الأربعاء، 29 يونيو، 2011

أقباط المهجر قدموا طلباً رسمياً لفرض الحماية الدولية علي مصر

أقباط المهجر قدموا طلباً رسمياً لفرض الحماية الدولية علي مصر
يقدمها : مختار عبدالعال

حدث ما حذرت منه جريدة "المساء" يوم 22 مايو الماضي عندما نشرت في صفحتها السابعة "المفكر القبطي بولس رمزي في حوار جريء وخطير: انتبهوا أيها السادة "باق 100 ألف توقيع فقط لطلب الحماية الدولية للأقباط".

نشرت المواقع الاليكترونية للدستور الأصلي وأقباط متحدون واليوم السابع ان وفداً من أقباط المهجر في أمريكا تقدم رسمياً بطلب فرض الحماية الدولية علي مصر إلي منظمة الأمم المتحدة ودولة الفاتيكان والدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن والكونجرس الأمريكي ومراكز اتخاذ القرار في الولايات المتحدة.
وفي بيان منسوب إلي الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية قالت الجمعية ان وفداً مكوناً من القمص مرقس عزيز كاهن الكنيسة المعلقة بمصر القديمة والمبشرين أحمد أباظة وأحمد بولس والمستشار موريس صادق رئيس الجمعية الوطنية سلموا خطابات فرض الوصايا كما نص القانون والمواثيق الدولية.


تعليقى هو- ولاد دين كلب انجاس خونة طول عمرهم وبيحلموا ولما يشوفوا مؤخرتهم لن يحدث- وتناسوا الخنازير ان اهاليهم فى مصر سوف ُيسحلون وُيبادوا وحينئذِ لن تجد امريكا نصارى تحميهم


وأضاف البيان ان المجتمع الدولي بكافة أطيافه أبدي ارتياحه الشديد للعرض المفصل والأسباب القانونية لطلب الحماية الدولية وانه لأول مرة يتحرك مصريون ويطالبون المجتمع الدولي بالحل للاضطهاد العنصري والتمييز الديني في مصر.. وأكدت الجمعية انه تم الاتفاق علي مواصلة الحوار بين الوفد وكافة الملتقي لتسهيل حماية دولية لكل المصريين لكي يتحرك خبراء الأم المتحدة إلي مصر ووضع خريطة عمل لنظام الحكم في مصر للمسلمين والأقباط والبهائيين والشيعة والليبراليين والملحدين وغيرهم علي أن يكون ذلك في خلال 6 أشهر بعدها تقطع كافة المعونات عن النظام الحاكم في مصر ويمنع الطيران ويفرض حظر جوي ويوقف توريد السلع الاستراتيجية لمصر ويوقف تصدير الإنتاج المصري للخارج.
ورداً علي هذه الأنباء طالب المفكر القبطي بولس رمزي جريدة "المساء" بالدعوة إلي "جمعة الوحدة الوطنية والتحدي" وتنظيم مليونية بهذا الشأن للرد علي تلك الدعاوي التي وصفها بالخسة وتهدف إلي خنق مصر وشعبها اقتصادياً وسياسياً الأمر الذي يعرض أمن مصر وشعبها بكافة توجهاته إلي مخاطر جمة مؤكداً ان هناك من يتربص بمصر ويتحالف من أجل اسقاطها.
البابا شنودة
كما ناشد بولس رمزي البابا شنودة باتخاذ قرارات شجاعة مصيرية منها دعوة المجمع المقدس إلي اجتماع عاجل وصدور بيان من المجمع برفض الوصاية الدولية علي مصر وإحالة القمص مرقس عزيز إلي محاكمة كنيسة عاجلة من أجل شلحه وتجريده من كافة رتبة الكهنوتية.
قارن بولس بين موقف الداعين لطلب الحماية الدولية علي مصر اليوم وموقف القمص سرجيوس وكيل مطرانية أسيوط واحد من قاد مسيرات ثورة 19 عندما ظهرت معالم الفتنة وبدأت بعض الأصوات الأجنبية تطالب بالتدخل لحماية الأقباط من مخاطر الاعتداء عليهم من بعض المسلمين المتطرفين فقال سرجيوس عبارته الشهيرة "يريدون التدخل لحماية الأقباط فليمت الأقباط ولتحيا مصر".
"المساء" تضم صوتها لصوت المفكر بولس رمزي وكل المحبين لهذا الوطن.

الأحد، 26 يونيو، 2011

عصام شرف والقوائم السوداء



نجلاء محفوظ | 27-06-2011 01:25

سألني صحفي عن رأيي في اقتراح تم طرحه في دولة عربية شقيقة بسجن النساء اللاتي تمت إدانتهن بجرائم مختلفة في منازلهن مع تقييد تحركاتهن، فرفضت لأن من آمن العقوبة ساء أدبه، وتغليظ العقوبة يؤدي إلى تقليل الجرائم بينما تخفيفها عن النساء قد يؤدي إلى " استخدامهن" من قبل الرجال ال......

وهو مافات عن رئيس وزرائنا الذي "بايعنا" في التحرير ومنحناه الثقة بل وخرجنا في مليونيات للمطالبة برحيل شفيق واحتفلنا في التحرير بمجيئه..

"اختار" شرف بملء إرادته أن يخذلنا المرة تلو المرات واعتمد على أن الشعب منحه رصيدا هائلا، "وتناسي" المثل الشعبي الرائع:خذ من التل يختل..

وبصفتي أحد المشاركين انا وولداي وابن اخي في الثورة والداعمين لها بالحشد أثناء الثورة وبعدها وبالنيابة عن الكثير من محبي الثورة وداعميها نطالب وقفة حاسمة مع د عصام شرف..

فلم نشعر بالتعاطف عند نشر أخبار تناول رئيس الوزراء للإفطار في مطعم شعبي مع أسرته فالأفضل من ذلك أن يشعر فعلا "بنبض" المصريين وأن يحترم إرادة الشعب بالفعل وليس بالقول أو بالمظاهر..

فقد "اهتزت" صورته كثيرا وتداعت عندما صرح للصحفييين بأنه "يفضل" الدستور أولا وتناسى أنه لا يحق له أن يفضل ما رفضه الشعب، وأن عليه أن يحتفظ برأيه لنفسه وألا يرتكب "خطيئة" احتقار الشعب حتى لا ينضم للقوائم السوداء الطويلة التي تضم "فلول" المخلوع من رجال أعماله وإعلامه الخاص والحكومي ونخبته ومعارضيه المستأجرين سواء في الأحزاب الديكورية والمرتزقة من مدعي الثقافة والذين تأرجحوا ب...... غريبة بين الشيوعية والساداتية وصولا للعلمانية والليبرالية وكانت عقيدتهم الثابتة "الزبون دائما على حق"..

والزبون بالطبع هو المخلوع وزبانيته و"أجنداتهم".

فقد بذل فلول المخلوع المجهود الجبار قبل الإستفتاء لشحن الشعب ليقول لا على التعديلات الدستورية وحشدوا بعض مرشحي الرئاسة المحتملين ودعاة مسلمين وفنانين وإعلاميين بالإضافة لساويرس وتعليمات الكنيسة الصارمة للمسيحيين برفض التعديلات..

وجاءت النتيجة مخيبة لآمالهم ومن الواضح أن نسبة كبيرة من الأصوات الرافضة للتعديلات لم تستمع لنصائحهم أو للحشود الإعلانية التي حاصروا بها الناس وربما نستثنى معجبي المثل الكوميدي أحمد حلمي الذين أضحكهم ولم يتوقعوا أنه سيضحك عليهم كما فعل من شاركوه الإعلانات برعاية ساويرس.

ولو احترم هؤلاء الشعب لانسحب مرشحي الرئاسة المحتملين من سباق الرئاسة "لفشلهم" في إقناع الشعب بوجهة نظرهم في أول اختبار لإقناع الشعب بآرائهم، ولما أصروا "بفجاجة" غريبة على رأيهم المناهض لإرادة الشعب، ولعلموا أنهم يقدمون أنفسهم للشعب "بأبغض" صورة فالشعب اختنق من الفرعون "وخلعه" وليس بحاجة إلى فراعنة جدد.

لذا ساءنا كثيرا عدم احترام شرف للشعب ونرفض –حتى الآن-وضعه مع هؤلاء في القوائم السوداء..

ونطالبه بالاعتذار للشعب وعدم تحدي إرادته مجددا.

ونربأ به أن ينضم ليحيي الجمل الذي بذل ويبذل المجهود المستميت للإساءة للمصريين والذي رأيته في تسجيل تليفزيون قبل تولي شرف رئاسة الوزراء وقد استضافه كصديق له!!

وهو ما يثير قلقنا، ومن حقه أن يصادق من يشاء "بشرط" ألا يؤثر ذلك بالسلب على احترامه لمبايعته للشعب وقد صرح مقربون ليحيي الجمل أنه كان قد أعد الإعلان الدستوري وفقا لرفض التعديلات "وصدم" للموافقة..

وعلى الجميع أن يعلموا أن زمن فرض الرأي على المصريين قد ولى للأبد، وأنه لا توجد كلمة فوق كلمة الشعب.

وإذا كان البعض ينادي بمليونية 8 يوليو للدستور أولا، فمن الأسهل أن نسارع بمليونيات 1 يوليو لاحترام الشعب ولتلقين كل من "يفكر" في إهانة الشعب الدروس التي يستحقها تماما.

ونذكر شرف بضرورة عدم الخضوع لإبتزاز هؤلاء ال....... وعدم الاستماع إليهم وقد صدمنا للأخطاء المتتالية، بدءا من ترشيح مصطفى الفقي للجامعة العربية وكتبت مقالا بالإنترنت بعنوان "الخيانة في ترشيح الفقي للأمانة" فإذا رشحه شرف عن اقتناع فتلك مصيبة وإذا كان "مجبرا" فالمصيبة أعظم..

ولا يكفي التراجع بعد الاحتجاجات عن الترشيح فقد خصم الترشيح من رصيد شرف بالفعل..

ونأتي "لسقطة" تشكيل مجلس حقوق الإنسان فإذا كان لا يعرف أن أغلبيته من ال...... فهذه كارثة وإذا علم وتجاهل "لإسكاتهم" فهذه أم الكوارث فالخضوع للإبتزاز أصبح ظاهرة لدى شرف..

ومن ذلك تشكيل اللجنة الغريبة المشاركة في حل مشاكل الفتنة الطائفية وغالبيتها العظمى من ال...... وال......

وما سمي زورا وبهتانا بجلسات الحوار الوطني والشقاق أو الوفاق الوطني والتوصيات "المريبة"الصادرة عنهما بالإضافة إلى ما سمي بالتيار المصري الرئيسي و....و.....

ونذكرشرف بالخضوع ال....... لمن أطلقوا على أنفسهم ائتلاف شباب الثورة ومطالبتهم بالتدخل في اصدار القرارات والموافقة عليها والمطالبة بمكتب لهم ملحق بمجلس الوزراء.

وما تلى ذلك من إبتذال غير مسبوق شاهدناه على الفضائيات..

ونذكر شرف بقول الإمام علي بن أبي طالب رضى الله عنه وأرضاه: إذا وضعت أحدا فوق قدره فتوقع أن يضعك دون قدرك..

فهؤلاء الشراذم لا يمثلون سوى أنفسهم وكل شبر يمنحه لهم بعد الابتزاز سيأخذون بعده أميالا ستخصم مما "تبقى" من رصيده لدى الشعب..

ونتوقف عند من يسمون أنفسهم رجال أعمال وحملاتهم "لترويع" المصريين وايهامهم بأن محاكمة اللصوص ستمنع الاستقرار "وتهدد" الإستثمار الاجنبي وكأن مصر لابد أن تكون "مستباحة" حتى يأتي المستثمرون إليها، وهو ما يناقض القاعدة الإقتصادية بأن الاستثمار الأجنبي يزدهر في البلاد النظيفة والعكس صحيح أيضا.

ولابد من محاسبة وزراء شرف الذين أرادوا إغراق مصر بالإقتراض و"تعطيل"التنمية فسمير رضوان رحب بالإقتراض من صندوق النقد الدولي وأعلنت فايزة ابو النجا أنه لا توجد شروط للإقتراض وكأنها تخاطب شعبا "غبيا" لا يفهم أن النكبات الاقتصادية والخصخصة وبيع المصانع الوطنية كانت جزءا من شروط النقد الدولي وهو ما جعل "عامة" المصريين يسمونه "النكد" الدولي..

ولا يكفي التراجع عن الإقتراض فلابد من المحاسبة العلنية لمن "خططوا" للإقتراض للمزيد من "الإغراق" الاقتصادي لمصر وسرقة حقنا المشروع في النهوض ببلدنا..

ولابد من إقالة جودة عبد الخالق وزير التضامن الاجتماعي الذي يفترض أن يخدم الشعب لا أن يستهين به كما يفعل دائما ويتحداه ويستعين بالمجلس العسكري علنا لإجهاض ارادة الشعب بالاستفتاء..

ونطالب بتعجيل الانضباط الأمني ومحاسبة رادعة لمن "يتعمدون"تأجيله وكشفهم أمام الشعب دون أي تراخ..



ونطالب بمحاكمة رجال الأعمال الذين يعرفهم المصريون بالأسماء وعدم السماح لهم بالإفلات أو "بغسيل" السمعة بمشاريع وهمية أو تشكيل أحزاب أو بإعلانات في الصحف أو بابتزازنا بأنهم "يفتحون" بيوت المصريين وكأنهم يتصدقون على من يعملون لديهم ولا يعطونهم أقل القليل مما يستحقون..

ولابد من تفسير "الحصانة" الغريبة الممنوحة لساويرس والتي تجعله بتمادي في إهاناته للمسلمين وتنصيب نفسه حاكما فعليا لمصر، فتارة يرحب بالإسلاميين "بشروط" وأخرى يرفضهم وأخيرا يضع على حسابه الشخصي بتويتر رسما مهينا للإسلاميين ويعتذر بأسخف مما فعله بأنه كان يمزح.

نعرف أن شرف نظيف وليس على رأسه "بطحة" لذا نطالبه بإيقاف هذه الحصانة فالأغلبية المسلمة التي قامت بالثورة وسط "منع" الكنيسة الأرثوديكسية للمسيحيين من المشاركة ومشاركة قليلة من الإخوة الإنجليين وبعض الكاثوليك لقلة أعدادهم بمصر ..

فقد قدمت "الأغلبية" المسلمة الشهداء وجعلت شرف رئيسا للوزراء ومن حقها إيقاف كل البذاءات التي توجه لكل ما هو إسلامي بدءا من ساويرس وفرقه الإعلامية ووصولا بالمرتزقة الصغار "مهما كبرت أعمارهم" ..

ويجب ألا ينخدع شرف بما يقوله شيخ الأزهر أو المفتي فهما لا يمثلان سوى أنفسهما "وبعض" العاملين معهما أما الشعب فيعتز بإسلامه "ويلفظ" كل من يحاول الإنتقاص من الهوية الإسلامية وليتذكر مصير السادات الذي قال عن الشيخ المحلاوي "بأنه مرمي في السجن زي الكلب" ومصير المخلوع وكل من سيتم خلعه في البلدان الشقيقة..

يؤمن المصريون بحقوقهم في العدل والحرية والمساواة واحترام هويتهم ودينهم "وطرد" كل من يحاول المساس بذلك والحقوق لا يمكن التفاوض حولها ولكن التفاوض يمكن"بشروط" حول اسلوب التطبيق وليس حول الحقوق..

أخيرا .. استقال وزير الاعلام الاردني اعتراضا على قيود تم فرضها مؤخرا على الإعلام بالأردن..

فإذا كان عصام شرف غير راض عن كل ما ذكرناه ولا يتمكن من تغييره لأسباب نجهلها فمن حقه على نفسه الاستقالة "لفضح" من يفرضون القيود وحتى لا يكون وسيلة بأيديهم وليحتفظ بما تبقى من رصيده لدى الشعب..

أما إذا كان راضيا ومشاركا برغبته فأؤكد أن المصريين الذين سعدوا لأنه قام بإبلاغ الإسعاف لإنقاذ مصاب بالطريق سيرفضون تخاذله عن إنقاذ الثورة وسيتولون ذلك بأنفسهم، وهو ما أتمنى ألا نضطر لفعله فمازلت أرى أن شرف أفضل من ذلك وأن عليه "تنقية" مستشاريه بدءا من الحمل وحجازي "ومن" أشار عليه باختيار الغتيت مستشارا، ولا يكفي ابعاده فلابد من طرد كل من يحاول ابتزازه وفضحه علنا وبذا "فقط" يسترد ما ضاع من رصيده عند الشعب وتتضاعف قوته ويدخل التاريخ.

وأتمنى ألا يقول شرف ما قاله المخلوع: لا يهمني التاريخ ولا الجغرافيا..

وكما قام النائب العام باحضار مدرس ظهر على اليوتيوب وهو يضرب تلاميذ صغار لمعاقبته، فلابد أن يرى الشعب شرف يقود "محاسبة" علنية لكل من استهانوا به ويواصلون ذلك ب"........" غير مسبوقه..

دراسة أمريكية تؤكد حكمة إعجاز القرآن في "عِدة المرأة"

دراسة أمريكية تؤكد حكمة إعجاز القرآن في "عِدة المرأة"

المصريون – (رصد) | 27-06-2011 01:38

أكدت أحدثُ الدراساتِ والأبحاث العلمية التي أجراها فريق بحثي أمريكي، حكمةَ الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وأحكام الشريعة الإسلامية المتعلِّقة بتحديد فترة العدة للمرأة "120 يومًا" وتحريم زواج الأشقاء بالرضاعة.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية، عن الدكتور جمال الدين إبراهيم أستاذ علم التسمُّم بجامعة كاليفورنيا ومدير معامل أبحاث الحياة بالولايات المتحدة الأمريكية قوله: إنَّ دراسة بحثية للجهاز المناعي للمرأة كشفت عن وجود خلايا مناعية متخصصة لها "ذاكرة وراثية" تتعرَّف على الأجسام التي تدخل جسم المرأة وتحافظ على صفاتها الوراثية، لافتًا إلى أن تلك الخلايا تعيش لمدة 120 يومًا في الجهاز التناسلي للمرأة.

وأضاف أن الدراسة أكّدت كذلك أنه إذا تغيّرت أي أجسام دخيلة للمرأة مثل "السائل المنوي" قبل هذه المدة يحدث خلل في جهازها المناعي ويتسبب في تعرُّضها للأورام السرطانية، موضحًا أن هذا يفسِّر علميًا زيادة نسبة الإصابة بأورام الرحم والثدي للسيدات متعددة العلاقات الجنسية وبالتالِي حكمة الشريعة في تحريم تعدُّد الأزواج للمرأة.

وكشف أنّ الدراسة أثبتت أيضًا أنّ تلك الخلايا المتخصصة تحتفظ بالمادة الوراثية للجسم الدخيل الأول لمدة "120 يومًا" وبالتالي إذا حدث علاقة زواج قبل هذه الفترة ونتج عنها حدوث حمل فإنّ الجنين يحمل جزءًا من الصفات الوراثية للجسم الدخيل الأول والجسم الدخيل الثاني.

ومن ناحية أخرى، أشار الدكتور جمال الدين إبراهيم الذي يزور مصر حاليًا إلى أنّ الدراسة للجهاز المناعي للمرأة كشفت أن لبن الأم يتكون من خلايا جذعية تحمل الصفات الوراثية المشتركة للأب والأم، وبالتالِي تنتقل تلك الصفات للطفل الذي تقوم الأم بإرضاعه مما يعلل حكمة التشريع في تحريم زواج الأشقاء بالرضاعة والذي يترتب عليه حدوث خلل في الجهاز المناعي للأطفال الناتجة عن تلك الزيجات بالإضافة إلى الأمراض الوراثية الأخرى الخطيرة.

وذكر أن تلك الدراسة استمرت لمدة عام كامل وأجراها فريق بحثي مكون من 7 متخصصين من الولايات المتحدة الأمريكية من بينهم مصريون، مشيرًا إلى أنه عرض نتائج تلك الدراسة التي أذهلت العلماء المتخصصين في المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي في القرآن الكريم والشريعة الذي عُقِد في تركيا مؤخرًا.

وأكد أن الشريعة الإسلامية تتسم أحكامها بالشمولية في تنظيم حياة الإنسان فهي شريعة شاملة ودستور حياة كامل، ووضعت أحكاما لتحرر المجتمعات من الأمراض والانحلال الأخلاقي، وتحرص على سلامة أفراد الأسرة جميعًا صحيًا ونفسيًا وجسديًا وعقليًا.

ولا عزاء للميس الحديدى وايناس الدغيدى ومنى الشاذلى اللى بتربش امام الكاميرا كل شوية لتسرق الكاميرا من ضيوفها- ولا يسرى فودة ولا عمرو اديب وشردى ولا الليثى ولا كل علمانى ليبرالى شاذ فكريا يحارب الاسلام وجوارى ساويرس


لواء دكتور / عادل عفيفي | 27-06-2011 01:24

لماذا الاعتراض على تطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر؟

يجيب على ذلك أحد المتخصصين في شئون الحركات الإسلامية ودارسة المشروع الحضاري الإسلامي والمهتم بالحوار مع كل الحركات الإسلامية وهو الدكتور رفيق حبيب بقوله أنه إذا قامت دولة الوحدة الإسلامية فلن يستمر الغرب كقوة عظمي والأهم من ذلك ان دور الحضارة الغربية بوصفها الحضارة المتقدمة والمهيمنة علي العالم سوف ينتهي، ان حلم العولمة وهو حلم هيمنة الليبرالية الغربية علي العالم سوف ينتهي اذا قامت دولة إسلامية موحدة". فدولة الحضارة الإسلامية تحرر العالم أما دولة الحضارة الغربية فتستعمر العالم .

و يضيف أن الغرب بدأ يتقبل الحركة الإسلامية ولكن بشروط تفقدها أهم مايميزها في مشروعها الحضاري،أى "إسلام بلا خلافة" أي إسلاما يُقبل غربيا بقدر تنازله عن مشروع الوحدة العربية الإسلامية ،ومن الواضح أن العولمة الغربية عندما فشلت في مواجهة المشروع الإسلامي بالكامل أصبحت تحاول استقطاب الفصائل الإسلامية التي ترضي بالعمل وفق شروط العلمانية الغربية وهو ما جعل الغرب يتحمس لأي أطروحات إسلامية تقبل بالعلمانية السياسية مقابل التنازل عن فكرة الوحدة الإسلامية للأمة.

وعن تخوف الكثير من الأقباط من بقاء المادة الثانية من الدستور المتعلقة بالشريعة الإسلامية يقول الدكتور رفيق حبيب أنه يجب فهم تلك المادة بأنها تقدم المساواة في الحقوق والواجبات للمسيحيين ،وثانيا تقدم لهم حماية لتميزهم الديني ، وثالثا تتيح لهم قوانين الأسرة الخاصة بهم، إذن فالشريعة الإسلامية تحقق المساواة مع الحفاظ علي التميز، في حين أن القوانين الوضعية العلمانية تحقيق المساواة ولكن تلغي التميز فإذا طبقت العلمانية في مصر فلن تسمح للمسيحيين بأن يكون لهم قانون للأحوال الشخصية وسيخضعون للقانون الذي تتوافق عليه الأغلبية ، والأمر الآخر أن البعض لا يفهم أن مقاصد الشريعة الإسلامية هي نفسها القيم الثقافية الموجودة في الوعي الجمعي للمصريين جميعا مسلمين ومسيحيين وأن القيم الاجتماعية للشريعة الإسلامية لا تختلف عن القيم الاجتماعية للمسيحية والشرقية مما يجعل مرجعية الشريعة الإسلامية متفقة مع القيم والتقاليد السائدة للمسيحيين في مصر.

ويضيف د. رفيق حبيب أن شعار الإسلام دين ودولة يعني أن الإسلام عقيدة وشريعة، والعقيدة معروفة باعتبارها جانبا دينيا، أما الشريعة فهي جانب تطبيقي للحياة وهو الذي أنتج الثقافة والحضارة الإسلامية وهي الجانب الذي اشترك فيه المسلمون والمسيحيون عبر التاريخ وهو الجانب التطبيقي الذي تعمل فيه جماعة الإخوان المسلمين، وهو الجانب السياسي وبمعني آخر الشريعة الإسلامية هي الأرضية الثقافية والحضارية التي يمكن ان يجتمع فيها المسلم والمسيحي في مشروع حضاري وسياسي واحد.

ويقول د. حبيب أن الأمة الإسلامية لها خصائص حضارية أكسبتها صفة "الأمة الوسط" فهي تتميز بالتكامل بين الدين والدنيا والروح والجسد وهذه التكاملية تحميها من أي نزعات دينية متطرفة أو نزعات مادية متعصبة لذلك كانت الحضارة الإسلامية وتميزها في التاريخ البشري وعندما تنهض الأمة الإسلامية من جديد ستعود للقيام بدورها في التاريخ البشري كما كان في الماضي.

المصدر : حوار أجراه الأستاذ عبدالجواد توفيق .أنظر:

(http://ar-ar.facebook.com/note.php?note_id=213607921990008

*********

و من جانب آخر، فقد كتب الأستاذ جون عبد الملاك فى صحيفة(المصريون) فى 28مايو2010 أن القمص المشلوح أندروس عزيز طالب البابا شنودة الثالث بالتوقف عما يخالف تعاليم الكتاب المقدس بالعديد من الأفكار الخاطئة التي يزرعها فى عقول النصارى ،جاء ذلك خلال باكورة كتبه " الكنيسة الأرثوذكسية وصراع الاجيال " الذى يتكون من 12 جزءا, يحمل الجزء الأول عنوان " الكنيسة والسياسة " ، يتناول الدور الذى يلعبه البابا فى السياسية المصرية والذي أهداه للبابا شنودة.ورفض عزيز قول بعض الأقباط بأن اللغة القبطية مقدمة علي كل اللغات مؤكداً أن هذا الكلام غير صحيح بالمرة ، كما رفض عمل البابا في السياسة وأعلن رفضه للدور الذى تقوم به الكنيسة فى دعمها لأقباط المهجر والمظاهرات التى يقومون بها للضغط على الحكومة المصرية لحل مشاكل الأقباط وأكد عزيز على موافقته على تطبيق الشريعة الإسلامية فى مصر . من جهة أخري اعتبر عزيز حديث الكنيسة عن تعداد لأقباط مصر " جريمة سياسية " والذي قدرته الكنيسة " بتقديرات " مختلفة بين 10 – 15 مليون ، متسائلاً من أين للكنيسة بهذا التعداد .

وبعد ،فهذه كلمات قليلة ذات مغزى كبير من أقباط إلى الأقباط والعلمانيين المعادين للشريعة لعلهم يعقلون .