الأحد، 16 مايو 2010

أقباط المهجر يستغيثون بوزير الخارجية الصهيونى المتطرف بالتدخل فى مصر

خاطبوه بـ "سيدي البطل والشجاع".. أقباط المهجر يستغيثون بـ "ليبرمان" لـ "إنقاذ" الفتيات القبطيات من المسلمين العرب "الغزاة المحتلين" وفرض الوصاية الدولية على مصر
نشرت جريدة المصريون فى عددها الصادر بتاريخ 15-مايو-2010 خير للاستاذ مجدى فتحى يبين مدى خيانة أقباط المهجر , هذا وقد جاء فى الخبر

وجه أحد قيادات أقباط المهجر، رسالة "استغاثة" لوزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يحث فيها على التدخل من أجل "إنقاذ" الفتيات المسيحيات في مصر اللائي يزعم أنهن يتعرضن للاختطاف والاغتصاب على يد المسلمين "المحتلين" في مصر بمساعدة الشرطة.
وفي رسالته التي اطلعت "المصريون" على فحواها، يخاطب الناشط القبطي ليبرمان بـ "سيدي الوزير" ويصفه بـ "البطل والشجاع"، الذي يعلم الأقباط "احترامه القوانين الدولية"، بينما يحرضه على التدخل لدى الأمم المتحدة من أجل فرض الوصاية الدولية على مصر بزعم حماية الأقباط.
ويقول في نص الرسالة مخاطبًا الوزير الإسرائيلي: "سيدي الوزير البطل ليبرمان إن الأقباط يعلمون شجاعتكم وأنكم تحترمون القوانين الدولية وتسمعون صراخ أمهات البنات الأقباط فإن الجمعية الوطنية القبطية الأمريكية (التي يترأسها الناشط القبطي) تناشدكم في رفع وضع الأقلية القبطية في مصر إلى منظمة الأمم المتحدة لفرض الوصاية الدولية على مصر لحماية الأقباط".
يأتي هذا في سياق الدعوات التي دأب الناشط القبطي على توجيهها إلى إسرائيل ويحثها فيها على احتلال مصر بزعم حماية الأقباط من اضطهاد المسلمين في مصر، وسبق أن استغاث برئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون إبان أزمة وفاء قسطنطين، وقبل أيام حرض الجيش الإسرائيلي على احتلال سيناء من أجل "تحرير التراب المصري من احتلال "حماس" و"الإخوان المسلمين"، على حد تعبيره.
لكنها المرة الأولى التي يتوجه فيها بالدعوة مباشرة إلى وزير الخارجية الإسرائيلي، الذي سبق أن هدد بقصف السد العالي في مصر إذا ما هاجمت مصر إسرائيل، كما أثار عاصفة من الاحتجاج في مصر عندما قال عن الرئيس حسني مبارك: "فليذهب إلى الجحيم إذا كان يرفض زيارة إسرائيل".
ويقول الناشط إن ما دفعه للكتابة إلى ليبرمان هو رسالة من أم قبطية من محافظة بني سويف تقول فيها إن "المسلمين اختطفوا ابنتها منذ 19 يناير 2010 من أجل إرغامها على الإسلام"، ويزعم أنها حالتها ليست الوحيدة في مصر، وإنها واحدة من بين آلاف القبطيات اللاتي يزعم أنهن يتعرض للاختطاف والاغتصاب بـ "أمر ومعاونة الشرطة" من أجل إكراههن على الإسلام، ومن ثم يقول إنه يتم تسفيرهن لبلاد عربية لبيعهن والعمل في الدعارة، على حد مزاعمه.
ولم تتوقف ادعاءاته عند هذا الحد، فهو يزعم في رسالته أن الأقباط في مصر يصل عددهم إلى 22 مليون مسيحي، (أي ما يزيد عن ربع سكان مصر) وأنهم يخضعون لما أسماه "الاحتلال" من قبل "الغزاة العرب"، بينما يعتبر المسيحيين "أخوة" لما يقدرهم بمليون من اليهود المصريين المقيمين بإسرائيل، "هربًا من الاضطهاد والتمييز العنصري في مصر"، ويزعم أن المسيحيين في مصر يتعرضون لـ "هولكوست"- مماثل لما تعرض له اليهود على يد النازيين- منذ ثورة 23 يوليو 1952 التي يصفها بـ "الانقلاب العسكري الذي قام به أحفاد الغزاة العرب على السلطة"، على حد تعبيره.
المصريون

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق