى أنه لا توجد أسباب لمغادرة الميدان، وأن طلبات الشباب التى خرج بسببها يوم ٢٥ يناير لم تلب ويقول «بدائرتى الانتخابية نائب حزب وطنى، منذ ولدت وهو يفوز فى الانتخابات، هل المفروض لما أهل الدائرة يثوروا عليه ويطلبوا خروجه فورا من البرلمان أقول لهم وأنا متأثّر خالص: يا جماعة عيب.. فين الأخلاق.. بابا النائب يا جماعة.. الناس الكويسين ميعملوش كده، السياسة ومصائر البلاد مفيهاش بابا وعمو، حرام عليكم، دلوقتى بقى زى أبونا بعد ما ظلمنا وأذلنا وترك علينا رجاله ينهبوا البلد».

من محمود إلى أسامة الشاب المتدين الذى يرى أن أهم طلبات الميدان وهى تنحى الرئيس مبارك، لم تلب، يقول ما يحدث هو مناورات من النظام اعتدنا عليها طوال السنوات الماضية مثل فكرة حدوث فوضى فى حالة تنحى الرئيس، وهو حديث غير صحيح، لأننا كما قالوا لنا بلد مؤسسات، وأسألهم، ماذا سيحدث إذا توفى الرئيس؟ هل ستحدث فوضى.. المسؤولون فى كل مكان فى مصر حيسلموا الأمور لعمر سليمان، متخافوش، وزير الرى مش حياخد النيل ويرفض يسلمه. عمر سعيد يقول، سنظل فى الميدان حتى يتم تنفيذ مطالبنا، وبالنسبة لى أرى أن الدولة تحاور وتناور وترفض تنفيذ المطالب، وعندما كانوا يطالبوننا بالثقة فيهم، كان البلطجية يضربوننى، فكيف أثق فيهم، قوتنا فى الميدان، ولو تركناه لن ينفذوا أى شىء من مطالبنا، هذه هى الحقيقة الواضحة للجميع هنا.

ترى أميرة أحمد أن الحرب الإعلامية التى تنفذها القنوات الحكومية أو القنوات المحسوبة على الحكومة، أحد أهم الأسباب لكى تظل بالميدان، لأنها لم «تعطنا الثقة فى تقبل النظام لمطالبنا، ولكنها تتهمنا بالعمالة والخيانة، وهذا ما أعتبره بداية فقط، فكيف نعطى ثقة لمن يتهمنا كل يوم بالعمالة، وأننا أصحاب أجندات».

تقول «منى» طالبة جامعة الأزهر إن «غياب الأمن فى الشوارع» هو ورقة ضغط من النظام يحاربنا بها، ويثير بها المصريين فى المنازل ضدنا، وهذا يعنى ببساطة أن النظام مازال يحاربنا، ولن ينفذ مطالبنا لو رحلنا من الميدان، ولا أفهم لماذا لما لا تعيد بلد المؤسسات الحياة لمصر كلها وتتركنا فى ميدان التحرير نتظاهر كحق كفله لنا الدستور.

يقول أحمد فضل ببساطة شاب غير مسيس، لم يشترك فى مظاهرات طوال حياته قبل ٢٥ يناير: كل يوم بسبب الناس اللى فى ميدان التحرير النظام الفاسد بيقدم تنازلات ويحاول يسحب ناعم ويعتذر ويقولك حنحاكم ويصادروا أموال ويعتقلوا رجال، بح صوتنا كى يعتقلوهم قبل ذلك، كل هذا بسبب الضغط عليهم شعبيا ودوليا لعدم تنفيذ مطالب اللى فى ميدان التحرير، الناس اللى بتقعد تشتمهم وتتهمهم بالخيانة والعمالة. ويكمل صديقه «محمد عبدالوهاب» ويقول مبتسما ببساطة وهو يتحسس جرحا فى وجهه «الموضوع أبسط من كده، إحنا عايزين حرية.. والحرية غالية».

محدش قال إن الحرية مش غالية ومش مقابل دماء كمان، فيه ناس تعبت نفسيا وماديا وعصبيا، وبيقولوا كله بسبب المظاهرات اللى من طرف واحد فما بالك بمظاهرات من الطرفين، المظاهرات اللى تعبتكوا دى هى اللى جابتلكم كل المكاسب اللى اتحققت، واللى كان فيه قطاع كبير من الناس اللى تعبانة دلوقتى دى ضدها فى البداية وبيهاجموها بكل شراسة وخوف وجبن أحياناً، انتوا تعبتوا نفسيا من ١٠ أيام، والناس فى التحرير بتموت وبتتهاجم وبتصاب وبترجع تانى تدافع عن نفسها وعن حقها فى تنفيذ مطالبها، فيه ناس لو روحت بيوتها أكيد تانى يوم حيتم ملاحقتها واعتقالها، لو تعبت افتكر إنك أصلا كنت تعبان، اتعب شوية كمان عشان تعيش عيشة محترمة.

وقال أحمد إسماعيل إنهم يتخوفون من حملة انتقامية شديدة من جانب أجهزة الأمن والنظام فى حالة استمراره أو استمرار سياساته، خاصة أنه يتردد أن أجهزة الأمن قامت بتصوير جميع المظاهرات تمهيدا لحملة اعتقالات تطال كل من شارك فى المظاهرات بعد هدوء الأوضاع. وأضاف: نسمع حاليا عن اعتقال العديد من النشطاء، وعن وجود أجهزة تابعة للشرطة تقوم بالقبض على الناشطين البارزين، وما يزيد من قناعتنا أن البلطجية وعناصر الأمن التى نضبطها تعنى لنا أن الشرطة مازالت لديها خطط منظمة للتعامل مع الاحتجاجات.

ورفع عمر السويفى لافتة كتب عليها «لم آخذ دولارات أو وجبات»، مشيرا إلى أن تركيز الإعلام على تشويه صورة الانتفاضة التى قام بها المصريون وأنهم مجرد عملاء للخارج، أكد له أن النظام ليس جادا فى عملية الإصلاح مما جعله أكثر إصرارا على مواصلة الاعتصام بميدان التحرير. وبحدة بالغة صرخت ريم إسلام «ودم الشهداء فى رقبة مين» وأخذت تصيح فى المحيطين «ما حدش يمشى إلا لما ناخد حق الناس اللى ماتت»، وأضافت: «لابد أن تستكمل مسيرة الشباب فى المطالبة بالحرية وبناء دولة قوية واقتصاد قوى».

وأكد أيمن محمود أنه لا يمكن الوثوق فى النظام بعدما حدث فى ميدان التحرير من هجوم من البلطجية، مشيرا إلى أن التصريحات الرسمية حول عدم قدرة المسؤولين على الجزم بما إذا كان البلطجية الذين اقتحموا ميدان التحرير يوم الأربعاء الماضى بالسيوف وعلى ظهر الخيول منظمين أم عفويين، مشيرا إلى أن ما يحدث يدل على استمرار الرغبة الحكومية فى «الضحك» على الشعب.

ويرى محمد سعيد أن الإعلام الحكومى يدل على أن النظام لم يتغير، مشيرا إلى الاتهامات «السخيفة» التى توجه للمتظاهرين من نوعية أنهم عملاء وأنهم يتلقون آلاف الدولارات، وأضاف «ألم يكن من الأسهل على الجهة التى تمنح الشباب آلاف الدولارات أن تحارب مصر لتخريبها»، متسائلا عن كيفية حشد مليونى مواطن فى ميدان التحرير بواسطة النقود.

فى المقابل، يؤكد أحمد عبدالله أن الشباب المصرى حقق ما لم يكن أحد يحلم به، مضيفا أنهم عرفوا طريق التحرير، وأنهم يمكنهم أن يعودوا إليه متى تبين أن المسؤولين غير صادقى العزم على تنفيذ وعودهم، وناشد الشباب أن يوازنوا بين الرغبة فى تنفيذ مطالبهم وبين ضرورة استقرار الوطن.

وشدد هانى ماهر على أنه كان قد عقد العزم على العودة لمنزله يوم الثلاثاء الماضى بعد «المظاهرة المليونية»، إلا أن الاعتداءات التى حدثت يوم الأربعاء استفزته وأجبرته على النزول مجددا للتأكيد على أن ما فشلت فيه قوات الأمن من قمع للمتظاهرين لن تنجح فيه باستخدام بلطجية الحزب الوطنى، مشددا أنه يعلم تماما أن نواب الوطنى هم من حرك البلطجية دون علم «الكبار» إلا أن النظام هو من خلق هذا الحزب بكل ما يستخدمه من بلطجة وقسوة ورشاوى.

وشهد الميدان أمس توافد العديد من المثقفين والفنانين والسياسيين من المعارضة والذين شاركوا الشباب المصرى تظاهرهم، مؤكدين على عدالة مطالب المعتصمين. وحيا الدكتور يحيى الجمل الفقيه الدستورى الشباب، قائلا: أنتم من غيرتم مصر ومن أعطاها الأمل الذى كنا نبحث عنه طوال سنوات مضت، فأنتم من أعدتم لها الحياة والشباب. وطالبهم بالصمود حتى تتحقق المطالب. وألقى الدكتور علاء الأسوانى، الروائى الكبير، كلمته الثانية منذ بداية الاعتصام فى ميدان التحرير مشيدا بنجاح المتظاهرين فى تحقيق النصر فى الثورة التى قادوها منذ ٢٥ يناير، مضيفا: نجحتم فى مواجهة كل أشكال العنف الذى لا يتحمله بشر ونجحتم فى الصمود أمام الداخلية بكل أجهزتها.

وقال حمدين صباحى إن شعب مصر انتصر على الظلم والاستبداد والفساد، مضيفا: لابد أن نشعر بالفخر والانتماء لهذا الوطن الكبير الذى جاء لنا بهذا الشباب القادر على إجلاء أى استعمار داخلى أو خارجى. وخاطب المتظاهرين قائلا: نحن فى حاجة إلى أن تكون لدينا خطة نتحرك من خلالها كمثقفين وسياسيين يشارك الجميع خلالها فى وضع جميع المطالب التى نريدها كشعب، ووجه صباحى تحية للقوات المسلحة وجيش مصر الذى وصفه أيضا بالعظيم.

النائب العام يعد قائمة جديدة للفساد تضم وزراء سابقين ورجال أعمال.. وقانونيون: «العادلى» سيواجه ٧ اتهامات

كتب أحمد شلبى ويسرى البدرى وحسام صدقة ٦/ ٢/ ٢٠١١

محمود

أكدت مصادر قضائية أن المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، أعد قائمة إضافية بأسماء وزراء سابقين ورجال أعمال ومسؤولين حاليين، بعد أن تلقى تقارير تفيد تورطهم فى قضايا فساد، تمهيداً لاتخاذ قرار بمنعهم من السفر كإجراء احترازى لحين التحقيق معهم.

وقالت المصادر إن قرار النائب العام بمنع المهندس رشيد محمد رشيد، وزير التجارة والصناعة السابق، من السفر جاء بعد تلقى النيابة بلاغات ضده منذ أشهر، لم يبدأ التحقيق فيها حتى الآن، تتهمه بإهدار المال العام.

من جهة أخرى، قدم مصطفى بكرى، النائب السابق، بلاغين إلى المحامى العام الأول لنيابات الأموال العامة: الأول ضد المهندس أحمد عز، رجل الأعمال، اتهمه فيه بالاستيلاء على نسبة كبيرة من حصة المال العام لشركة الدخيلة للحديد والصلب بالإسكندرية، وتحميلها خسائر فادحة، لصالح شركة «العز لحديد التسليح، والتورط فى ممارسات احتكارية أدت إلى امتلاكه ٦٧٪ من إنتاج الحديد فى مصر. واتهم بكرى فى البلاغ الثانى كلا من أحمد نظيف، وعاطف عبيد، ويوسف بطرس غالى، ومحمد إبراهيم سليمان، وهانى هلال، وطارق كامل، بتخصيص ١٢٧ فداناً فى منطقة الشيخ زايد لإنشاء جامعة خاصة لحساب جمعية أسسها «نظيف» .

من جهة أخرى، حدد قانونيون عدة اتهامات من المتوقع توجيهها إلى حبيب العادلى، وزير الداخلية السابق، فى التحقيقات التى تجرى معه، أهمها تعريض أمن الدولة للخطر بعد انسحاب الأمن من الشوارع، والقتل العمد بإطلاق الرصاص على المتظاهرين، وتحريض المجندين على العصيان وتعطيل المرافق العامة والتعذيب فى أقسام الشرطة واعتقال المعارضين.

من وحى المظاهرات/ إرحل يعنى إمشى

مازال مبارك ونظامه قابعاً وجاثماً على أنفاس المصريين عقوداً طويلة حتى مع بعض الوعود الهزيلة والتى كنا لايمكن أن نحلم بها من قبل وتم إنتزاعها قسراً من فم مبارك وحكومته ولكن
ولكن لنا خبرة سيئة مع مبارك وحكومته ونظام أمنه عقوداً طويلة وتعاقبت أجيال على أجيال ومازال الوضع يزداد سواً على سوء
ففاض الكيل بالمتظاهرين الشرفاء فى ميدان الحرية والشرف والكرامة= ميدان التحرير سابقاً وهتفواً بمرارة لمبارك لعله لم يفهم الرسالة ومعنى كلمة إرحل فهتفوا وقالوا:

إرحل يعنى إمشى .... ياللى مابتفهمشى

In Egypt, Muslim Brotherhood reverses course, agrees to talks on transition

Video
There's no end in sight as demonstrations in the heart of Cairo continue for a 12th day.
»


Washington Post Foreign Service
Sunday, February 6, 2011; 5:33 AM

CAIRO - The Muslim Brotherhood reversed course in Egypt early Sunday and said it would send representatives later in the day to begin talks on a government transition.

Egypt protests: Day 12



Hosni Mubarak, who reshuffled his government but refuses to step down, met with some of the new ministers Saturday, the state news agency said, a clear rebuff to demands that he resign.





How Egypt can build lasting democracy in a post-Mubarak world







By Larry Diamond
Friday, February 4, 2011; 9:07 PM

Two decades after the fall of Soviet-bloc dictatorships, popular movements for democracy are erupting in the last regional bastion of authoritarianism: the Arab world.

So far, only Tunisia's dictator, Zine el-Abidine Ben Ali, has been toppled, while Egypt's President Hosni Mubarak - who has ruled that ancient land longer than many pharaohs - announced Tuesday that he will step down in September. But other Arab autocrats are bound to go. From Algeria to Syria to Jordan, people are fed up with stagnation and injustice, and are mobilizing for democratic change.

So, what happens when the autocrat is gone? Will the end of despotism give way to chaos - as happened when Mobutu Sese Seko was toppled in 1997 after more than 30 years in power in Zaire? Will the military or some civilian strongman fill the void with a new autocracy - as occurred after the overthrow of Arab monarchs in Egypt and Iraq in the 1950s, and as has been the norm in most of the world until recently? Or can some of the Arab nations produce real democracy - as we saw in most of Eastern Europe and about half the states of sub-Saharan Africa? Regime transitions are uncertain affairs. But since the mid-1970s, more than 60 countries have found their way to democracy. Some have done so in circumstances of rapid upheaval that offer lessons for reformers in Tunisia, Egypt and other Arab countries today.