السبت، 30 أبريل، 2011

29 4 Dariya Damascus snipers أوغاريت داريا ريف دمشق قناصة على أسطح...

A citizen from Banyas telling what happenedرسالة الى الغرب من ابن سوريا

جثث الشهداء بالبراد في درعا

دعاء على طاغوت الشام ال اسد 1982 -2011

قوات الأسد تعدم متظاهر جريح Execution of a Syrian protester

المخابرات ينتهكون المسجد العمري بدرعا انتهاك syria صارخ

مجازر بشار اسد في تلبيسة 29-4-2011.

29مجزرة حمص- 29-6-2011 لعنك الله يابشار انت واخوك ماهر وكل البعثيين العلويين النُصيريين

الجمعة، 29 أبريل، 2011

أسبانيا تعود مسلمة قريباً الأندلس

اسلام ألمانية بعد معاناتها من الكوابيس المخيفة !!

أمريكية أسلمت فماذا قالت عن الاسلام

راهبة امريكية اعتنقت الاسلام

الخميس، 28 أبريل، 2011

ألمانى يفضح نفاق الدول الغربية

مايكل موور يدافع عن الاسلام- مخرج فيلم فهرنهايت



جندي أمريكي مسلم يرفض القتال في أفغانستان

امريكي مسيحي يدافع عن الاسلام - American Christian defends Islam

امريكي مسيحي يدافع عن الاسلام - American Christian defends Islam

muslim Calls in a Christian Show By bohamadq8 - - مسلم يتصل على برنامج...

كشف الطابور الخامس

منقول من مدونة الأخ إيهاب عرابى فله جزيل الشكر

نصارى مصر الفئران تخرج من الجحور


المشير طنطاوى يأمر بإعادة بناء كنيسة أطفيح:
أمر المشير حسين طنطاوى القائد العام للقوات المسلحة رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة اليوم الأحد بإعادة بناء كنيسة أطفيح على أن يتم الانتهاء منها قبل عيد الميلاد المجيد.

كان المجلس العرفي بمركز شرطة أطفيح بمحافظة حلوان نجح فى التوصل للصلح بين الأقباط والمسلمين.

يذكر أن أجهزة وزارة الداخلية قد تلقت بلاغا أمس الاول بوقوع مشاجرة بقرية "صول" التابعة لمركز شرطة أطفيح بمحافظة حلوان بين مزارع (طرف أول) واثنين من أقاربه أحدهما تاجر فاكهة والآخر تاجر دواجن (طرف ثانى) وجميعهم من المسلمين بسبب عدم انتقام المزارع من تاجر مسيحى على علاقة بنجلته.

وصرح مصدر أمنى بأن المشاجرة تطورت إلى تبادل لإطلاق النار بين الطرفين مما أسفر عن وفاة المزارع "والد الفتاة" وتاجر الفاكهة وإصابة تاجر الدواجن..وعقب إنتهاء إجراءات دفن المتوفيين تجمعت أعداد كبيرة من أهالى القرية وتوجهوا إلى كنيسة الشهيدين الكائنة بها احتجاجا على العلاقة المشار إليها إلا أن بعض العناصر صعدت من أعمالها الانتقامية وقامت بإشعال النيران بالكنيسة وإقتحامها وإتلاف محتوياتها.


تاريخ التسجيل: Sep 2010 المشاركات: 36 الجنس male علم الدولة United-States مصر قبل ان يخربها نصارى الاقباط والعلمانيين المنافقين ويتسببون فى حصارها

منقول من موقع الجزيرة توك

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبى بعده وعلى اله وصحبه ومن تبع هديه .

ولو اختزلنا كلمات براقه مثل ( المحافظه على الوحده الوطنيه ) و ( لا للطائفيه ) و ( واللحمه الشعبيه ) وما الى ذلك من الكلمات البراقه التى تخفى ورائها مصالح واطماع وجبناء وتحايل وخيانه وغدر وحقد وحسد .

لوجدنا ان حقيقة الامور على ارض الواقع , تشير بوضوح الى وجود شحن دينى على وشك الانفجار , يحاول اشعال فتيله نصارى الاقباط كما عودونا دائما , ولمن لايعرف فليقرا التاريخ من مصادره الموثوقه , ليعرف , ولابد ان يعرف , لسبب مهم وهو ان الاحداث التى تدور حولك , سينعكس تاثيرها عليك حتما , شئت ام ابيت .

وكما عودنا اهل النفاق , فهم كما هو ديدنهم دائما , وراء مصالحهم واطماعهم الدنيويه , يميلون دائما الى من يركبوه ايا كان ليوصلهم الى هذه المصالح وهذه الاطماع .

والعلمانيين يكرهون ان يوصفوا بالنفاق , رغم انه فى حقيقة الامر متشعب فيهم ومتاصل , وتستطيع ان تراه بوضوح من خلال اقوالهم عندما تقارنها بافعالهم .

ولكى لايكون الكلام جزافا بلا دليل يؤيده , فتعالوا نستعرض الحقائق على الارض ومن الواقع الان وبحريه , بلا مداهنه او نفاق او حتى تعصب .

نصارى الاقباط بقيادة رؤوس الشر

الجميع تقريبا يعلم ان نصارى الاقباط لم يشتركوا فى الثوره , الا بعد ان تاكدوا من نجاحها الظاهرى القوى الواضح , وتابعنا جيدا قرائة وبالصوت والصوره , البيانات والتصريحات التى صدرت عن رؤوس نصارى الاقباط ومحركيهم , والتى كانت علنيه وتدعوا الى عدم الاشتراك فى المظاهرات التى اشعلت الثوره ضد نظام اللص الطاغيه حسنى مبارك , والحقيقه انى افهم ان نصارى الاقباط كانوا ينظرون من منطلق ان النظام القادم , ان لم يكونوا هم المسيطرون عليه , فلن يعطيهم ابدا حتى ولو جزء يسير جدا مما اعطاهم مبارك , وما يطمحون للحصول عليه من نظام الطاغيه (عصفور فى اليد خير من الف على الشجره ).

فانتظروا جميعا , ومعهم العلمانيين المنافقين , وللانصاف فقد انتظر معهم كذلك كثيرا من المنافقين الجبناء من الاسلاميين وعلى راسهم اسماء لها شهره واسعه فى الاعلام وخلافه .

ومهما قيل وصرخ البعض ليغطوا على هذه الحقيقه , فان وقائع الاحداث والتاريخ يؤكدان ذلك , بل ويعلمه نصارى الاقباط ويعلمه العلمانيين انفسهم .

والحقيقه ان الاخوان المسلمين , ورغم اختلافى معهم , وايمانى انهم على اتم استعداد لترك الاصول للوصول , الا انهم اشتركوا وبقوه بشبابهم وبصوره لاتشير الى ان هؤلاء الشباب هم شباب الاخوان , يستطيع كل من اشترك فى الثوره من بداياتها , ان يلمس ذلك , لسبب مهم ومعلوم للجميع , وهو انهم العدو الاول للنظام فى ذلك الوقت , ناهيك عن الحرب التى اعلنها النظام السابق عليهم وعلى قياداتهم .

وما ان اصبح واضحا انتصار الثوره التى بدئها الشباب , واصبح الشارع المصرى بمظاهراته مؤمنا تامينا قويا بقوة الاعداد المليونيه , وخاصة ميدان التحرير , الذى تسلطت عليه الاضواء والفضائيات والاعلام الذى يصل الى كل مكان فى العالم تقريبا , وخاصة فى مصر , حتى خرج اللصوص الجبناء على اختلاف انواعهم , من جحورهم المصنوعه من الخوف والرعب من النظام السابق , ليوحى كل منهم انهم ساندوا الثوره من البدايه واشتركوا فعليا فيها .

وهكذا دخل نصارى الاقباط , فبدءوا بمكر بتصريحات ليوهموا من خلالها الجميع , بان فئه واحده منهم ربما لم تشترك فى الثوره من بداياتها وصرحت بذلك , الا ان باقى طوائف النصارى اشتركت وضحت للثوره , فى تزييف واضح للحقائق , حتى لو كلف الامر التضحيه فى سبيل اثبات كذبهم ببعض من اغلى ما يملكون .

ثم بدات مراحل التحايل تزداد ليشركوا فى الثوره حتى من اعترضوا على الخروج من البدايه , وفى سبيل ذلك القوا باللوم على بعض رؤوسهم وبالاتفاق معهم , ليوحوا من خلال الاعلام , بان شباب نصارى الاقباط اشتركوا فى الثوره وخالفوا اوامر هذه الرؤوس .

وبدءت الطقوس والترانيم , وانهم هم من حموا المصلين من المسلمين , ولا ادرى الى الان كيف حموهم ؟؟؟ وحموهم من من ؟؟؟ وهل الملايين التى كانت حول العدد الاقل من المصلين , كانوا من المسيحيين , انظروا الى الصور والفيديوهات والفضائيات التى لازالت فى متناول الجميع , واخبرونى بالله عليكم , كيف حموا المصلين ؟؟؟ وحموهم من من ؟؟؟

الاغلبيه الساحقه كانوا يعلمون حقائق الامور لان الاحداث وتفاعلاتها من البدايه كان يتم عرضها بالصوت والصوره .

ولكن عندما تبحث عن الاسباب التى جعلت العلمانيين , ورغم علمهم بحقيقة عدم اشتراك نصارى الاقباط , الا انهم لم يستطيعوا التصريح بذلك , لانهم يعلمون جيدا انهم يحملون نفس صفات الجبن والخوف والخيانه , مثلهم فى ذلك مثل نصارى الاقباط , ومعهم عدد من المشهورين ممن يسمونهم الشيوخ الكبار الان .

ولانهم يعلمون فى داخلهم انهم كانوا جبناء متخفين ومتربصين , توارى بعضهم مع بعض تحت شعار الوحده الوطنيه ولا للطائفيه وما الى هذه الشعارات , ليسكتوا الاغلبيه ويجبروها تحت تهديد الوحده الوطنيه , الى القبول بالكذب وترديده , والا فمن يريد ان يوضح الامور ويقول الحقيقه كما هى , فما هو الا طائفى ويريد تدمير الوحده الوطنيه .

ورغم شهادة الكاميرات والميكرفونات والتليفونات والفضائيات , الا انهم اجبروا الاعلام على حشر واظهار الجبناء الخونه وكانهم اشتركوا فى الثوره من البدايه , بل هم من مهدوا لها , وليجبروا الاعلام كذلك على ترديد الكذب واظهاره , والا فسلاح الوحده الوطنيه جاهز , والاتهام جاهز لاى وسيله اعلاميه , بعدم الخوف على مصر ومحاوله اشعال فتنه طائفيه وتمزيق الوحده الوطنيه .

هكذا اراد نصارى الاقباط سرقة الثوره والانتفاع بها والوصول من خلالها الى مطامعهم وما يخططون له , وكذلك سرق العلمانيين ابنائهم فى العلن وبلا حياء , وركبوا على اكتافهم , واستماتوا فى اقصائهم .

ولكن ربك بالمرصاد , اراد ان يفضحهم جميعا على الملا ويكشف عوراتهم .

كيف تم ذلك وما الدليل على نفاقهم وكذبهم ؟؟؟

منذ سنين وهم يتحدثون عن الحريه وديمقراطيتهم , وحتى الثوره عندما قامت , كانت تطالب فى مضمون مطالبها بالحريه والديمقراطيه , واقوى المطالب حرية التعبير ومنها انتخابات حره نزيهه .

هذه كانت مطالب الثوره كما كانت امانيهم التى تظاهروا بها واوحوا للجميع بذلك , والجميع كان يردد ويطالب بالحريه وديقراطيتهم , حرية التعبير , انتخابات حره نزيهه باشراف قضائى كامل .

ثم جاء وقت انكشاف امرهم وفضحهم وفضح كذبهم جميعا , فاخيرا تم ما كانوا يطالبون به ويتشدقون به ليل نهار , وجائت اول انتخابات حره نزيهه باعترافهم (والحديث هنا عن نصارى الاقباط والعلمانيين ومن سار فى فلكهم ).

وصلنا الى الحريه الانتخابيه ونحن على وشك تطبيق اول بنود ديقراطيتهم التى يدعون اليها ليل نهار على انها هى راى وحاجة الاغلبيه , تغلب على راى وحاجة الاقليه ولا تلغى راى وحقوق الاقليه .

تمت الانتخابات وجاءت السفن بما لاتشتهى اهوائهم , ونجح من يعلمون انهم سيقفون عائقا امام مصالحهم واطماعهم .

فظهروا على حقيقتهم واخرجوا حقدهم وضغائنهم وكشفوا عن وجوههم الكاذبه البشعه , واتحدوا على الباطل ليحاربوا حقيقة ان انتصار الاسلاميين جاء من الحريه وديمقراطيتهم التى طالما تشدقوا بها كذبا .

لماذا ؟؟؟

الم تكونوا انتم الذين طالما طالبتم بانتخابات حره نزيهه ؟؟؟

الم تكونوا انتم الذين طلما طالبتم بديمقراطيه يحكم فيها من صوتت له الاغلبيه وطالبت به ليحكمها , هكذا كنتم ترددون , اليس كذلك ؟؟؟

اذن فما الذى حدث الان ؟؟؟

ولماذا هذا السعار الذى اصابكم ؟؟؟

ولماذا كل هذا الصراخ والعويل والاحتجاج والمكر , وهذه الحجج الزائفه , والتهديد بمظاهرات وتحديد مواعيد لها ودعوات شيطانيه اليها , لرفض ما وافقت عليه وطالبت به الاغلبيه , ولماذا هذا الشحن الاعلامى , والتحضير لاشعال مصر ومن عليها وتخريبها ؟؟؟

انتم تعلمون جيدا ان الاغلبيه التى انجحت الاخوان لن ترضى ولن تقبل ان ترى الاقليه الظالمه تحاول محاربة راى الاغلبيه وفرض ماتمليه عليهم الاقليه , ايا كان نوع التهديد فقد مضى عهد الخوف , الا يكون ما تفعلون الان هو بالضبط من صفات النظام السابق الظالم الفاسد ؟؟؟





فلماذا الان تريدون السير على خطى النظام السابق وتفرضون راى الاقليه على راى الاغلبيه ؟؟؟

الأقباط في أسرة الطوائف اللبنانيّة

الأقباط في أسرة الطوائف اللبنانيّة

المصدر: صدى البلد
ليس وضع الطائفة القبطية في لبنان اقل سوءا من اوضاع طوائف الاقليات المسيحية الاخرى. اي السريان الارثوذكس والسريان الكاثوليك والاشوريين واللاتين والكلدان والانجيليين، فهؤلاء جميعا ممثلين بنائب واحد في البرلمان اللبناني وهو حاليا النائب نبيل دو فريج المنتمي الى طائفة اللاتين. ويخضع اختيار النائب ممثل الاقليات في البرلمان الى التوازنات السياسية البيروتية التي لا تدخل فيها معايير العدد او نسبة الناخبين الذين ينتمي النائب المنتخب الى طائفتهم.

من جهة ثانية لا تخضع عملية ترشح ممثل الاقليات في البرلمان عن دائرة بيروت الثانية لاعتبارات توزع ناخبي الاقليات في بيروت والمناطق، فقد لا يكون في تلك الدائرة ناخبون من واحدة من طوائف الاقليات او من معظم هذه الطوائف. وعليه فان نائب الاقليات تنتخبه طوائف الاكثرية في اي دائرة ترشح فيها على مستوى لبنان، طالما ان هذه الطوائف لا تشكل منفردة او مجتمعة تكتلا انتخابيا يمكنه ان يفرض نائبا. وهذه المعادلة لا تسقط الحق التمثيلي عن نائب الاقليات او تجعله متواطئا مع الوجهة السياسية العامة، طالما انه سيكون من احدى تلك الطوائف السبع وطالما ان الطوائف الست المتبقية ستشعر بالغبن في جميع الاحوال.

باختصار يمكن القول ان نائبا واحدا يمثل سبع طوائف (مهما بلغ عدد المنتسبين اليها) هو احياء لمعادلة “العدد”، تلك التي تأنف طوائف كثيرة في لبنان الدخول في تفاصيلها(المعادلة)، طالما ان “التوافق” اللبناني لا يقيم لعديد الطوائف اي قيمة.

هذا التحقيق يلقي الضوء على اوضاع واحدة من طوائف الاقليات اللبنانية، اي الطائفة القبطية، وعلى بداية تواجدها في لبنان وتنظيمها والاعتراف بها ونجاح افرادها في الاندماج في المجتمع اللبناني.

عدم قدرة الاقباط على التمثل في البرلمان اللبناني، ينسحب على عدم تمثيلهم في الحكومة (كغيرهم من طوائف لبنانية كثيرة) وكأن الاعتراف بطائفة ما على انها جزء من الطوائف اللبنانية وعلى ان المنتسبين اليها لبنانيون كغيرهم من المواطنين لا ينسحب على مقدرات السلطة، فتكون فوائد الاعتراف بالطائفة مقتصرة على تمكن افرادها من الزواج وتسجيل زواجهم في دوائر النفوس واولادهم ايضا، واداء الشعائر الدينية بحرية، فقط، اما في ما يختص بالتعامل مع هذه الطوائف على انها شريكة في السلطة فهو امر متروك للطوائف الكبرى التي تنضوى تلك الطوائف تحت جناحيها، وهذا ينطبق على طوائف الاقليات المسيحية والاسلامية على حد سواء من دون تفريق.

تم الاعتراف بالطائفة القبطية في لبنان بقانون صدر عن المجلس النيابي في 24-7-1996 حمل الرقم 1966 . وجاء هذا الاعتراف بعد محاولات كثيرة لدى رئيس الحكومة حينذاك الراحل رفيق الحريري ورئيس الجمهورية الياس الهرواي. وكان الرئيس الحريري يؤجل البت بتلك القضية دوما واعدا المتابعين من الناشطين الاقباط بحسم هذه المسألة في القريب العاجل، اما رئيس الجمهورية فكان يجيب زواره من الاقباط بالقول “لدينا طوائف كثيرة في لبنان، ولا نحتاج الى زيادتها واحدة اخرى”. استمر هذا الوضع حتى زيارة البابا شنودة الى لبنان في عام 1995 ، فحمله الاقباط اللبنانيون ملفا حول اوضاعهم وعددهم كي يرفعه الى رئيس الحكومة بغية الاعتراف بطائفتهم رسميا. في جلسة مجلس الوزراء الاولى التي عقدت بعد زيارة البابا شنودة تم الاعتراف بالطائفة القبطية، وقد علق النائب اوغست باخوس في ذاك الحين على هذا الاعتراف بوصفه هدية الى البابا شنودة بسبب مواقفه من القضايا العربية والقضية الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية في لبنان وسورية.

تاريخ الاقباط في لبنان
لم يهاجر الاقباط المصريون الى لبنان دفعة واحدة، على غرار هجرة الارمن اليه هربا من المجازر التركية وهجرة السريان والاشوريين. بل كانت علاقة المصريين بلبنان دائمة ومستمرة، فسافر لبنانيون كثر الى مصر في بدايات القرن الماضي، واسس بعضهم صحفاً ومجلات ومنهم الاخوان حبيب وسليم تقلا وبرع امين الريحاني في مجال المسرح، وغيرهم كثر.

وولد مؤسس حزب الكتائب بيار الجميل في مصر وكذلك مؤسس الكتلة الوطنية العميد ريمون اده وغيرهما ايضا. وكذلك كان المصريون في بدايات القرن يتخذون من لبنان مكانا لاصطيافهم بسبب انفتاح الموانئ البحرية بين لبنان ومصر في تلك الآونة، وبسبب سهولة زيارة البلدين التي لم تكن تحتاج الى جواز سفر او اي من المعاملات التي يحتاجها المسافر اليوم.

وكان المصطافون المصريون واكثرهم من الاقباط يتزوجون لبنانيات مقيمات في مناطق اصطيافهم وتحديدا من منطقة المتن.

وبذلك نشأت علاقة تاريخية متينة بين الاقباط المصريين والمسيحيين اللبنانيين في جبل لبنان. ثم قامت ثورة “الضباط الاحرار” التي اعتبرها الاقباط تهديدا لمكانتهم في مصر خصوصا بعد اقرار مشروع التأميم من قبل الرئيس جمال عبد الناصر والذي دفع برؤوس اموال كثيرة الى الخروج من مصر وعلى رأسها رؤوس اموال الاقباط المصريين الذين كانوا من الطبقة الارستقراطية المصرية ومن اثرياء المجتمع المصري.

وانتقل اكثر هذه الاموال الى لبنان في اعقاب الثورة. وكان لبنان في تلك الآونة ينعم باستقرار امني واقتصادي وينفرد بالسرية المصرفية التي سمحت لنظامه المصرفي باستقبال اموال النفط العربي واموال السوريين والمصريين الهاربين من ثورتي بلديهم اللتين “اسلمتا” الفكرة الاشتراكية. وحصل عدد كبير من الاقباط على الجنسية اللبنانية بسسب تحدرهم من اصول لبنانية عبر الام او الاب، وتعود تلك الاصول الى الاعوام الاولى من اعلان دولة لبنان الكبير.

وحصول هؤلاء الاقباط على الجنسية اللبنانية جعلهم مواطنين لبنانيين، ولكنه لم يجعلهم اقباطا بسبب عدم الاعتراف رسميا بتلك الطائفة، فكان المجنس منهم ينتقي الطائفة التي يرغب بالانتماء اليها من الطوائف المسيحية المعترف بها لكي يتسجل عليها في سجلات الاحوال الشخصية وفي دوائر النفوس.العلاقة مع السلطات اللبنانية

ادى تسجل المجنسين من الاقباط في اطار طوائف اخرى الى انخفاض اعدادهم في لبنان انخفاضا هائلا، ولم يبق منهم على قبطيته الا الذين لم يحصلوا على الجنسية. ورغم الاعتراف بالطائفة القبطية في عام 1996 لم يعد الى الانضواء في اطارها الاشخاص الذين اندمجوا في طوائف اخرى وخصوصا انه كان قد مر جيلان او ثلاثة اجيال على هذا الاندماج وبات من الصعب العودة عنه بعد سنوات طويلة من العيش في المجتمع اللبناني.

عند وصولهم الى لبنان سمح مطارنة الروم الارثوذكس في جبل لبنان للاقباط بالصلاة في احدى كنائسهم في منطقة فرن الشباك، وتحولت هذه الكنيسة الى مكان تجمعهم ولقائهم الدوريين بهدف جمع افراد الطائفة وشد اواصر العلاقة التي تربطهم خصوصا وانهم كانوا في عداد الغرباء عن لبنان حتى ذلك الحين. الى ان جاء العام 1970 فاشترى مجموعة من الاقباط قطعة من الارض في محلة جسر الباشا من اجل بناء كنيسة خاصة بالاقباط فوقها. استمر البناء حتى عام 1975 في بداية الحرب اللبنانية، ثم استؤنف عام 1990 عند انتهائها.

هذا في العلاقات الداخلية لافراد الطائفة القبطية، اما بالنسبة للعلاقة مع السلطة وفي ما يختص بدوائر النفوس والمواضيع المتعلقة بالاحوال الشخصية فقد كان مطران السريان الارثوذكس في جبل لبنان جورج صليبا بمثابة صلة الوصل بين الاقباط والسلطة، وذلك بسبب التشابه الكبير في العقيدة بين طائفتي السريان الارثوذكس والاقباط. وتتبع هاتان الطائفتان اضافة الى طائفة الارمن الارثوذكس اسقف القدس الذي يتبع بدوره المؤسسة البابوية في مصر.

وقد قام البابا شنودة بزيارات كثيرة الى لبنان للاطمئنان الى المواطنين الاقباط فيه، او مرّ على لبنان بعد زيارته الى سورية للاطلاع على اوضاع السريان الارثوذكس فيها او بعد عودته من القدس في زيارة للرعايا الارمن الارثوذكس هناك. فدينيا وعقائديا تتبع تلك الطوائف الثلاث الى سلطة البابا شنودة في مصر، وهي جميعها من الطوائف الشرقية التي تتشابه الى درجة كبيرة في معتقداتها.

(الفروقات الدينية)
اوضاع الاقباط في لبنان التفاعل الكبير الذي ارسته العلاقات التجارية والاقتصادية والتجارية بين اللبنانيين والمصريين قبل الثورة “الناصرية” ادى الى خلق علاقات جديدة بين اللبنانيين والمصريين ومنهم الاقباط تحديدا. وفي عام 1947 انتدبت الحكومة اللبنانية طيارين تابعين للطيران الملكي المصري لتدريب طيارين لبنانيين وكان من بينهم احمد شوكت ومكرم بطرس ولوسيان رزق وجورج مونتريول، والثلاثة الاخيرون من الطائفة القبطية، واستقروا في لبنان بعد زواجهم من لبنانيات وقد شكلّوا نواة الطائفة القبطية في لبنان، وتوفي بطرس في لبنان عام 1973 وكان اقدم موظف في شركة طيران الميدل ايست، اما السيد رزق فقد افتتح شركة لتصنيع الادوية، والسيد مونتريول بات مديرا لشركة سيارات الفيات لفترة طويلة. وبعد الثورة الناصرية لحق بهم عدد كبير من الاقباط الى لبنان فاقاموا فيه لسنوات طويلة ونجح كثيرون منهم في مجال التجارة والطبابة والوظائف الادارية الدولية، ومن الاسماء التي عرفت في لبنان كان اديب جبرا الذي عمل في مؤسسات الاونروا وكمال رياض الذي شغل منصب مدير في الاسكوا والطبيب انور رياض ثم في ما بعد الطبيب سليمان سليمان، وكيريلوس استافروس الذي عمل في الاونيسكو وحلمي عبد الملك الذي افتتح اول متحف للشمع في لبنان، ولكنه دمر اثناء الحرب اللبنانية، وهذا التعداد على سبيل المثال لا الحصر ، فقبيل الحرب كان من الاقباط رجال اعمال ومهندسون واطباء فاعلون في الحياة الاقتصادية والاجتماعية اللبنانية.

خلال الحروب اللبنانية اشاع الرئيس المصري انور السادات ان كتيبة قبطية تحارب في لبنان الى جانب الاحزاب المسيحية ويدربها الرئيس كميل شمعون في قبرص . وقد جاءت هذه الاشاعة على اثر الخلاف الذي نشب بين السادات والاقباط في مصر بعد اعتراضهم على القانون الموحد للاحوال الشخصية والذي ادى الى اعتزال البابا شنودة في احد الاديرة.

يقول السيد ادوار البيباوي احد قدماء الاقباط في لبنان ان الاقباط لم يشكلوا تنظيما سياسيا ولم يكن لهم اي فصيل عسكري منظم خلال الحرب اللبنانية، وفي حال شارك بعض منهم في الحرب الى جانب الاحزاب المسيحية فان هذه المشاركة ليست سوى عمل فردي لم تكن الطائفة تشجعه.

الاقباط في زمن السلم
في عام 1996 تم ضم الطائفة القبطية الى اسرة الطوائف اللبنانية. وحصل حينها 1000 من الاقباط على الجنسية اللبنانية. وكان عدد الاقباط في لبنان حتى ذلك الحين يزيد على 5 آلاف مواطن، الفان منهم يحملون الجنسية اللبنانية. اما الباقون فلم يتقدموا للحصول على طلب الجنسية اللبنانية لشعورهم بان السلطات اللبنانية تؤجل منحهم الجنسية رغم الوعود الكثيرة التي تلقوها باعطائهم اياها، وبعضهم كان قد ترك لبنان منذ نشوب الحرب اللبنانية ولم يعد اليه، والبعض الآخر لم يتقدم للحصول على الجنسية اهمالا، والباقون من العدد الكلي لا يستطيعون الحصول على الجنسية بسبب دخولهم الى الاراضي اللبنانية بطرق غير شرعية واغلب هؤلاء من العمال الذين يجدون في لبنان مكانا للعمل ولتأمين لقمة العيش بعد انهيار الاقتصاد المصري وانتشار البطالة في مصر.

منذ الاعتراف بهم طائفة مستقلة يحاول الاقباط ترسيخ وجودهم في المجتمع اللبناني، فهم باتوا يشعرون بانهم مواطنون بعدما كانوا طوال الفترة الماضية يشعرون وكأنهم ضيوف. فاضافة الى الكنيسة التي تجمعهم في ايام الاحاد وفي المناسبات والاعياد المسيحية والقبطية، فهم يستغلون هذه الكنيسة واللقاءات فيها من اجل القيام بنشاطات تقربهم من بعضهم وتعيد منهم الى القبطية من ولد على طائفة اخرى بسبب سياسة الامر الواقع. فانشئت في الكنيسة لجان للثقافة والشباب والرياضة ومكتبة عامة والى ما هنالك… ويعمل الاقباط على بناء دير قبطي في لبنان سيكون الدير القبطي الاول في المنطقة وقد وضع البابا شنودة حجر الاساس له بعد زيارته الاخيرة الى لبنان.

ويعمل الناشطون من بين اقباط لبنان على استغلال التجمعات واللقاءات القبطية من اجل توجيه الابناء والشباب نحو الانخراط في العمل المؤسساتي والنقابي وفي ادارة الدولة اللبنانية. ويقوم هؤلاء الناشطون وعلى رأسهم السيد ادمون بطرس مندوب الطائفة القبطية في الرابطة المسيحية، بتعميق الصلة بالطوائف اللبنانية الاخرى، عبر اقامة حفلات الافطار في شهر رمضان ويتم في هذه الحفلات دعوة وتكريم رجال دين مسلمين.

ويعمل هؤلاء الناشطون اليوم على تأسيس جمعية تحمل اسم “الرابطة القبطية في لبنان” وقد جمعوا المستندات المطلوبة من اجل الحصول على العلم والخبر من وزارة الداخلية، على ان تكون تلك الرابطة بمثابة المؤسسة او المرجعية التي تتكلم باسم الاقباط والتي يتوجه اليها من يريد التواصل مع الاقباط في لبنان.

ويبدو من طلب الترخيص الموجه الى وزارة الداخلية ان اقباط لبنان باتوا يعرفون الادبيات اللبنانية التي رسمها اللبنانيون حول “لبنانهم” منذ تأسيسه، فجاء في الطلب:” نظرا الى الموقع الذي احتله لبنان تاريخيا كمركز من مراكز التفاعل الثقافي والانساني بين الحضارات المتنوعة، ولما كان هذا الدور مقدرا له ان يستمر ويتطور ويتأثر ويؤثر في حركة الفعل الحضاري الراهن والمستقبلي (هذه الفكرة يتغنى بها اللبنانيون منذ اعلان دولة لبنان الكبير، وعليها قام جزء من الميثاق اللبناني الذي رعاه الرئيسان بشارة الخوري ورياض الصلح بعد الاستقلال) ولما كان للاقباط حضور تاريخي في هذا الوطن العزيز (تكريس المواطنية عبر الانتماء الى الوطن) (…) وبما ان العنصر القبطي اخذ في النمو ويحتاج الى من يرعاه ويشرف عليه وينظمه في اطار يخدم حركة الفعل الحضاري وبالتالي يخدم ويلبي الحاجات الانسانية والاجتماعية والعلمية (لم يأت على ذكر خدمة الطائفة القبطية حصرا) نسعى للحصول على رخصة (….)”.

نصارى بلادنا ليسوا مصريين أصلاء

ملحوظة/ هذا المقال منقول من موقع طريق السلف وهذا لأمانة النقل*****
=========================================


الأقليات العرقية والدينية والمذهبية في العالم، عادة ما تتميز بالقلق ومحاولة تخطي الحواجز وفي هذه المحاولة يصبح التاريخ عبئاً والتخلص منه ضرورياً، ويتم اختيار الأسطورة بديلا للحقيقة؛ لأنها تعين على الانتصاف من ذلك التاريخ.

وفي ظل ذلك السياق لا تتعثر فقط في إقامة الحجج على صدق دعواها بل تقوم باستصناع التاريخ وتزييفه إذ لم تستطع تطويعه لخدمتها ليصبح جزءاً من قواعد لعبة سياسية تهدف للهيمنة، مما يوقعها في التناقض العلمي والتاريخي وأيضا التناقض مع دعاويها الفكرية.

ولا يخفى أن المجتمع المسيحي المصري يمر الآن بأزمة نفسية حرجة ومعقدة فمن جهة تحديد هويته اختار لنفسه نسبة (إيجي أو إيجه) أقامها على فكرة أسطورية تزعم اختلاف الأصل العرقي بين المسيحيين والمسلمين معتمدا قراءة تاريخية مفادها أن المسلمين هم أحفاد الغزاة العرب المتوحشين، وبعد فتحهم لمصر تزاوجوا مع أعداد كبيرة من سكان مصر المسيحيين، بالإضافة إلى تحول جزء آخر من المسيحيين إلى الإسلام بسبب عجزهم عن دفع الجزية.

وهكذا تستمر تلك الرؤية حتى تخلص إلى أن سكان مصر الحاليين من النصارى هم السكان الأصليون للبلاد والذين تعود أصولهم بدون أي «شوائب» عرقية إلى المصريين القدماء أصحاب الحضارة الفرعونية العظيمة، بينما لا يتمتع مسلمو مصر بهذا «النسب العريق» بسبب اختلاطهم.

وتمضي الأسطورة حتى تصور القوم أنفسهم وكلاء عن شعب مصر في ماضيه وحاضره، كما زينت لهم الأساطير أن شعب مصر كان على ما هم عليه من اعتقاد اليوم، كما تزين لهم اليوم أعداد وأحوال وأهوال لا ليس لها واقع إلا في أذهانهم.

فما هي الحقيقة؟ وما هي طبيعة الجغرافيا السكانية لمصر في ذلك الزمان؟ كم كان عدد المصريين حين الفتح الإسلامي؟

نقاء العنصر

على الرغم من عنصرية الفكرة وسخافتها ورفضها دينيا وحضاريا؛ إلا أنها لا تخدم مسيحيي بلادنا في دعواهم، فقد اختلط المصريون بشعوب شتى من المناطق المجاورة لهم، فلم يكن كل من كان يعيش في مصر قبل دخول الإسلام من أصل فرعوني، فسكان مصر كانوا عبارة عن خليط من أجناس وأديان وأعراق عدة، وأغلبهم كان من الإغريق واليهود بالإضافة إلى أعداد من آسيا الصغرى، وكذلك العرب.

يقول المؤرخ د.محمد شفيق غربال في كتابه "تكوين مصر عبر العصور" ص (14): " أعني بالمصري: كل رجل يصف نفسه بهذا الوصف، ولا يحس بشيء ما يربطه بشعب آخر، ولا يعرف وطناً له غير هذا الوطن، مهما كان أسلافه غرباء عن مصر في واقع الأمر".

ثم يقول في بيانه للأسلاف ص (27) إنهم: "ا لإغريق واليهود ومَن إليهم من الغرباء".

يؤكد ذلك ما هو ثابت من كون اليهود والإغريق كانوا يعملون كمرتزقة في جيش أبسماتيك الثاني (593-589 ق.م)، إضافة إلى أن ملوك الأسرة السادسة والعشرين الذين كان أبسماتيك ينتمي إليهم ذوو أصول ليبية .وقد عرف عصرهم بالعصر الصاوي نسبة إلى صالحجر.

ويذكر د. مصطفى عبد العليم أن: ملوك العصر الصاوي كانوا يشجعون الأجانب على القدوم إلى مصر للاشتغال بالتجارة والجندية .

وقد وقف أولئك اليهود الذين كانوا يتمتعون بتمام الحرية موقفا سلبيا من المصريين حين الغزو الفارسي (525 ق.م) لها وكذلك حين شاركوا في إخماد ثورة المصريين ضد الفرس ؛ وأما الإغريق فقد رحبوا بالإسكندر واحتفوا به حال دخوله لمصر عام (332ق.م)، مما أوغر صدور المصريين ضدهم ولذا لم يقبلوا الديانة النصرانية التي جاءتهم على يد المبشرين اليهود واليونان.

"وما أن دخل الإسكندر الأكبر مصر حتى حرص على فتح أبوابها للمهاجرين الإغريق خاصة المقدونيين" .

وعلى الرغم من قصر الفترة التي قضاها بمصر إلا أنها حولت مصر إلى فلك الحضارة الإغريقية.

ثم قام بطليموس (305ق.م) من بعده بإنشاء مدينة جديدة في صعيد مصر ليوطن فيها الجنود المسرحين المقدونيين ...... ومكانها الآن المنشأة بمحافظة سوهاج، ...... وقد أقام هذه المدينة لكي تكون مركزا لنشر الحضارة الهيلينية في قلب مصر.

وقد فعل الرومان نفس الأمر أيضا فقد كان الجندي بعد أن يقضي حوالي ربع قرن في الخدمة يقوم بالتوطن في البلاد وشراء الأراضي وربما الزواج أيضا في أثناء الخدمة إلا أن الاعتراف القانوني كان يتم بعد الانتهاء من الخدمة بالجيش.

وعندما تعلم أن مصر في عهد أوكتافيانوس كان بها ما يزيد على اثنين وعشرين ألف جندي وأنه انخفض في بعض الأوقات إلى 16 ألف و11ألف ؛ فلك أن تتخيل كم أولئك الجنود الغرباء الذين استوطنوا مصر على مدار ألف عام (300 عام من حكم البطالمة 320 عام تقريبا من حكم الرومان، 325 عام الحكم البيزنطي)

ويذكر بيللينى: أن قبائل عربية كانت تعيش في برنيقى وهى ميناء على البحر الأحمر يعود الفضل في إنشائها إلى بطليموس الثاني . إضافة لما ذكره سترابون من أن مدينة "فقط" كانت تعد مدينة عربية.

وهكذا فإن مصر لم تعرف العنصرية منذ القدم وامتزجت بسماحتها مع جميع الأجناس، إلا أن الأكثرية كانت لليهود والإغريق القادمين من جزر بحر إيجة والذين بلغوا من الكثرة حدا جعلهم ينازعون المصريين في بلادهم وبخاصة الإغريق الذين قاموا بتغيير اسم البلاد من أرض مصر إلى أرض "إيجي" (إيجبتوس). وكذلك ما تم من تغيير لأسماء المدن فمثلا إرسنيوي بدلا من الفيوم وبانوبوليس بدلا من أخميم، وهيراكليوبوليس بدلا من أهناسيا، وهرموبوليس بدلا من الأشمونين. إضافة نوكراتيس وبطلمية وغيرها من المدن. مما يبين لك مدى ما كان للإغريق من غلبة على سكان مصر الأصليين ليوضح لك عميق حزنهم وجرحهم من المسلمين حين فتحوا مصر فعادت لأهلها وفقدوا ما كانوا عليه من غلبة وتمييز.

كثرة اليهود والإغريق بمصر

تقول بتشر: أن سكان مصر قبل استيلاء الرومان على مصر، كانوا ثلاثة طوائف: اليونان واليهود والمصريين. وأن ذلك كان بسبب موجات الهجرة في العهد البطلمي حتى أصبح كل فريق منهم أمة أجنبية مستقرة في البلاد ممتازة بشريعتها ولغتها عن سواها .

ولك أن تتخيل ذلك عندما تعلم أن المؤرخ اليهودي يوسفيوس (يوسف) ذكر أن عدد اليهود بمصر كان لا يقل عن مليون نسمة في عهد فلاكوس حاكم مصر عام 38م ؛ وقد تابعته على ذلك بتشر في كتابها تاريخ الأمة القبطية (1/8) وأضافت في (1/38): أنه في عام 70م بعد سقوط الهيكل اقتيد لمصر 97 ألف يهودي ليعملوا في معادن مصر بالأخص، بالإضافة إلى عدد غفير تبعهم رجاء أن يجدوا عونا لدى يهود مصر الأغنياء.

هذا مع العلم أن يوسفيوس قدر عدد سكان مصر في ذلك الوقت بسبعة ملايين ونصف.

أي أن ما يقرب من عشرين بالمائة من السكان كانوا يهودا ولم يكونوا مصريين.

وأما الإغريق فكانوا أكثر عددا من اليهود ولم يكونوا يرون أنفسهم أمة أجنبية كما تقول بتشر، بل منذ دخول الإسكندر لمصر كانوا يرون أنفسهم أهل البلاد وأصحابها؛ وقد كانت السلطة تتعامل معهم أيضا من هذا المنطلق "فكانوا يتمتعون بجميع أنواع الحريات في ذلك العصر من حمل للسلاح وعضوية المجلس البلدي الشعبي وغيرها من الحريات" .

أوضاع طبقات المجتمع المصري

وعلى الرغم من أن الإغريق بعد دخول الرومان إلى مصر 31ق.م وحتى الفتح الإسلامي قد فقدوا بعضا من امتيازاتهم إلا أنهم ظلوا في وضع أفضل من جميع السكان ويليهم اليهود، فكانوا هم أصحاب المناصب والإقطاعات (أي الإغريق) وكان يسمح لهم بالانخراط في الجيش أحيانا وكان يتم إعفائهم من الجزية وغير ذلك من المزايا على العكس من المصريين الخلص.

ولذا حين دعاهم المقوقس إلى مصلحة المسلمين على دفع الجزية أنفوا، يقول يعقوب نخلة: أن المقوقس حين دعا قومه لمصالحة المسلمين على دفع الجزية قالوا له على وجه الإنكار: سنكون عبيدا لهم فأجابهم بقوله: نعم تكونون عبيدا مسلطين في بلادكم آمنين على أنفسكم وأموالكم وذراريكم .

ولا يأنف من دفع الجزية إلا من لم تكن هناك جزية مقررة عليه، خاصة أنه من المعلوم أن المقوقس كان يدفع للروم تسعة عشر ألف ألف دينار (19مليون) وكان يجبيها من المصريين عشرون مليونًا؛ أما عمرو بن العاص رضي الله عنه فقد مقدار الجزية التي فرضها هو عشرة ملايين.

فما الفارق بين أن تدفع لعمرو المسلم أو تدفع لهرقل الهرطوقي أو لكسرى الفارسي عابد النار؛ خاصة وأن ما تدفعه لعمرو أقل؟

الهوية الحقيقية لمسيحي مصر

وهذا يقودنا إلى الحقيقة المقررة تاريخيًا وتخفى على الكثير من المصريين وهي ما يصرح به كل من لوفيفر وشميدت وشولتز على أن المسيحية ظلت غريبة على أهل مصر الأصليين ، وإنما انتشرت بين الغرباء عن الأصول المصرية من اليهود واليونان.

يقول جاك تاجر في كتابه مسلمون وأقباط ص(11): "ظل الشعب القبطي، بعد انتشار المسيحية على يد الرومان والبيزنطيين يعبد بحرارة آلهته الفرعونية ويكرم آثار ماضية التليد......كما أنه لم يقبل المسيحية إلا بتحفظ شديد لأنها جاءته من الخارج".

يعرف ذلك من بين سطور كتب التاريخ فيذكر الشماس منسي: أن بطرس الرسول أتى مصر لتبشير اليهود المتشتتين فيها كما هي خدمته فتقابل معه مرقس في مدينة بابيليون التي فيها حرر رسالته الأولى .

ومن المعلوم تاريخا أن مدينة بابيليون أقامها اليهود القادمون من مدينة بابل الفارسية واختصت بإقامتهم فيها ولذا أطلق عليها اسمهم.

فالهدف الأساسي إذن هو خراف بني إسرائيل الضالة، وأما إلى طريق أمم فلا يذهبوا. ولذا كتب مرقس المبشر بالمسيحية في أرض مصر إنجيله باليونانية (الإغريقية) التي كانت هي لغة اليهود في الإمبراطورية الرومانية في ذلك الوقت والتي كانت التوراة ترجمت إليها في وقت سابق فيما عرف بالتوراة السبعينية أو الترجمة السبعينية والتي صارت نصا مقدسًا.

ولذا اتخذ مرقس من الإسكندرية مقرا لخدمته حيث كانت حينذاك تعج باليهود إضافة إلى اليونان وأجناس أخرى مختلفة من مصريين وحبش ونوبيين وغيرهم.

وتقول بتشر في تاريخ الأمة القبطية (1/45) أن: اليهود بعد أن قمعت ثورتهم (كانت في الفترة من 115م إلى 117م) في عهد الإمبراطور ترجان أصبحوا يعتنقون الديانة المسيحية أفواجا أفواجا. فلعل فيما ذكرته بتشر يكشف لم يستنجد المتظاهرون منهم بشارون وبوش؟

إضافة إلى كون البطريرك الأول لكنيسة الإسكندرية بعد مرقص أنيانوس (حنانيا) كان يهوديا .

وأما اليونان (الإغريق) فقد دخلوا في الدين الجديد أفواجا أفواجا أيضا، يقول منسي ص (29): "وفي عهد البابا أنيانوس نجحت التعاليم المسيحية واتسع نطاقها وتمذهب بها الكثيرون من أرباب المناصب العالية والأكابر والأعيان وبعض رجال الدولة". وهؤلاء الأكابر وأصحاب المناصب إنما كانوا إما من الإغريق أو الرومان.

وتتضح الصورة أكثر إذا نظرت في قائمة أسماء آباء كنيسة الإسكندرية أو مديري المدرسة اللاهوتية فلا تجد غير الأسماء اليونانية فمثلا إكليمنضس مدير المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية تقول بتشر (1/62) في حقه:"اسم هذا الرجل الشهير هو تيطس فلافيوس إكليمنضس وفيه إشارة إلى وجود بعض الصلة بالعائلة الإمبراطورية". وللعلم فـ "تيطس" هو اسم روماني خالص.

وكذلك أستاذه بنتيوس وأول مدير لمدرسة اللاهوت كان صقليا، وهكذا إذا استعرضت باقي القائمة لم تظهر إلا الأسماء ذات الصبغة اليونانية (أوريجانوس، ألكسندروس، أثناثيوس، ديمتريوس، ......ألخ).

واليهود كانوا قد درجوا في العصر الهيلينسي والروماني على استخدام الأسماء الإغريقية والرومانية. بعكس المصريين الخلص، أما أبناء الزيجات المختلطة بين المصريين واليونان فكانت أسمائهم إغريقية أيضا.

ونظرا لغلبة الجنس الإغريقي واليهودي على نصارى مصر أصدر الإمبراطور ساويرس في سنة 202م أمرا يحرم فيه على رعاياه الدخول في الديانة النصرانية أو اليهودية في مستقبل الأيام . حيث كان يخشى الأباطرة في ذلك الحين من أن تجمع هؤلاء رابطة الدين الجديد وتشجعهم للخروج عليه، إذ أن اليهود كانوا دائمي الثورة على الرومان والإغريق كانوا ينقمون على الرومان لأنهم سلبوهم ملكهم وسلطانهم من وجهة نظرهم، وتلك الأسباب هي التي جرَّت على النصارى من اليهود واليونان الويلات والاضطهاد التي لم يعانيها مسيحيو روما وسائر مسيحيي الإمبراطورية وذلك لانتفاء الأسباب السابقة في حقهم.

وهكذا ظلت المسيحية غريبة على الشعب المصري وكهنتهم الذين حرضوا الإمبراطور فاليريان لاضطهاد النصارى (257م-260م) لما بينهم من العداء، وبخاصة إنكار الكهنة المصريين لمسألة الصلب .

وأما المصريون الخلص من الفلاحين فلم يكن يأبه لهم أي من السلطة أو الإغريق أو اليهود، ويؤكد ذلك ما وقع من اضطهاد عام للمسيحيين في الإمبراطورية لما كثرت محاولات الخروج على السلطة في بلدان عدة بأنحاء المملكة ،وربما عانت مصر منه بصورة أشد من غيرها وهو ما عرف باضطهاد دقلديانوس وتطلق عليه الكنيسة عصر الشهداء؛ ولقد قاسى من هذا الاضطهاد علية القوم وأكابرهم، وكان منهم كبار موظفي وضباط الجيش والأغنياء، ومن المعلوم أن المصريين الخلص كانوا محرومين من الخدمة في الجيش أو تقلد الوظائف الرسمية بالدولة. ولذا فطبقة المسيحيين من العمال والفقراء والذي كان أغلبهم من المصريين لم يمسهم كبير سوء .

الغرباء يكرهون أهل البلاد على ترك ديانتهم

وحقيقة أن السوء قد مس المصريين الخلص من المسيحيين والوثنيين على حد سواء حين أعلن الإمبراطور الروماني ثيوديوس في عام 391م المسيحية ديانة رسمية ولكن طبقا لقانون الإيمان النيقاوي، والذي ينص على تأليه المسيح:

يقول جاك تاجر في كتابه مسلمون وأقباط ص(11) أن: مسيحيو مصر تركوا ديانة أجدادهم مكرهين لأن ديانة الفراعنة ومعابد الفراعنة وآلهة الفراعنة كانت تذكرهم بمجد مصر في مختلف عهودها.

أي أن المصريين بداية من القرن الخامس إنما دخلوا في المسيحية مكرهين حينما تم الاستيلاء على معابدهم وحولت إلى كنائس وأديرة، تلك المعابد التي هي ملك للمصريين وليس لليونان واليهود فيها أي حق حتى وإن كانوا مسيحيين.

حيث يقول جاك: ولما زالت عبادة الأصنام وكفت السلطة عن حمايتها لم يستطع المصريون تلافي المسيحية .

هذا بالنسبة للوثنيين، أما النصارى من المصريين الخلص فحدث ولا حرج حيث كانوا يختلفون عن اليهود والإغريق في المعتقد وفي الأناجيل المعترف بها، يرشد إلى ذلك مجموعة المخطوطات التي وجدت بالقرب من نجع حمادي بمحافظة قنا التي تقع في أقصى جنوب مصر وفي ذلك دلالته، إذ أنها لم توجد بمدينة الإسكندرية ذات الأغلبية اليونانية والهوية الإغريقية أو في بطليمية (سوهاج) أو إرسينوي (الفيوم) أو غيرها من المدن التي كان يكثر بها أولئك المسيحيين الأغراب وإنما وجدت في مدينة بعيدة عن السلطة المركزية ويضعف فيها سلطان أولئك القائلين بالصلب وألوهية المسيح، في حين أن تلك المخطوطات تهزأ من تلك المعتقدات.

ففي بعض مما ورد بمكتبة نجع حمادي القبطية عن موت يسوع المسيح في كتاب (كشف) بطرس (يقول الكتاب الذي لا يحتوي على فقرات مرقومة)" :وقلت ما هذا الذي أراه يا سيدي؟ .. أهذا أنت نفسك الذي يأخذونه؟ ..وأنت الذي تمسكني بقوة؟.. أو من هذا الشخص الذي يضحك سعيداً أعلى الشجرة؟ .. وهل هو شخص آخر الذي يخرقون يداه وقدماه؟

قال المخلص لي: هذا الذي تراه على الشجرة يضحك سعيداً هو المسيح الحي. وهذا الذي يدقون المسامير في يديه وقدميه هو جسده المادي الذي هو البديل يوضع في العار، الذي بقي في شبهه، لكن.. انظر إليه وانظر إلي وعندما نظرت قلت: سيدي .. لا أحد ينظر إلينا، دعنا نغادر هذا المكان."

وفي كتاب آخر بعنوان " المقالة الثانية ليست الأكبر" يقول:" كان شخص أخر، أباهم، الذي شرب المرارة والخل، لم يكن أنا، ضربوني بالقصبة، كان آخر، سيمون، الذي حمل الصليب على كتفه، وكنت شخص آخر غير الذي وضعوا إكليل الشوك على رأسه، وكنت أنا مبتهجاً في الأعالي فوق ثروة حاكمهم ونسل خطاياهم ومجدهم الزائف، أضحك لجهلهم" .

وفي كتاب آخر بعنوان " مقالة القيامة " فإن المسيح مات كأي شخص آخر ولكن روحه المقدسة هي التي لا يمكن لها أن تموت.

كما أنها لم تكن تزين بالصليب الروماني الذي كان يمثل آله الإعدام لعقاب الخارجين على قانونها وإنما نقش عليها ما يقولون عنه بالصليب ذو الرأس البيضاوي وهو ما كان معروفا لدى المصريين بمفتاح الحياة .

وأما أسماء الكتب فهي إنجيل المصريين وإنجيل تحتمس وإنجيل يحمس وهذه كما ترى أسماء مصرية خالصة وليست يونانية كالتي تطالعك في قوائم أسماء بطاركة الإسكندرية إضافة إلى إنجيل فيليب ويهوذا ومريم.

فتلك كانت عقائد المصريين الخُلص وأناجيلهم والتي اعتبرها كل من اوريجانوس وجيروم أنها من الكتابات المزورة. ومع ذلك فقد بلغت الآفاق طيلة القرن الرابع (وهو ما عرف بمذهب أريوس) تقول بتشر: أن الإنجيل الذي كان ينسب للمصريين ..... نشر حينئذ في البلاد بكل حرية وبدون أدنى معارضة من تلك الكنيسة المسيحية .

وقد تم دفن تلك الكتب حين بدأ اضطهاد أهل ذلك المذهب وذلك في بداية القرن الخامس كما قدمنا آنفا. وعلى الرغم من قصر الفترة التي تمتع بها أصحاب ذلك المذهب من حرية فقد برع من المصريين فيه الأسقف جرجس المعروف "باسم مارجرجس وهو بالأساس أريوسي المعتقد" .

وكان للأريوسيين بمصر ثلاث كنائس باسمه والذي قتله الوثنيون لشدته عليهم، وقد صُوِّرَ راكبا على ظهر جواد وتحت سنابكه تنين قد أغمد فيه سيفه في إشارة إلى تغلبه على أثناسيوس (صاحب قانون الإيمان النيقاوي) بقوته ومهارته. ومن هذه الكنائس كنيسة مار جرجس المقامة داخل أسوار القلعة الرومانية بمصر القديمة. وكذا الكنيسة المقامة بمصر الوسطى بسوهاج (بطليمية) وقد تغلب اسم القديس الأريوسي المصري على الاسم اليوناني فصارت تدعى جرجا إلى يومنا هذا .

وما أن بدأ اضطهاد المصريين من أصحاب المذهب الأريوسي حتى تم الاستيلاء على تلك الكنائس من قبل المسيحيين ذوي الأصول اليونانية واليهودية.

فهل يملك نصارى اليوم الشجاعة ويتقدموا لأهل البلاد من المصريين بالاعتذار عما أصابهم من بلاء على أيدي أجدادهم، أم أن العرق دساس؟.

عموما نحن بالسماحة المصرية المعهودة والتي عمقها الإسلام نغلق ملف الماضي، ولا نبحث عن أصول أقوام مضى عليهم ما يقرب من ألفي عام سواء كانوا مصريين أم إغريق أم يهود فالجميع اليوم مصريين.

ولكن، كلمة أخيرة

إن عودة العرب لمصر هي عودة لنقاء العنصر لمن يبحث عن نقاء العنصر حيث أن العرب نصفهم مصري إذا أن العرب هم من أبناء إسماعيل عليه السلام الذي هو بدوره ابن إبراهيم عليه السلام وهاجر رضي الله عنها المصرية الخالصة.

ولو كانت العقائد يدان بها من أجل الجنس لكان الإسلام هو أولى ما يدين به المصريون والله عز وجل يقول: " لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم".


شيوخ وعلماء الأزهر مع الثورة والثوار ضد الطاغية مبارك

الأزهرالأزهرالأزهرالأزهر

الأربعاء، 27 أبريل، 2011

انفجار في انبوب الغاز المصري بالقرب من الحدود الاسرائيلية



منشأة غاز مصرية

وقع حادث في خط الأنابيب قبل شهر

وقع انفجار في انبوب ضخ الغاز المصري بالقرب من الحدود المصرية الإسرائيلية، حسبما أفاد مسؤولون أمنيون.

وأعلن مسؤولون أن الصمامات التي تتحكم في ضخ الغاز إلى الأردن قد اغلقت.

وأدى الدخان المتصاعد من موقع الحادث إلى فرار السكان من منازلهم.

وقال الصحفي أشرف سويلم في إتصال مع بي بي سي من العريش إن المنطقة التي وقع فيها الحادث هي النقطة التي يتفرع فيها خط الأنابيب إلى خطين إلى الأردن واسرائيل عند قرية السبيل الجبلية.

وأضاف أن الحادث لم يسفر عن إصابات، لكن إصلاح الانبوب قد يستغرق نحو اسبوعين. مضيفا أن من الممكن رؤية اللهب المنبعث من المنطقة على بعد عشرات الكيلومترات.

ونقلت رويترز عن مصدر أمني أن "عصابة مسلحة غير معروفة هاجمت خط الأنابيب".

كما نقلت عن مصدر بشركة الغازات البترولية المصرية التي تشرف على الخط ان لجانا من وزارة البترول والثروة المعدنية ستتوجه الى مكان التفجير لتقدير الاضرار وتحديد ما اذا كانت عملية الاصلاح تحتاج لاستيراد معدات من الخارج.

وأضاف قائلا "بناء على عمل هذه اللجان سيتحدد الوقت اللازم لاستئناف ضخ الغاز

وهذا الانفجار الثاني من نوعه في محطة السبيل بالقرب من مدينة العريش، حيث زرع مسلح عبوة في المحطة في 27 مارس/ آذار الماضي لكنها لم تنفجر.

الأحد، 24 أبريل، 2011

ماهر الاسد امام اشلاء السوريين

أردوغان يتنحى عن منصب رئيس الوزراء للطفل " بيرقدار "



أمام أعين مؤيديه وعدسات الكاميرات ووسط موجة عارمة من التصفيق تنحى رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان عن منصبه لصالح رئيس الوزراء الجديد أوموط بيرقدار (12 عاما) الذي فاز بالمنصب ليوم واحد عبر انتخابات حرة ونزيهة أجريت في عموم المدارس الابتدائية في تركيا وشارك فيها ما يزيد على 14 مليون ناخب من الأطفال الأتراك، فيما باتت الطفلة بنكي سو شاهين أول رئيسة للجمهورية رغم أن ولايتها لن تتجاوز 24 ساعة.

حقيقة إسلام "كاميليا شحاته" دون نقصانِ أو زيادة

موظفو الأزهر شهدوا بإسلامها.. النيابة تطلب مثول كاميليا شحاتة أمامها للتأكد من اعتناقها الإسلام والكنيسة ترفض استلام قرار الاستدعاء
كتب صبحي عبد السلام (المصريون): | 24-04-2011 00:50

قررت النيابة العامة استدعاء كاميليا شحاتة، زوجة كاهن دير مواس بالمنيا، للاستماع لأقوالها في البلاغ المقدم من الشيخ أبو يحيى الشاهد الرئيسى على إسلامها, ويتهم فيه جهاز أمن الدولة المنحل باختطافها عندما كانت في طريقها لإشهار إسلامها بالأزهر في أواخر يوليو الماضي.

وستكون هذه المرة الأولى التي يتم فيها استدعاء كاميليا شحاتة منذ اختفائها داخل الكنيسة للإدلاء بأقوالها في قضية إسلامها التي شغلت الرأي العام طوال الشهور الماضية، بعد الاستماع لأقوال الشيخ "أبو يحيى" في البلاغ الذي حمل رقم 1241 لسنة 2011.

وأكد أبو يحيى في التحقيقات أن قوة من جهاز مباحث أمن الدولة قامت باختطافهما من أمام مشيخة الأزهر لمنع إجراءات إشهار إسلامها أمام اللجنة المختصة بذلك, كما أكد تعرضهما للضرب والاعتداءات الجسيمة أثناء وبعد عملية الاختطاف.

وخلال التحقيقات، اتهم أبو يحيى الذي اصطحب كاميليا لإشهار إسلامها بالأزهر، اللواء حسن عبد الرحمن رئيس جهاز مباحث أمن الدولة، والعميد أشرف قدوس الشهير باسم وائل نور بالتخطيط لخطف كاميليا وتسليمها للكنيسة والعدوان على حرية العقيدة وعقد صفقات مع الكنيسة تتعارض مع الحقوق والحريات.

وقال المحامي نزار غراب، إن النيابة استمعت الى أقوال مسئولي الاشهار بالأزهر، والذين أكدوا بدورهم أن ضباط مباحث أمن الدولة أصدروا لهم تعليمات مشددة بعدم اتمام إجراءات إشهار إسلام كاميليا.

ورفضت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي تحتجز كاميليا شحاتة في أحد المقار التابعة لها تسلم طلب استدعاء كاميليا للمثول أمام النيابة.

واتهم غراب الكنيسة باللجوء للتحايل والهروب من تطبيق العدالة، بعد أن رفض المسئولون فيها استلام قرار الاستدعاء، فيما برر قيادات الكنيسة رفضهما استلامه بأن كاميليا ليست داخل الكنيسة.

وكان المحاميان نزار غراب وطارق أبو بكر تقدما لمحكمة القضاء الاداري بصورة رسمية من المحضر وبه شهادة الشهود على إسلام كاميليا.

وكانت مجموعة من المحامين الإسلاميين من بينهم نزار غراب وجمال تاج تقدموا بدعاوى ضد رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية والبابا شنودة والنائب العام بصفتهم يطالبون فيها بالإفراج عن كاميليا شحاتة، زوجة القس تداوس سمعان كاهن كنيسة مار جرجس التابعة لإبراشية دير مواس بمحافظة المنيا التي أعلنت إسلامها وترفض الكنيسة الإفراج عنها.

وقررت محكمة القضاء الإداري- الدائرة الأولي أفراد- في جلستها الثلاثاء الماضي برئاسة المستشار كمال اللمعي، رئيس محاكم القضاء الإداري، نائب رئيس مجلس الدولة تأجيل نظر الدعوى إلى جلسة 24 مايو لإدخال خصوم جدد، حيث اختصمت الدعوى المجلس العسكري- الذي يدير شئون البلاد- بدلاً من الرئيس السابق حسني مبارك.

العهدة العمرية الحقيقية وإفتراءات الكنيسة الشنودية

العهدة العمرية
الوثيقة العمرية



إنتشرت على الإنترنت في مواقع النصارى ما يسمونه بالوثيقة العمرية وفيها ألفاظ جامدة أن يعطي المسلمين النصارى على قفاهم ويضربوهم ويصفعوهم ويهينيوهم ثم يعلقون عليها ويقولون هؤلاء هم المسلمون !!!

والرد هو بإيراد العهدة العمرية كاملة والحكم للقارئ :

( هــذا ما أعطى عبد الله عمـر أمـير المؤمـنيـن أهـل إيلياء من الأمان ، أعطاهم أماناً لأنفسهم وأموالهم ، ولكنائسـهم وصلبانهم ، وسقيمها وبريئها ، وسائر ملتها ، أنه لا تسكن كنائسهم ، ولا تهدم ، ولا ينتقص منها ، ولا من حيزها ، ولا من صليبهم ، ولا من شيء من أموالهم ، ولا يكرهون على دينهم ، ولا يضار أحد منهم ، ولا يسكن بإيلياء معهم أحد من اليهود .
وعلى أهل إيلياء أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن ، وعليهم أن يخرجوا منها الروم واللصوص ، فمن خرج منهم فإنه آمن على نفسه وماله حتى يبلغوا مأمنه ، ومن أقام منهم فهو آمن ، وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية .


ومن أحب من أهل إيلياء أن يسير بنفسه وماله مع الروم ويخلي بيعهم وصلبانهم فإنهم آمنون على أنفسهم ، وعلى بيعهم وصـلبانهم ، حتى يبلغوا مأمنهم ، ومن كان بها من أهل الأرض قبل مقتل فلان فمن شاء منهم قعد وعليه مثل ما على أهل إيلياء من الجزية ، ومن شاء سار مع الروم ، ومن شاء رجع إلى أهله ؛ فإنه لا يؤخذ منهم شيء حتى يحصد حصادهم .
وعلى ما في هذا الكتاب عهد الله ، وذمة رسوله ، وذمة الخلفاء ، وذمة المؤمنين ، إذا أعطوا الذي عليهم من الجزية .. شهد على ذلك : خالد بن الوليد ، وعمرو بن العاص ، وعبد الرحمن بن عوف ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وكتب وحضر سنة خمس عشرة ) .
الطبري/ ابو جعفر بن جرير- " تاريخ الطبري " تاريخ الرسل والملوك – تحقيق محمد ابو الفضل ابراهيم – الجزء الثالث – دار المعارف بمصر – القاهرة 1960 ص 609.


هذا نص كتاب الصلح الذي كتبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأهل إيلياء ، وهو يشهد بأن الإسلام دين تسامح ، وليس دين إكراه ، وهو شاهد عدل بأن المسلمين عاملوا النصارى الموجودين معاملة لم تخطر لهم على بال .. لقد آثر المسلمون أن يعطوا الناس حرية العقيدة والعبادة ، ويؤمنوهم على كل عزيز لديهم ، على أن يعيشوا في كنف المسلمين ، ويؤدون الجـزية مقابل حمايتهم والذود عنهم ، وفي كنف المسـلمين وعدالتهم سيرى غير المسلمين عن قرب جـمال الإسلام وسـماحته ، وسيلمسـون فيه الحقائق التي قد عميت عليهم لبعدهم عنه ..
إن تاريخ الفتوحات الإسلامية لهو خير شاهد أن العالم في تاريخه الطويل لم يشاهـد فاتحاًً هو أرحـم وأرأف من المسـلمين ، وأن دعـوى العنف والإرهاب الملصقة بهم ليست سوى أكاذيب ملفقة وأحاديث مخترعة من خيالات الحاقدين .

السبت، 23 أبريل، 2011

شاهد جرائم الصهاينة اليهود ضد الفلسطينيين تحت سمع وبصر العالم المسيحى

القمص يحيى الجمل




الهيثم زعفان | 22-04-2011 22:17

هذه نتائج دراسة قمت فيها كباحث بتحليل
محتوى 130 مقالة نشرها "يحيي الجمل" نائب رئيس الوزراء المصري الحالي على مدار خمسة أعوام في جريدة "المصري اليوم"، ونتائج هذه الدرا
سة التحليلية عبارة عن كلمات موثقة كتبها "يحي الجمل" بنفسه نقلتها كما هي، ومواقف وكلمات "يحي الجمل" تمثلت في الآتي:

أولاً....موقفه من المادة الثانية من الدستور المصري
1) "المادة الثانية بوضعها الحالي هي التي جعلت الدكتور جابر عصفور وكثيرين غيره يتساءلون: هل نحن حقاً دولة مدنية في ظل هذه المادة؟ وهذه المادة أيضاً هي التي جعلت كثيراً من الإخوة المسيحيين يتساءلون: هل لا تفتح هذه المادة الباب واسعاً أمام الدولة الدينية؟. هذا القصر في المادة بعد تعديلها ـ قصر المصدر على الشريعة الإسلامية ـ هو الذي يفتح الباب للحديث عن الدولة الدينية، وهو الذي يثير خشية الدكتور جابر وخشية الكثيرين من هذا التعديل الذي لم يكن له سبب إلا أنه نوع من النفاق الديني. وعلى أي حال فإن المحكمة الدستورية العليا ـ في عصرها الزاهر ـ أفرغت هذا التعديل من مضمونه عندما قالت إن النص يقصد منه مبادئ الشريعة الإسلامية قطعية الثبوت قطعية الدلالة. هذه المبادئ هي وحدها التي تعد المصدر الأساسي للتشريع بعد التعديل. والمبادئ قطعية الثبوت قطعية الدلالة ـ في غير العبادات- لا تتعدى عدداً محدوداً جداً من المبادئ. ومع ذلك فأنا شخصياً وبغير تردد أعترض على صياغة المادة الثانية المعدلة، وأنضم للقائلين بأنها تفتح الباب لشبهة الدولة الدينية".(٢/ ٨/ ٢٠١٠).

2) "تقدمت باقتراح لتعديل بعض مواد الدستور مكتوبة للأخ الدكتور زكريا عزمي بصفته أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية، ليتكرم برفعها إلى مقام الرئيس محمد حسنى مبارك، شفاه الله وعافاه. وهناك مادتين على التحديد قد تثيران بعض الجدل ولا تحظيان بالإجماع الذي تحظى به سائر المواد الأخرى. أولى هاتين المادتين هي المادة الثانية التي كانت في البداية تنص على أن الشريعة الإسلامية «مصدر» من مصادر التشريع، ثم عدلت لتصبح «المصدر الأساسي للتشريع» هكذا على نحو القصر. وأثارت هذه المادة كثيراً من الاعتراضات الفقهية والقضائية، بل وأثارت كثيراً من الفتن والاحتقانات الطائفية. وهذا أخطر ما تصاب به مصر. أقول دائماً إن مصر لن تُكسر إلا من ناحية تصدع الوحدة الوطنية والمادة الثانية بوضعها الحالي تفتح الباب أمام البعض للدولة الدينية وتبعدنا عن الدولة المدنية وتثير أسباب الفتنة الطائفية.)". (١٦/ ٨/ ٢٠١٠).

ثانياً....موقفه من الردة والإلحاد وعلاقته بقضية ردة نصر حامد أبو زيد وسعيه لإلغاء لائحة المحاكم الشرعية.
3) " أدين بدين الحب"، هذه قصة بداية صلتي بالشيخ العظيم محيى الدين بن عربي وإعجابي بآرائه في وحدة الوجود والتقائي معه في أن «الحب ديني وإيماني». تذكرت ابن عربي وأبياته التي طالما رددتها وشاركته الإيمان بها عن قناعة ويقين وليكن ما يكون. وعلى الدرب سار محيى الدين بن عربي وعليه أسير. صلتي بمحيى الدين بن عربي ترجع إلى عدة عقود مضت وقد بدأت مع قضية الأستاذ الدكتور نصر حامد أبو زيد في مرحلة الاستئناف حيث كان يدافع عن نصر حامد أبو زيد أستاذنا الدكتور عبد المنعم الشرقاوي والأستاذ على الشلقانى والعبد الفقير لله العلى القدير الذي هو أنا. ورغم كل ما أبديناه من دفوع ودفاع، فقد اتجهت الدائرة الاستئنافية ذات الاتجاه وأيدت الحكم الصادر من أول درجة باعتبار نصر مرتداً عن الإسلام والتفرقة بينه وبين زوجته. وبعد أن أودعت صحيفة الطعن بالنقض وتم حديد جلسة لنظره اقترحت على أستاذي الدكتور عبد المنعم وعلى المرحوم الأستاذ على الشلقانى أن أعد دفعاً بعدم دستورية (لائحة المحاكم الشرعية) التي كانت مطبقة آنذاك وعرضت عليهما الأسباب التي تدعوني إلى هذا الدفع فاقتنعا بها اقتناعاً كاملاً، ذلك فضلاً عن اقتناعي باعتباري متخصصاً في القانون الدستوري بسلامة هذا الدفع. وانتظرنا وكلنا يقين أن محكمتنا العليا ستقبل الدفع. وكم كانت خيبة أملنا كبيرة عندما قضت محكمة النقض برفض الدفع وتأييد الحكم المستأنف". (١٢/ ٤/ ٢٠١٠).

ثالثاً…. موقفه من مظاهر التدين في المجتمع المصري

4) "لاحظ وأنت تسير في شوارع القاهرة، سواء كنت راجلاً أو راكباً، الأصوات المنبعثة من مذياع السيارات التي تمر إلي جوارك. أغلبها يذيع القرآن بصوت مرتفع، لا يكتفي بأن يصل إلي راكبي السيارة، وإنما يملأ الدنيا حولها.. لماذا؟ هل هذا نوع من التقرب إلي الله، أم هو في الحقيقة نوع من الضوضاء التي تنفر الإنسان المتدين حقيقة من هذه الأصوات العالية التي تبدو أحياناً كثيرة منكرة؟! وتبدو هذه الأصوات منفرة، بل ومنكرة. هذه واحدة تبدو بسيطة، ولكنها في أجواء الاحتقان، قد تكون ذات دلالة. تلك المآذن التي تشرع الميكروفونات، وتوجهها إلي كل مظان الأرض، وبعضها «يصرخ» بالأذان، وقد يكون ذلك في هدأة الليل عند الفجر، حيث ينتظر الإنسان صوتاً خاشعاً خفيضاً مؤثراً، ولا ينتظر ذلك الصياح الذي يشق عنان السماء ويصك الآذان. هل يتصور أحد أن هناك أكثر من فضائية، تبث علي الناس، ولا يظهر فيها إلا وجوه عليها غضب - والعياذ بالله - ولا تعرف إلا النذير والشر المستطير وعذاب القبر والثعبان الأقرع؟ ". (٩/ ٦/ ٢٠٠٨).

5) "أنا أتصور أن النخب المصرية تخوض معركة تحرير حقيقية، هل يختلف أحد من أفراد هذه النخب على أن التخلف العقلي والسلفية الدينية هما صنوان يهددان كل منجزات الجغرافيا والتاريخ وكل المعاني السامية للأديان وأن مواجهة هذا التخلف هو فريضة علينا جميعاً"؟.( ١٨/ ١/ ٢٠١٠).

ثالثا ... علاقته بالبابا شنودة، بنجيب ساويرس، بالكنيسة
6) "لا أتردد في كل مناسبة أن أعلن عن محبتي وتقديري لهذا الرجل العظيم الذي أعتبره من الضمانات الحقيقية ضد الفتنة والانحراف والتطرف ومن ثم من الضمانات الحقيقية للوحدة بين الشعب المصري. أحس عندما ألقاه بالحنو والمحبة والعطف، وكنت أحس قبل ذلك كله وبعد ذلك كله بقلب كبير عامر بحب مصر. إن قداسة البابا شنودة الثالث من الرجال القلائل الصادقين والباقين علي حب مصر. وأنا واثق أن مصر وشعبها كله يبادله حباً بحب".( ١/ ١٠/ ٢٠٠٧).

7) "كانت قمة الفرحة وقمة المفاجأة وقمة الغبطة عندما دخل علي ضابط بوليس كبير قائلاً: لقد أخطرنا الآن أن موكب قداسة البابا شنودة الثالث في طريقه إلى المستشفى لزيارتي. لم أصدق نفسي فأنا أعرف أن قداسته عائد لتوه من رحلة علاج في الخارج ولكن الخبر أصبح بعد ساعة حقيقة واقعة، إذ دخل علىَّ قداسته وحوله لفيف من البطاركة وعشرات العدسات وسلم علي قداسته وباركني، وحاولت أن (أقبل يديه الكريمتين) فلم يسمح لي، أنا أحب هذا الرجل، لأنني أشعر أنه يحبني ويعطف على ويدعو لي في السراء والضراء. أعطاه الله الصحة والعافية وأبقاه لمصر. إن مصر في حاجة إلى حكمته".( ٨/ ١١/ ٢٠١٠).

8) "علاقتي بقداسة البابا شنودة الثالث قديمة وعميقة، قد لا يصدق كثيرون أنني وأنا المسلم أجد راحة كثيرة عندما أجلس إليه، وأشكو إليه بعض همي، وأطلب منه الدعوات وأحس أن كلماته ودعواته تتسرب إلى قلبي في يسر عجيب ".(٢٥/ ٥/ ٢٠٠٩).


9) "من لا يُقدر المهندس نجيب ساويرس، الذي يعتبر من أغنياء العالم، والذي لم يشتهر عنه فساد أو إفساد، والذي أقام مؤسسة خيرية ثقافية تأخذ بيد الناشئين من الأدباء وتقدم لهم جوائز قيّمة، ذلك فضلاً عن إسهامه الواضح في الاقتصاد المصري بل الإقليمي، وقد أقول العالمي، نجيب ساويرس وعائلته يستحقون كل الاحترام والتقدير".( ٢١/ ٣/ ٢٠١١).

10) "في هذا الصدد تساءلت كم رئيس جامعة حكومية مسيحي، وكم محافظاً مسيحي على حين أن مستوى الإخوة المسيحيين من الناحية العلمية أكثر ارتفاعاً من غيرهم، كذلك فإن أداءهم العملي أفضل بكثير من أداء غيرهم".( ١٠/ ١/ ٢٠١١).

11) "في منطقة الاستقبال في منزلي بالقاهرة وفى أبرز مكان صورة رائعة للعذراء مريم البتول ويشهد الله أنني أنظر إلى وجهها الجميل العذب الصافي فأحس براحة ليست بعدها راحة". (١٢/ ٤/ ٢٠١٠).

خامساً....موقفه من مؤسسات التمويل الأمريكية التي كشفت الوثائق الغربية عن علاقاتها الاستخباراتية الممتدة

12) "«مؤسسة فورد» هي أشهر المؤسسات التي لا تستهدف الربح المادي وإنما تستهدف خدمة المجتمع علي نطاق واسع وفي مجالات متعددة تمتد مكاتبها علي مستوى العالم كله في قاراته الخمس، والتي ما أظن أن أحداً لم يسمع عما تقدمه من خدمات وما أظن أن باحثاً أو طالب علم أو منحة دراسية لم يفكر أن يلجأ إليها يوماً من الأيام". (29/5/2006).

13) "دعيت لمؤتمر في أمريكا في ولاية سولت ليك، كانت المناسبة الحديث عن الحرية الدينية وكيف تمارس في مصر، وأذكر أنني في ذلك المؤتمر قرأت حكماً كان قد صدر حديثاً لمجلس الدولة عن حرية ممارسة الشعائر الدينية، وكان الأمر يتعلق بطلب تقدم به عدد من المسيحيين في قرية قريبة من مدينة الإسماعيلية يطلبون فيه بناء كنيسة فرفضت وزارة الداخلية، بحجة أن هناك كنيسة أخرى في قرية مجاورة لا تبعد عن القرية الأولى إلا بضعة كيلومترات قليلة، وحكم مجلس الدولة بإلغاء قرار وزارة الداخلية وحق القرية التي طلب أهلها من المسيحيين إقامة كنيسة خاصة في قريتهم تمكيناً لهم من إقامة شعائرهم وتيسيراً عليهم في هذا الصدد، وقوبل الحكم باستحسان شديد". (٢٤/ ٥/ ٢٠١٠).


أتصور أن هذه الفقرات المتكاملة ترسم لنا بمنتهى الموضوعية صورة شديدة الوضوح لشخصية وقناعات يحيي الجمل نائب رئيس وزراء مصر، ومن ثم القرارات المصيرية التي يمكن أن يدفع باتجاهها بحكم منصبه شديد الحساسية.

الجمعة، 22 أبريل، 2011

تعليق أ.عصام مدير على جريمة شنودة الأخيرة

شاهد الاقباط فى مصر واثارتهم للفتنة الطائفية ومطالبهم الاجرامية وتطاولهم على الاغلبية المسلمة

اول شهيدة من المسلمات الجدد في عهد الثورة ودمها في ذمة المجلس العسكري



أشقاء ينهون حياة شقيقتهم بعد إسلامها.. وبالفيديو الزوج يروى تفاصيل الحادث


لقت أجهزة الأمن بأكتوبر القبض على 3 أشقاء لاتهامهم بقتل شقيقتهم وزوجها ونجلها 5 سنوات وإصابة نجلتها.. وكشفت تحريات المباحث والتحقيقات عن أن الضحية أشهرت إسلامها منذ 7 سنوات.. الأمر الذى أثار استياء أسرتها فقرروا الانتقام منها، رغم ترددهم عليها وزيارتها طوال السنوات الماضية.
تلقى اللواء عمر الفرماوى مساعد أول وزير الداخلية ومدير أمن 6 أكتوبر إخطارا من شرطة النجدة بوجود حادث قتل، بناحية برك الخيام دائرة مركز شرطة كرداسة.
وقد انتقل إلى مكان الواقعة العميد جمال عبد البارى مدير المباحث.. وعثر على جثة القتيلة سلوى عادل عطا (33 سنة) ربة منزل ونجلها محمود خالد إبراهيم 5 سنوات وزوجها خالد إبراهيم 48 سنة عقيد متقاعد، كان قد لفظ أنفاسه الأخيرة داخل مستشفى بولاق الدكرور، عقب وصوله إليها مصابا بإصابات خطيرة. كما تبينت إصابة نجلتها ندى خالد (6 سنوات) بسحجات حول الرقبة.
تبين من تحريات المباحث أن المجنى عليها تزوجت منذ 7 سنوات وأشهرت إسلامها بتاريخ 15 / 3 / 2005 بمشيخة الأزهر.. الأمر الذى أثار استياء أسرتها فقرروا الانتقام منها، مع أنهم كانوا يترددون عليها.
وأضافت التحريات أن ليلة الحادث حضر شقيقها عيسى عادل (28 سنة) عامل، وتناول العشاء معهم وعقب استغراقهم فى النوم، قام بتسهيل دخول شقيقيها يوسف ( 26 سنة سائق ) ورأفت (35 سنة عامل )، ثم قاموا بالتعدى عليهم جميعا بأسلحة بيضاء. وأثناء ذلك تمكن الجيران من ضبطهم وبمواجهتهم اعترفوا بارتكابهم الواقعة، انتقاما من شقيقتهم لإشهارها إسلامها.. وقد تحرر محضر بالواقعة وجارٍ العرض على النيابة.
وقد روى الزوج تفاصيل الحادث وقال : أنه يعمل بمنطقة الرحاب فى إحدى شركات الأمن وأنه كان قد تزوج من سلمى عادل 33 سنة، التى أشهرت إسلامها فى 5 مارس 2005 وغادر منطقة أسيوط وحصل على شقة فى 23 شاعر محمد هارون ببولاق الدكرور وأنجب من زوجته ولدا يدعى محمود 5 سنوات وبنتا اسمها ندى 6 سنوات.
فى ليلة الحادث، عاد إلى المنزل بعد أن اتصل به مؤمن 22 سنة، شقيق زوجته وأخبرة بأنه ينتظره فى المنزل وظل ساهرا حتى الصباح. وفى الساعة الخامسة فجرا فؤجئ بأشخاص يطرقون على الباب، فتردد فى الفتح والاستجابة لهم، لكن فوجئ بالمتهم مؤمن شقيق زوجته يقول له: "افتح أنا راجل أهو معاك فى البيت".
ويكمل المجنى عليه قائلا: ذهبت إلى المطبخ وأحضرت سكينا، حتى أستطيع الدفاع عن نفسى بعد أن انتابنى القلق، وكانت زوجتى تقف على يسارى بينما ظل المتهم مؤمن خلفى، وفور أن قمت بفتح الباب صرخت زوجتى: "هو انتوا.. هو انتوا" وهرولت إلى غرفة نومها، وتوجه وراءها شقيقها الأكبر، المتهم الثانى هانى بينما وجه المتهم الثالث رأفت، لكمة فى وجهى وانهال علي بالطعنات وقام مؤمن بسحب السكين الذى كنت أخفيه وراء ظهرى، وسدد إلى طعنة جعلتنى أفقد السيطرة على نفسى. وحاولت النهوض أكثر من مرة ، لكن الدم الذى بدأ ينزف من جسدى بغزارة أفقدنى القدرة على الحركة.
فى ذلك الوقت، كان شقيق زوجتى قد تخلص منها، وقام بإحضار "طرحة" ولفها حول رقبة نجلى محمود، وظل ضاغطا عليها حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.. وتوجه عدد من الجيران إلى مكان الحادث، وتمكنوا من الإمساك بالمتهمين الثلاثة.
وأرجع المجنى عليه سبب الحادث، إلى اشهار زوجته إسلامها والزواج منه، وأن المتهمين كانوا على عداوة مع أختهم، منذ إشهار إسلامها.

الخميس، 7 أبريل، 2011

صور من ميدان التحرير لشب المصريين الساجدين المسلمين ولو كره الكافرون- ولاعزاء للعلمانيين ولا الليبراليين ولا المسيحيين






الملايين يؤدون صلاة جمعة الزحف بميدان التحرير


الملايين يتدفقون على ميدان التحرير ويؤدون صلاة الغائب


فيديو صلاه شعب الساجدين فى ميدان التحرير - ثوار مصر الكرام

بشاعة وإرهاب حد الرِدّة عند شنودة والمسيحيين- بالدليل طبعاً من كتابهم المقدس

[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:13:6 ]-[ واذا اغواك سرا اخوك ابن امك او ابنك او ابنتك او امرأة حضنك او صاحبك الذي مثل نفسك قائلا نذهب ونعبد آلهة اخرى لم تعرفها انت ولا آباؤك

[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:13:7 ]-[ من آلهة الشعوب الذين حولك القريبين منك او البعيدين عنك من اقصاء الارض الى اقصائها

[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:13:8 ]-[ فلا ترض منه ولا تسمع له ولا تشفق عينك عليه ولا ترقّ له ولا تستره

[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:13:9 ]-[ بل قتلا تقتله.يدك تكون عليه اولا لقتله ثم ايدي جميع الشعب اخيرا. ]

[ الفــــانـــدايك ]-[ Dt:13:10 ]-[ ترجمه بالحجارة حتى يموت.لانه التمس ان يطوّحك عن الرب الهك الذي اخرجك من ارض مصر من بيت العبودية. ]